أحاديث عن: أد الأمانة إلى من ائتمنك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أد الأمانة إلى من ائتمنك
⭐ حسن
📂 باب النهي عن خيانة من...
عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك».
حسن رواه أبو داود (٣٥٣٥)، والترمذي (١٢٦٤)، والدارقطني (٣/ ٣٥)، والحاكم (٢/ ٤٦) كلهم من طريق شريك وقيس، كلاهما عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
[عن] يوسف بن ماهك المكي قال: كنتُ أكتب لفلانٍ نفقةَ أيتامٍ كان ولِيَهم فغالَطوه بألفِ دينارٍ فأدَّاها إليهم فأدركتُ له من مالِهم مثلَيها قال قلت أقبضُ الألفَ الذي ذهبوا به منك قال لا حدَّثني أبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول أدِّ الأمانةَ إلى منِ ائتمنَك
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم فغالطوه بألف درهم فأداها إليهم فأدركت لهم من مالهم مثليها قال قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال لا حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانةَ إلى منِ ائتمنكَ ، ولا تخنْ من خانكَ
عن رَجُلٍ مِن أهلِ مَكَّةَ -يُقالُ له: يوسُفُ- قال: كُنتُ أنا ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ نَلي مالَ أيتامٍ، قال: وكان رَجُلٌ قد ذَهَبَ مِنِّي بألفِ دِرهَمٍ، قال: فوقَعَت له في يَدي ألفُ دِرهَمٍ، قال: فقُلتُ للقُرَشيِّ: إنَّه قد ذَهَبَ لي بألفِ دِرهَمٍ، وقد أصَبتُ له ألفَ دِرهَمٍ، قال: فقال القُرَشيُّ: حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كُنتُ أكتُبُ لِفُلانٍ نَفَقةَ أيتامٍ كان وَلِيَّهم، فغالَطوه بألْفِ دِرهَمٍ، فأدَّاها إليهم، فأدرَكتُ لهم مِن مالِهم مِثلَها، قال: قُلتُ: أقبِضُ الألْفَ الذي ذَهَبوا به منكَ؟ قال: لا؛ حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم فغالطوه بألف درهم فأداها إليهم فأدركت لهم من مالهم مثليها قال قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال لا حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتمنَكَ، ولا تخُنْ مَن خانَكَ
أنَّ رَجُلًا قال لأبي أُمامةَ الباهِليِّ: الرَّجُلُ أستودِعُه الوديعةَ أو يَكونُ لي عليه شَيءٌ فيَجحَدُني، ثُمَّ يَستَودِعُني أو يَكونُ له عِندي شَيءٌ أفَأجحَدُه؟ قال: لا، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَن ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا جيرانًا لا يَدَعُونَ لنا شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا أخذوها ، فإذا قَدَرْنا لهم على شيءٍ ؛ أنأخذُه فقال : لا . . . أَدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمنك ؛ ولا تَخُنْ مَن خانك
عن يوسُفَ بنِ ماهِكٍ المَكِّيِّ، قالَ: "كُنْتُ أَكتُبُ لِفُلانٍ نَفَقةَ أيْتامٍ كانَ وَلِيَّهم، فغالَطوه بألْفِ دِرْهَمٍ، فأدَّاها إليهم، فأَدرَكْتُ لهم مِن مالِهم مِثْلَيها، قالَ: قُلْتُ: أَقبِضُ الألْفَ الَّذي ذَهَبوا به مِنك؟ قالَ: لا، حَدَّثَني أبي: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَن ائْتَمَنَك، ولا تَخُنْ مَن خانَك
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها إليهم، فأدركت لهم من مالهم مثلها، قال: قلت: أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال: لا، حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانَةَ إلى مَن ائْتَمَنَكَ ، ولا تَخُنْ من خَانَكَ
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : القَتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَه أدِّ أمانتَكَ فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهَبَت الدُّنيا فيقالُ انطلِقوا بهِ إلى الهاويةِ وتُمَثَّلُ لَه الأمانةُ كَهَيئتِها يومَ دُفِعت إليهِ فيراها فيعرفُها فيَهْوي في أثرِها حتَّى يُدْرِكَها فيحملُها علَى منكِبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عنه منكِبِهِ فَهوَ يَهْوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ . قالَ زاذانُ فأتيتُ زيدَ بنَ عامرٍ فقلت ألا ترى إلى ما قالَ ابنُ مسعودٍ قالَ كذا وَكَذا. قالَ صدقَ. أما سمعتَ اللَّهَ تعالى يقولُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الْأمَانَاتِ إِلَى أهْلِهَا
عن ابنِ مسعودٍ قالَ القتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَهُ أدِّ أمانتَك فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهبتِ الدُّنيا فيقالُ انطلقوا بِهِ إلى الْهاويةِ وتمثَّلُ لَهُ الأمانةُ كَهيئتِها يومَ دُفِعت إليْهِ فيراها فيعرفُها فيَهوي في أثرِها حتَّى يدرِكَها فيحمِلُها على منْكبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عن منْكبِهِ فَهوَ يَهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قال : يُؤتَى العبدُ يومَ القيامةِ ، وإن قُتِل في سبيلِ اللهِ ، فيُقالُ : أدِّ أمانتَك ، فيقولُ : أيْ ربِّ كيف ، وقد ذهبت الدُّنيا ، فيُقالُ : انطلِقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثُلُ له أمانتُه كهيئتِها يومَ دُفِعت إليه ، فيراها فيعرِفُها ، فيهوي في أثرِها حتَّى يُدرِكَها ، فيحمِلُها على منكِبَيْه حتَّى إذا ظنَّ أنَّه خارجٌ قلَّت عن منكِبَيْه ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدين ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيْلُ أمانةٌ ، وأشياءُ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال – يعني زاذانَ : فأتيْتُ البراءَ بنَ عازبَ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا ، قال : صدق . أما سمِعتَ اللهَ يقولُ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
عن ابنِ مسعودٍ قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ ، قال : يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإنْ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ : أي ربِّ ! كيف وقد ذهبتِ الدُّنيا ؟ قال : فيقالُ : انطلقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثلُ له أمانتُهُ كهيئتِها يومَ دُفِعَتْ إليه ، فيراها فيعرفَها ، فيهوِي في أثَرِها حتَّى يدركَها فيحملَها على منكبيهِ ، حتَّى إذا نظر ظنَّ أنَّه خارجٌ زلَّتْ عن منكبيهِ ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيلُ أمانةٌ وأشياءٌ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال يعني زاذانُ : فأتيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا . قال : كذا . قال : صدقَ ، أما سمعتَ اللهَ يقولُ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنتُ أَكْتبُ لفلانٍ نفَقةَ أيتامٍ ، كانَ وليَّهم ، فغالَطوهُ بألفِ درهمٍ ، فأدَّاها إليهِم ، فأدرَكْتُ لَهُم أموالَهُم مثلَها ، قالَ : قلتُ : أقبِضُ الألفَ الَّذي ذَهَبوا بِهِ منكَ ، قالَ : لا ، حدَّثَني أبي أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أدِّ إلى مَنِ ائتمنَكَ ، ولا تَخُن مَن خانَكَ
[عن عبد الله بن مسعود]: الشَّهيدُ يُغفَرُ له كلُّ ذَنبٍ إلَّا الدَّينُ أوِ الأمانةُ، فإذا كان يومُ القيامةِ قيلَ له: أَدِّ عن أمانَتِكَ، أو أدِّ الأمانةَ، فيقولُ: يا ربِّ، ذهبَتِ الدُّنيا فمِنْ أينَ أُؤدِّيها، فيُنطَلَقُ به إلى الهاوِيةِ، فإذا أمانتُه في قَعرِها، فهَوى فيها لِيأخُذَها، فإذا أخَذَها لِيُخرِجَها زَلَّتْ مِن يدِه وهَوى خلفَها، فلا تزالُ تَزِلُّ مِن يدِه ويَهوِي خَلفَها في الهاوِيةِ
[عن] يوسف بن ماهك قال: كنتُ أكتُبُ لِفُلانٍ نَفَقَةَ أيتامٍ كان وَلِيَّهم فغالَطوه بألفِ دِرهَمٍ فأدَّاها إليهِم فأَدرَكتُ لهم مِن مالِهم مِثلَها قلتُ: اقبِضِ الألفَ الذي ذهَبوا بها مِنكَ قال: لا حدَّثَني أبي أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: أدِّ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ ولا تَخُنْ مَن خانَكَ
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ ثمَّ قال يُؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتِل في سبيلِ اللهِ فيُقالُ أدِّ أمانتَك فيقولُ أيْ ربِّ كيف وقد ذهَبت الدُّنيا قال فيُقالُ انطلِقوا به إلى الهاويةِ فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ وتَمثُلُ له أمانتُه كهيئتِها يومَ دُفِعت إليه فيراها فيعرفُها فيهوي في أثرِها حتَّى يُدرِكَها فيحملُها على منكِبَيْه حتَّى إذا نظر ظنَّ أنَّه خارجٌ زلَّت عن منكِبَيْه فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدين ثمَّ قال الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيْلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّها وأشدُّ ذلك الودائعُ قال يعني زادان فأتيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فقلتُ ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ قال كذا قال صدق أما سمِعتَ اللهَ يقولُ { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }
عن ابنِ مَسعودٍ قالَ : إنَّ الشَّهادةَ تُكَفِّرُ كلَّ ذَنبٍ إلَّا الأمانةَ ، يُؤتَى بالرَّجلِ يومَ القِيامَةِ - وإن كان قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ - فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ وأنَّى أؤدِّيها وقد ذَهَبتِ الدُّنيا ؟ ! فتُمَثَّلُ لَهُ الأمانةُ في قعرِ جَهَنَّمَ فيَهْوي إليها فيحمِلُها على عاتقِهِ ، قالَ : فتنزلُ على عاتقِهِ فيَهْوي على أثرِها أبدَ الآبدينَ قالَ زاذانُ : فأتيتُ البراءَ فحدَّثتُهُ ، فقالَ : صدقَ أخي : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
كان لابنِ مَسعودٍ على سَعدٍ مالٌ، فقال له ابنُ مَسعودٍ: أدِّ المالَ. قال: وَيحَكَ ما لي ولك؟ قال: أدِّ المالَ الذي قِبَلَكَ. فقال سَعدٌ: واللهِ إنِّي لأراكَ لاقٍ منِّي شَرًّا، هل أنت إلَّا ابنُ مَسعودٍ، وعَبدُ بَني هُذَيلٍ. قال: أجَلْ واللهِ، وإنَّكَ لابنُ حَمْنةَ. فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ: إنَّكما صاحبَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَنظُرُ إليكما النَّاسُ. فطرَحَ سَعدٌ عودًا كان في يَدِه، ثُمَّ رفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَواتِ. فقال له عَبدُ اللهِ: قُلْ قَولًا، ولا تَلعَنْ. فسكَتَ، ثُمَّ قال سَعدٌ: أمَا واللهِ لَولا اتِّقاءُ اللهِ، لدَعَوتُ عليك دَعْوةً لا تُخطِئُكَ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم حتَّى أووُا المَبيتَ إلى غارٍ، فدَخَلوه فانحَدَرَت صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فسَدَّت عليهمُ الغارَ، فقالوا: إنَّه لا يُنجيكُم مِن هذه الصَّخرةِ إلَّا أن تَدعوا اللهَ بصالِحِ أعمالِكُم، فقال رَجُلٌ منهم: اللهُمَّ كان لي أبَوانِ شَيخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، فنَأى بي في طَلَبِ شَيءٍ يَومًا، فلَم أُرِحْ عليهما حتَّى ناما، فحَلَبتُ لهما غَبوقَهما، فوجَدتُهما نائِمَينِ، وكَرِهتُ أن أغبِقَ قَبلَهما أهلًا أو مالًا، فلَبِثتُ والقدَحُ على يَدَيَّ، أنتَظِرُ استيقاظَهما حتَّى بَرَقَ الفَجرُ، فاستَيقَظا فشَرِبا غَبوقَهما، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ ففَرِّجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه مِن هذه الصَّخرةِ. فانفَرَجَت شيئًا لا يَستَطيعونَ الخُروجَ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الآخَرُ: اللهُمَّ كانَت لي بنتُ عَمٍّ، كانَت أحَبَّ النَّاسِ إليَّ، فأرَدتُها عن نَفسِها، فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ على أن تُخَلِّيَ بَيني وبينَ نَفسِها، ففَعَلَت، حتَّى إذا قدَرتُ عليها قالت: لا أُحِلُّ لكَ أن تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فتَحَرَّجتُ مِنَ الوُقوعِ عليها، فانصَرَفتُ عَنها وهي أحَبُّ النَّاسِ إليَّ، وتَرَكتُ الذَّهَبَ الذي أعطَيتُها، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، غيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ الخُروجَ منها. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إنِّي استَأجَرتُ أُجَراءَ، فأعطَيتُهم أجرَهم غيرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الذي له وذَهَبَ، فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فجاءَني بَعدَ حينٍ فقال: يا عَبدَ اللهِ، أدِّ إليَّ أجري، فقُلتُ له: كُلُّ ما تَرى مِن أجرِكَ مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقيقِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، لا تَستَهزِئْ بي! فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، فأخَذَه كُلَّه، فاستاقَه، فلَم يَترُكْ منه شيئًا، اللهُمَّ فإن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، فخَرَجوا يَمشونَ
أنَّ رَجلَا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذو أهلٍ ووَلَدٍ، فكيف يجبُ لي أنْ أصنعَ أوْ أُنفِقَ؟ قالَ: «أَدِّ الزَّكاةَ المفروضةَ طُهْرةً تُطهِّرُكَ، وآتِ صِلَةَ الرَّحِمِ، واعرِفْ حقَّ السَّائلِ والجارِ والمسكينِ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، أقْلِلْ لي. قالَ: فــ {آتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء: 26] قالَ: يا رسولَ اللهِ، إذا أدَّيتُ الزَّكاةَ إلى رسولِ رسولِ اللهِ فقد أدَّيتُها إلى اللهِ وإلى رسولِهِ؟ قالَ: «نَعَمْ، إذا أدَّيْتَها إلى رسولِ اللهِ فقد أدَّيْتَها، ولكَ أجرُها، وعلى مَنْ بَدَّلها إثمُها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
يؤدوا الأمانات إلى أهلهاالقتل في سبيل اللهأبو أمامة الباهليآت ذا القربى حقهصاحبا رسول اللهابتغاء وجه اللهالزكاة المفروضةتأدية الأماناتيغفر له كل ذنبلا تبذر تبذيراشاذة ولا فاذةيوسف بن ماهكتكفير الذنوبالصلاة أمانةالوضوء أمانةهاشم بن عتبةعبد بني هذيلصالح الأعمالإثم من بدلهاولي الأيتامالوزن أمانةالكيل أمانةيوم القيامةتكفر كل ذنبيؤتى بالرجلبر الوالدينأد الأمانةنفقة أيتامالألف درهماتقاء اللهطهرة تطهركحق المسكينألف ديناررسول اللهمال أيتامأد أمانتكابن مسعودصلة الرحمحق السائلألف درهمقعر جهنمحق الجارالأمانةالخيانةأهل مكةالوديعةمن خانكالهاويةالودائعالشهادةاستئجارائتمنكغالطوهلا تخنأخذوهاالشهيدالنهيخيانةمن...جيرانيتامىالدينخانكقريشجحوددعوةصخرةدعاءغبوقعفافتخنسعدمالغارأجرأد
تخريج حديث أد الأمانة إلى من ائتمنك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








