أحاديث عن: أبو الشعثاء المحاربي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبو الشعثاء المحاربي
عن أبي الشعثاء المحاربي، قال: كُنَّا قُعودًا مع أبي هُرَيرةَ في المَسجِدِ، فأذَّنَ المُؤذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ، فخرَجَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبيِّ، قال: كُنَّا قُعودًا مَعَ أبي هُرَيرةَ في المَسجِدِ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ، فخَرَجَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي الشعثاء المحاربي، قال كنَّا معَ أبي هُريرةَ في المسجِدِ فأذَّن المُؤَذِّنُ فخرَج رجلٌ ، فقال أبو هُريرةَ: أمَّا هذا فقد عصَى أبا القاسِمِ
عن أبي الشعثاء المحاربي قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد فأذن المؤذنُ ، قال : فخرج رجلٌ من المسجدِ فقال أبو هريرةَ : أما هذا فقد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن أبي الشَّعثاءِ، قال: كُنَّا قُعودًا في المَسجِدِ مع أبي هُرَيرةَ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ يَمشي، فأتبَعَه أبو هُرَيرةَ بَصَرَه حتَّى خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي الشعثاء، قال: كنَّا معَ أبي هريرةَ في المسجدِ فخرجَ رجلٌ حينَ أذَّنَ المؤذِّنُ للعصرِ فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
حديث النهيِ عن الخروجِ من المسجدِ بعد النداءِ [يعني حديث: عن أبي الشعثاء، قال: كنَّا معَ أبي هريرةَ في المسجدِ فخرجَ رجلٌ حينَ أذَّنَ المؤذِّنُ للعصرِ فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ]
قال أبو الشعثاءِ لابنِ عباسٍ: لم يقُلْ: لِيَقطَعْهما؟ قال: لا
[سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ بعَرَفاتٍ: مَن لم يَجِدْ نَعلَينِ فليَلبَسِ الخُفَّينِ، ومَن لم يَجِدْ إزارًا فليَلبَسْ سَراويلَ، للمُحرِمِ] قال أبو الشَّعثاءِ لابنِ عَبَّاسٍ: لم يَقُل: ليَقطَعْهما، قال: لا
عن أبي الشعثاء، قال: خرجَ رجلٌ منَ المسجدِ بعدَ ما نوديَ بالصَّلاةِ فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ
عن [أبي الشعثاء] قال: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ
عن أبي الشعثاء، قال: كنَّا قعودًا في المسجِدِ معَ أبي هُرَيْرةَ . فأذَّنَ المؤذِّنُ فقامَ رجلٌ منَ المسجِدِ يميسُ، فأتبعَهُ أبو هُرَيْرةَ بصرَهُ حتَّى خرجَ منَ المسجدِ . فقالَ أبو هُرَيْرةَ : أمَّا هذا، فقَد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي الشعثاء، قال: كُنَّا مع أبي هريرةَ في المسجِدِ، فخرج رجُلٌ حين أذَّن المؤذِّنُ للعَصْرِ، فقال أبو هُريرةَ: أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي الشعثاء، قال: خرجَ رجلٌ منَ المسجِدِ بعدَ ما أُذِّنَ فيهِ بالعَصرِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : أمَّا هذا فقَد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
حَديثٌ رَواه بَيانُ بنُ عَمْرٍو أبو مُحمَّدٍ المُحارِبيُّ، عن سالِمِ بنِ نوحٍ -ويَحْيى بنِ سَعيدٍ القَطَّانِ، وابنِ مَهْديٍّ، عن سالِمِ بنِ نوحٍ- عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّبْرُ عنْدَ الصَّدْمةِ الأُولى
16
✘ ضعيف📌 وإنَّ أيَّامَه أربعونَ سنةً السَّنةُ كنصفِ السَّنةِ والسَّنةُ كالشَّهرِ والشَّهرُ كالجمعةِ
ذلِك الرَّجلُ أرفعُ أمَّتي درجةً في الجنَّة قالَ قالَ أبو سعيدٍ واللَّهِ ما كنَّا نرى ذلِك الرَّجلَ إلَّا عمرَ بنَ الخطَّابِ حتَّى مضى لسبيلِه قالَ المحاربيُّ ثمَّ رجعنا إلى حديثِ أبي رافعٍ قالَ وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السَّماءَ أن تُمطرَ فتُمطرَ ويأمرَ الأرضَ أن تُنبتَ فتُنبتَ وإنَّ من فتنتِه أن يمرَّ بالحيِّ فيُكذِّبونَه فلا تبقى لَهم سائمةٌ إلَّا هلَكت وإنَّ من فتنتِه أن يمرَّ بالحيِّ فيصدِّقونَه فيأمرَ السَّماءَ أن تُمطرَ فتُمطرَ ويأمرَ الأرضَ أن تُنبتَ فتُنبتَ حتَّى تروحَ مواشيهم من يومِهم ذلِك أسمنَ ما كانت وأعظمَه وأمدَّهُ خواصرَ وأدرَّهُ ضروعًا وإنَّهُ لا يبقى شيءٌ منَ الأرضِ إلَّا وطئَه وظَهرَ عليهِ إلَّا مَكةَ والمدينةَ لا يأتيهما من نقبٍ من نقابِهما إلَّا لقيتهُ الملائِكةُ بالسُّيوفِ صلتةً حتَّى ينزلَ عندَ الظُّريبِ الأحمرِ عندَ منقطعِ السَّبخةِ فترجفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتَنفي الخبثَ منها كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ ويدعى ذلِك اليومُ يومَ الخلاص فقالت أمُّ شريكٍ بنتُ أبي العَكرِ يا رسولَ اللَّهِ فأينَ العربُ يومئذٍ قالَ هم يومئذٍ قليلٌ وجلُّهم ببيتِ المقدسِ وإمامُهم رجلٌ صالحٌ فبينما إمامُهم قد تقدَّمَ يصلِّي بِهمُ الصُّبحَ إذ نزلَ عليهم عيسَى ابنُ مريمَ الصُّبحَ فرجعَ ذلِك الإمامُ ينكصُ يمشي القَهقرى ليتقدَّمَ عيسَى يصلِّي بالنَّاسِ فيضعُ عيسَى يدَه بينَ كتفيهِ ثمَّ يقولُ لَه تقدَّم فصلِّ فإنَّها لَك أقيمت فيصلِّي بِهم إمامُهم فإذا انصرفَ قالَ عيسَى عليهِ السَّلامُ افتحوا البابَ فيفتحُ ووراءَه الدَّجَّالُ معَه سبعونَ ألفَ يَهوديٍّ كلُّهم ذو سيفٍ محلًّى وساجٍ فإذا نظرَ إليهِ الدَّجَّالُ ذابَ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ وينطلقُ هاربًا ويقولُ عيسَى عليهِ السَّلامُ إنَّ لي فيكَ ضربةً لن تسبقني بِها فيدرِكُه عندَ بابِ اللُّدِّ الشَّرقيِّ فيقتلُه فيَهزمُ اللَّهُ اليَهودَ فلا يبقى شيءٌ ممَّا خلقَ اللَّهُ يتوارى بِه يَهوديٌّ إلَّا أنطقَ اللَّهُ ذلِك الشَّيءَ لا حجرَ ولا شجرَ ولا حائطَ ولا دابَّةَ إلَّا الغرقدةَ فإنَّها من شجرِهم لا تَنطقُ إلَّا قالَ يا عبدَ اللَّهِ المسلمَ هذا يَهوديٌّ فتعالَ اقتلهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّ أيَّامَه أربعونَ سنةً السَّنةُ كنصفِ السَّنةِ والسَّنةُ كالشَّهرِ والشَّهرُ كالجمعةِ وآخرُ أيَّامِه كالشَّررةِ يصبحُ أحدُكم علَى بابِ المدينةِ فلا يبلغُ بابَها الآخرَ حتَّى يمسي فقيلَ لَه يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نصلِّي في تلكَ الأيَّامِ القصارِ قالَ تقدرونَ فيها الصَّلاةَ كما تقدرونَها في هذِه الأيَّامِ الطِّوالِ ثمَّ صلُّوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيَكونُ عيسَى ابنُ مريمَ عليهِ السَّلامُ في أمَّتي حَكمًا عدلًا وإمامًا مقسطًا يدقُّ الصَّليبَ ويذبحُ الخنزيرَ ويضعُ الجزيةَ ويترُك الصَّدقةَ فلا يسعى علَى شاةٍ ولا بعيرٍ وترفعُ الشَّحناءُ والتَّباغضُ وتُنزعُ حمةُ كلِّ ذاتِ حمةٍ حتَّى يدخلَ الوليدُ يدَه في في الحيَّةِ فلا تضرَّهُ وتفرَّ الوليدةُ الأسدَ فلا يضرُّها ويَكونَ الذِّئبُ في الغنمِ كأنَّهُ كلبُها وتُملأُ الأرضُ منَ السِّلمِ كما يملأُ الإناءُ منَ الماءِ وتَكونُ الكلمةُ واحدةً فلا يعبدُ إلَّا اللَّهُ وتضعُ الحربُ أوزارَها وتسلبُ قريشٌ ملكَها وتَكونُ الأرضُ كفاثورِ الفضَّةِ تُنبتُ نباتَها بعَهدِ آدمَ حتَّى يجتمعَ النَّفرُ علَى القطفِ منَ العنبِ فيشبعَهم ويجتمعَ النَّفرُ علَى الرُّمَّانةِ فتشبعَهم ويَكونَ الثَّورُ بِكذا وَكذا منَ المالِ وتَكونَ الفرسُ بالدُّريهمات قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما يرخصُ الفرسَ قالَ لا تركبُ لحربٍ أبدًا قيلَ لَه فما يغلي الثَّورَ قالَ تحرثُ الأرضُ كلُّها وإنَّ قبلَ خروجِ الدَّجَّالِ ثلاثَ سنواتٍ شدادٍ يصيبُ النَّاسَ فيها جوعٌ شديدٌ يأمرُ اللَّهُ السَّماءَ في السَّنةِ الأولى أن تحبسَ ثلثَ مطرِها ويأمرُ الأرضَ فتحبسُ ثلثَ نباتِها ثمَّ يأمرُ السَّماءَ في الثَّانيةِ فتحبسُ ثلثي مطرِها ويأمرُ الأرضَ فتحبسُ ثلثي نباتِها ثمَّ يأمرُ اللَّهُ السَّماءَ في السَّنةِ الثَّالثةِ فتحبسُ مطرَها كلَّهُ فلا تقطرُ قطرةً ويأمرُ الأرضَ فتحبسُ نباتَها كلَّهُ فلا تُنبتُ خضراءَ فلا تبقى ذاتُ ظلفٍ إلَّا هلَكت إلَّا ما شاءَ اللَّهُ قيلَ فما يعيشُ النَّاسُ في ذلِك الزَّمانِ قالَ التَّهليلُ والتَّكبيرُ والتَّسبيحُ والتَّحميدُ ويجرى ذلِك عليهم مجرى الطَّعام
عَن أبي الشَّعثاءِ قال: خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ بَعدَما أُذِّنَ فيه بالعَصرِ، فقال أبو هرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مرَّ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعيرٍ قد وُسِمَ في وجهِهِ فقال زادَ المُحارِبِيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ وقَالا لَو أنَّ أَهلَ هذَا زادَ أبو يعلَى البَعيرِ عدَلوا قال المُحارِبِيُّ النَّارَ عن زادَ المُحارِبِيُّ وَجهَ وقَالَا هذِه الدَّابَّةِ فَقُلتُ لأسِمَنَّ في أبعدِ مَكانٍ مِن وَجهِهَا قال فَوُسِمَتُ في عَجُبِ الذَّنَبِ
لم تكن فتنةٌ في الأرضِ منذ ذرأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدمَ عليه السلامُ أعظمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ وإنَّ اللهَ لم يَبعثْ نبيًّا إلا حذَّر أُمَّتَه الدَّجَّالَ وأنا آخرُ الأنبياءِ وأنتم آخرُ الأُممِ وهو خارجٌ فيكم لا محالةَ فإن يخرج وأنا بين ظهرَانَيْكم فأنا حجيجٌ لكلِّ مسلمٍ وإن يخرُجْ من بعدي فكلٌّ حجيجٌ نفسَه واللهُ خليفتي على كلِّ مسلمٍ وإنه يخرج من خُلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ فيعيثُ يمينًا ويعيثُ شمالًا يا عبادَ اللهِ أيها الناسُ فاثبُتوا وإني سأصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه نبيٌّ قبلي إنه يبدأُ فيقول أنا نبيٌّ فلا نبيَّ بعدي ثم يُثَنِّي فيقول أنا ربُّكم ولا ترَونَ ربَّكم حتى تموتُوا وإنه أعورُ وإنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ ليس بأعورَ وإنه مكتوبٌ بين عينَيه كافرٌ يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ كاتبٌ وغيرُ كاتبٍ وإنَّ مِن فتنَتِه أنَّ معه جنةً ونارًا فنارُه جنةٌ وجنتُه نارٌ فمن ابتُلِيَ بنارِه فلْيَسْتَغِثْ باللهِ وليقرأْ فواتحَ الكهفِ فتكون عليه بردًا وسلامًا كما كانتِ النارُ على إبراهيمَ وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ لأعرابيٍّ أرأيتَ إن بعثتُ لك أباك وأمَّك أتشهدُ أني ربُّك فيقولُ نعم فيتمثَّلُ له شيطانانِ في صورةِ أبيه وأمِّه فيقولانَ يا بُنَيَّ اتَّبِعْه فإنه ربُّك وإنَّ من فتنتِه أن يُسلَّط على نفسٍ واحدةٍ فيقتلُها وينشرُها بالمنشارِ حتى يلقَى شِقَّينِ ثم يقولُ انظُروا إلى عبدي هذا فإني أَبعثُه الآنَ ثم يزعم أنَّ له ربًّا غيري فيبعثُه اللهُ فيقولُ له الخبيثُ مَن ربُّك فيقول ربيَ اللهُ وأنت عدُوُّ اللهِ أنت الدَّجَّالُ واللهِ ما كنتُ بعد أشدَّ بصيرةً بك مني اليومَ قال أبو الحسنِ الطَّنافسيُّ فحدَّثَنا المُحاربيُّ حدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ الوليدِ الوصافيُّ عن عطيةَ عن أبي سعيدٍ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الرجلُ أرفعُ أُمَّتي درجةً في الجنَّةِ قال قال أبو سعيدٍ واللهِ ما كنا نرى ذلك الرجلَ إلا عمرَ بنَ الخطابِ حتى مضى لسبيلِه قال المُحاربيُّ ثم رجَعْنا إلى حديثِ أبي رافعٍ قال وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمطرَ فتمطرُ ويأمرُ الأرضَ أن تُنبِتَ فتُنبتُ وإنَّ من فتنتِه أن يمرَّ بالحيِّ فيُكذِّبونَه فلا تبقَى لهم سائمةٌ إلا هلكتْ وإنَّ من فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُصدِّقونَه فيأمرُ السماءَ أن تُمطِرَ فتمطرُ ويأمرُ الأرضَ أن تُنبتَ فتُنبتُ حتى تروحَ مواشيهم من يومِهم ذلك أسمنُ ما كانت وأعظمُه وأمدُّه خواصرَ وأدَرُّه ضُروعًا وإنه لا يبقى شيءٌ من الأرضِ إلا وَطِئَه وظهر عليه إلا مكةَ والمدينةَ فإنه لا يأتيهما من نقْبٍ من نقابِهما إلا لقِيَتْه الملائكةُ بالسُّيوفِ صَلْتَةً حتى ينزلَ عند الظَّريبِ الأحمرِ عند مُنقطعِ السَّبخةِ فترجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رجَفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه فتَنفي الخَبَثَ منها كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ ويُدعى ذلك اليومُ يومُ الخلاصِ فقالت أمُّ شَريكٍ بنتُ أبي العكرِ يا رسولَ اللهِ فأين العربُ يومئذٍ قال هم قليلٌ وجلُّهم ببيتِ المقدسِ وإمامُهم رجلٌ صالحٌ فبينما إمامُهم قد تقدَّم يُصلِّي بهم الصبحَ إذ نزل عليهم عيسى بنُ مريمَ عليه السلامُ الصبحَ فرجع ذلك الإمامُ ينكصُ يمشي القَهقرى ليقدِّمَ عيسى يصلِّي بالناسِ فيضع عيسى عليه السلامُ يدَه بين كتفَيْه ثم يقول تقدَّمْ فصلِّ فإنها لك أقيمتْ فيصلِّي بهم إمامُهم فإذا انصرف قال عيسى عليه السلامُ افتَحوا البابَ فيفتح ووراءَه الدَّجَّالُ معه سبعون ألفَ يهوديٍّ كلُّهم ذو سيفٍ مَحْلِيٍّ وساجٍ فإذا نظر إليه الدَّجَّالُ ذاب كما يذوبُ الملحُ في الماءِ وينطلق هاربًا ويقول عيسى إنَّ لي فيك ضربةً لن تستبقِيَ بها فيدركُه عند بابِ لُدٍّ الشرقيِّ فيقتلُه ويهزم اللهُ اليهودَ فلا يبقى شيئٌ مما خلق اللهُ تعالى يتوارى له اليهوديُّ إلا أنطق اللهُ ذلك الشيءَ لا حجَرٌ ولا شجرٌ ولا حائطٌ ولا دابةٌ إلا الغرقدةُ فإنها من شجرِهم لا تنطقُ إلا قال يا عبدَ اللهِ المسلمَ هذا يهوديٌّ فتعالَ اقتُلْه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّ أيامَه أربعونَ سنةً السَّنةُ كنصفِ السَّنةِ والسنةُ كالشهرِ والشهرُ كالجمعةِ وآخرُ أيامِه كالشَّررةِ يصبحُ أحدُهم على بابِ المدينةِ فلا يبلغ بابَها الآخرَ حتى يُمسِيَ فقيل له يا نبيَّ الله ِكيف نصلِّي في تلك الأيامِ القصار قال تُقَدِّرون فيها الصلاةَ كما تُقَدِّرونَ في هذه الأيامِ الطوالِ ثم صلُّوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيكون عيسى ابنُ مريمَ في أمَّتي حكمًا عدلًا وإمامًا مُقسطًا يدقُّ الصليبَ ويقتلُ الخنزيرَ ويضعُ الجزيةَ ويتركُ الصدقةَ فلا يسعى على شاةٍ ولا بعيرٍ وترتفعُ الشَّحناءُ والتباغضُ وتَنزِعُ الحُمَةُ كلَّ ذاتِ حُمَةٍ حتى يُدخلَ الوليدُ يدَه في الحيَّةِ فلا تضُرُّه وتفِرُّ الوليدةُ الأسدَ فلا يضُرُّها ويكون الذِّئبُ في الغنمِ كأنه كلبَها وتملأُ الأرضُ من السِّلمِ كما يملأُ الإِناءُ من الماءِ وتكون الكلمةُ واحدةً فلا يعبد إلا اللهُ وتضعُ الحربُ أوزارَها وتسلبُ قريشٌ ملكَها وتكون الأرضُ كفاثورِ الفضةِ تنبتُ نباتَها كعهدِ آدمَ حتى يجتمعَ النَّفرُ على القِطفِ من العنبِ فيشبِعُهم ويجتمعُ النَّفرُ على الرُّمَّانةِ فتشبعُهم ويكون الثَّورُ بكذا وكذا من المالِ ويكون الفرسُ بالدُّرَيهماتِ قيل يا رسولَ وما يُرخِّصُ الفرسَ قال لا ترُكَبُ لحربٍ أبدًا قيل له فما يُغَلِّي الثَّورَ قال تحرثُ الأرضَ كلَّها وإنَّ قبلَ خروجِ الدجالِ ثلاثُ سنواتٍ شِدادٌ يصيبُ الناسَ فيها جوعٌ شديدُ يأمر اللهُ السماءَ في السنةِ الأولى أن تحبسَ ثلُثَ مطرَها ويأمرُ الأرضَ فتحبسُ ثُلُثَ نباتِها ثم يأمرُ السماءَ في الثانيةِ فتَحبِسُ ثُلُثَي مطرِها ويأمرُ الأرضَ فتحبسُ ثُلُثَي نباتِها ثم يأمر اللهُ السماءَ في السنةِ الثالثةِ فتحبسُ مطرَها كلَّه فلا تقطرُ قطرةً ويأمر الأرضَ أن تحبسَ نباتَها كلَّه فلا تَنبُتُ خضراءٌ فلا تبقَى ذاتُ ظلِفٍ إلا هلكتْ إلا ما شاء اللهُ فقيل فما يعيشُ الناسَ في ذلك الزمانِ قال التَّهليلُ والتَّكبيرُ والتَّسبيحُ والتَّحميدُ ويَجري ذلك عليهم مجرى الطعامِ
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ يَعْلى المُحارِبيُّ، عن زائِدةَ، عن سَعيدِ بنِ إسْحاقَ بنِ كَعْبِ بنِ عُجْرةَ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بشَرابٍ، وعِنْدَه أبو بَكْرٍ، فناوَلَ أعْرابي...، الحَديثَ؟
حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن أبي صَخْرةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مِرْداسٍ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: إذا أَصبَحْتَ جُنُبًا لا يَحِلُّ لك الصَّلاةُ، واغْتَسَلْتَ فحَلَّ لك الصَّلاةُ، وحَلَّ لك الصَّوْمُ- فصُمْ، ورَواه المَسْعوديُّ عن أبي صَخْرةَ، عن الأَسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن عَبْدِ اللهِ. ورَواه فِطْرٌ، عن أبي صَخْرةَ، عن أبي الشَّعْثاءِ، عن عَبْدِ اللهِ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه الأَعمَشُ، عن أبي صَخْرةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مِرْداسٍ، عن عَبْدِ اللهِ، يُتابِعُ به الثَّوْريَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
التهليل والتكبير والتسبيح والتحميدالخروج من المسجد بعد الأذانالنبي صلى الله عليه وسلممكتوب بين عينيه كافرصلى الله عليه وسلمالخروج بعد الأذانالصبر عند الصدمةالتهليل والتكبيرالنهي عن الخروجباب اللد الشرقيعصى أبا القاسمالسنوات الشدادخرج من المسجدالصدمة الأولىعيسى ابن مريمسعيد بن إسحاقنودي بالصلاةمكة والمدينةعيسى بن مريميحيى بن يعلىأبو الشعثاءأبي الشعثاءعدلوا النارفتنة الدجالفواتح الكهفأنس بن مالكأذن المؤذنأبا القاسمبعد النداءيوم الخلاصأربعون سنةأبو هريرةمن لم يجدعجب الذنبقام يمشيابن عباسليقطعهماقطع الصفالمحاربيأبو يعلىجنة ونارعبد اللهأبو صخرةقال: لاالغرقدةأبو بكرالمسجدالمؤذنالأذانلم يقلالخفينسراويلالمحرمالنداءالدجالباب لدأعرابيالصلاةاغتسلتلا يحلالعصرنعلينإزاراالصبرزائدةالصومحل لكقاعديميسبعيرأعورشرابناولخرجعصىأذنأنسجنب
تخريج حديث أبو الشعثاء المحاربي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








