أحاديث عن: فجلده ولم يقتله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فجلده ولم يقتله
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسَكرانَ في الرَّابعةِ، فجَلَدَه ولم يَقْتُلْه
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عُمَرَ بعَثَهُ مُصدِّقًا على سَعدِ هُذَيمٍ، فأُتيَ حَمزةُ بمالٍ لِيُصَدِّقَهُ، فإذا رَجُلٌ يَقولُ لامرَأتِهِ: أدِّي صَدَقةَ مالِ مَولاكِ. وإذا المرأةُ تَقولُ له: بل أنتَ فأدِّ صَدَقةَ مالِ أبيكَ. فسألَ حَمزةُ عن أمرِهما وقَولِهما، فأُخبِرَ أنَّ ذلك الرَّجُلَ زَوجُ تلك المرأةِ، وأنَّهُ وقَعَ على جاريةٍ لها، فولَدَتْ وَلَدًا، فأعتَقَتْهُ امرأتُهُ، قالوا: فهذا المالُ لأبيهِ مِن جاريَتِها، فقال حَمزةُ: لَأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ. فقيلَ له: أصلَحَكَ اللهُ، إنَّ أمْرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجلَدَهُ عُمَرُ مِئةً، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فأخَذَ حَمزةُ بالرَّجُلِ كَفيلًا حتى قدِمَ على عُمَرَ، فسألَهُ عمَّا ذُكِرَ مِن جَلدِ عُمَرَ إيَّاهُ، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فصَدَّقَهم عُمَرُ بذلك، وقال: إنَّما درَأَ عنه الرَّجمَ؛ لِأنَّهُ عذَرَهُ بالجَهالةِ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَهُ مُصدِّقًا على سعدِ بنِ هُذَيْمٍ . فأتى حمزةَ بمالٍ ليصدِّقَهُ . فإذا رجلٌ يقولُ لامرأتِهِ: أدِّ صدقةَ مالِ مولاكِ وإذا المرأةُ تقولُ لَهُ: بل أنتَ فأدِّ صدقةَ مالِ ابنَكَ . فسألَ حَمزةُ عن أمرِهِما وقولِهِما فأُخْبِرَ أنَّ ذلِكَ الرَّجلَ زَوجُ تلكَ المرأةِ، وأنَّهُ وقعَ على جاريةٍ لَها فولَدَت ولدًا فأعتَقتْهُ امرأتُهُ . قالوا: فَهَذا المالُ لابنِهِ من جاريتِها . فقالَ حمزةُ: لأرجُمنَّكَ بأحجارِكَ . فقيلَ لَهُ: أصلحَكَ اللَّهُ إنَّ أمرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجلدَهُ عمرُ مائةً ولم يرَ عليهِ الرَّجمَ . فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كَفيلًا حتَّى يقدَمَ على عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فيسأله عمَّا ذَكَرَ مِن جلدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إيَّاهُ ولم يرَ عليهِ رجمًا فصدَّقَهُم عمرُ بذلِكَ من قولِهِم، وقالَ: إنَّما درأَ عنهُ الرَّجمَ عُذرَهُ بالجهالةِ
5
◑ حسن📌 فجَلَدَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مئةَ جَلْدةٍ ونَفاه سَنةً وأمَرَه أنْ يُعتِقَ رَقبةً
أنَّ رجُلًا قتَلَ عبدَه مُتعمِّدًا، فجَلَدَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مئةَ جَلْدةٍ، ونَفاه سَنةً وأمَرَه أنْ يُعتِقَ رَقبةً ولم يُقِدْه به
قد جيء بابنِ النعيمان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب فجلده ثلاثًا ، ثمَّ جيء به في الرَّابعةِ فجلده ولم يزِدْ
أن عبدًا كان يقومُ على رقيقِ الخُمسِ وأنه استكرَه جاريةً من ذلك الرقيقِ فوقع بها فجلدَه عمرُ ونفاه ولم يجلدِ الوليدةَ لأنها استكرَهها
عَن نافِعٍ، أنَّ عَبدًا كان يَقومُ على رَقيقِ الخُمُسِ، وأنَّه استَكرَهَ جاريةً مِن ذلك الرَّقيقِ، فوقَعَ بها، فجَلَدَه عُمَرُ ونَفاه ولَم يَجلِدِ الوليدةَ؛ لأنَّه استَكرَهَها
أنَّه وَجَد رَجُلًا سَرَق في الغَزْوِ فجَلَده ولم يَقْطَعْ يَدَه، وقال: نهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن القَطْعِ في الغَزْوِ
عن جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ أنَّه قال على المِنبَرِ برُودِسَ -حين جَلَدَ الرَّجُلَيْنِ اللَّذيْنِ سَرَقا غَنائِمَ الناسِ- فقال: إنَّه لم يَمنَعْني مِن قَطعِهما إلَّا أنَّ بُسرَ بنَ أرطَأةَ وَجَدَ رَجُلًا يَسرِقُ في الغَزوِ، فجَلَدَه، ولم يَقطَعْ يَدَه، وقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ القَطعِ في الغَزوِ
أنَّ رجلًا قتل عبدَهُ متعمِّدًا ، فجلَدهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفاهُ سنةً ، ومحَا سهمَهُ من المسلمينَ ، ولم يُقِدهُ به
عن عليٍّ: أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدًا له، فجَلَدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، ولَم يُقِدْه به
أُتِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برجلٍ قتلَ عبدهُ متعمدًا فجلدهُ رسولُ اللهِ مائةً ونفاهُ سنةً ومحا سهمهُ من المسلمينَ ولم يقدهُ بهِ
عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عن أبيه عن جَدِّه: أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبْدَه مُتَعمِّدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةَ جَلْدةٍ، ونَفاه سَنَةً، ومَحا سَهْمَه مِن المُسلِمينَ، ولم يَقُدْ به، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً
مَن شَرِب الخمرَ فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِبَ في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. قال مَعمَرٌ: فحدَّثْتُ به محمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ، فقال: قدْ تُرِكَ ذلكَ بعْدُ؛ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ النُّعيمانِ فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به في الرَّابعةِ فجَلَدَه. ولم يَزِدْ على ذلكَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ [بمعنى]: [أنَّ عَبدًا كان يَقومُ على رَقيقِ الخُمُسِ، وأنَّه استَكرَهَ جاريةً مِن ذلك الرَّقيقِ، فوقَعَ بها، فجَلَدَه عُمَرُ ونَفاه ولَم يَجلِدِ الوليدةَ؛ لأنَّه استَكرَهَها]
عن بُسرُ بنُ أرطاةَ أنَّهُ وجدَ رجلًا يسرقُ في الغزوِ فجلدَهُ ولم يقطع يدَهُ وقالَ نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنِ القطعِ في الغَزوِ
أنَّ رَجُلًا قَتَل عَبْدَه، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفاه سَنةً، ولم يُقِدْه به
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ قتلَ عبدَهُ متعمدًا فجلدَهُ مائةً ونفاهُ سَنَةً ومحا سهمَهُ من المسلمينَ ولم يُقِدْ منهُ
«أنَّ عَبدًا مِن رَقيقِ الإمارةِ وقَعَ على وليدةٍ مِنَ الخُمُسِ فاستَكرَهَها حتَّى افتَضَّها، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ ونَفاه، ولَم يَجلِدِ الوليدةَ مِن أجلِ أنَّه استَكرَهَها»
أنَّ رجلًا قَتلَ عبدَهُ متعمِّدًا فجلدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونَفاهُ سنةً ومحا سَهْمَهُ منَ المسلِمينَ ولم يُقدْهُ بِهِ وأمرَهُ أن يُعْتِقَ رقبةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
حمزة بن عمرو الأسلميمحو سهمه من المسلمينمحا سهمه من المسلمينعبد من رقيق الإمارةعمر بن عبد العزيزالولد من الجاريةقتل العبد متعمدالم يجلد الوليدةنهانا رسول اللهالسرقة في الغزوقتل عبده متعمدامحمد بن المنكدرعلي بن أبي طالبقتل عبدا متعمداالقطع في الغزووليدة من الخمسعثمان بن عفانأبان بن عثمانعمر بن الخطابجلده عمر الحدعذر بالجهالةابن النعيمانبسر بن أرطأةجلد مئة جلدةبسر بن أرطاةترك ذلك بعدصدقة المالرقيق الخمسلم يقده بهلم يقد منهجلده النبيلم يقد بهرسول اللهجلده مائةشرب الخمريعتق رقبةلم يقتلهحد الخمرعتق رقبةجلده عمراستكرههانفاه سنةمحا سهمهقتل عبداجلد مائةالرابعةالجهالةجلد مئةالجاريةنفي سنةوقع بهاالوليدةفاقتلوهاستكراهالكفيلمتعمدالم يزداستكرهالرقيقالسرقةالغزوةلم يقداجلدوهالحدودالقصاصافتضهاسكرانمجنونتفرقةالرجمالجلدالولدثلاثاجاريةالخمسالقطعالغزونهانامتعمدطلاقحمزةجلدهنفاهالحدعبدهجلدقتلعبدشربعمريدهسرقنفيقطعنهى
تخريج حديث فجلده ولم يقتله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








