أحاديث عن: أبي إسحاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أبي إسحاق
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ أحدًا لن يرى...
عن أبي إسحاق الشّيبانيّ قال: سألت زرّ بن حُبيش، عن قول اللَّه تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [سورة النجم: ٩ - ١٠] قال: حدّثنا ابنُ مسعود أنه رأى جبريل له ست مائة جناح.
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٣٢)، وفي التفسير (٤٨٥٦، ٤٨٥٧)، ومسلم في الإيمان (١٧٤) كلاهما من طرق عن أبي إسحاق الشّيبانيّ فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز النوم للجنب بدون...
عن أبي إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشةُ عن صلاة رسول الله ﷺ، قالت: كان ينام أوَّل الليل ويُحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأوَّل قالت: وَثَب (ولا والله! ما قالت: قام) فأفاض عليه الماء، (ولا والله! ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد)، وإن لم يكن جنبا توضّأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلَّى الركعتين.
متفق عليه رواه البخاري في التهجد (١١٤٦) من حديث شعبة، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٣٩) من حديث زهير أبي خيثمة كلاهما، عن أبي إسحاق واللفظ لمسلم.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ: كَم غَزَوتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ. قال: وحَدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً: حَجَّةَ الوداعِ، قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى
حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن أبي إسْحاقَ الفَزاريِّ، عن الأَعمَشِ، عن أبي سُفْيانَ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ الشَّيْطانَ قد يَئِسَ أن يَعبُدَه المُصَلُّونَ، ولكنَّه في التَّحْريشِ بَيْنَهم. وعن أبي إسْحاقَ الفَزاريِّ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ بنَحْوِه؟
نَحوَه [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرَ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أسلَمتُ يَومَئِذٍ، ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها! قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ، حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ، والحَكَمُ بنُ موسى، قالا: حَدَّثَنا عيسى بنُ يونُسَ، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن ذي الجَوشَنِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَه، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عَن أبي إسحاقَ، عَن ذي الجَوشَنِ أبي شِمرٍ الضِّبابيِّ، نَحوَ هذا الحَديثِ، قال سُفيانُ: «فكانَ ابنُ ذي الجَوشَنِ جارًا لأبي إسحاقَ، لا أراه إلَّا سَمِعَه منه»]
عن أبي إسحاقَ قال: سألتُ زيدَ بنَ أرقمَ كمْ غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: سبعَ عشرةَ. قال: وحدَّثَني زيدُ بنُ أرقمَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا تسعَ عشرةَ، وأنَّه حجَّ بعدما هاجرَ حجةً واحدةً حجَّةَ الوداعِ – قال أبو إسحاقَ. وبمكةَ أُخرى
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن أبي إسْحاقَ، عن العَيْزارِ بنِ حُرَيْثٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: أَثقَلُ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ والفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما [لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا]، [وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ] لَعلى مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ ...، الحَديث. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه شُعْبةُ، والحَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، واخْتُلِفَ عنه: فقالَ وَكيعٌ: عن الثَّوْريِّ، وقالَ غَيْرُه: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زُهَيْرُ بنُ مُعاوِيةَ، وزَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وجَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبيه، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ إسْماعيلَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: الجَنَّةُ سَجْسَجٌ لا حَرَّ فيها ولا قُرَّ. ورَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْسَجةَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه جَريرٌ، عن مَنْصورٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: «الجَنَّةُ سَجْسَجٌ»، لم يُجاوِزوا به
حَديثٌ اخْتُلِفَ على أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ: رَوى زُهَيْرٌ عن أبي إسْحاقَ، عن أبي عُبَيْدةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ. ورَوى الثَّوْريُّ وإسْرائيلُ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي الأَحوَصِ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فلْيَتَعلَّمِ الفَرائِضَ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ ويوسُفُ بُن أبي إسْحاقَ جَميعًا، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن ارْتَبَطَ فَرَسًا عُدَّةً في سبَيلِ اللهِ كانَ عَلَفُه ورَوْثُه وأثَرُه في مَوازينِه يَوْمَ القِيامةِ؟ قالَ أبي: ورَواه إسرائيلُ وزُهَيْرٌ، فقالا: عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، قَوْلَه، لا يَرفَعانِه
حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ السَّبيعيُّ، واخْتُلِفَ عليه فيه: فرَوى زَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن جَريرِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَجَليِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: صَوْمُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ صِيامُ الدَّهْرِ؛ الأيَّامُ البِيضُ: ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ. فرَواه زَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ، مَرْفوع عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن جَريرٍ، مَوْقوف
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدٍ، عن علِيٍّ؛ في القُبْلةِ للصَّائِمِ. ورَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ، [عن عُمَرَ بنِ سَعيدٍ، عن علِيٍّ؛ في القُبْلةِ للصَّائِمِ. ورَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ]، عن رَجُلٍ قد سَمَّاه، عن علِيٍّ
حديثٌ: اختَلف شُعبةُ وزُهَيرُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ: فرَوى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَنزِلُ بأهلِ الذِّمَّةِ، فمِنَّا مَن يُذبَحُ له الشَّاةُ، ومِنَّا مَن يُذبَحُ له الدَّجاجُ، وإنِ استَفتَحنا فلم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ؟ قال: فكَيف تَقولونَ في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لا يَرى بذلك بَأسًا، قال: أنتُم تَقولونَ كَما قال أهلُ الكِتاب: {ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}. ورَوى زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ هذا الحَديثَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ بنَ يَزيدَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ، وزادَ في المَتنِ: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يَحِلُّ لكُم أن تَأكُلوا مِن أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنهم، وكُلوا ما أكَلتُم بثَمَنٍ [يَعني حَديثَ: عن زيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَأتي القَريةَ بالسَّوادِ فنَستَفتِحُ البابَ، فإن لم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ فأخَذنا الشَّاةَ فذَبَحناها. قال: ولمَ تَفعَلونَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنَّا نَراه لنا حَلالًا. قال: فتَلا هذه الآيةَ: {ذلك بأنَّهم قالوا ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}]
حَديثٌ رواه المَسْعوديُّ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيدةَ، عن عَبدِ اللهِ، قال: أخلَّائي مِن هذه الأُمَّةِ ثلاثةٌ: أبو بكرٍ، وعُمَرُ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وسَمَّى بَنِيه بأسمائِهم؟ قال أبي: رواه زُهَيرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوَصِ، عن عَبدِ اللهِ
حَديثٌ رَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي بُرْدةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطيئتي وجَهْلي وإسْرافي...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ وأَشعَثُ بنُ سَوَّارٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ يونُسَ، عن أبي بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ الأَعوَرِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في الوُضوءِ: أنَّه تَوَضَّأ ثَلاثًا. ورَواه الثَّوْريُّ، وأبو الأَحوَصِ، وإسْرائيلُ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي حَيَّةَ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في الوُضوءِ؟
حَديثٌ رواه ابنُ أبي مَرْيَمَ، عن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن مَسروقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نهى عن لَطمِ الخُدودِ، وشَقِّ الجُيوبِ؟ قال أبي: يَرْويه إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن مَسروقٍ؛ قال: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... مُرْسَل. قُلتُ لأبي: أيُّهما الصَّحيحُ؟
حَديثٌ رواه سُفْيانُ، وإسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي ليلى الكِنْديِّ، قال: قال سَلْمانُ: لا نَؤُمُّكم، ولا نَنكِحُ نِساءَكم؟ قُلتُ: ورواه شُعْبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن أوسِ بنِ ضَمْعَجٍ، عن سَلْمانَ. قُلتُ: أيُّهما الصَّحيحُ؟
18
◔ غير محدد📌 كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزَهُيَرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ؛ فأيُّهما أَصَحُّ؟ فقالا: لا هذا ولا هذا؛ رَوى هذا الحَديثَ الثَّوْريُّ فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعوَّذُ، مُرسَل. والثَّوْريُّ أَحفَظُهم
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ، وإسْرائيلُ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي لَيْلى الكِنْديِّ، عن سَلْمانَ، قالَ: لا نَؤُمُّكم، ولا نَنكِحُ نِساءَكم. قُلْتُ: ورَواه شُعْبةُ، عن أبي إسْحاقَ، عن أَوْسِ بنِ ضَمْعَجٍ، عن سَلْمانَ
حَديثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قيلَ له: إنَّ أبا بَكْرٍ كانَ يُخافِتُ قِراءتَه باللَّيْلِ، وإنَّ عُمَرَ كانَ يَجهَرُ... فرَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن هانِئِ بنِ هانِئٍ، عن علِيٍّ، قالَ: ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذلك. ورَواه إسْرائيلُ، عن أبي إسْحاقَ، عن زَيدِ بنِ يُثَيْعٍ، قالَ: بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذلك. فقيلَ لأبي زُرْعةَ في هذَينِ الحَديثينِ، وأنَّ عمَّار كانَ يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ، فيَقرَأُ آياتٍ، ثُمَّ يَصيرُ إلى سورةٍ أخرى، فيَقرَأُ آياتٍ... ورَوى سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، وعُمَرُ مَوْلى غُفْرةَ عمَّن حَدَّثَه، كلُّهم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ -مُرسَل-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَرَّ بأبي بَكْرٍ وهو يُخافِتُ صَوْتَه بالقِراءةِ، ومَرَّ بعُمَرَ وهو يَجهَرُ، ومَرَّ ببِلالٍ وهو يَقرَأُ مِن هذه السُّورةِ ومِن هذه السُّورةِ؛ بَدَلًا مِن عمَّارٍ
عن خولةَ أن زوجَها دعاها وكانت تُصلِّي فأبطأت عليه ، فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، إنْ أنا وطئْتُك ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فشكَت ذلكَ إليه ولم يبلغِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ذلكَ شيءٌ ، ثم أتَته مرةً أُخرَى ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أعتقْ رقبةً ، فقال : ليسَ عندي ذلكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : صُمْ شهرينِ متتابعينِ ، قال : لا أستطيعُ ذلكَ ، قال : فأطعِمْ سِتينَ مسكينًا ثلاثينَ صاعًا ، قال : لست أملِكُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ إلا أن تُعينَني ، قال : فأعانه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا وأعانه الناسُ حتى بلغ ثلاثينَ صاعًا ، وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أطعمْ ستينَ مسكينًا . قال : يا رسولَ اللهِ ! ما أحدٌ أفقرَ إليه منِّي وأهلِ بيتي ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خُذْه أنت وأهلُك ، فأخذه –كذا رواه حُديجُ بنُ معاويةَ عن أبي إسحاقَ ، ورواه إسرائيلُ عن أبي إسحاقَ ، ولم يقلْ عن خولةَ ولم يذكرْ في الحديثِ ثلاثينَ صاعًا ، وقال : فأعانه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا لم يزدْ عليه ، ثم ذكر فقرَه وأنه أمره بأكلِه ، وروينا عن عبدِ الرحمنِ بن أبي ليلى أعانه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا من شعيرٍ وكذا قال عطاءٌ الخراسانيُّ ، وقال أبو يزيدَ المدنيُّ : إن امرأةً جاءت بشطرِ وسَقٍ من شعيرٍ فأعطاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ –أي : مُدينِ من شعيرٍ مكانَ مُدٍّ من بُرٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرأ من هذه السورة ومن هذه السورةالنبي صلى الله عليه وسلمالمختارة من دروع بدرأبو عبيدة بن الجراحلا حر فيها ولا قرعبد الله بن مسعودصم شهرين متتابعيناللهم عليك بقريشعقبة بن أبي معيطأطعم ستين مسكيناأبو ليلى الكنديالوليد بن عتبةصوم ثلاثة أيامزهير بن معاويةلا ننكح نساءكمعتبة بن ربيعةشيبة بن ربيعةصعصعة بن يزيداللهم اغفر ليقيس بن الربيعالحارث الأعورغزا تسع عشرةالأيام البيضزيد بن صعصعةأشعث بن سوارزيد بن أرقمأثقل الصلاةصلاة العشاءصف الملائكةيوم القيامةعمر بن سعيدأوس بن ضمعجثلاثين صاعاأبي بن خلفحجة الوداعبعدما هاجرصلاة الفجرالصف الأولقرأ القرآنصيام الدهرتوضأ ثلاثالطم الخدودفتنة الصدرعذاب القبرحجة واحدةأبو هريرةذي الجوشنأبو إسحاقالمنافقينسبيل اللهثلاث عشرةأربع عشرةأهل الذمةأكل أموالهذه الأمةشق الجيوبسوء العمرأعتق رقبةقليب بدرسبع عشرةبني عامرتسع عشرةعبد اللهخمس عشرةابن عباسالمسعوديأبو بردةلا نؤمكمبدون...أبو جهلالشيطانالمصلونالتحريشابن فرسالفرائضإسرائيلطيب نفسأبو بكرالقراءةستمائةيرى...العجوةالحيرةالثوريموازينكل شهرالقبلةالصائملا يحلأخلائيخطيئتيإسرافيالوضوءالظهارجبريلالليلويحييالنومللجنبفاطمة
تخريج حديث أبي إسحاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








