أحاديث عن: الأئمة من قومي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأئمة من قومي
حَديثُ وصفِ المُؤَذِّنينَ بالأمانةِ [حَديثُ أبي هُرَيرةَ: الإمامُ ضامِنٌ، المُؤَذِّنُ ضامِنٌ، اللَّهُمَّ أرشِدِ الأئِمَّةَ، واغفِرْ للمُؤَذِّنينَ] [وحَديثُ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ: الإمامُ ضامِنٌ، والمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أرشِدِ الأئِمَّةَ، واغفِرْ للمُؤَذِّنينَ] [وحَديثُ أبي أُمامةَ: الإمامُ ضامِنٌ والمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ] [وحَديثُ واثِلةَ: الإمامُ ضامِنٌ، والمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُؤَذِّنينَ واهدِ الأئِمَّةَ] [وحَديثُ أبي مَحذورةَ: المُؤَذِّنونَ أُمَناءُ اللهِ على فِطرِهم وسُحورِهم] [وحَديثُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: الإمامُ ضامِنٌ، والمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أرشِدِ الأئِمَّةَ، واغفِر للمُؤَذِّنينَ]
عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ، قَالَتْ: دخَلَ علَيَّ رجُلٌ بالظَّهيرةِ، قُلتُ: يا عبْدَ اللهِ، ما حاجتُك؟ قال: أقبَلْتُ وصاحبٌ لي في بُغاءِ إبلٍ لنا، فدخَلْتُ أستَظِلُّ بالظِّلِّ، وأشْرَبُ مِنَ الشَّرابِ، فقُمتُ إلى ضَيْحةٍ حامضةٍ ولُبَيْنةٍ حامضةٍ، فسَقَيْتُه، وقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو بَكرٍ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي سَمِعتَ به، قال: فذكَرْتُ خَثْعَمًا، وغزْوَ بعضِنا بعضًا في الجاهليَّةِ، وما جاء اللهُ مِنَ الإلفةِ وأطنابِ الفَساطيطِ هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- قالت: فقُلتُ: يا عبْدَ اللهِ، حتَّى مَتى أمرُ النَّاسِ هكذا؟ قال: ما استقامَتِ الأئمَّةُ، قالت: قُلتُ: وما الأئمَّةُ؟ قال: ألمْ تَرَي إلى الحُوى يكونُ فيه السَّيِّدُ يَتْبَعونَه ويُطِيعونه ما استقامَ أولئكَ؟
المؤذِّنونَ أُمَناءُ، والأئمَّةُ ضُمَناءُ، اللَّهمَّ اغفِر للمؤذِّنينَ وسدِّدِ الأئمَّةَ ثلاثَ مرَّاتٍ هذا لفظُ حديثِ عليِّ بنِ حُجرٍ، وقالَ الحُسَيْنُ بنُ الحسنِ: أرشدَ اللَّهُ الأئمَّةَ، وغفرَ للمؤذِّنينَ
إنَّ ربِّي زَوى لي الأرضَ، حتَّى رَأيتُ مَشارِقَها ومَغاربَها، وأعْطاني الكَنزينِ الأحمرَ والأبيضَ، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زَوى لي منها، وإنِّي سَألتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عدُوًّا مِن غيرِهم، فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُذِيقَ بعْضَهم بأْسَ بعضٍ فمَنَعْنِيها، وقال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضَيتُ قَضاءً لم يُرَدَّ؛ إنِّي أعْطَيْتُك لِأُمَّتِك ألَّا أُهْلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُظهِرَ عليهم عدُوًّا مِن غيْرِهم، فيَسْتبيحَهم بعامَّةٍ، ولوِ اجتَمَع مَن بأقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم هو يُهلِكُ بعضًا، هو يَسْبي بعضًا، وإنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضِلِّين، ولنْ تقومَ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمشْرِكين، وحتَّى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي، لم يُرفَعْ عنها إلى يَومِ القيامةِ. وأنَّه قال كلَّ ما يُوجَدُ في مائةِ سَنةٍ، وسيَخرُجُ في أُمَّتي كذَّابون ثَلاثون، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتمُ الأنبياءِ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولكنْ لا تَزالُ في أُمَّتي طائفةٌ يُقاتِلون على الحقِّ ظاهِرِين، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّه لا يَنزِعُ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ مِن ثَمرِها شَيئًا إلَّا أخْلَفَ اللهُ مَكانَها مِثلَها، وأنه قال: ليْس دِينارٌ يُنفِقُه رجُلٌ بأعظَمَ أجرًا مِن دِينارِ يُنفِقُه على عِيالِه، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على فَرَسهِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألةِ، وأنَّه إذا كان يَومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يَحمِلون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيَسْألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ: ما كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: ربَّنا، لم تُرسِلْ إلينا رسولًا، ولم يَأْتِنا أمرٌ، ولوْ أرسَلْتَ إلينا رَسولًا لَكُنَّا أطوَعَ عِبادِكَ لكَ، فيَقولُ لهم ربُّهم: أرأيتُم إنْ أمَرْتُكم بأمرٍ، أتُطِيعوني؟ قال: فيَقولُون: نعمْ. قال: فيَأخُذُ مَواثيقَهم على ذلكَ، فيَأمُرُهم أنْ يَعمَدوا لِجَهنَّمَ فيَدْخُلونَها، قال: فيَنطَلِقون، حتَّى إذا جاؤوها رَأَوا لها تَغيُّظًا وزَفيرًا، فهابُوا فرَجَعوا إلى ربِّهم، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، فيَقولُ: ألمْ تُعْطوني مَواثيقَكُم لَتُطِيعوني، اعْمَدوا لها فادْخُلوا، فيَنطَلِقون حتَّى إذا رَأَوها فَرِقوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا، لا نَستطيعُ أنْ نَدخُلَها، قال: فيَقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ، قال: فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ دَخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ حتَّى رأَيْتُ مَشارِقَها ومغاربَها وأعطاني الكَنزينِ : الأحمرَ والأبيضَ وإنَّ مُلْكَ أمَّتي سيبلُغُ ما زُوِي لي منها وإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأمَّتي ألَّا يُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيُهلِكَهم ولا يلبِسَهم شِيَعًا ويُذِيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا أعطَيْتُ عطاءً فلا مرَدَّ له إنِّي أعطَيْتُك لِأمَّتِكَ ألَّا يُهلَكوا بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيستبيحَهم ولكنْ ألبِسُهم شِيَعًا ولوِ اجتمَع عليهم مَن بيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا وبعضٌ يُفني بعضًا وبعضُهم يَسبي بعضًا وإنَّه سيرجِعُ قبائلُ مِن أمَّتي إلى التُّركِ وعبادةِ الأوثانِ وإنَّ مِن أخوفِ ما أخافُ على أمَّتي الأئمَّةَ المُضلِّينَ وإنَّهم إذا وُضِع السَّيفُ فيهم لم يُرفَعُ عنهم إلى يومِ القيامةِ وإنَّه سيخرُجُ مِن أمَّتي كذَّابونَ دجَّالونَ قريبًا مِن ثلاثينَ وإنِّي خاتَمُ الأنبياءِ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي على الحقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ
إنَّ اللهَ زَوَى لي الأرضَ -أو قال: إنَّ ربِّي زَوَى لي الأرضَ- فرَأَيتُ مَشارقَها ومَغاربَها، وإنَّ مُلكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زَوَى لي منها، وإنِّي أُعطيتُ الكَنزَينِ: الأحمرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَأَلتُ ربِّي لأُمَّتي ألَّا يَهلِكوا بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضتَهم، وإنَّ ربِّي قال: يا مُحمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، -وقال يونُسُ: لا يُرَدُّ- وإنِّي أَعطَيتُكَ لأُمَّتِكَ: ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا أُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضتَهم، ولو اجتمَعَ عليهم مِن بيْنِ أقطارِها، -أو قال: مَن بأقطارِها- حتى يَكونَ بعضُهم يَسبي بعضًا، وإنَّما أخافُ على أُمَّتي الأئمةَ المُضِلَّينَ، وإذا وُضِعَ في أُمَّتي السَّيفُ لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشركينَ، حتى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأَوثانَ، وإنَّه سيَكونُ في أُمَّتي كَذَّابونَ ثَلاثونَ كُلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بَعدي، ولا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ ظاهرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتى يَأتيَ أمْرُ اللهِ
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ : الأحمرَ والأبيضَ فإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيَستبيحَ بَيْضَتَهم فإنَّ ربِّي قال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا قضَيْتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ وإنِّي أُعطيكَ لِأُمَّتِكَ ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيستبيحَ بَيْضَتَهم ولوِ اجتَمَع عليهم مِن أقطارِها أو قال : مَنْ بَيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويَسبي بعضُهم بعضًا ) قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما أخافُ على أُمَّتي مِن الأئمَّةِ المُضلِّينَ وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي لَمْ يُرفَعْ عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يلحَقَ قبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ وحتَّى تُعبَدَ الأوثانُ وإنَّه سيكونُ في أُمَّتي ثلاثونَ كذَّابونَ كلُّهم يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وإنِّي خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بعدي ولنْ تزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يضُرُّهم مَن يخذُلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ )
دَخَلَ أبو بَكرٍ على امرَأةٍ مِن أحمَسَ، يُقالُ لَها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكَلَّمُ، فقال: ما لَها لا تَكَلَّمُ؟ قالوا: حَجَّت مُصمِتةً، قال لَها: تَكَلَّمي؛ فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، فتَكَلَّمَت، فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ مِنَ المُهاجِرينَ، قالت: أيُّ المُهاجِرينَ؟ قال: مِن قُرَيشٍ، قالت: مِن أيِّ قُرَيشٍ أنتَ؟ قال: إنَّكِ لَسَؤولٌ، أنا أبو بَكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصَّالِحِ الذي جاءَ اللهُ به بَعدَ الجاهِليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكُم عليه ما استَقامَت بكُم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمَّةُ؟ قال: أما كان لقَومِكِ رُؤوسٌ وأشرافٌ يَأمُرونَهم فيُطيعونَهم؟ قالت: بَلى، قال: فهم أولئك على النَّاسِ
إنَّ اللهَ -أو إنَّ ربِّي- زَوَى لي الأرضَ، مَشارقَها ومَغاربَها، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زُويَ لي منها، وأُعطيتُ الكَنزَينِ: الأحمرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَأَلتُ ربِّي لأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم فيَستَبيحَ بَيضتَهم، حتى يَكونَ بعضُهم يَسبي بعضًا، وبعضُهم يُهلِكُ بعضًا، ولو اجتمَعَ عليهم مَن بيْنَ أقطارِها -أو قال: مَن بأقطارِها-، ألَا وإنِّي أخافُ على أُمَّتي الأئمةَ المُضِلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنها إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشركينَ، وحتى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأَوثانَ
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه
كُنَّا في بَيْتِ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى وقَفَ فأخَذَ، بِعِضادَتَي البابِ، فقال: الأئمَّةُ مِن قُريشٍ، ولهم عليكم حَقٌّ، ولكم مِثْلُ ذلك، ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا عَاهَدوا وَفَوْا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمَعينَ
الأئمَّةُ مِن قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها وفجَّارُها أُمراءُ فجَّارِها وإن أمَّرَت عليكُم قُريشٌ عبدًا حبشِيًّا مجدَّعًا فاسمَعوا لهُ وأطيعوا ما لم يُخيَّر أحدُكم بينَ إسلامِهِ وضربِ عنقِه فإن خيرَ بينَ إسلامِه وضربِ عنقِه فليقدِّم عنقَهُ
الأئمَّةُ مِن قُرَيْشٍ ما عمِلوا بثلاثٍ : إذا استُرْحِمَوا رَحِموا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، وإذا حَكَموا عدَلوا
الأئمةُ مِن قُرَيشٍ: إذا استُرحِموا رَحِموا، وإذا عاهَدوا وَفَّوا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
الأئمةُ مِنْ قريشٍ ، إذا حكمُوا عدلوا ، وإذا عاهدُوا وفُوا ، وإنْ استرحمُوا رحمُوا ، فمَنْ لمْ يفعلْ ذلكَ مِنهُمْ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهمْ صرفٌ ولا عدلٌ
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ
غيرُ الدجالِ أخوَفُ على أُمَّتِي منَ الدَّجالِ ، الأئِمَّةُ المضِلُّونَ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيتُ مشارقَها ومغاربَها ، وإنَّ مُلكَ أُمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لِي مِنها ، وإني أُعطيتُ الكنزينِ : الأبيضَ والأحمرَ ، وإنِّي سألتُ ربي عزَّ وجلَّ لا يُهلكُ أُمتي بسنةٍ عامةٍ ، وأنْ لا يُسلطَ عليهِمْ عدوًا فيهلكَهُمْ بعامةٍ ، وأنْ لا يَلبِسَهمْ شيعًا ، ولا يذيقَ بعضَهمْ بأسَ بعضٍ ، وقال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنهُ لا يردُّ ، وإني قدْ أعطيتُكَ لأمتِكَ ألا أهلكَهمْ بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أُسلطَ عليهٍمْ عدوًّا مِنْ سِواهُمْ فيُهلكوهُمْ بعامةٍ ، حتى يكونَ بعضُهمْ يهلكُ بعضًا ، وبعضُهمْ يقتلُ بعضًا ، وبعضُهمْ يَسبي بعضًا . قال : وقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : وإنِّي لا أخافُ على أُمتي إلا الأئمةَ المُضلينَ ، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتي لمْ يرفعْ عَنهمْ إلى يومِ القيامةِ
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ [يعني حديث: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ في طائفةٍ من المدينةِ قال فجاء فكشف الثوبَ عن وجهِه فقبَّله وقال فداؤُك أبي وأمِّي ما أطيبَك حيًّا وميِّتًا مات محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكعبةِ قال فذكر الحديثَ قال فانطلق أبو بكرٍ وعمرُ يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكرٍ فلم يتركْ شيئًا أُنزِل في القرآنِ ولا ذكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شأنِهم إلا ذكره قالوا ولقد علمتم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لو سلكتِ الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأنت قاعدٌ قريشٌ ولاةُ هذا الأمرِ فبرُّ الناسِ تَبعٌ لبرِّهم وفاجرُهم تبعٌ لفاجرِهم قال فقال له سعدٌ صدقت نحن الوزراءُ وأنتم الأمراءُ]
وزَائدَةٌ أيضًا، حدَّثَناه مُعاويةُ، يَعني عنه. [أي حديثَ: الإمامُ ضامِنٌ، والمُؤذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أرْشِدِ الأئمَّةَ، واغْفِرْ للمُؤَذِّنينَ]
لا يخرُجُ الدَّجالُ حتى يَذْهَلَ الناسُ عن ذكرِهِ وحتى تَتْرُكَ الأئِمَّةُ ذِكْرَهُ على المنابِرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما لم يخير بين إسلامه وضرب عنقهالكنزين الأحمر والأبيضالكنزين الأبيض والأحمرلا يهلك أمتي بسنة عامةطائفة على الحق ظاهرينطائفة تقاتل على الحقاللهم اغفر للمؤذنينالحسنة بعشر أمثالهالا يقبل صرف ولا عدللا يسلط عليهم عدواوضع السيف في أمتيأرشد الله الأئمةمشارقها ومغاربهايسبي بعضهم بعضاالمسور بن مخرمةأطناب الفساطيطالأئمة المضلينطائفة على الحقلا تقوم الساعةاسترحموا رحمواالأئمة من قريشالأئمة المضلونلا يلبسهم شيعااغفر للمؤذنينخاتم الأنبياءكذابون ثلاثونزويت لي الأرضكذابون دجالونالسيف في أمتيالمؤذن مؤتمنغفر للمؤذنينزوى لي الأرضأهل الجاهليةطائفة منصورةخاتم النبيينثلاثون كذاباعمل الجاهليةتعبد الأوثانلهم عليكم حقالناس أجمعينالإمام ضامنأرشد الأئمةوسدد الأئمةحكموا عدلواعاهدوا وفوافليقدم عنقهأمناء اللهاختار اللهغير الدجالولاة الأمرفاجر الناسوضع السيفالمهاجرينلعنة اللهالجاهليةالمؤذنونسنة عامةالملائكةبر الناسحتى يذهلاستقامةالمسألةأبو بكرالإصلاحالمغفرةالأنصارالوزراءالأمراءالمنابرلا يخرجسحورهمالأئمةالإلفةداخرينلا يحلمعاويةأطيعواالدجالالإمامالمؤذنفطرهمالحوىالسيدأمناءضمناءالسيفمصمتةالذنبأبرارعدلوامضلونمؤتمنخثعمشيعازينبأحمسقريشخاصةعامةفجار
تخريج حديث الأئمة من قومي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








