أحاديث عن: الرشد من الغي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الرشد من الغي
⭐ حسن
📂 باب جامع في الدعاء ﴿رَبَّنَا...
عن شداد بن أوس قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم! إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب».
حسن رواه الطبراني في الكبير (٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦)، والدعاء (٦٣١) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني محمد بن يزيد الرحبي، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاتًا فتَجعَلُ علَى نفسِها إن عاشَ لَها ولَدٌ أنَّ تَهوُّدَه فلَمَّا أُجلِيَت بنو النَّضيرِ كانَ فيهِم مِن أبناءِ الأنصارِ فَقالوا لا نَدَعُ أبناءنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاتًا فتجعلُ على نَفسِها إن عاشَ لَها ولَدٌ أن تُهَوِّدَهُ ، فلمَّا أُجْليَت بَنو النَّضيرِ كانَ فيهم مِن أبناءِ الأنصارِ فَقالوا : لا نَدَعُ أبناءَنا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ
كانتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاتًا فتجعلُ على نفسِها إن عاشَ لَها ولدٌ أن تُهَوِّدَهُ ، فلمَّا أُجْليَت بنو النَّضيرِ كانَ فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا : لا نَدَعُ أبناءَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
خرَجْتُ مع شدَّادِ بنِ أوسٍ فنزَلْنا مَرْجَ الصُّفَّرِ فقال : ائتوني بالسُّفرةِ نعبَثْ بها فكان القومُ يحفَظونَها منه فقال : يا بَني أخي لا تحفَظوها عنِّي ولكنِ احفَظوا منِّي ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا اكتَنَز النَّاسُ الدَّنانيرَ والدَّراهمَ فاكتَنِزوا هؤلاءِ الكلماتِ : اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسأَلُكَ شُكرَ نعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسأَلُكَ مِن خيرِ ما تعلَمُ وأستغفِرُكَ لِما تعلَمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ )
عنْ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ، وكان بَدرِيًّا، قالَ: بيْنَما هُم في سَفرٍ إذ نَزلَ القومُ يَتصبَّحونَ، فقالَ شَدَّادٌ: ادْنوا هذه السُّفرةَ نَعبَثْ بها، ثُمَّ قالَ: أَستغفِرُ اللهَ، ما تَكلَّمتُ بكلمةٍ منذ أَسلَمتُ إلَّا وأنا أَزُمُّها وأَخْطِمُها قبلَ كلمتي هذه، ليس كذلك قالَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكن قالَ: يا شَدَّادُ، إذا رَأيتَ النَّاسَ يَكنِزونَ الذَّهبَ والفِضَّةَ، فاكنِزْ هؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ التَّثبُّتَ في الأمورِ، وعزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأَسألُكَ قلبًا سليمًا، ولسانًا صادِقًا، وخُلُقًا مُستقيمًا، وأَستغفِرُكَ لما تَعلَمُ، وأَسألُكَ مِن خيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بكَ مِن شرِّ ما تَعلمُ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
كان شدَّادُ بنُ أوْسٍ في سَفَرٍ، فنزَلا مَنزِلًا، فقال لغُلامِه: ائْتِنا بالشفْرةِ نَعبَثْ بها، فأنْكَرْتُ عليه، فقال: ما تكلَّمْتُ بكلمةٍ منذ أسلَمْتُ إلَّا وأنا أخطِمُها وأَزُمُّها إلَّا كَلِمَتي هذه، فلا تَحفَظوها عليَّ، واحْفَظوا منِّي ما أقولُ لكم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضةَ فاكْنِزوا هؤلاء الكَلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثباتَ في الأمرِ، والعَزيمةَ على الرُّشْدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتَكَ، وأسـألُكَ حُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ لسانًا صادِقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغُيوبِ
يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك ، وحُسنَ عبادتِك ، وأسألُك قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادقًا ، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ ، وأستغفرُك لما تعلَمُ ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
إذا كَنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضَّةَ، فاكْنِزوا هؤلاء الكَلِماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأَسألُك شُكْرَ نِعمتِك، وأَسألُك حُسنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، وأَسألُك لِسانًا صادقًا، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأَستغفِركُ لِما تَعلَمُ؛ إنَّك أنت عَلَّامُ الغُيوبِ
اللهُمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، وأسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأسألُك شُكرَ نعمَتِك وحُسنَ عِبادَتِك، وأسألُك لسانًا صادِقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلمُ، وأسألُك مِن خَيرِ ما تَعلمُ، وأستَغفِرُك مِمَّا تَعلمُ؛ إنَّك أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ ، وأسألُكَ عَزيمةً في الرُّشدِ وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسألُكَ لِسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِكَ مِن شرِّ ما تعلَمُ وأسألُكَ مِن خيرِ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ مِمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغُيوبِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِهِ : اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ الثَباتَ في الأمْرِ ، والعزَّيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شكْرَ نعمتِكَ ، وحسْنَ عبادتِكَ ، وأسألُكَ قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادِقًا ، وأسألُكَ مِنْ خيرِ ما تَعْلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما تَعْلَمُ ، وأستغفِرُكَ لِما تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ
عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ في سفرٍ فقالَ : ألا أعلِّمُك ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمنا أن نقولَ ؟ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِك من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك ممَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
اللهم إني أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، وأسألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وأسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ ، وحُسْنَ عبادتِكَ ، وأسألُكَ لسانًا صادقًا ، وقلبًا سليمًا ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعْلَمُ ، وأسألُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ ، وأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ ؛ إنك أنت عَلَّامُ الغيوبِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعلمُنا أن نقولَ اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرشدِ وأسألُك شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك مما تعلمُ إنك أنت علَّامُ الغيوبِ
خرَجنا مع شدَّادَ بنَ أوسٍ ، فنزلنا مَرجَ الصُّفرِ فقالَ ائتونا بالسُّفرةِ نَعبث بِها ، فَكَأنَّ القومَ تحفَّظوها عنهُ ، فقالَ : يا بَني أخي ، لا تحفَظوها عنِّي ، ولَكِنِ احفظوا منِّي ما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا كنزَ النَّاسُ الدَّنانيرَ والدَّراهمَ فاكنِزوا هؤلاءِ الكلِماتِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ ، والعَزيمة على الرُّشدِ ، ونسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ وحسنَ عبادتِكَ ، ونسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا ، ونسألُكَ خيرَ ما تعلمُ ، ونعوذُ بِكَ من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُكَ لما تعلمُ ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
اللَّهمَّ أنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ في الرُّشدِ وأسألُكَ شكرَ نعمتِكَ وحسنَ عبادتكَ ، وأسألُكَ قلبًا خاشعًا سليمًا ، وخلقًا مستقيمًا ولسانًا صادقًا ، وعملًا متقبلًا ، وأسألُكَ من خيرِ ما تعلمُ ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ ، وأستغفرُكَ لما تعلمُ فإنَّكَ تعلمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ
عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ
إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضةَ ، فاكنَزوا أنتُم هؤلاءِ الكلماتِ : اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك ، وحُسْنَ عبادتِك ، وأسألُك قلبًا سليمًا ، وأسألك لسانًا صادقًا ، وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ ، وأستغفرُك لما تعلمُ إنك أنت علامُ الغُيوبِ
مَنْ أُفْتِىَ بغيرِ علمٍ ، كان إثْمُهُ علَى مَنْ أفتاهُ ، ومَنْ أشارَ علَى أخيهِ بأمرٍ يعلمُ أنَّ الرشدَ في غيرِهِ ، فقدْ خانَهُ
مَنْ أُفْتِىَ بِغيرِ عِلمٍ كان إثْمُهُ على مَنْ أفْتاهُ ، ومَنْ أشارَ على أخيهِ بأمْرٍ يعلمُ أنَّ الرُّشْدَ في غيرِهِ فقدْ خانَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في صلاتِه: ( اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك الثَّباتَ في الأمرِ وعزيمةَ الرُّشدِ وشُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك وأسأَلُك قلبًا سليمًا وأسأَلُك مِن خيرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك مِن شرِّ ما تعلَمُ وأستغفِرُك لِما تعلَمُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
لا إكراه في الدينالعزيمة على الرشدالتثبت في الأموراستغفرك لما تعلمالعزيمة في الرشدالثبات في الأمرعزيمة في الرشدأبناء الأنصارقلب خاشع سليمأفتى بغير علمأشار على أخيهالذهب والفضةموجبات رحمتكعزائم مغفرتكعلام الغيوبعزيمة الرشدخير ما تعلمحسن العبادةلسانا صادقايقينا صادقاشداد بن أوسبنو النضيرحسن عبادتكخلق مستقيمشر ما تعلمشكر النعمةقلبا سليماشكر نعمتكلسان صادقوالعزيمة﴿ربنا...ابن عباسالدنانيرقلب سليمبغير علممن أفتاهالأنصاراكتنزواالدراهمالكلماتاعتزلهمأستغفركالثباتالدعاءاللهمأسألكالأمرالرشدتهويدمقلاتالذهبالفضةجامعالغيخانةأفتىإثمهأشارخانهإنيإثم
تخريج حديث الرشد من الغي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








