أحاديث عن: أذنب ذنبا عظيما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أذنب ذنبا عظيما
حَديثٌ رواه وَهبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه سُئِلَ عن عَلِيٍّ وعُثْمانَ؟ فقال: أمَّا عَلِيٌّ فهذا منزِلَتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا عُثْمانُ فإنَّه أذنَبَ ذَنبًا عظيمًا، فغَفَر اللهُ له...، الحديثَ؟
عن أنسٍ أنَّ أيوبَ عليهِ السلامُ ابتُليَ فلبثَ في بلائهِ ثلاثَ عشرةَ سنةً، فرفضهُ القريبُ والبعيدُ إلا رجُلَين من إخوانِه فكانَا يغدُوانِ إليهِ ويروحانِ، فقال أحدُهما للآخرِ: لقد أذنب أيوبُ ذنبًا عظيمًا وإلَّا لكُشفَ عنهُ هذا البلاءُ، فذكرهُ الآخرُ لأيوبَ، يعني فحزن ودعا اللهَ حينئذٍ فخرج لحاجتهِ وأمسكتِ امرأتهُ بيده فلمَّا فرغ أبطأتْ عليه، فأوحى اللهُ إليه أنِ اركضْ برجلِك، فضرب برجلِهِ الأرضَ فَنَبَعَتْ عينٌ فاغتسل منها فرجع صحيحًا، فجاءتِ امرأتُهُ فلم تعرفْهُ، فسألتهُ عن أيوبَ فقال : إني أنا هوَ ؛ وكان له أندَران : أحدُهما للقمحِ، والآخرُ للشعير، فبعث اللهُ له سحابةً فأفرغتْ في أندرِ القمحِ الذهبَ حتى فاض، وفي أندر الشعيرِ الفضةَ حتَّى فاض
أنَّ رَجُلًا أذنَبَ ذَنبًا، فقال: رَبِّ، إنِّي أذنَبتُ ذَنبًا -أو قال: عَمِلتُ عَمَلًا ذَنبًا- فاغفِرْه. فقال عَزَّ وجَلَّ: عَبدي عَمِلَ ذَنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ، إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال تَبارَكَ وتَعالى: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه، قال: عَبدي عَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، أُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لعَبدي، فليَعمَلْ ما شاءَ
أنَّ رجُلًا أذنَب ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ ذنبًا - أو قال : عمِلْتُ عمَلًا - فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : عبدي عمِل ذنبًا فعلِم أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ أذنَب ذنبًا آخَرَ - أو قال : عمِل ذنبًا آخَرَ - قال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ عمِل ذنبًا آخَرَ أو أذنَب ذنبًا آخَرَ فقال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال اللهُ تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لعبدي فلْيعمَلْ ما شاء
إنَّ عَبدًا أصابَ ذَنبًا -ورُبَّما قال: أذنَبَ ذَنبًا- فقال: رَبِّ أذنَبتُ -ورُبَّما قال: أصَبتُ- فاغفِرْ لي، فقال رَبُّه: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أصابَ ذَنبًا، أو أذنَبَ ذَنبًا، فقال: رَبِّ أذنَبتُ -أو أصَبتُ- آخَرَ، فاغفِرْه، فقال: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أذنَبَ ذَنبًا، ورُبَّما قال: أصابَ ذَنبًا، قال: قال: رَبِّ أصَبتُ -أو قال أذنَبتُ- آخَرَ، فاغفِرْه لي، فقال: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثَلاثًا، فليَعمَلْ ما شاءَ
كان بالمدينةِ قاصٌّ، يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي عَمْرةَ، قال: فسمِعتُه يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ عبدًا أصابَ ذَنبًا، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْ لي. فقال رَبُّه عزَّ وجلَّ: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به، قد غفَرتُ لعَبدي
إنَّ عبدًا أصابَ ذنْبًا فقال: يا ربِّ، أذنبْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي، فقالَ له رَبُّه: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ به، فغَفَرَ له، ثمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أذنَبَ ذَنْبًا آخَرَ، فقال: يا رَبِّ أذنبْتُ ذنْبًا فاغْفِرْ لي، فقالَ رَبُّه عزَّ وجلَّ: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قَد غفَرْتُ لعَبْدي، فلْيَعمَلْ ما شاءَ، ثمَّ عادَ فأذْنَبَ ذَنْبًا، فقال: رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، فقالَ اللهُ تبارَكَ وتَعالَى: أذْنَبَ عبْدي ذنْبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ بالذَّنْبِ، اعمَلْ ما شِئتَ، قدْ غَفَرْتُ لكَ
أذنَب عبدي ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي ذنبًا فعلِم أنَّ اللهَ يغفِرُ الذُّنوبَ ويأخُذُ بالذُّنوبِ ثمَّ عاد فأذنَب فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي وعلِم أنَّ ربَّه يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ بالذَّنبِ اعمَلْ ما شِئْتَ فقد غفَرْتُ لك
مَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ
إنَّ عَبدًا أذنَبَ ذَنبًا، بمَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، وذَكَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أذنَبَ ذَنبًا، وفي الثَّالِثةِ: قد غَفَرتُ لعَبدي، فليَعمَلْ ما شاءَ
مَن أذنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فسَتَره اللهُ عليه وعَفا عنه؛ فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَرجِعَ في شَيءٍ قدْ عفا عنه وسَتَره، ومَن أذْنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ عليه؛ فاللهُ أعدَلُ مِن أنْ يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبْدٍ مرَّتينِ
مَن أصابَ في الدنيا ذَنبًا فعوقِبَ به فاللهُ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ، فاللهُ أكرَمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه
13
✔ صحيح📌 مَنْ أصابَ ذنبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ به فاللهُ أعْدلُ مِنْ أنْ يُثنيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ
«مَنْ أصابَ ذنبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ به فاللهُ أعْدلُ مِنْ أنْ يُثنيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ، ومَنْ أَذنبَ ذنبًا فسترَ اللهُ عليه وعفا عنه، فاللهُ أكْرمُ مِنْ أنْ يَعودَ في شيءٍ عفا عنه»
قتَل رجلٌ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثم أراد التوبةَ فأتى راهبًا بأرضٍ عريةٍ فقال: يا راهبُ قتلتُ تسعةُ وتِسعينَ نفسًا فهل لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا قال: لا جرمَ واللهِ لأُكمِلَنَّكَ بهم مائةً ثم أتى راهبًا آخرَ قال: إني قتلتُ تسعةً وتِسعينَ نفسًا وكمَّلتُهم مائةً براهبٍ فهل لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ على نفسِكَ وركِبتَ عظيمًا ومَن تاب تاب اللهُ عليه قال: فنبَذ السيفَ وقال: واللهِ لأخدُمَنَّكَ حتى يفرقَ بيننا الموتُ قال: وعاهَده أن لا يعصيَه قال: فجاءه قومٌ سفرًا ومسنتونَ وكان يتطبَّبَ فقال الرجلُ: على ما تأمُرُني بشيءٍ ؟ فقال: اذهَبْ فاسجُرِ التنورَ قال: فذهَبتُ فسجر حتى حَمي فقال: قد حَمي فما تأمُرُني فقال: اذهَبْ فقَعْ فيه قال: فذهَب فوقَع فيه ثم اذكُرِ الراهبَ فقام وقام مَن معه فإذا هو في التنورِ يرشحُ عرقًا لم تضُرَّه النارُ قال الراهبُ: قد علِمتُ أن توبتَكَ قد قُبِلَتْ فلأخدُمَنَّكَ أبدًا حتى تُفارِقَني قال ابنُ مسعودٍ: وكان بنو إسرائيلَ إذا أذنَب أحدُهم أصبَح وقد كُتِب كفارةُ ذنبِه على أسكفةِ بابِه ففضَّلَكمُ اللهُ عليهِم فأُمِرتُم بالاستِغفارِ فتَستَغفِرونَ اللهَ قال: ولقد أَعطى هذه الأمةَ آيةً ما أُحِبُّ أنَّ لهم بها الدنيا وما فيها: والذينَ إذا فَعَلُوا فاحشةً أو ظَلَموا أنفُسَهُمْ ذََكَرُوا اللهَ فاستَغفَرُوا لذُنُوبِهِمْ الآية
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قتَلَ رجُلٌ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، ثمَّ أراد التَّوبةَ؛ فأتى راهبًا بأرضٍ (عَرِيَّةٍ)، فقال: يا راهبُ، قتلْتُ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، فهل لي مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، قال: لا جَرَمَ، واللهِ لأُكْمِلَنَّهُم بكَ مِئةً، ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ، قال: إنِّي قتلْتُ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، وكمَّلْتُهم مِئةً براهبٍ، فهل مِن تَوبةٍ؟ فقال: لقدْ أسرَفْتَ على نفْسِكَ، وركِبْتَ عظيمًا، ومَن تابَ تابَ اللهُ عليهِ، قال: فنَبَذَ السَّيفَ، وقال: واللهِ، لَأَخْدُمَنَّكَ حتَّى يُفَرِّقَ بينَنا الموتُ، قال: وعاهَدَهُ ألَّا يَعصيَهُ، قال: فجاءَهُ قومٌ سَفْرٌ أوْ مُسْنِتونَ، وكان يتطَبَّبُ، فقال الرجُلُ: [هل] تأمُرُني بشيْءٍ؟ قال: اذهَبْ فاسجُرِ التَّنُّورَ، قال: فذهَبَ فسَجَرَهُ حتَّى حَمِيَ، فقال: قد حَمِيَ، فما تأمُرُني؟ قال: اذهَبْ فقَعْ فيه، قال: فذهَبَ فوقَعَ فيه، ثمَّ اذَّكَّرَ الرَّاهبُ، فقام وقام مَن معه، فإذا هو في التَّنُّورِ يَرْشَحُ عَرَقًا لم تَضُرَّهُ النَّارُ، فقال الرَّاهبُ: قد علِمْتُ أنَّ تَوبَتَكَ قد قُبِلَتْ، فلَأَخْدُمَنَّكَ أبدًا حتَّى تُفارِقَني، قال ابنُ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: وكانوا بَنو إسرائيلَ إذا أذنَبَ أحدُهم أصبَحَ وقد كُتِبَ كَفَّارةُ ذنبِهِ على أُسْكُفَّةِ بابِهِ، ففَضَّلَكُمُ اللهُ عليهم، فأُمِرْتم بالاستِغفارِ، فتستغفِرونَ اللهَ تعالى، قال: ولقد أعطى هذهِ الأُمَّةَ آيةً ما أُحِبُّ أنَّ لهم بها الدُّنيا وما فيها: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135]
منْ أذنبَ ذنبًا، فعلمَ أنَّ لهُ ربًّا، إنْ شاءَ أنْ يغفرَ لهُ غفرَ لهُ، و إنْ شاءَ أنْ يعذبَهُ عذبَهُ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُ
مَن أذنَبَ ذنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا إنْ شاءَ أنْ يَغفِرَه لهُ غفَرَه له، وإنْ شاءَ عذَّبَه؛ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَغْفِرَ له
«إنَّ المؤمنَ إذا أَذنبَ ذنبًا كانتْ نُكْتةٌ سوداءُ في قلبِهِ، فإنْ تابَ ونَزَعَ واستغفرَ سُقِلَ منها قلبُهُ، وإنْ زادَ زادتْ حتَّى يَعْلَقَ بها قلبُهُ، فذلك الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللهُ في كتابِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]»
عنِ ابنِ مسعودِ رَضِيَ اللهُ عنه قال إنَّ في كتابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ما أذنب عبدٌ ذنبًا فقرأَهما واستغفرَ اللهَ إلا غَفَرَ لَهُ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
إنَّ أيُّوبَ نبيُّ اللهِ لمَّا لبِث في بلائِه ثماني عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلَيْن من إخوانِه كانا يغدُوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين . فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثماني عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفْ ما به ، فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له . فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولُ ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرَّجلَيْن يتنازعان فيذكُران اللهَ وأرجِعُ بيتي وأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه ، فإذا قضَى حاجتَه أمسكَتِ امرأتُه بيدِه ، فلمَّا كان ذاتُ يومٍ أبطأ عليها ، فأوحَى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [ ص : 42 ] فاستبطأته فبلغته فأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ فهو أحسنُ ما كان . فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى واللهِ على ذلك ، ما رأيتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال : إنِّي هو ، وكان له أندَران أَندَرُ القمحِ وأندَرُ الشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن فلمَّا كانت إحداهما على أَندَرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت ، وأفرغت الأخرَى على أندَرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضتْ
إن نبيَّ اللهِ أيوبَ كان في بلائِه ثمانِيَ عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ من إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه تعلمُ واللهِ لقد أذنب ذنبًا ما أذنبه أحدٌ قال صاحبُه وما ذاك قال منذُ ثمانِيَ عشرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشفُ اللهُ عنه فلما راحا إليه لم يصبِرِ الرجلُ حتى ذكر ذلك له قال أيوبُ ما أدرِي ما تقولُ إلا أن اللهَ يعلمُ كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفِّرَ عنهما كراهيةَ أن يُذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يبلغَ فلما كان ذات يومٍ أبطأ عليها وأُوحِيَ إلى أيوبٍ في مكانِه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَته فتلقَته تنظرُ وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أيْ بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلَى واللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبهَ به مذ كان صحيحًا منك قال فإني أنا هو وكان له أندرانِ أندرُ القمحِ وأندرُ الشعيرِ فبعث اللهُ سحابتينِ فلما كانت إحداهما على أندرِ القمحِ فرغَت فيه الذهبَ حتى فاضَ وأفرغت الأخرَى على أندرِ الشعيرِ الورِقَ حتى فاض
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
والذين إذا فعلوا فاحشةكلا بل ران على قلوبهميغفر الذنب ويأخذ بهيعود في شيء عفا عنهتسعة وتسعين نفساتاب ونزع واستغفرمغتسل بارد وشرابأذنب ذنبا عظيماأسرفت على نفسكثماني عشرة سنةثلاث عشرة سنةفليعمل ما شاءيأخذ بالذنوبآل عمران 135حقا على اللهغفر الله لهاعمل ما شئتيأخذ بالذنبيغفر الذنوبيثني عقوبتهبنو إسرائيلحق على اللهأندر الشعيراركض برجلكغفرت لعبدييغفر الذنبفنبذ السيفمشيئة اللهنكتة سوداءأندر القمحرسول اللهأبي إسحاقأعلم عبديأذنب ذنباثلاث مراتستره اللهأصاب ذنباالاستغفاريرشح عرقاظلم النفسغفور رحيمستر اللهذكر اللهابن عمراغفر ليغفرت لكعفا عنهقتل نفساستغفارمنزلتهأشهدكمالتوبةغفر لهالدنياالتنورلا جرمإن شاءالمؤمنالذنوبأندرانعثمانابتلياغتسلالذهبالفضةثلاثاأي ربعقوبةمغفرةمرتينالرانفاحشةآيتانأيوبأندرأذنبعبديذنباعوقبأعدلأكرميعودتوبةراهبيغفريعذبقلبهبلاءعينذنبغفرعبدسترعفارباعذبسقلزادذهب
تخريج حديث أذنب ذنبا عظيما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








