أحاديث عن: أبو حاتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبو حاتم
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ
ذَكَرَه أبو داوُدَ في حديثِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ من طَريقِ عبدِ اللهِ بنِ لَهيعةَ، وقد ذكَرَ أبو حاتمٍ في "صَحيحِه" هذه الصفةَ من حَديثِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ من غيرِ طَريقِ ابنِ لَهيعةَ، وقد تَقدَّمَ حَديثُه
أنَّه سُئِل عن بيعِ البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن بيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ فقال: ( أليس ينقُصُ الرُّطَبُ إذا جفَّ ) ؟ قالوا: نَعم قال: ( فلا إذًا ) قال أبو حاتمٍ: البيضاءُ: الرُّطَبُ مِن السُّلْتِ باليابسِ مِن السُّلْتِ
قُمْتُ على بابِ الجنَّةِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها المساكينُ وإذا أصحابُ الجَدِّ محبوسونَ وأصحابُ النَّارِ قد أُمِر بهم إلى النَّارِ ونظَرْتُ إلى النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها النِّساءُ قال أبو حاتمٍ: قرَن عِمرانُ بنُ موسى بأسامةَ بنِ زيدٍ سعيدَ بنَ زيدٍ في هذا الخبرِ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ: (ص) فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نزَل فسجَد فسجَدْنا معه وقرَأها مرَّةً أخرى فلمَّا بلَغ السَّجدةَ تيسَّرْنا للسُّجودِ فلمَّا رآنا قال: ( إنَّما هي توبةُ نبيٍّ ولكنِّي أراكم قد استعدتم للسُّجودِ ) فنزَل فسجَد فسجَدْنا معه, قال أبو حاتمٍ: الصَّوابُ: قد استعدَدْتُم
قالَ: خرَجْنا مع عَليِّ بنِ أبي طالبٍ حين توجَّهَ إلى معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ قالَ: وجَريرُ بنُ سَهْمٍ التَّيْميُّ أمامَهُ يقولُ: يا فَرَسي سِيري، وأُمِّي الشَّاما ... واقْطَعِي الأحْقافَ والأعْلامَا وقاتِلي مَنْ خالَفَ الإماما ... إنِّي لأَرْجو إنْ لَقِينا العامَا جَمْعَ بني أُميَّةَ الطِّغاما ... أنْ نَقتُلَ القاضيَ والهُمامَا وأنْ نُزِيلَ مِن رِجالٍ هامَا فلمَّا وصَلْنا إلى المدائنِ قالَ جريرٌ: عَفَتِ الرِّياحُ على رُسومِ ديارِهِم ... فكأنَّهم كانوا على مِيعادِ قالَ: فقالَ لي عَليٌّ: كيف قلتَ يا أخا بني تَميمٍ؟ قالَ: فردَّ عليه البيتَ فقالَ عَليٌّ: ألا قلتَ: {كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ} [الدخان: 25]، أيْ أخي، هؤلاء كانوا وارثينَ، فأصبحوا مَوْروثينَ، إنَّ هؤلاء كفروا النِّعَمَ فحلَّتْ بهم النِّقَمُ. ثُمَّ قالَ: إيَّاكم وكُفرَ النِّعمِ فتَحِلَّ بكم النِّقمُ. قالَ أبو حاتمٍ: قلتُ لمُحمَّدِ بنِ يزيدَ بنِ سِنانٍ: جدُّكَ سِنانٌ كان كبيرَ السِّنِّ، أَدركَ عَليًّا؟ قالَ: نَعَمْ، شَهِدَ معه المشاهِدَ
[قالَ أبو حاتِمٍ]: كانَ مُحمَّدُ بنُ مَيْمونٍ المَكِّيُّ أُمِّي مُغَفَّل. قيلَ لأبي: إنَّ مُحمَّدَ بنَ مَيْمونٍ الخَيَّاطَ المَكِّيَّ رَوى عن أبي سَعيدٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، عن شُعْبةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن عُتْبةَ بنِ غَزْوانَ، قالَ: لقد رَأيْتُنا وأنا سابِعُ سَبْعةٍ ما لنا طَعامٌ إلَّا الأَسوَدَينِ... الحَديثَ بطولِه؟
8
◔ غير محدد
حَديثٌ رَواه سُوَيْدٌ أبو حاتِمٍ، عن سُلَيْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثْمانَ: أنَّ أبا هُرَيْرةَ قالَ: مَن قَرَأَ: {يس} مَرَّةً، فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ عَشْرَ مِرارٍ. وقالَ أبو سَعيدٍ: ومَن قَرَأَ: {يس} فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ مَرَّتَينِ. قالَ أبو هُرَيْرةَ: حَدِّثْ أنت بما سَمِعْتَ، وأُحَدِّثُ أنا بما سَمِعْتُ؟
قالَ [أبو حاتِمٍ]: حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، يَذكُرُ عن وَهْبِ بنِ جَريرٍ، قالَ: قالَ شُعْبةُ: «يُحدِّثُ أبو إسْحاقَ عن أبي بَصيرٍ، وعن ابنِه عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ»، وزَعَمَ أنَّ ابنَه سَمِعَ هذا الحَديثَ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ معَ أبيه، كَلام هذا مَعْناه؛ يَعْني: حَديثَ أُبيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: صَلاتُك معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِك وَحْدَك
حَديثٌ رواه سُوَيدٌ أبو حاتمٍ، عن قَتادةَ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: ليس بين الأبِ وبين ابنِه رِبًا؟
[قالَ أبو حاتِمٍ] سَألْتُ يَحْيى بنَ مَعينٍ، وقُلْتُ له: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ بحَديثِ إسْحاقَ الأَزرَقِ، عن شَريكٍ، عن بَيانٍ، عن قَيْسٍ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه قالَ: أَبرِدوا بالظُّهْرِ، وذَكَرْتُه للحَسَنِ بنِ شاذانَ الواسِطيِّ، فحَدَّثَنا به، وحَدَّثَنا أيضًا عن إسْحاقَ، عن شَريكٍ، عن عُمارةَ بنِ القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ بمِثلِه؟
[قالَ أبو حاتِمٍ] سَألْتُ يَحْيى بنَ مَعينٍ، وقُلْتُ له: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ بحَديثِ إسْحاقَ الأَزرَقِ، عن شَريكٍ، عن بَيانٍ، عن قَيْسٍ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه قالَ: أَبرِدوا بالظُّهْرِ، وذَكَرْتُه للحسن بنِ شاذانَ الواسِطيِّ، فحَدَّثَنا به، وحَدَّثَنا أيضًا عن إسْحاقَ، عن شَريكٍ، عن عُمارةَ بنِ القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ بمِثلِه؟
قالَ [أبو حاتِمٍ]: كانَ بطَرْسوسَ شَيْخٌ يُقالُ له: مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ الأَسلَميُّ، وكانَ قد كَتَبَ حَديثًا كَثيرًا جِدًّا، ثُمَّ خَلَّطَ بَعْدُ، فرَأيْتُ يَوْمًا في كُتُبِه: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عن أبيه، عن إسماعيلَ بنِ سُمَيْعٍ، عن مُسلِمٍ البَطينِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ به، ومَن راءى راءى اللهُ به
ذَكَرَ [أبو حاتِمٍ] سُهَيلَ بنَ أبي صالِحٍ، وعبَّادَ بنَ أبي صالِحٍ، فقالَ: هُما أَخَوانِ، ولا أَعلَمُ لَهما أخ، إلَّا ما رَواه حَيْوةُ بنُ شُرَيْحٍ، عن نافِعِ بنِ سُلَيْمانَ، عن مُحمَّدِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: الإمامُ ضامِنٌ، والمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرشِدِ الأئِمَّةَ، واغْفِرْ للمُؤَذِّنينَ. والأَعمَشُ يَرْوي هذا الحَديثَ عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ
لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّ من ارتَدَّ من النَّاسِ؛ قال قَومٌ: نصَلِّي ولا نؤتي الزكاةَ، فقال النَّاسُ لأبي بكرٍ: اقبَلْ منهم، قال: لو مَنَعوني عَناقًا لقاتَلْتُهم، فبَعَث خالِدَ بنَ الوليدِ، وقَدِمَ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بألفٍ مِن طَيِّئٍ حتى اليمامةِ، قال: فكان بنو عامرٍ قد قتلوا عُمَّالَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحرَقوهم بالنَّارِ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالِدٍ أنِ اقتُلْ بني عامِرٍ وأحرِقْهم بالنَّارِ، ففَعَل حتى صاحت النِّساءُ، ثمَّ أتى حتى انتهى إلى الماءِ خَرَجوا إليه، فقالوا: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ونَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، فإذا سَمِعَ ذلك كَفَّ عنهم، فأمره أبو بكر أن يَسيرَ حتى يَنزِلَ الحَيرةَ، ثمَّ يمضي إلى الشَّامِ، فلمَّا نزل الحَيرةَ كَتَب إلى أهلِ فارِسَ، ثمَّ قال: إنِّي لأُحِبُّ ألَّا أَبرَحَ حتى أفزِعَهم، فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا، فقَتَل وسَبَى، ثمَّ أغار على عينِ النَّمرِ، فقَتَل وسَبَى، ثمَّ مضى إلى الشَّامِ قال عامِرٌ: فأخرَجَ إلى زنفلةَ كتاب خالدٍ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن خالدِ بنِ الوليد ِإلى مَرازبةِ فارِسَ، السَّلامُ على من اتَّبَع الهدى، فإنِّي أحمَدُ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو بالحَمدِ الذي فَصَل حَزْمَكم، وفَرَّق جماعتَكم، ووَهَّن بأسَكم، وسَلَب مُلْكَكم، فإذا جاء كتابي هذا فاعتَقِدوا منِّي الذِّمَّةَ، وأدُّوا إليَّ الجِزْيةَ، وابعَثُوا إليَّ بالرَّهنِ، وإلَّا فواللهِ الذي لا إله إلَّا هو لألقاكم بقومٍ يحبُّونَ الموتَ كحُبِّكم الحياةَ! سلامٌ على من اتَّبَع الهُدى
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتَدَّ مَن ارتَدَّ مِن النَّاسِ، قال قومٌ: نُصلِّي ولا نُعْطي الزَّكاةَ، فقال النَّاسُ لأبي بكرٍ: اقبَلْ منهم، فقال: لو مَنَعوني عَناقًا لَقاتلْتُهم، فبعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ، وقدِمَ عديُّ بنُ حاتمٍ بألْفِ رجُلٍ مِن طَيِّئٍ حتَّى أتى اليمامةَ، قال: فكانت بنو عامرٍ قد قَتَلوا عُمَّالَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحْرَقوهم بالنَّارِ، فكتَبَ أبو بكرٍ إلى خالدِ بنِ الوليدِ: أنِ اقتُلْ بني عامرٍ، وأحرِقْهم بالنَّارِ، ففعَلَ حتَّى صاحتِ النِّساءُ، ثمَّ مضى حتَّى انتَهى إلى الماءِ، خَرَجوا إليه، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، قالوا: نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ونَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فلمَّا قالوا ذلك كَفَّ عنهم، فأمَرَه أبو بكرٍ أنْ يَسِيرَ حتَّى يَنزِلَ الحِيرةَ، ثمَّ يَمْضِيَ إلى الشَّامِ، فلمَّا نزَلَ بالحِيرةِ كتَبَ إلى أهلِ فارسَ، ثمَّ قال: إنِّي لَأحِبُّ ألَّا أبرَحَ حتَّى أفزَعَهُم، فأغارَ عليهم حتَّى انتَهى إلى سُورا، فقَتَلَ وسَبى، ثمَّ أغار على عَينِ التَّمرِ، فقتَلَ وسبَى، ثمَّ مضى إلى الشَّامِ. قال عامرٌ: فأخرَجَ إليَّ ابنُ بُقَيْلةَ كتابَ خالدِ بنِ الوليدِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن خالدِ بنِ الوليدِ إلى مَرازَبةِ فارسَ، السَّلامُ على مَن اتَّبعَ الهُدى، فإنِّي أحمَدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو بالحمْدِ الَّذي فصَلَ حرَمَكم، وفرَّقَ جماعتَكم، ووهَّنَ بأْسَكم، وسلَبَ مُلكَكم، فإذا جاءكُم كِتابي هذا، فاعْتَقِدوا منِّي الذِّمَّةَ، وأدُّوا الجزيةَ، وابْعَثوا إليَّ بالرُّهُنِ، وإلَّا فوالَّذي لا إلهَ إلَّا هو، لَأُقاتِلَنَّكم بقومٍ يُحِبُّونَ الموتَ كحُبِّكم الحياةَ، سلامٌ على مَن اتَّبعَ الهُدى
حَديثٌ رواه حاتمُ بنُ إسماعيلَ، واختُلِفَ على حاتمٍ: فروى النُّفَيليُّ، عن حاتمٍ، عن حبيبٍ مولى الخَفَّافِ، عَنِ الصَّلْتِ بنِ زُبَيدٍ، عن أمِّه، قال: جاءت امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ [بابنَتي] العُذْرةَ، فقال: اذهَبي فخُذي كُسْتًا، ومُرًّا، وزيتًا، وحبَّةً سَوداءَ؛ [فأسْعِطيها]، وتوكَّلي، فلم تُقِرَّها نَفْسُها حتى أعلَقَت [عليها]، فقُدِّرَت مَنِيَّتُها فيه، فزمَّلَتْها، ثمَّ أتت [بها] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، مَعصيةُ اللهِ ورَسولِه أشَرُّ عَلَيَّ مِن مُصيبتي [بها]! فقال: إنَّكِ والِدةٌ، لا جُناحَ عليكِ، ووافَقَ عنده نِساءٌ، فقال: يا مَعْشَرَ النِّساءِ، [لا] تُعْلِقْنَ على أولادِكُنَّ؛ فإنَّه قَتْلُ السِّرِّ. ورواه أبو ثابتٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ المَدينيُّ، وإبراهيمُ بنُ حمزةَ، عن حاتمٍ، عن حبيبٍ مَولى الخَفَّافِ، عَنِ الصَّلْتِ بنِ زُبَيدٍ، عن جَدَّتِه، قالت: جاءت امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه قَتادةُ، واخْتُلِفَ عن قَتادةَ: فرَوى عن قَتادةَ: شُعْبةُ، واخْتُلِفَ عليه، ورَواه ابنُ أبي عَروبةَ، ورَواه سَعيدُ بنُ بَشيرٍ: فأمَّا اخْتِلافُهم على شُعْبةَ: فرَوى مُحمَّدُ بنُ مِنْهالٍ الضَّريرُ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ -فيما حَدَّثَنا أبي، عن مُحمَّدِ بنِ المِنْهالِ الضَّريرِ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ- عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه: أنَّ أَسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ عاشوراءَ، فقالَ: أَصُمْتُم يَوْمَكم هذا؟ قالوا: لا، قالَ: فأَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ المِنْهالِ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُعاذٍ، عن أبيه، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، عن مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ المِنْهالِ بنِ مَسْلَمةَ الخُزاعيِّ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي المِنْهالِ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ؛ قالَ: وحَدَّثَنا أبي، عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَلَمةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وحَدَّثَ أبو زُرْعةَ عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، قالَ: غَدَوْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ عاشوراءَ وقد تَغَدَّيْنا، فقالَ: هل صُمْتُم اليَوْمَ؟ قُلْنا: لا، لقد تَغَدَّيْنا، فقالَ: صوموا بَقيَّةَ يَوْمِكم. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ الوُحاظيُّ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي سَلَمةَ الأَسلَميِّ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثُ يَعْقوبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن يَحْيى بنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لُحْمةٌ كلُحْمةِ النَّسَبِ، لا يُباعُ ولا يُوهَبُ؟ أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا موسى بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لا يُباعُ ولا يُوهَبُ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَحْوَه
حَديثٌ حَدَّثناه عن يَحْيى بنِ داودَ بنِ مَيْمونٍ الواسِطيِّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي مَيْمونةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ غازِيًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازي إلى يَوْمِ القِيامةِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ أيضًا، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ العَلاءِ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن مَيْمونِ بنِ أبي جَبَلةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ ماتَ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ المُجاهِدِ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلممحمد بن يزيد الأسلميوالدة لا جناح عليكعبد الله بن لهيعةقتال مانعي الزكاةمعصية الله ورسولهأبي حميد الساعديجابر بن عبد اللهعلي بن أبي طالبقيس بن أبي حازمالمغيرة بن شعبةالمهاجرات الأولخليفة رسول اللهطريق ابن لهيعةاستعدتم للسجودخالد بن الوليدعتبة بن غزوانسويد أبو حاتماغفر للمؤذنينأمير المؤمنينعمر بن الخطابلبيد بن ربيعةعمرو بن العاصقتال المرتدينصلاة الجماعةإسحاق الأزرقيحيى بن معينأحمد بن حنبلراءى الله بهجرير بن سهمسورة الدخانفضل الجماعةسمع الله بهأرشد الأئمةعدي بن حاتممرازبة فارسيوم عاشوراءيوم القيامةأجر المجاهدثمان ركعاتأصحاب الجدخلط الحديثبقية يومكمأجر الغازيرسول اللهيوم الفتحباب الجنةكفر النعمسابع سبعةأبو إسحاقأبو هريرةحبة سوداءسبيل اللهأعلى مكةأبو داودأبو حاتمالمساكينتوبة نبيالأسودينأبو صالحبني عامرلا تعلقنقتل السرفلا إذاالبيضاءمحبوسونالمدائنموروثينليس بينأبو بكراليمامةعاشوراءلا يباعلا يوهبابن عمرأبو ذرالنساءالسجدةوارثينأبردواالرياءالسمعةالإمامالمؤذنالشفاءالعراقالزكاةالجزيةالعذرةالولاءمجاهدااغتسلالضحىفاطمةصحيحهالرطبالتمرالسلتالجنةالنار
تخريج حديث أبو حاتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








