أحاديث عن: أخذتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: أخذتك
⭐ حسن
📂 باب فيمن لم يُصب بأذًى
عن أبي هريرة، قال: دخل أعرابي على رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: «أخذتك أم ملدم قط؟». قال: وما أم ملدم؟ قال: «حر يكون بين الجلد واللحم». قال: ما وجدتُّ هذا قط. قال: «فهل أخذك الصداع قط؟» قال: وما الصداع؟ قال: «عروق تضرب على الإنسان في رأسه». قال: ما وجدت هذا قط. قال: فلمّا ولَّى قال: «من أحبَّ أن ينظر إلى رجلٍ من أهل النّار فلينظر إلى هذا».
حسن رواه الإمام أحمد (٨٣٩٥) والبزّار - (٧٧٨ - كشف) كلاهما من طريق محمد بن عمرو ابن علقمة، حَدَّثَنَا أبو سلمة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا نذر فيما لا...
عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل. فأسرتْ ثقيفُ رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ، وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلًا من بني عقيل. وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله ﷺ وهو في الوثاق. قال: يا محمد! فأتاه. فقال: «ما شأنك؟» فقال: بم أخذتني؟ وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال: «إعظامًا لذلك أخذتك بجريرة حلفائك ثقيفَ» ثمّ انصرف عنه فناداه: فقال: يا محمد! يا محمد! وكان رسول الله ﷺ رحيمًا رقيقًا. فرجع إليه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني مسلم. قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح» ثمّ انصرف فناداه،
فقال: يا محمد! يا محمد! فأتاه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني جائع فأطعمني. وظمآن فأسقني. قال: «هذه حاجتك» ففُدي بالرجلين. قال: وأُسرتْ امرأةٌ من الأنصار. وأصيبت العضباءُ. فكانت المرأةُ في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمَهم بين يدي بيوتهم. فانفلتتْ ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنتْ من البعير رغا فتركهـ. حتَّى تنتهي إلى العضباء. فلم ترغ. قال: وناقة منوّقة. فقعدت في عجزها ثمّ زجرتْها فانطلقت. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتْهم قال: ونذرت لله، إن نجّاها الله عليها لتنحرنَّها، فلمّا قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله ﷺ فقالت: إنها نذرتْ، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له، فقال: «سبحان الله! بئسما جزتْها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء في معصية، ولا فيما لا يملك العبد».
وفي رواية: «لا نذر في معصية الله».
فقال: يا محمد! يا محمد! فأتاه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني جائع فأطعمني. وظمآن فأسقني. قال: «هذه حاجتك» ففُدي بالرجلين. قال: وأُسرتْ امرأةٌ من الأنصار. وأصيبت العضباءُ. فكانت المرأةُ في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمَهم بين يدي بيوتهم. فانفلتتْ ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنتْ من البعير رغا فتركهـ. حتَّى تنتهي إلى العضباء. فلم ترغ. قال: وناقة منوّقة. فقعدت في عجزها ثمّ زجرتْها فانطلقت. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتْهم قال: ونذرت لله، إن نجّاها الله عليها لتنحرنَّها، فلمّا قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله ﷺ فقالت: إنها نذرتْ، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له، فقال: «سبحان الله! بئسما جزتْها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء في معصية، ولا فيما لا يملك العبد».
وفي رواية: «لا نذر في معصية الله».
صحيح رواه مسلم في النذر (١٦٤١) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثَنَا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ وأُصيبَت مَعَه العَضباءُ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوِثاقِ، فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني؟ بمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ، إعظامًا لذلك، فقال: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفٍ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ. قال: لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثُمَّ انصَرَفَ عنه فناداه: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمْني، وظَمآنُ فاسقِني. قال: هذه حاجَتُكَ! قال: ففُديَ بالرَّجُلَينِ، وأُسِرَت امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَ مَعَها العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوِثاقِ، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوِثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا، فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهيَ إلى العَضباءِ، فلَم تَرغُ. قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها، فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتْهم، فنَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عليها لَتَنحَرَنَّها، فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد نَذَرتُ إن أنجاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها إنِ اللهُ أنجاها لتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا نَذرَ فيما لا يَملِكُ العَبدُ
كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ، وأصابوا معهُ العَضباءَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوثاقِ، قال: يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني، وبمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ؟ فقال إعظامًا لذلك: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفَ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إليه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ، قال: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فأسقِني، قال: هذه حاجَتُكَ؟! ففُديَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّها نَذَرَت إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا ذلك له، فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها! نَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ. وفي رِوايةٍ: لا نَذرَ في مَعصيةِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، [وفي روايةٍ]: فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ. [وفي روايةٍ]: وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ
لا نذرَ في معصيةِ اللَّهِ [يعني حديث: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ، فأسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَأَصَابُوا معهُ العَضْبَاءَ ، فأتَى عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في الوَثَاقِ، قالَ: يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الحَاجِّ؟ فَقالَ إعْظَامًا لِذلكَ: أَخَذْتُكَ بجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عنْه، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، قالَ: لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي جَائِعٌ فأطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فأسْقِنِي، قالَ: هذِه حَاجَتُكَ، فَفُدِيَ بالرَّجُلَيْنِ. قالَ: وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَأُصِيبَتِ العَضْبَاءُ ، فَكَانَتِ المَرْأَةُ في الوَثَاقِ، وَكانَ القَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الوَثَاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فَجَعَلَتْ إذَا دَنَتْ مِنَ البَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حتَّى تَنْتَهي إلى العَضْبَاءِ، فَلَمْ تَرْغُ، قالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ في عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا بهَا فَطَلَبُوهَا فأعْجَزَتْهُمْ، قالَ: وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ، فَقالوا: العَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: إنَّهَا نَذَرَتْ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فأتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللهِ! بئْسَما جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيما لا يَمْلِكُ العَبْدُ. وفي رِوَايَةِ: لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ. [وفي رواية]: كَانَتِ العَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِن سَوَابِقِ الحَاجِّ، [وفي رواية]: فأتَتْ علَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . [وفي رواية]: وَهي نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ .]
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأعرابِيِّ: هل أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلدَمٍ قَطٌّ؟ قالَ: وما أُمُّ مِلدَمٍ؟ قالَ: حَرٌّ بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ. قالَ: فما وَجَدتُ هذا قَطُّ، قالَ: فهل أخَذَكَ الصُّداعُ قَطُّ؟ قالَ: وما الصُّداعُ؟ قالَ: عِرقٌ يَضرِبُ على الإنسانِ في رَأسِه. قالَ: ما وَجَدتُ هذا قَطُّ، فلمَّا وَلَّى قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ من أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا
أَخَذَتْكَ أمُّ مِلْدَمٍ ؟ قال : وما أمُّ مِلْدَمٍ ؟ قال : حَرٌّ يكونُ بين الجِلْدِ واللَّحْمِ . قال : وما وجَدْتُ هذا قطُّ . قال : فَهل وجَدْتَ هذا الصُّدَاعَ ؟ . قال : وما الصُّدَاعُ ؟ قال : عِرْقٌ يَضْرِبُ على الإنسانِ في رأسِهِ . قال : وما وجَدْتَ هذا قطُّ ! فلمَّا ولَّى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أحبَّ أنْ ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ ؛ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا
دخلَ أعرابيٌّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل أخذتَكَ أمُّ ملدمٍ قالَ وما أمُّ ملدمٍ قالَ حرٌّ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قالَ ما وجدتُ هذا قطُّ قالَ فهل أخذَكَ هذا الصُّداعُ قالَ وما الصُّداعُ قالَ عِرقٌ يضربُ على الإنسانِ في رأسِهِ قالَ ما وجدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قالَ من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النَّارِ فلينظر إلى هذا
بَعثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى خالِد بنِ سُفيانَ بنِ نُبَيحِ الهُذَليِّ، وبَلَغَه أنَّه يَجمَعُ لَه وكان بَينَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، قال لي: اذهَبْ فَاقْتُلْه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْه لي، قال: إذا رَأيتَه أخَذَتْكَ قُشَعْريرَةٌ، لا عَليك أنْ لا أَصِفَ لكَ مِنه غيرَ هذا، قال: [وكانَ رَجُلًا، أَرِبَ وَأَشْعَرَ،] قال: انطلَقْتُ حتَّى إذا دَنَوتُ مِنه حَضَرَتِ الصَّلاةُ صَلاةُ العَصرِ، قال: قُلتُ: إنِّي لَأخافُ أنْ يَكونَ بَيني ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصَلَّيتُ وأنا أَمشي أومِئُ إيماءً نَحوَه، ثمَّ انتَهيتُ إليه، فواللهِ ما عدَا أنْ رَأيتُه اقشَعْرَرْتُ، وَإِذا هوَ في ظُعُنٍ لَه- أي: في نِسائِه- فمَشَيتُ مَعه، فَقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّك تَجمَعُ لِهذا الرَّجلِ، فجِئتُك في ذاكَ، فَقال: إنِّي لَفي ذاكَ، قال: قُلتُ في نَفسي: ستَعلَمُ! قال: فمَشَيتُ مَعه ساعةً، حتَّى إذا أَمكنَني عَلَوْتُه بِسَيفي حتَّى بَرَدَ. ثُمَّ قَدِمتُ المَدينةَ عَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأَخبرْتُه الخَبرَ، فأَعطاني مِخصَرًا- يَقولُ: عَصًا- فخَرَجتُ بِه مِن عِندِه، فَقال لي أَصحابي: ما هَذا الَّذي أَعطاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: مِخصَرًا، قالوا: وَما تَصنَعُ بِه؟ ألا سَأَلتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لِمَ أَعطاكَ هَذا، وَما تَصنَعُ به؟ عُدْ إليه، فاسأَلْه، قال: فَعُدتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، المِخصَرُ أَعطَيتَنِيه لِماذا؟ قال: إنَّه بَيني وبَينَك يومَ القيامَةِ، وأقَلُّ النَّاسِ يَومئذٍ المُختَصِرونَ، قال: فَعلَّقها في سَيفِه لا يُفارِقُه. فلم يُفارِقْه ما كان حيًّا، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ أمَرَنا أنْ تُدفَنَ معه، قال: فجُعِلَت واللهِ في كَفنِه
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعرابيٍّ هل أخذتْكَ أمُّ مِلدَمٍ قال وما أمُّ مِلدمٍ قال حرٌّ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قال فما وجدتُ هذا قطُّ قال فَهل أخذَك الصُّداعُ قال وما الصُّداعُ قال عِرقٌ يضربُ على الإنسانِ في رأسِه قال ما وجدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهلِ النَّارِ فلينظُرْ إلى هذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
عرق يضرب على الإنسان في رأسهرسول الله صلى الله عليه وسلمالنبي صلى الله عليه وسلملا وفاء لنذر في معصيةالحر بين الجلد واللحمحر بين الجلد واللحمعرق يضرب في الرأسلا نذر في معصيةناقة رسول اللهلا يملك العبدخالد بن سفيانجريرة حلفائكلم يجد المرضسابقة الحاجرحيما رقيقاسوابق الحاجيوم القيامةأومئ إيماءمعصية اللهحلفاء ثقيفصلاة العصرالمختصرونرحيم رقيقأهل النارأزب أشعرنذرت للهبني عقيلقشعريرةالعضباءأم ملدماقشعررتالوثاقلا نذرالصداعأعرابيأخذتكمعصيةلا...اقتلهحلفاءجريرةملدمفيمنبأذىوفاءفيمامخصرثقيفعرفةيصبنذر
تخريج حديث أخذتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








