أحاديث عن: أرجلهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أرجلهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأَى قومًا تَوضَّؤوا وَكَأنَّهم ترَكوا مِن أرجلِهِم شيئًا، فقالَ: ويلٌ للعَقِبِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قالَ عَليٌّ: أما واللهِ ما يُحشرُ الوفدُ على أرجُلِهم ولا يُساقونَ سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتوْنَ بنُوقٍ لمْ ترَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رحْلُ الذَّهبِ، وأزِمَّتُها الزَّبرجَدُ، فيَركبونَ عليها حتَّى يَضربوا أبوابَ الجنَّةِ
كنَّا جُلوسًا عِندَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرون، ولا يُساقُون سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتَون بنُوقٍ مِن نُوقِ الجنَّةِ لم تَنظُرِ الخلائقُ إلى مِثلِها، رِحالُهم الذَّهبُ، وأَزِمَّتُها الزَّبرجدُ، فيَقعُدون عليها حتَّى يَقْرَعوا بابَ الجنَّةِ
قيل: يا رسولَ اللهِ، كيف يُحَشُر النَّاسُ على وُجوهِهم؟ قال: إنَّ الذي أَمشاهُم على أرْجُلِهم، قادِرٌ على أنْ يُمشيَهم على وُجوهِهم
إنَّ الَّذي أمشاهُم على أرْجُلِهم في الدُّنيا ، قادرٌ على أن يُمشيَهُم على وجوهِهِم يومَ القيامَةِ
[عن] أَنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ} [الفرقان: 34] قالَ: «إنَّ الَّذي أمْشاهُم على أرْجُلِهم قادرٌ أنْ يَحشُرَهم على وُجوهِهِم»
يُحشَرُ الناسُ يومَ القيامةِ ثلاثةَ أصنافٍ: صِنْفٌ مُشاةٌ، وصِنْفٌ رُكْبانٌ، وصِنْفٌ على وجوهِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَمشون على وجوهِهم؟ -وقال عفَّانُ: يَمشون-، قال: إنَّ الذي أَمشاهم على أَرجُلِهِم قادِرٌ على أنْ يُمشيهم على وجوهِهم، أمَا إنَّهم يَتَّقون بوجوهِهم كلَّ حَدَبٍ وشوكٍ
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ فأسكت القومُ فلم يتكلمْ منهم أحدٌ قال ذلك ثلاثًا فمرَّ بي يمشِي فأخذ بيدِي فجعلت أمشِي معَه حتى خَنَست عنا جبالُ المدينةِ كلُّها وأفضينا إلى أرضٍ بِرَازٍ فإذا رجالٌ طوالٌ كأنهمُ الرماحُ مُستَذفِرِي ثيابَهم من بينِ أرجلِهم فلما رأيتُهم غشِيَتني رِعدةٌ شديدةٌ حتى ما تُمسكُني رجلاي من الفَرَقِ فلما دنونا منهم خطَّ لي رسولُ اللهِ بإبهامِ رجلِه في الأرضِ خطًّا فقال لي اقعُدْ في وَسَطِه فلما جلست ذهب عنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أجدُه من ريبةٍ ومضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَهم فتلَا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجرُ ثم أقبل حتى مرَّ بي فقال لي الحقْ فجعلت أمشِي معَه فمضينا غيرَ بعيدٍ فقال لي التفتْ فانظرْ هل ترَى حيثُ كان أولئكَ من أحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أرَى سوادًا كثيرًا فخَفَّض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى الأرضِ فنظَّم عظمًا بروثةٍ ثم رمَى به إليهم ثم قال رُشدُ أولئك منِّي وفدُ قومٍ هم وفدُ نَصيبينَ سألوني الزادَ فجعلت لهم كلُّ عظمٍ وروثةٍ قال الزبيرُ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يستنجِيَ بعظمٍ ولا روثةٍ أبدًا
يحشرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ثلاثةُ أصنافٍ : صَنفٌ مشاةٌ ، وصَنفٌ رُكْبانٌ ، وصَنفٌ علَى وجوهِهِم ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وَكَيفَ يَمشونَ علَى وجوهِهِم ؟ قالَ : إنَّ الَّذي أمشاهُم على أرجلِهِم قادرٌ على أن يُمْشيَهم على وجوهِهِم ، أما أنَّهم يتَّقونَ بوجوهِهِم كلَّ حدَبٍ وشوكٍ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ إسحاقَ، حدَّثنا النُّعْمانُ بنُ سعدٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فقرَأ هذه الآيةَ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرونَ، ولا يُحشَرُ الوفْدُ على أرجُلِهم، ولكنْ على نوقٍ لم تَرَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رَحائلُ من ذهَبٍ، فيركَبونَ عليها حتى يَضرِبوا أبوابَ الجَنَّةِ
قال: لَمَّا نَزَلتْ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} [الأنعام: 65] الآيَةَ، سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه، فهَبَطَ جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ: إنَّك سَأَلتَ ربَّك أربعًا، فأعْطاك اثنَتَينِ ومَنَعَك اثنَتَينِ: أنْ يأتيَهم عَذابٌ من فَوقِهم أو من تحتِ أرَجُلِهم فيَستَأصِلُهم كما استَأصَلَ الأُمَمَ الذين كذَّبوا أنبياءَهم، ولكنَّه يَلبِسُهم شِيَعًا، ويُذيقُ بعضَهم بَأسَ بَعضٍ، وهذانِ عَذابانِ لأهلِ الإقرارِ بالكُتُبِ، والتَّصديقِ بالأنبياءِ
قال رجل : يا رسولَ اللهِ { الّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِم } ؟ قال : إنّ الذي أمْشاهُم على أرجلهِم ، قادرٌ أن يحشرهُم على وجوههِم
لما نزلت { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ } الآيةَ ، سأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ربَّه فهبط جبريلُ فقال : يا محمدُ إنك سألتَ ربّك أربعًا فأعطاك اثنتَينِ ومنعَك اثنتَينِ ، أن يأتيَهم عذابٌ من فوقِهم أو من تحتِ أرجلِهم فيستأصلُهم كما استأصَل الأممَ الذين كذَّبوا أنبياءَهم ، ولكنه يَلبسُهم شِيَعًا ويذيقُ بعضَهم بأس بعضٍ
يا مُعاذُ، سألْتَ عن أمْرٍ عظيمٍ، ثمَّ أرسَلَ عينَيْهِ، ثمَّ قال: عشَرةُ أصنافٍ على صورةِ القِرَدَةِ، وبعضُهم على صورةِ الخنازيرِ، وبعضُهم مُنكبِّينَ؛ أرجُلُهم فَوْقُ، ووجوهُهم أسفَلُ يُسحَبونَ عليها، وبعضُهم عُمْيٌ يتردَّدونَ، وبعضُهم صُمٌّ بُكْمٌ لا يعقِلونَ، وبعضُهم يَمضُغونَ ألسنَتَهم وهي مُدلَّاةٌ على صُدورِهم، يَسيلُ القَيحُ مِن أفواهِهم لُعابًا، يَقْذَرُهم أهلُ الجمعِ، وبعضُهم مُقطَّعةٌ أَيْديهم وأَرْجُلُهم، وبعضُهم مَصْلوبونَ على جُذوعٍ مِن نارٍ، وبعضُهم أشدُّ نَتْنًا مِنَ الجِيَفِ، وبعضُهم يَلْبَسونَ جِبابًا سابِغاتٍ مِن قَطِرانٍ لازِقَةً بجلودِهم، فأمَّا الذينَ على صورةِ القِرَدَةِ فالقَتَّاتُ مِنَ النَّاسِ... الحديثَ، إلى أنْ قال: والذينَ يَلْبَسونَ الجِبابَ فأهلُ الكِبْرِ والخُيَلاءِ والفَخرِ
إنَّ في القيامةِ لخمسين موقِفًا ، كلُّ موقفٍ منها ألفُ سنةٍ ، فأوَّلُ موقفٍ إذا خرج النَّاسُ من قبورِهم يقومون على أبوابِ قبورِهم ألفَ سنةٍ عُراةً حُفاةً ، جِياعًا ، عِطاشًا ، فمن خرج من قبرِه ، مؤمنًا بربِّه عزَّ وجلَّ ، مؤمنًا بنبيِّه مؤمنًا بجنَّتِه ونارِه ، مؤمنًا بالبعثِ والقيامةِ والقدرِ خيرِه وشرِّه من اللهِ عزَّ وجلَّ مصدِّقًا بما جاء به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عند ربِّه ، نجا وفاز ، وغنِم ، وسعِد ، ومن شكَّ في شيءٍ من هذا بَقِي في جوعِه ، وعطشِه ، وغمِّه ، وكربِه ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ فيه بما يشاءُ ، ثمَّ يُساقون من ذلك المقامِ إلى المحشرِ ، فيقومون على أرجُلِهم ألفَ عامٍ في سرادقاتِ النِّيرانِ في حَرِّ الشَّمسِ والنَّارِ عن إيمانِهم
عن ابنِ عباسٍ قال لما نزلت هذه الآيةُ قَلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتوضأَ ثم قال اللَّهمَّ لا تُرسل على أمتي عذابًا من فوقهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا تُلبسِهُم شِيَعًا فأتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أُمَّتَك أن يبعثَ عليهم عذابًا من فوقِهم أو من تحتِ أرجلهم
لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ , قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال : أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ ؟ فأُسكِتَ القومُ ثلاثًا فمَرَّ بي فأخذ بيدي فجعلتُ أمشي معه حتى حُبِستُ عنا جبالُ المدينةِ كلِّها ، وأفْضَينا إلى أرضٍ بَرازٍ فإذا برجالٍ طُوالٍ كأنهم الرماحُ مُستَشْعرين بثيابِهم من بين أرجلِهم ، فلما رأيتُهم غشِيَتْني رِعْدةٌ شديدةٌ
سألتُ اللَّهَ أن لا يبعثَ على أمتي عذابًا من فوقِهم أو من تحتِ أرجلِهم فأعطاني ذلِك وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنعني وأخبرني جبريلُ أن فناء أمتي بالسَّيفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعطاك اثنتين ومنعك اثنتينمصلوبون على جذوع من نارما وعد الله النار عليهعبد الرحمن بن إسحاقعذاب من تحت أرجلهميذيق بعضهم بأس بعضأهل الإقرار بالكتبعذاب من تحت الأرجلأهل الكبر والخيلاءأمشاهم على أرجلهمالتصديق بالأنبياءالصلوات المكتوباترجال طوال كالرماحغشيتني رعدة شديدةيوم نحشر المتقينعلي رضي الله عنهيقرعوا باب الجنةيمشون على وجوههممستشعرين بثيابهمفناء أمتي بالسيفعلي بن أبي طالبسرادقات النيرانأزمتها الزبرجدالنعمان بن سعديمضغون ألسنتهماجتناب الكبائرأسبغوا الوضوءيتقون بوجوههمعذاب من فوقهماستئصال الأممسأل النبي ربهصورة الخنازيرجباب من قطرانمن تحت أرجلهموجوههم مصفرةأزمة الزبرجدرحالهم الذهبمسجد المدينةجبال المدينةرحائل من ذهبأبواب الجنةيوم القيامةأنس بن مالكثلاثة أصنافكل حدب وشوكخط في الأرضيلبسهم شيعاالذي أمشاهمعذاب من فوقصورة القردةعمي يترددونخمسين موقفاجياعا عطاشاعذاب من تحتبأسهم بينهمعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابعلى وجوههمعلى أرجلهمالفرقان 34صلاة الصبحيحشر الناسعشرة أصنافمؤمنا بربهرحل الذهبنوق الجنةقرآن رفيععظم وروثةالاستنجاءعراة حفاةشك في شيءسألت اللهوفد الجنأرض برازنجا وفازمن فوقهمالصادقونالكاذبونالمتقينالقيامةألف سنةلا ترسلالكبائرالفواحشالمحارمتوضؤواأرجلهمالناقةالفصيلالصيحةأمشاهميمشيهمالدنيايحشروننصيبينمنكبينصم بكمالمحشركفارات
تخريج حديث أرجلهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








