أحاديث عن: أبيعها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أبيعها
⭐ حسن
📂 باب تحريم بيع المحرمات من...
عن عبد الرحمن بن غنم أن الداري كان يُهدي لرسول اللَّه ﷺ كل عام راوية خمر، فلما كان عام حرمت جاء براوية، فلما نظر إليه نبي اللَّه ﷺ ضحك، قال: «هل شعرت أنها قد حرمت بعدك؟». قال: يا رسول اللَّه، أفلا أبيعها فأنتفع بثمنها؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه اليهود، انطلقوا إلى ما حرم عليهم من شحوم البقر والغنم، فأذابوه، فجعلوه ثمنا له، فباعوا به ما يأكلون، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام».
حسن رواه أحمد (١٧٩٩٥) عن روح، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال: سمعت شهر بن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غَنْم فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كنتُ قاعدًا مع ابنِ عُمرَ فجاء رجلٌ ، فقال : إني أشتَري هذه الحيطانَ فيها الأعنابُ ، فلا أستطيعُ أن أبيعَها كلَّها عنبًا حتى نَعصِرَها ، قال : فعن ثمنِ الخمرِ تسألُني ؟ سأحدِّثُكَ حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كنا جُلوسًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ رفَع رأسَه إلى السماءِ ، ثم أكبَّ ونكَث في الأرضِ ، وقال : الويلُ لبني إسرائيلَ فقال عُمرُ : يا رسولَ اللهِ ، لقد أفزَعْنا قولَكَ في بني إسرائيلَ قال : ليس عليكم مِن ذلكَ بأسٌ إنه حرَّم عليهِمُ الشحمَ فيكوِّرونَه ويَبيعونَه ، ثم يأكُلونَ ثمنَه ، وكذلك ثمنُ الخمرِ عليكم حرامٌ قال : وجاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ ، فسأَله عنِ العزلِ ، فضرَب بيدِه إلى ما يَليه ، فوثَب الرجلُ فحصَبه ، وقال : أُفّ ، فقال عبدُ العزيزِ : فذكَرتُ ذلك لأنسٍ ، قال : ما كُنا نَرى به بأسًا
أنَّهُ قالَ لفاطِمةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ذاتَ يومٍ: قد جاءَ اللَّهُ أباكِ بسَعَةٍ ورقيقٍ فأْتيهِ فاستَخدِميهِ فأتَتهُ فذكرَت ذلكَ لهُ فقالَ: واللَّهِ لا أعطيكُما وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بُطونُهم ولا أجِدُ ما أنفِقُ عليهِم ولكِن أبيعُها وأنفِقُ عليهِم ألا أدلُّكُما علَى خيرٍ مِمَّا سأَلتُما؟ علَّمَنيهِ جِبريلُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كبِّرا في دُبرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا وسبِّحا عَشرًا واحمَدا عَشرًا وإذا أويتُما إلى فراشِكُما
كنتُ نائِمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي، فسُرِقَتْ، فأَخَذْنا السَّارقَ، فرَفعْناهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفي خَميصَةٍ ثمَنُ ثلاثينَ دِرْهمًا؟! أنا أَهَبُها لهُ، أو أَبيعُها لهُ. قالَ: فهَلَّا كانَ قبلَ أن تأْتيَني بهِ؟
كنتُ نائمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي، فسُرِقَتْ، فأخَذْنا السارقَ، فرفَعْناهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطْعِه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفي خَميصةٍ ثَمَنِ ثلاثينَ دِرهمًا؟! أنا أَهَبَهُا له، أو أبيعُها له، قال: فهَلَّا كان قبْلَ أنْ تأتيَني به؟
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- مرَّتينِ مرَّةً بسوقِ ذي المَجازِ ، وأنا في تباعةٍ لي - هكذا قالَ - أبيعُها فمرَّ وعلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ وَهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ يا أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتبعُهُ بالحجارةِ وقد أدمَى كَعبَيهِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فَقلتُ مَن هذا فقالوا هذا غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ قلتُ مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يرميهِ قالوا هذا عمُّهُ عبدُ العُزَّى وَهوَ أبو لهبٍ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ وقَدِمَ المدينةَ أقبَلنا في رَكْبٍ منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ حتَّى نزلنا قريبًا منَ المدينةِ ومعَنا ظَعينةٌ لَنا قالَ فبَينا نحنُ قعودٌ إذ أتانا رجلٌ علَيهِ ثَوبانِ أبْيضانِ فسلَّمَ فرَدَدنا عليهِ فقالَ مِن أينَ أقبلَ القَومُ قُلنا منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ قالَ ومعَنا جَملٌ أحمرُ قالَ تبيعوني جملَكُم قُلنا نعَم قالَ بِكَم قُلنا بِكَذا وَكَذا صاعًا مِن تمرٍ قالَ فما استَوضَعَنا شيئًا وقالَ قد أخذتُهُ ثمَّ أخذَ برأسِ الجملِ حتَّى دخلَ المدينةَ فتَوارَى عنَّا فتلاوَمنا بينَنا وقُلنا أعطَيتُمْ جملَكُم مَن لا تعرفونَهُ فقالتِ الظَّعينةُ لا تَلاوَموا فقَد رأيتُ وجهَ رجُلٍ ما كانَ ليحقِرَكُم ما رأيتُ وجهَ رجُلٍ أشبَهَ بالقمرِ لَيلةَ البدرِ مِن وجهِهِ فلمَّا كانَ العِشاءُ أتانا رجلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم أنا رسولٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إليكُم وإنَّهُ أمرَكُم أن تأكُلوا مِن هذا حتَّى تشبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَستَوفوا قالَ فأكَلنا حتَّى شبِعنا واكتَلنا حتَّى استَوفَينا فلمَّا كانَ منَ الغدِ دخَلنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قائمٌ علَى المنبَرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يَدُ المُعطي العُليا وابدَأ بِمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدناكَ أدناكَ فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنوا ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ الَّذين قتَلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لَنا بثأرِنا فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأينا بياضَ إبطيهِ فقالَ ألا لا يَجني والِدٌ علَى ولدِهِ
أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ عامٍ راويةً مِن خَمرٍ، فلَمَّا كان عامُ حُرِّمَت، فجاءَ براويةٍ، فلَمَّا نَظَرَ إليه ضَحِكَ، قال: «هَل شَعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ؟» قال: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أبيعُها فأنتَفِعَ بثَمَنِها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم مِن شُحومِ البَقَرِ والغَنَمِ فأذابوهُ، وجَعَلوهُ إهالةً، فباعوا به ما يَأكُلونَ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ»]
لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ
أنَّ الدَّاريَّ كانَ يُهْدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ عامٍ راويةً من خمرٍ ، فلمَّا كانَ عامُ حُرِّمَت جاءَ براويةٍ ، فلمَّا نظر إليه ضحِكَ ، فقال أشعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بعدَكَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألَّا أبيعُها وأنتفعُ بثمنِها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعنَ اللَّهُ اليَهودَ انطلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهِم من شَحمِ البقرِ والغنَمِ ، فأذابوهُ ، فباعوا بِهِ ما يأكُلونَ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ
أنَّ الدَّارِيَّ كان يُهْدِي لِرَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ عام رَاوِيَةَ خمرٍ فلمَّا كان عامَ حُرِّمَتْ جاءَ بِرَاوِيَةٍ فلَمَّا نَظَرَ إِلَيْها ضَحِكَ قال هل شعَرْتَ أنها حُرِّمَتْ بَعْدَكَ قال يا رسولَ اللهِ ألَا أبيعُها فأَنْتَفِعُ بثمنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعنَ اللهُ اليهودَ لَعَنَ اللهُ اليهودَ لَعَنَ اللهُ اليهودَ انطلقُوا إلى ما حُرِّمَ عَلَيْهِم منْ شحومِ الغنمِ والبقرِ فأذابوهُ فجعلُوهُ بمثالِهِ فباعُوا بِهِ ما يأكلونَ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ
عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه أنَّه قال لفاطمةَ رضِي اللهُ عنها ذاتَ يومٍ: قد جاء اللهُ عزَّ وجلَّ أباكِ بسَعَةٍ ورَقِيقٍ، فَأْتِيهِ فاسْتَخْدِمِيهِ، فأَتَتْهُ فذكَرتْ ذلك له، فقال: واللهِ لا أُعطِيكُما وأَدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بطونُهم، ولا أجِدُ ما أُنفِقُ عليهم، ولكنِّي أبيعُها وأُنفِقُ عليهم، ألَا أدُلُّكُما على خيرٍ ممَّا سألتُما! علَّمَنِيهِ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُكبِّرانِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا، وتُسبِّحانِ عشرًا، وتَحمَدانِ عشرًا، وإذا أوَيْتُما إلى فِراشِكُما... ثمَّ ذكَرَ ما في حديثِ سليمانَ الذي ذكَرْناهُ قبلَه
أنه أَهْدَى إِلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راويَةَ خَمْرٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عامِرُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّها قَدْ حُرِّمَتْ بعدَكَ قال أفلا أَبِيعُها لليهودِ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ بائِعَها كشَارِبِها فأَهْرِقْها
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصَةٍ لي فسُرِقَتْ، فأخَذْنا السارقَ فرفعناه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرَ بقطعِه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَفِي خميصةٍ ثمنُ ثلاثين درهمًا؟! أنا أَهَبُها له، أو أبيعُها له. قال: فهلَّا كان قبلَ أن تأتيَني به
أنَّ الدَّاريَّ كان يُهْدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ راويةً من خَمرٍ، فلمَّا كان عامَ حُرِّمَتْ، فجاءَ براويةٍ، فلمَّا نظَرَ إليه ضحِكَ، قال: هل شعَرْتَ أنَّها قد حُرِّمَتْ بعدَكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، أفلا أبيعُها فأنتَفِعَ بثَمنِها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم من شُحومِ البَقرِ، والغَنمِ، فأَذابوهُ، فجَعَلوه ثَمنًا له، فباعوا به ما يأكُلونَ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمنَها حَرامٌ
كنتُ نائِمًا في المسجِدِ على خميصةٍ لي فسُرِقَت، فأخَذْنا السَّارِقَ فرفَعْناه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بقَطْعِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفي خميصةٍ ثَمَنِ ثلاثينَ دِرْهمًا؟ أنا أهَبُها له أو أبيعُها له، فقال: فهلَّا كان قبل أن تأتيَني به
أهدى عمرَ بُخْتِيَّةً لهُ فأعطي بها ثلاثمئةِ دينارٍ فقلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبيعُها وأشتري بثمنِها بُدْنًا فأنحَرُها قال لا ولكن انحَرْها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا يجني والد على ولدهلا يجني والد على ولدالانتفاع بثمن الخمرالويل لبني إسرائيلشحوم البقر والغنمشحوم الغنم والبقريد المعطي العلياشحم البقر والغنمقبل أن تأتيني بهالله لا أعطيكمالا إله إلا اللهلعن الله اليهودالمؤودة الصغرىقبل أن تأتي بهابدأ بمن تعولالحلة الحمراءثلاثمئة ديناريا رسول اللهثلاثين درهمايأكلون ثمنهدبر كل صلاةثلاثين درهمقبل أن تأتيبني المصطلقوافقت جاريةثمنها حرامألا أدلكماقطع السارقثمن الخمرأهل الصفةذي المجازبني ثعلبةبيع الخمرأصبنا سبيراوية خمرالمحرماتأهبها لهالحديث:يبيعونهابن عمرأبو لهبالظعينةتكبيرانوثمنهاالسارقالمسجدالربذةاليهودأذابوهسألتماتسبحانتحمدانأهرقهاأبيعهاأنحرهاانحرهاعنوانالخمرتحريممن...الشحمالعزلفاطمةتكبيرتسبيحتحميدجبريلخميصةإهالةجاريةباعواثمنهاراويةبختيةأشتريحرامسرقتسارقسخلةيهودعشرابائعشاربحرمتسرقةأهدىبدناقطعهبةخيرخمرعمر
تخريج حديث أبيعها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








