أحاديث عن: أبو يعلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبو يعلى
أيُّ اللِّباسِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : الحِبَرَةُ قال أبو يعلى : أيُّ اللِّباسِ كان أعجَبَ
بينما أنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في هذا الموضعِ إذ أقبلَ رجلٌ يتبخترُ في بردينِ وينظرُ إلى عطفيْهِ فأعجبتْهُ نفسُهُ إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطنِ فهو يتجلجلُ فيها إلى يومِ القيامةِ ، رواه أبو يعلى وأخرجَ أحمدُ والبيهقي أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : أهلُ النارِ كلُّ جعظريٍّ جواظٍ مستكبرٍ جماعٍ مناعٍ وأهلُ الجنةِ الضعفاءُ المغلوبونَ
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ]
قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا نكونُ عندَكَ على حالٍ فإذا فارقناكَ كنَّا على غيرِه فقال كيفَ أنتم وربِّكم وقال أبو يَعلَى ونبيِّكم قالوا اللهُ ربُّنا وفي أبي يَعلى أنتَ نبيُّنا في السِّرِّ والعلانيةِ قال ليسَ ذاكمُ النفاقَ
عَنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ قال: لأنا آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، حَضَرنا ولحَدْنا، فلَمَّا حَضَروا ودَفنوا، ألقَيتُ الفأسَ في القَبرِ، فقُلتُ: الفأسُ الفأسُ! فأخَذتُه ومَسَحتُ بيَدي على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، رَواه أبو يعلى بلَفظِ: ألقَيتُ خاتَمي، فقُلت: يا أبا الحَسَنِ، خاتَمي، قال: انزِلْ فخُذْ خاتَمَك، ووضَعتُ يَدي على الكَفنِ، ثُمَّ خَرَجتُ فنَزَلتُ فأخَذتُ خاتَمي
لكلِّ نبيٍّ – وقال أبو يعلى لكلِّ أمَّةٍ – رهبانيةٌ , ورهبانيةُ الأمِّة الجهادُ في سبيلِ اللهِ
مَن كان منكمْ لمْ يأْكُلْ فلْيَصُمْ، ومَن كان أكَلَ فلْيُتِمَّ بَقيَّةَ يومِه. قال أبو يَعلى: يعني يومَ عاشوراءَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ
ركِبَ عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قالَ يَا أَيُّهَا الناسُ مَا أُكَاثِرُكُمْ فِي صُدُقِ النساءِ وقدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ وإنما الصَّدُقاتُ فيما بينَهم أربعُمِائَةِ درهمٍ فما دونَ ذلِكَ فلَوْ كانَ الْإِكْثَارُ في ذلِكَ تَقْوَى عندَ اللهِ أو مَكْرَمَةً لم تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا فلا أَعْرِفَنَّ مَا زادَ رجلٌ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أن يَزيدُوا النساءَ في صَدُقَاتِهِمْ على أَرْبَعِمَائَةِ درهَمٍ قال نعم قالت أمَا سمعْتَ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فقال فَأَنَّى ذلِكَ قالَتْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا فَقَالَ اللَّهُمْ غُفْرًا كلُّ الناسِ أفْقَهُ مِنْ عمرَ قال ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تَزِيدُوا النساءِ في صَدُقَاتِهِنَّ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطِيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يعْلَى قال وأظنُّهُ قال فمَنْ طابَتْ نفْسُهُ فلْيَفْعَلْ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأَى في المنامِ أنَّ بَني الحكمِ يرقونَ على منبرِهِ وينزونَ فأصبحَ كالمتغيظِ أوْ كالمقبضِ شكَّ أبو يَعلى فقال مالِي رأيتُ بَني الحكمِ ينزونَ على منبرِي نزوَ القردةِ
حَديثٌ رواه أبو يَعْلى مُحَمَّدُ بنُ الصَّلْتِ، عن مَرْوانَ الفَزاريِّ، عن إسحاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَريرٍ، عن عَمْرةَ، عن عائِشةَ، قالت: لعن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّاشِيَ والمُرتَشِيَ؟
مرَّ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعيرٍ قد وُسِمَ في وجهِهِ فقال زادَ المُحارِبِيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ وقَالا لَو أنَّ أَهلَ هذَا زادَ أبو يعلَى البَعيرِ عدَلوا قال المُحارِبِيُّ النَّارَ عن زادَ المُحارِبِيُّ وَجهَ وقَالَا هذِه الدَّابَّةِ فَقُلتُ لأسِمَنَّ في أبعدِ مَكانٍ مِن وَجهِهَا قال فَوُسِمَتُ في عَجُبِ الذَّنَبِ
ركب عمرُ منبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أيها الناسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النساءِ ؟ و كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ و أصحابُه الصداقُ بينهم أربعمائةُ درهمٍ فما دون ذلك , فلو كان الإكثارُ في ذلك تقوى عند اللهِ أو مكرمةً لم تسبقوهم إليها , فلا أعرفنَّ ما زاد في صداقٍ على أربعمائةِ درهمٍ , ثم نزل فاعترضَتْه امرأةٌ من قريشٍ , فقالت يا أميرَ المؤمنين نهَيت الناسَ أن يزيدوا النساءَ في صَدقاتهن على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قال نعم , فقالت أما سمعت ما أنزل اللهُ في القرآنِ ؟ قال وأيُّ ذلك ؟ فقالت أما سمعتَ اللهَ يقول ( وَ آتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فلا تأخذُوا مِنْهُ شَيْئًا , أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُّبِينًا ) قال فقال اللهمَّ عفوًا , كلُّ الناسِ أفقهُ من عمرَ , ثم رجع إلى المنبرِ , فقال يا أيها الناسُ إني نهيتُ أن تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمائةِ درهمٍ , فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ , قال أبو يعلى و أظنُّه قال فمن طابت نفسُه فلْيفعَلْ
أنَّ عُمَرَ نَهى النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فاعتَرَضَت له امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: أمَا سَمِعتَ ما أنزَل اللهُ، يَقولُ {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} فقال: اللهُمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ! فرَكِبَ المِنبَرَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم أن تَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ مِن مالِه ما أحَبَّ -قال أبو يَعلى: وأظُنُّه قال: فمَن طابَت نَفسُه- فليَفعَلْ
إنَّ عُمَرَ نَهى النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فاعتَرَضَت له امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: أما سَمِعتَ ما أنزَلَ اللهُ يَقولُ: (وآتَيتُم إحداهنَّ قِنطارًا)، فقال: اللهُمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ! فرَكِبَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم أن تَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ مِن مالِه ما أحَبَّ، قال أبو يَعلى: وأظُنُّه قال: فمَن طابَت نَفسُه فليَفعَلْ
رَكِبَ عمرُ بْنُ الخطابِ مِنْبَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ثُمَّ قال أيُّها الناسُ مَما إِكْثَارُكُمْ في صَدَاقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ وإِنَّما الصَّدُقَاتُ فيما بينَهُمْ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فما دُونَ ذلكَ ولَوْ كان الإِكْثَارُ في ذلكَ تَقْوًى عندَ اللهِ أوْ كَرَامَةً لمْ تَسْبِقُوهُمْ إليها فلا أَعْرِفَنَّ ما زَادَ رجلٌ في صَدَاقِ امرأةٍ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال ثُمَّ نزلَ فَاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أَمِيرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أنْ يزيدُوا النِّساءَ صَدَاقَهُمْ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال نَعَمْ فقالتْ أَما سَمِعْتَ ما أنْزَلَ اللهُ في القرآنِ قال وأيُّ ذلكَ فقالتْ أَما سَمِعْتَ اللهَ يقولُ وآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا الآية قال فقال اللهمَّ غَفْرًا كلُّ الناسِ أَفْقَهُ من عمرَ ثُمَّ رجعَ فَرَكِبَ المِنْبَرَ فقال إنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أنْ تَزِيدُوا النِّساءَ في صَدَاقِهِنَّ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فمَنْ شاءَ أنْ يُعْطِيَ من مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يَعْلَى وأَظُنُّهُ قال فمَنْ طَابَتْ نفسُهُ فليفعلْ
رَكِبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِنبَرَ رَسولِ اللهِ، ثم قال: أيُّها الناسُ، ما إكثارُكم في صُدُقِ النِّساءِ؟ وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وإنَّما الصَّدُقاتُ فيما بَينَهم أربَعُ مِئةِ دِرهمٍ فما دُونَ ذلك. ولو كان الإكثارُ في ذلك تَقْوى عِندَ اللهِ أو كَرامةً، لم تَسبِقوهم إليها، فلا أعرِفَنَّ ما زادَ رَجُلٌ في صَداقِ امرأةٍ على أربَعِ مِئةِ دِرهمٍ. قال: ثم نَزَلَ، فاعتَرَضَتْه امرأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، نَهَيتَ الناسَ أنْ يَزيدوا النِّساءَ في صَداقِهِنَّ على أربَعِ مِئةِ دِرهَمٍ؟ قال: نَعَمْ. فقالت: أمَا سَمِعتَ ما أنزَلَ اللهُ في القُرآنِ؟ قال: وأيُّ ذلك؟ فقالت: أمَا سَمِعتَ اللهَ يَقولُ: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} [النساء: 20]؟ قال: فقال: اللَّهمَّ غَفرًا، كُلُّ الناسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ. ثم رَجَعَ فرَكِبَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي كُنتُ نَهَيتُكم أنْ تَزيدوا النِّساءَ في صَداقِهِنَّ على أربَعِ مِئةِ دِرهَمٍ، فمَن شاءَ أنْ يُعطيَ مِن مالِه ما أحَبَّ. قال أبو يَعْلى: وأظُنُّه قال: فمَن طابَتْ نَفْسُه فليَفْعَلْ
رَكِبَ عُمرُ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ ما إِكْثارُكُم في صَداقِ النِّساءِ وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ، إنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَهُم أربَعمِائةِ درهَمٍ فما دونَ ذلِكَ، وَلو كانَ الإِكْثارُ في ذلِكَ تقوًى عندَ اللَّهِ أو مَكْرُمةً لم تسبِقُوهم إلَيها فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقَ امرأة على أربعِمائةِ قالَ: ثمَّ نزلَ فاعتَرضتهُ امرأةٌ مِن قُرَيْشٍ فقالت لَه يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيتَ النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صدقاتِهِنَّ على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قالَ: نعَم فقالت: أما سمعتَ ما أنزلَ اللَّهُ في القرآنِ ؟ قالَ: وأيُّ ذلِكَ ؟ فقالَت أما سمعتَ اللَّهَ يقولُ: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا قالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا كلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عمرَ قالَ: ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُ أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهِن على أربعمائةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطيَ من مالِهِ ما أحبَّ قالَ أبو يعلى: وأظنُّهُ قالَ: فمن طابَت نفسُهُ فليفعَلْ
عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَعْلى السُّلَميُّ، قالَ: حَدَّثَنا سالِمُ بنُ عَبْدِ الأعْلى أبو الفَيْضِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا أرادَ أن يَذكُرَ الحاجةَ رَبَطَ في يَدِه خَيْطًا؟
عنْ يَعلى بنِ مُرَّةٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتتهُ امرأةٌ بابنٍ لها قد أصابَهُ لَمَمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ اخرجْ عدُوَّ اللَّهِ أنا رَسولُ اللَّهِ قال فَبرَأ فأَهدَتْ إليهِ كَبشينِ وشيئًا من أَقِطٍ وشيئًا من سَمنٍ قال فقالَ رسولُ اللَّهِ خُذِ الأَقِطَ والسَّمنَ وأحَدَ الكبشَينِ وردَّ عليها الآخَرَ ثمَّ ذكر قِصَّةَ الشَّجرتَينِ كما تَقدَّمَ وقال أحمدُ ثنا أسودُ ثنا أبو بَكرٍ بن عَيَّاشٍ عن حبيبٍ بن أبي عَمرَةَ عن المنهالِ بن عمرٍو عن يعلى قال ما أظُنُّ أنَّ أحدًا من النَّاسِ رأى رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلا دونَ ما رأيتُ فذكرَ أمْرَ الصَّبيِّ والنَّخلتينِ وأَمْرَ البَعيرِ إلَّا أنَّهُ قال ما لبعيرِكَ يشكوكَ زعمَ أنَّكَ سانيهِ حتَّى إذا كَبُرَ تريدُ نَحرَهُ قال صَدَقْتَ والَّذي بَعثَكَ بالحَقِّ قد أردتُ ذَلِكَ والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا أَفعلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحبمن شاء أن يعطي من ماله ما أحبكل الناس أفقه من عمرفمن طابت نفسه فليفعللا تأخذوا منه شيئاالإسلام أعز من ذلكالضعفاء المغلوبونالمغيرة بن شعبةفليتم بقية يومهإكثار في الصداقالسر والعلانيةآخر الناس عهدامنبر رسول اللهلا بأس بالموتأربعمائة درهمامرأة من قريشعمر بن الخطابأربع مئة درهمحسان بن ثابتضرب لها بسهمصدقات النساءعائذ بن عمروأعجب اللباسقتل اليهوديسعد بن معاذيوم عاشوراءأفقه من عمرعدلوا النارصداق النساءأحب اللباسصدق النساءنزو القردةاللهم عفوااللهم غفراالنساء: 20ذكر الحاجةرسول اللهأهل النارجماع مناعأهل الجنةخسف الأرضسهم لصفيةسبيل اللهبني الحكمعجب الذنبطابت نفسهأبو سفيانيوم الفتحربط الخيطأبو يعلىأطم فارعالمحاربيلا أعرفنعدو اللهالشجرتينفارقناكعلى حالرهبانيةلكل نبيلكل أمةلم يأكلالمتغيظالمرتشيالإسلاملا يعلىابن عمرالتذكيرالحبرةمستكبريتجلجلالخندقالنفاقالجهادمن كانمن أكلالنساءنهيتكمالمنامالراشيالرشوةالمنبرالقرآنالبعيرجعظرينبيكمالفأسخاتميالكفنلحدنافليصمقتلتهقريظةقنطارينزونمنبريإكثاركرامةالربطكبشينجواظ
تخريج حديث أبو يعلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








