أحاديث عن: أتي بسكران فجلده الحد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتي بسكران فجلده الحد
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسكرانٍ فجلدَه الحدَّ
2
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برجُلٍ قد شَرِب الخَمرَ، فجَلَدَه نحوَ الأربعينَ، وفَعَلَه أبو بكرٍ، فلمَّا كان عُمرُ استَشارَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: أَخَفُّ الحُدودِ ثَمانينَ، فأمَرَ به عُمرُ. وقال حَجَّاجٌ: ثَمانونَ، وأمَرَ به عُمرُ
أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوَ الأربَعينَ، قال: وفَعَلَه أبو بَكرٍ. فلَمَّا كان عُمَرُ استَشارَ النَّاسَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أخَفُّ الحُدودِ ثَمانونَ، قال: فأمَرَ به عُمَرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسَكرانَ في الرَّابعةِ، فجَلَدَه ولم يَقْتُلْه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسَكرانَ فضَرَبَه الحَدَّ، فقال: ما شَرابُك؟ قال: الزَّبيبُ والتَّمْرُ، قال: يَكفي كُلُّ واحِدٍ منهما من صاحِبِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسكرانٍ فضربَهُ الحَدَّ فقال : ما شرابكَ ؟ قال الزبيبُ والتمرُ قال : يكفي كلُّ واحدٍ منهما من صاحبِهِ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسكرانٍ فضربه الحدَّ ثم قال ما شرابُك فقال زبيبٌ وتمرٌ فقال لا تخلِطْهما يكفي كلُّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَكْرانَ، فضَرَبَه الحدَّ، ثمَّ قال: ما شَرابُك؟، فقال: زَبِيبٌ وتَمرٌ، فقال: لا تَخْلِطْهُما، يَكْفي كلُّ واحدٍ مِنهُما مِن صاحِبِه
سألْتُ ابنَ عُمرَ، قلْتُ: إنَّما أَسألُكَ عن شَيئَينِ: عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، وعنِ الزَّبِيبِ والتَّمرِ؟ فقال: أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ نَشْوانَ قد شَرِب زَبِيبًا وتَمرًا، قال: فجَلَدَه الحَدَّ، ونَهَى أنْ يُخْلَطَا. قال: وأَسلَمَ رجُلٌ في نَخْلِ رجُلٍ، فلمْ يَحمِلْ نَخْلُه، قال: فأَتاهُ يَطلُبُه، قال: فأَبَى أنْ يُعطِيَه، قال: فأَتَيَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَحَمَلَتْ نَخْلُك؟، قال: لا، قال: فبِمَ تَأكُلُ مالَهُ؟!، قال: فأَمَرَه، فرَدَّ علَيهِ، ونَهَى عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه
سمِعتُ رَجُلًا مِن أهلِ نَجرانَ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ قُلتُ: إنَّما أسألُكَ عن شَيئَيْنِ: عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، وعنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ. فقال: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ نَشوانَ، قد شَرِبَ زَبيبًا وتَمرًا، قال: فجَلَدَه الحَدَّ، ونَهى أنْ يُخلَطا، قال: وأسلَمَ رَجُلٌ في نَخلِ رَجُلٍ، فلم يَحمِلْ نَخلُه، قال: فأتاه يَطلُبُه، قال: فأبى أنْ يُعطيَه، قال: فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أحمَلَتْ نَخلُكَ؟ قال: لا. قال: فبِمَ تأكُلُ مالَهُ؟ قال: فأمَرَه، فرَدَّ عليه، ونَهى عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبدُوَ صَلاحُه
أُتيَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ بسَكرانَ، فقِيلَ: إنَّه طَلَّقَ امرأتَه، فكان رَأيُ عُمَرَ أنْ يَجلِدَه وأنْ يُفرِّقَ بينَه وبينَها، فحَدَّثَه أبانُ بنُ عُثمانَ أنَّ عُثمانَ قال: ليس للمَجنونِ ولا للسَّكرانِ طَلاقٌ، فقال عُمَرُ: هذا يُخبِرُني عن عُثمانَ، فجلَدَه ورَدَّ امرأتَه، قال الزُّهريُّ: فذَكَرتُه لرَجاءِ بنِ حَيْوةَ، فقال: قرَأَ علينا عبدُ الملِكِ بنُ مَرْوانَ كِتابًا مِن مُعاويةَ فيه السُّننُ: أنَّ كلَّ طَلاقٍ جائزٌ إلَّا طَلاقَ المَجنونِ
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ: أنَّ أبا بَكرٍ أُتِيَ ببِكْرَينِ قد فَجَرَا، فأمَرَ عُمَرَ فجَلَدَهما الحَدَّ. رواه لَيثٌ، وشُعَيبُ بنُ أبي حَمزةَ، وعُبَيدُ اللهِ، عن نافعٍ، عن صَفِيَّةَ: أنَّ أبا بَكرٍ أُتِيَ ببَكْرَينِ ...؟
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتيَ بسَكْرانَ فأمرَ مَن كانَ عندَهُ فضربوهُ بما كانَ في أيديهم، ثمَّ حثَى عليهِ التُّرابَ ثمَّ أتيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكْرانَ فتوخَّى الَّذي قد كانَ مِن ضَربِهِم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَهُ أربعينَ ثم أتَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسَكران فضربَهُ أربعينَ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ
إن شَرِب فاجلِدوه، ثم إن شَرِب فاجلِدوه، ثم إن شَرِب فاجلِدوه، ثم إن شَرِب فاقتُلوه، لا يدري الزُّهْريُّ بعد الثالثةِ أو الرابعةِ، فأُتِي برجُلٍ قد شَرِب، فجلَده، ثم أُتِي به قد شَرِب، فجلَده، ثم أُتِي به قد شَرِب، فجلَده، ووضَع القَتْلَ، وصارت رُخْصةً
حدَّثنا حُضَينُ بنُ المُنذِرِ الرَّقاشيُّ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه وقد أُتِيَ بالوليدِ بنِ عُقبةَ، وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصُّبحَ أربعًا، وقال: أزيدُكم؟ قال: فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رآه يَشرَبُها، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رآه يَقيئُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَقِئْها حتى شَرِبَها، فقال عُثمانُ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لابنِه الحَسَنِ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال: الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها، فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فأَخَذَ السَّوطَ وجَعَلَ يَجلِدُه وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ، ثم قال: أَمسِكْ، ثم قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّ أربعينَ، وجَلَدَ عُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: وهذا أحَبُّ إليَّ
في شاربِ الخمرِ إن شرِبَ فاجلدوهُ - ثلاثًا - ثمَّ قالَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ فأتيَ ثَلاثَ مرَّاتٍ برجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ فجلدَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ في الرَّابعةَ فجلَدَهُ، ووُضِعَ القتلُ عنِ النَّاسِ
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَكرانَ، فأمَرَ بضَربِه. فمِنَّا مَن يَضرِبُه بيَدِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بنَعلِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال رَجُلٌ: ما له أخزاه اللهُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكونوا عَونَ الشَّيطانِ على أخيكُم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوًا مِن أربَعينَ، أي: بهما صارَ العَدَدُ أربَعينَ
أُتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بزانٍ مُحصَنٍ، فجلَدَه يومَ الخَميسِ مِئةَ جَلدةٍ، ثُمَّ رَجَمَه يومَ الجُمُعةِ، فقيلَ له: جمَعتَ عليه حَدَّينِ، فقال: جَلَدتُه بكِتابِ اللهِ، ورَجَمتُه بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
يكفي كل واحد منهما من صاحبهالنبي صلى الله عليه وسلمول حارها من تولى قارهاصلى الله عليه وسلمعبد الملك بن مروانوضع القتل عن الناسعبد الرحمن بن عوفخلط الزبيب والتمرعمر بن عبد العزيزوافدي أهل العراقعلي بن أبي طالبأبو بكر الصديقالسلم في النخلحتى يبدو صلاحهأكل مال المسلمخالد بن الوليدالوليد بن عقبةعمر بن الخطابالزبيب والتمرأبان بن عثمانعثمان بن عفانسنة رسول اللهرجاء بن حيوةالحسن بن علييتخلل الناسعون الشيطانأخف الحدودلا تخلطهماشارب الخمرأخزاه اللهيوم الخميسيوم الجمعةشرب الخمرزبيب وتمرجلده الحدرسول اللهلا تكونواكتاب اللهحد الخمرلم يقتلهضرب الحدجلد الحديوم حنينحد الشربزان محصنفاقتلوهالرابعةأبو بكرلا تخلطابن عمرالمجنونالثالثةجريدتيناجلدوهالزهريأربعينثمانينثمانونالزبيبمعاويةاقتلوهكل سنةسكرانالتمرشرابكصاحبهنشوانيخلطانجرانبكرينالخمرأخيكمالحدرخصةيكفيزبيبطلاقفجرانافعحديثحدينجلدعمرشربتمرضربرجم
تخريج حديث أتي بسكران فجلده الحد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








