أحاديث عن: أعطوه فإن من خيار الناس أحسنهم قضاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعطوه فإن من خيار الناس أحسنهم قضاء
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه بَعيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال الرَّجُلُ: أوفَيتَني أوفاك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه؛ فإنَّ مِن خيارِ النَّاسِ أحسَنَهم قَضاءً
عَن أبي رافِعٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسلَفَ مِن رَجُلٍ بَكرًا، فأتَتْه إبِلٌ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، فقال: أعطوه، فقالوا: لا نَجِدُ له إلَّا رَباعيًا خِيارًا، قال: أعطوه؛ فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسَنُهم قَضاءً
أنَّ رَجُلًا تَقاضى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه، فقال: أوفَيتَني أوفى اللهُ لَكَ، فقال: خيارُ النَّاسِ أحسَنُهم قَضاءً
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه، فأغلَظَ فهَمَّ به أصحابُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثُمَّ قال: أعطوه سِنًّا مِثلَ سِنِّه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أمثَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً
كان لرجلٍ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم سنٌّ مِن الإبلِ ، فجاء يتقاضاه ، فقال : أعطوه فلم يجدوا إلا سنا فوق سنه ، قال : أعطوه . فقال : أوفيتني . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن خيارَكم أحسنُكم قضاءً
كان لرَجُلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِنٌّ مِنَ الإبِلِ، فجاءَه يَتَقاضاه، فقال: أعطوه، فطَلَبوا سِنَّه، فلَم يَجِدوا له إلَّا سِنًّا فوقَها، فقال: أعطوه، فقال: أوفَيتَني أوفى اللهُ بكَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ خيارَكُم أحسَنُكُم قَضاءً
كان لرَجُلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِنٌّ مِنَ الإبِلِ، فجاءَه يَتَقاضاه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه، فطَلَبوا سِنَّه، فلَم يَجِدوا له إلَّا سِنًّا فوقَها، فقال: أعطوه، فقال: أوفَيتَني وَفَى اللهُ بك، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ خيارَكُم أحسَنُكُم قَضاءً
كان لرجلٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سِنٌّ من الإبلِ فجاء يتقاضاه ، فقال : أعطُوه ، فطلَبوا فلم يَجدوا إلا سِنًّا فوقَ سِنِّه ، فقال : أعطوه ، فقال : أوفَيتَني أوفاك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ خيارَكم أحسنُكم قضاءً
إنَّ لرَجُلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِنًّا مِنَ الإبِلِ، فجاءَه يَتَقاضاه، فطَلَبوا له، فلَم يَجِدوا إلَّا سِنًّا فوقَ سِنِّه، فقال: أعطُوه، فقال: أوفَيتَني أوفى اللهُ لَكَ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ خيارَكُم أحسَنُكُم قَضاءً
بيْنَما النَّاسُ بالمدينةِ آمِنِينَ ليس بهم فزَعٌ، إذْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقبَل يَمشي حتَّى صعِد المِنبرَ، ففزِع النَّاسُ، قالت: فلمَّا رأَى في وُجوهِهم ذلكَ قال: أَيُّها النَّاسُ، إنِّي لمْ أُفزِعْكم، ولكنَّه أتاني أمْرٌ فرِحْتُ به، فأحببْتُ أنْ أُخبِرَكم بفرَحِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أَخبَرني أنَّ قوْمًا مِن بَني عمٍّ له ركِبوا سفينةً في البَحرِ، فانتهتْ بهم سفينتُهم إلى جزيرةٍ لا يَعرِفونها، فخرَجوا ينظُرونَ، فإذا هم بإنسانٍ لا يدْرونَ ذَكَرًا هو أو أُنْثى من كثرةِ الشَّعرِ، فقالوا: مَن أنتَ؟ قال: أنا الجسَّاسةُ، قالوا: فحَدِّثينا، قالت: ائْتوا الدَّيْرَ؛ فإنَّ فيه رجُلًا بالأشواقِ إلى أنْ تُحدِّثوهُ. قال: فدَخلوا الدَّيْرَ، فإذا هم برجُلٍ مُوثَقٍ بالحديدِ يتأوَّهُ شديدَ التَّأَوُّهِ، فقال لهم: مَن أنتم؟ فقالوا: من أهلِ فِلَسْطينَ من جزيرةِ العربِ، قال: فخرَجَ نَبِيُّهم بَعدُ؟ فقالوا: نَعمْ. قال: فما صنَع؟ قالوا: تَبِعهُ قومٌ وفارَقهُ قومٌ، فقاتَل بمَنِ اتَّبعهُ مَن فارَقهُ، حتى أَعطَوْهُ الجِزيَةَ. قال: ومِن أيِّ أرضٍ أنتم؟ فقالوا: من أهلِ فِلَسْطينَ، قال: فما فعَلتْ بُحيْرةُ الطَّبَريَّةِ؟ فقالوا: هي ملْأَى تَدفَّقُ، قال: فما فعَلتْ عيْنُ زُغَرَ؟ قالوا: تَدفَّقُ حافَتُها، قال: فما فعَل نخْلٌ بيْنَ عَمَّانَ وبَيْسانَ؟ قالوا: قدْ أَطعَم. قال: لو أُفْلِتُّ مِن وَثاقي، لقدْ وطِئْتُ البُلدانَ كلَّها إلَّا طَيْبةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى هذا انتَهى فرَحُ نَبِيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: هي طَيْبةُ هي طَيْبةُ -يعني المدينةَ- وما فيها طريقٌ، ولا مَوضِعٌ ضَيِّقٌ، ولا واسعٌ، ولا ضعيفٌ إلَّا عليه ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ، لو أراد أنْ يدخُلَها ضرَب وجهَهُ بالسيفِ. قال: الشَّعْبيُّ: فلقِيتُ مُحَرَّرَ بنَ أبي هُرَيْرةَ فحدَّثْتُهُ، فقال: هل زادكَ فيه شيئًا؟ قُلْتُ: لا. قال: صدقْتَ؛ أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثني بهذا، وزاد فيه، ثمَّ قال: نَحْوَ الشَّامِ، ما هو نَحْوَ العِراقِ ما هو، ثمَّ أَهْوى بيَدِهِ نَحْوَ المَشرِقِ عشرِينَ مرَّةً. قال: فلقِيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فحدَّثْتُهُ، فقال: هل زاد فيه شيئًا؟ قُلْتُ: لا. قال: صدَق؛ أشهَدُ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، أنَّ عائشةَ حدَّثَتْني بهذا، غيْرَ أنَّها زادتْ فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ومكَّةُ مِثْلُها
الشهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أن يقاتلَ ولا يُقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتِل غُفِرَت له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤمَّنُ من الفزعِ ويُزوجُ من الحورِ العينِ وحُلَّت عليه حلةُ الكرامةِ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ولا يَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بينَ يدِي اللهِ تبارَك وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ والثالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ويَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثونَ على الركبِ يقولونَ ألا أفسحوا لنا فإنَّا قد بذَلنا دماءَنا للهِ تبارَك وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو النبيِّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلسون عليها ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يُقيمونَ في البرزخِ ولا تُفزعُهُم الصيحةُ ولا يُهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ ولا يَسألون شيئًا إلا أُعطوه ولا يَشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويُعطونَ من الجنةِ ما أحبوا ويتبوءونَ من الجنةِ حيثُ أحبوا
خيرُكم أحسنُكم قضاءً [يعني حديث: كانَ لِرَجُلٍ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِنٌّ مِنَ الإبِلِ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطُوهُ، فَطَلَبُوا سِنَّهُ، فَلَمْ يَجِدُوا له إلَّا سِنًّا فَوْقَهَا، فَقالَ: أعْطُوهُ، فَقالَ: أوْفَيْتَنِي وفَى اللَّهُ بكَ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ خِيَارَكُمْ أحْسَنُكُمْ قَضَاءً.]
خِيارُكم أحسنُكم قضاءً [يعني حديث: كانَ لِرَجُلٍ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِنٌّ مِنَ الإبِلِ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطُوهُ، فَطَلَبُوا سِنَّهُ، فَلَمْ يَجِدُوا له إلَّا سِنًّا فَوْقَهَا، فَقالَ: أعْطُوهُ، فَقالَ: أوْفَيْتَنِي وفَى اللَّهُ بكَ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ خِيَارَكُمْ أحْسَنُكُمْ قَضَاءً.]
حديث: أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقاضاه بعيرًا له [فقال: اطلُبوا له بَعيرًا، فادفَعوهُ إليه، فلمْ يَجدوا إلَّا سِنًّا فَوقَ سِنِّهِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لم نَجِدْ إلَّا سِنًّا فَوقَ سِنِّ بَعيرِهِ. فقال: أعطوهُ؛ فإنَّ خِيارَكم أحاسِنُكم قَضاءً.]
بِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِكْرًا فأتيْتُهُ أتَقَاضَاهُ فقال أجِّلْ لا أقضِيكَها إلَّا نَجِيبةً فقضَانِي أحسَنَ قضاءٍ وجاءَ أعرابِيٌّ يَتَقاضاهُ سِنَّهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطُوهُ سِنًّا فأعطَوهُ يومَئِذٍ جَمَلًا فقال هذا خيْرٌ من سِنِّي فقال خيرُكمْ خيرُكمْ قضاءً
خيرُكمْ خيرُكمْ قضاءً. [يعني حديث: بِعتُ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فأتيتُهُ أتقاضاهُ، فقالَ : أجل، لا أقضيكَها إلَّا نَجيبةً فقضاني، فأحسَنَ قضائي، وجاءَهُ أعرابيٌّ يتقاضاهُ سنَّة، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أعطوهُ سِنًّا، فأعطَوهُ يومئذٍ جملًا، فقالَ: هذا خَيرٌ من سنِّي، فقالَ: خيرُكُم خيرُكُم قضاءً]
بِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَكْرًا ، فأتيتُه أتقاضاه ، فقال : أجل ، لا أقضيكها إلا نَجِيبَةً ، فقضاني ، فأحسنَ قضائي ، وجاءه أعرابيٌّ يتقاضاه سِنَّه ،فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعطوه سِنًّا. فأعطوه يومئِذً جَمَلًا ، فقال : هذا خيرٌ مِن سِنِّي ، فقال خيرُكم خيرُكم قضاءً
واللهِ، لَأنْ يَأخُذَ أحدُكم حَبْلًا، فينطَلِقَ إلى هذا الجبَلِ، فيحتَطِبَ مِن الحَطَبِ، فيبيعَه، فيستَغْنيَ به عن النَّاسِ؛ خَيرٌ له مِن أنْ يَسأَلَ النَّاسَ، أعْطَوْه أو حَرَموه
خُروجُ الدَّابَّةِ بعْدَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغربِها، فإذا خرَجَت قَتَلت إبليسَ وهو ساجدٌ، ويَتَّمتَعُ المؤمنونَ في الأرضِ بعْدَ ذلكَ أربعينَ سَنةً، لا يَتمنَّونَ شَيئًا إلَّا أُعْطوه ووَجَدوه، ولا جَوْرَ ولا ظُلْمَ، وقدْ أسلَمَ الأشياءُ لرَبِّ العالَمِين طَوعًا وكَرهًا، والسَّبُعُ والطَّيرُ كَرْهًا، حتَّى إن َّالسَّبُعَ لا يُؤذي دابَّةً ولا طَيرًا، ويَلِدُ المؤمنُ فلا يَموتُ حتَّى يَتِمَّ أربعينَ سَنةً بعْدَ خُروجِ دابَّةِ الأرضِ، ثمَّ يَعودُ فيهم الموتُ، فيَمكُثون كذلكَ ما شاء اللهُ، ثمَّ يُسرِعُ الموتُ في المُؤمنينَ، فلا يَبْقى مُؤمنٌ، فيَقولُ الكافرُ: قدْ كنَّا مَرْعوبينَ مِنَ المُؤمنينَ، فلم يَبْقَ منهم أحدٌ، وليْس تُقبَلُ منَّا تَوبةٌ، فما لنا لا نَتَهارَجُ؟ فيَتهارَجون في الطَّريقِ تَهارُجَ البهائمِ، ثمَّ يقومُ أحدُهم بأُمِّه وأُختِه وابنتِه، فيَنكِحُ وسَطَ الطَّريقِ، يقومُ عنها واحدٌ ويَنْزو عليها آخَرُ، لا يُنكِرُ ولا يُغيِّرُ، فأفضَلُهم يومئذٍ مَن يَقولُ: لوْ تَنحَّيْتُم عن الطَّريقِ كان أحسَنَ، فيَكونون بذلكَ حتَّى لا يَبْقى أحدٌ مِن أولادِ النِّكاحِ، ويكونُ أهلُ الأرضِ أولادَ السِّفاحِ، فيَمْكُثون بذلكَ ما شاء اللهُ، ثمَّ يَعقِرُ اللهُ أرحامَ النِّساءِ ثَلاثينَ سَنةً، لا تَلِدُ امرأةٌ، ولا يكونُ في الأرضِ طِفلٌ، ويكونُ كلُّهم أولادَ الزِّنا، شِرارُ النَّاسِ، وعليهم تقومُ السَّاعةُ
لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم أحبُلَه فيَأتيَ الجَبَلَ، فيَجيءَ بحُزمةٍ مِن حَطَبٍ على ظَهرِه فيَبيعَها، فيَستَغنيَ بثَمَنِها: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ أعطَوه أو مَنَعوه
لأنْ يأخذَ أحدُكم حبلَهُ على ظهْرِهِ فيأتي بحزمةٍ منَ الحطبِ فيبيعُها فيكُفَّ اللهُ بها وجهَهُ خيرٌ مِنْ أنْ يسألَ الناسَ أعطوْهُ أوْ منعوهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمأوفيتني أوفى الله لكطلوع الشمس من مغربهاأوفيتني وفى الله بكنخل بين عمان وبيسانالاستغناء عن السؤالأوفيتني أوفاك اللهلا يجدون غم الموتيكف الله بها وجههاستغناء عن الناسسن أفضل من سنهأعطوه أو حرموهلا جور ولا ظلمأعطوه أو منعوهالكسب من العمليتقاضاه بعيراالمسيح الدجالبحيرة الطبريةسواد المسلمينتهارج البهائميستغني بثمنهاحزمة من الحطبرباعيا خياراأوفى الله بكسنا من الإبلأوفى الله لكفي سبيل اللهمنابر من نورأحاسنكم قضاءأولاد السفاحأحسنهم قضاءأفضل من سنهأحسنكم قضاءسنا مثل سنهأمثل من سنهسن من الإبلجزيرة العربسنا فوق سنهخروج الدابةقيام الساعةحزمة من حطبخيار الناسإبل الصدقةتاج الوقارخيركم قضاءأحسن قضائيسؤال الناسأربعين سنةيأخذ أحبلهيسأل الناسصاحب الحقحور العينأحسن قضاءقتل إبليسيأخذ حبلهمقعد صدقيتقاضاهأوفيتنيفوق سنهالجساسةالمدينةعين زغرالشهداءأتقاضاهاستسلفخياركمتقاضاهفلسطينمحتسباأعرابياحتطابخير لهأعطوهتقاضىمقالاخيركمالديرثلاثةنجيبةالجبلبكرابعيرأغلظطيبةقضاءجملاسنهجملحبلخيرسن
تخريج حديث أعطوه فإن من خيار الناس أحسنهم قضاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








