أحاديث عن: أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه
أحِبوا اللهَ لما يغْذوكم من نعَمِه ، وأحِبُّوني بحُبِّ اللهِ ، وأَحِبُّوا أهلَ بيتي بحُبِّي
أحبُّوا اللَّهَ لما يَغذوكم من نعمِهِ ، وأحبُّوني بحبِّ اللَّهِ وأحبُّوا أهْلَ بيتي بحبِّي
أَحبُّوا اللهَ لما يَغذوكم من نعمِه ، وأَحبُّوني لِحُبِّ اللهِ ، وأَحِبُّوا أهلَ بيتي لِحُبِّي
«أحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكم به من نِعَمِه، وأحِبُّوني لحُبِّ اللهِ، وأحِبُّوا أهْلَ بَيْتي لحُبِّي»
أحبُّوا اللهَ لمَا يغذوكُمْ به من نِعَمِه ، وأحبُّوني بحبِّ اللهِ ، وأحبُّوا أهلَ بيتي بحبِّي
«أَحِبُّوا اللهَ لِما يَغْذوكم به مِن نِعَمِه، وأَحِبُّوني بحُبِّ اللهِ، وأَحِبُّوا أهْلَ بَيْتي بحُبِّي. في رِوايةِ عَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ: يَغْذوكم مِن نِعَمِه»
أحِبُّوا اللهَ لما يَغْذُوكم به من نِعمِه ، وأحبُّوني لحبِّ اللهِ ، وأحِبُّوا أهلَ بيتي لحبِّي
أحبُّوا اللَّهَ لما يغدوكُم بِهِ من نعمةٍ وأحبُّوني لحبِّهِ وأحبُّوا أَهلَ بيتي لحبِّي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيَةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، فصالَحَهم على أن يَعتَمِروا العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ السِّلاحَ عليهم، -قال سُرَيجٌ: ولا يَحمِلَ سِلاحًا إلَّا سُيوفًا-، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كانَ صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ
الشهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أنْ يقاتلَ ولا يقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبُه كلُّها وأُجيرَ من عذابِ القبرِ ويؤمنُ من الفزعِ الأكبرِ ويزوجُ من الحورِ العينِ وحلت عليه حُلةُ الكرامةِ ويوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني: خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أنْ يُقتَلَ ولا يَقتُلَ فإن مات أو قُتل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تبارك وتعالى – في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثالث: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثون على الركبِ يقولُ: ألَا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تبارك وتعالى. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحت العرشِ فيجلسون عليها ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ؟ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يغتمون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ ولا يسألون شيئًا إلا أُعطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنَّةِ ما أحبوا ويتبوَّءونَ من الجنَّةِ حيث أحبُّوا
الشهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أن يقاتلَ ولا يُقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتِل غُفِرَت له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤمَّنُ من الفزعِ ويُزوجُ من الحورِ العينِ وحُلَّت عليه حلةُ الكرامةِ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ولا يَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بينَ يدِي اللهِ تبارَك وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ والثالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ويَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثونَ على الركبِ يقولونَ ألا أفسحوا لنا فإنَّا قد بذَلنا دماءَنا للهِ تبارَك وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو النبيِّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلسون عليها ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يُقيمونَ في البرزخِ ولا تُفزعُهُم الصيحةُ ولا يُهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ ولا يَسألون شيئًا إلا أُعطوه ولا يَشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويُعطونَ من الجنةِ ما أحبوا ويتبوءونَ من الجنةِ حيثُ أحبوا
كُنْتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاء من بدرٍ فقال رجلٌ من الأنصار وهل لقينا إلَّا عجائزَ كالجُزُرِ المعقَّلةِ فنحَرْناها فتغيَّر وجهُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْتُه كأنَّه تفقَّأ فيه حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ قال يا ابنَ أخي لا تقُلْ ذلك أولئك الملأُ الأكبرُ من قريشٍ أمَا لو رأَيْتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبْتَهم فواللهِ لأتَيْتُ مكَّةَ فرأَيْتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدَرْتُ على أن أُسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكَرْتُ قولَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو رأَيْتُهم في مجالسِهم لهِبْتَهم قال عديُّ بنُ حاتمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّه مَن أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومَن أبغَض قريشًا فقد أبغَضني إنَّ اللهَ حبَّب إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نقمةً ولا أستكثِرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّك أذَقْتَ أوَّلَ قريشٍ نكالًا فأذِقْ آخرَها نوالًا إنَّ اللهَ تعالى علِم ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}، فجعَل الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِه فقال {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} يَعْني قومي فالحمدُ للهِ الَّذي جعَل الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ من قومي والأئمَّةَ من قومي إنَّ اللهَ قلَّب العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكان خيرَ العربَ قريشٌ وهي الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} قريشًا {أصلُها ثابتٌ} يقولُ أصلُها كرمٌ {وفرعُها في السَّماء} يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهم اللهُ به بالإسلامِ الَّذي هداهم له وجعَلهم أهلَه ثُمَّ أنزَل فيهم سورةً من كتابِه محكمةً {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} قال عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَتْ عندَه قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّه حتَّى يتبيَّنَ السُّرورُ في وجهِه وكان يتلو هذه الآيةَ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرجَ بِنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ، لا يُريدُ أنْ يُقاتِلَ ولا يُقتَلُ ؛ يُكَثِّرُ سوادَ المسلِمينَ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ؛ غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ كلُّها ، وأُجِيرَ من عذابِ القبرِ ، ويُؤمَّنُ من الفَزَعِ ، ويُزَوَّجُ من الحُورِ العِينِ ، وحُلَّتْ عليه حُلَّةُ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخُلْدِ . والثانِي : خرج بنفسِهِ ومالِهِ مُحتَسِبًا ، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقتلُ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ، كانتْ رُكْبَتُهُ مع إبراهِيمَ خَليلِ الرَّحمنِ ، بين يَدَيِ اللهِ تباركَ وتَعالى ، في مَقعدِ صِدقٍ عند مَليكٍ مُقتَدِرٍ . والثالِثُ : خرج بِنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا ، يُريدُ أنْ يَقتُلَ ويُقتلَ ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ ؛ جاء يومَ القِيامةِ شاهِرًا سَيْفَهُ واضِعَهُ على عاتِقِهِ ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ ، يَقولُ : ألا أفْسِحُوا لنا فإنَّا قدْ بَذَلْنا دِماءَنا وأموالَنا للهِ تَباركَ وتَعالى . قال رسولُ اللهِ : والَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ! لو قال ذلِكَ لِإبراهِيمَ خليلِ الرحمنِ أو لِنّبيٍّ من الأنبياءِ لَزَحَلَ لَهمْ عنِ الطرِيقِ ، لِما يَرَى من واجِبِ حقِّهِمْ ، حتى يَأتُوا مَنابِرَ من نُورٍ تَحتَ العرشِ فيَجلِسونَ علَيها ؛ يَنظرُونَ كيفَ يُقضَى بين الناسِ ، لا يَجِدُونَ غَمَّ الموتِ ، ولا يَغْتمُّونَ في البرْزَخِ ، ولا تَفْزَعُهُمُ الصَّيْحَةُ، ولاَ يَهُمُّهُمُ الْحِسَابُ ولا المِيزانُ ولا الصِّراطُ ، يَنظُرُونَ كيف يُقضَى بين الناسِ ، ولا يَسألُونَ شيئًا إلا أُعطُوا ، ولا يَشْفَعُونَ في شيءٍ إِلَّا شُفِّعُوا فيه ، ويُعطَونَ من الجنةِ ما أحَبُّوا ، ويَتَبَوَّؤُن من الجنةِ حيث أحَبُّوا
16
◔ غير محدد📌 الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثّر سواد المسلمين
الشُّهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يُريدُ أن يُقاتلَ ولا يُقتلُ يُكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قتل غُفِرتْ له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤَّمنُ من الفزعِ ويزوَّجُ من الحورِ العينِ وحلَّت عليه الكرامةُ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخُلدِ والثَّاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يَقتُلَ ولا يُقتَلُ فإن مات أو قُتل كانت رَكبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ عليه السَّلامُ بينَ يدَيِ اللهِ تباركَ وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثَّالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسِبًا يريدُ أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والنَّاسُ جاثون على الرُّكبِ يقولُ ألا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تباركَ وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسِي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ عليه السَّلامُ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحَل لهم عن الطَّريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتَّى يأتوا منابِرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلِسوا عليها ينظُرون كيف يُقضَى بين النَّاسِ لا يجِدون غمَّ الموتِ ولا يغتمُّون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصَّيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصِّراطُ ينظُرون كيف يُقضَى بين النَّاسِ ولا يُسألون شيئًا إلَّا أُعْطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه ويُعطَوْن من الجنَّةِ ما أحبُّوا ويتبوَّءون من الجنَّةِ حيثُ أحبُّوا
عن عديِّ بنِ حاتمٍ قالَ كنتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حينَ جاءَ من بدرٍ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ وهل لقِينا إلَّا عجائزَ كالجَزرِ المعقَّلةِ فنحرناها فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى رأيتُهُ كأنَّهُ يُفقَّأَ فيهِ حبُّ الرُّمَّانِ ثمَّ قالَ يا ابنَ أخي لا تقل ذلكَ أولئكَ الملأُ الأكبَرُ من قريشٍ أما لو رأيتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبتَهم فواللَّهِ لأتيتُ مكَّةَ فرأيتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدرتُ على أنَّ أسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لو رأيتَهم في مجالسِهم لَهِبتَهم قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّهُ من أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومن أبغضَ قريشًا فقد أبغضني إنَّ اللَّهَ قد حبَّبَ إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نِقمةً ولا أستكثرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّكَ أذقتَ أوَّلَ قريشٍ نكالَها فأذق آخرَها نوالَها ألا إنَّ اللَّهَ تعالى علِمَ ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } فجعلَ الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِهِ فقالَ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } يعني قومي فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ والأئمَّةَ من قومي إنِ اللَّهَ قلبَ العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكانَ خيرَ العربِ قريشٌ وهيَ الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - في كتابِهِ { مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ } إبراهيم قريشٌا (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) يقولُ أصلُها كَرْمٌ (وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهمُ اللَّهُ بالإسلامِ الَّذي هداهم لهُ وجعلَهم أهلَه ثمَّ أنزلُ فيهم سورةً محكمةً من كتابِهِ { لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ } قال الأعمشُ قال خيثمةُ قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ذُكِرت عندَهُ قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّهُ حتَّى يُتبيَّنَ السُّرورُ في وجههِ وكانَ يتلو هذهِ الآيةَ { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ }
جاءَتني بَريرةُ فقالت: كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إن أحَبُّوا أن أعُدَّها لهم ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِهم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَت عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذيها واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ففَعَلَت عائِشةُ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أخبَرَتْه أنَّ بَريرةَ جاءَت تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، قالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ ولاؤُكِ لَنا، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قال: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له، وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، وليَكُنْ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيسَت في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فلَيسَ لَه، وإن شَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ وأوثَقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
اشترط شرطا ليس في كتاب اللهيتبوؤون من الجنة حيث أحبوالا يريد أن يقاتل ولا يقتلمقعد صدق عند مليك مقتدرمنابر من نور تحت العرشمن أحب قريشا فقد أحبنيشروط ليست في كتاب اللهيعتمروا العام المقبليكثر سواد المسلمينأجير من عذاب القبرتاج الوقار والخلدلا يجدون غم الموتلا تفزعهم الصيحةأحبوني بحب اللهأحبوني لحب اللهالشجرة المباركةخرج بنفسه ومالهعشيرتك الأقربينالصديق من قوميالشهيد من قوميالأئمة من قوميلا يحمل سلاحاأمروه أن يخرجالشهداء ثلاثةسواد المسلمينغفرت له ذنوبهصلح الحديبيةفي سبيل اللهمنابر من نورالملأ الأكبرأحبوا قريشاالحور العينأحبوا اللهشاهرا سيفهتاج الوقارإيلاف قريشكفار قريشرسول اللهحور العينهيبة قريشكتاب اللهقضاء اللهأحق وأوثقأهل بيتيبحب اللهلحب اللهالحديبيةنحر هديهحلق رأسهمقعد صدقلمن أعتقالمكاتبةشرط اللهابن عمرالشهداءالكتابةأحبونييغذوكممعتمراقاضاهممحتسباالبرزخالصيحةالولاءاشتراطاحتسابأحبواثلاثاسيوفاالبيتثلاثةبريرةأوقيةعائشةكتابةنعمهبحبيلحبينعمةفخرجقريشأعتقباطلأوثقشرطأحق
تخريج حديث أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








