أحاديث عن: أرضي في يدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أرضي في يدي
⭐ صحيح
📂 باب وعيد من اقتطع حقه...
عن وائل بن حجر، عن أبيه قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة إلى النبي ﷺ، فقال الحضرمي: يا رسول اللَّه، إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي. فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق. فقال رسول اللَّه ﷺ للحضرمي: «ألك بينة؟». قال: لا. قال: «فلك يمينه». قال: يا رسول اللَّه، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء. فقال: «ليس لك منه إلا ذلك». فانطلق ليحلف، فقال رسول اللَّه ﷺ لما أدبر: «أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقين اللَّه وهو عنه مُعرض».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٣٩) من طرق عن أبي الأحوص، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب البينة على المدّعي واليمين...
عن وائل بن حجر قال: جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النَّبِيّ ﷺ فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي. فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق. فقال رسول الله ﷺ للحضرمي: «ألك بينة؟» قال: لا. قال: «فلك يمينه» قال: يا رسول الله! إن الرّجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورّع من شيء. فقال: «ليس لك منه إِلَّا ذلك»، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله ﷺ لما أدبر: «أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلمًا، ليلقين الله وهو عنه مُعْرِض».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢٢٣: ١٣٩) من طريق أبي الأحوص، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
جاء رجلٌ من حضرموتٍ ، ورجلٌ من كندةَ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال الحضرميُّ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ هذا غلبني على أرضٍ كانَتْ لأبي . فقال الكنديُّ : هي أرضي في يدي أزرعُها ليس له فيها حقٌّ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للحضرميِّ : ألك بيِّنةٌ ؟ قال : لا ، قال : فلكَ يمينُه . فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّهُ فاجرٌ ليس يُبالي ما حلفَ ، ليس يتورَّعُ من شيءٍ ، فقال : ليس لك منه إلا ذلك
جاءَ رَجُلٌ مِن حَضرَمَوتَ ورَجُلٌ مِن كِندةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال الحَضرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قد غَلَبَني على أرضٍ لي كانَت لأبي، فقال الكِنديُّ: هي أرضي في يَدي أزرَعُها ليس له فيها حَقٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضرَميِّ: ألَك بَيِّنةٌ؟ قال: لا، قال: فلَك يَمينُه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الرَّجُلَ فاجِرٌ لا يُبالي على ما حَلَفَ عليه، وليسَ يَتَورَّعُ مِن شيءٍ، فقال: ليس لك منه إلَّا ذلك، فانطَلَقَ ليَحلِفَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أدبَرَ: أما لَئِن حَلَفَ على مالِه ليَأكُلَه ظُلمًا، لَيَلقَيَنَّ اللهَ وهو عنه مُعرِضٌ
جاء رجُلٌ مِن حضرَموتَ ورجُلٌ مِن كِنْدةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الحَضْرَميُّ: يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قد غلَبني على أرضٍ لي كانت لأبي فقال الكِنْدِيُّ: هي أرضي في يدي زرَعْتُها ليس له فيها حقٌّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضْرميِّ: ( ألكَ بيِّنةٌ ؟ ) قال: لا، قال: ( فلكَ يمينُه ) قال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الرَّجُلَ فاجرٌ لا يُبالي على ما حلَف عليه وليس يتورَّعُ مِن شيءٍ قال: ( ليس لكَ منه إلَّا ذلك ) قال: فانطلَق لِيحلِفَ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أدبَر: ( أمَا لئِنْ حلَف على مالِه لِيأكُلَه ظُلمًا لَيلقَيَنَّ اللهَ جلَّ وعلا وهو عنه مُعرِضٌ )
جاءَ رجلٌ مِن حَضرموتَ ورجلٌ من كِندةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ الحَضرميُّ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إنَّ هذا غلبَني على أرضٍ كانَت لأبي ، فقالَ الكِنديُّ : هيَ أرضي في يدي أزرعُها لَيسَ لَهُ فيها حقٌّ ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للحَضرميِّ : ألَكَ بيِّنةٌ ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : فلَكَ يمينُهُ ؟ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّه فاجرٌ لا يُبالي ما حلَفَ علَيهِ ، ليسَ يتورَّعُ من شيءٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ليسَ لَكَ منهُ إلَّا ذاكَ ، فانطلقَ ليحلِفَ لَهُ ، لَمَّا أدبرَ : لئن حلفَ على مالٍ ليأكلَهُ ظالمًا ، ليلقينَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَهوَ عنهُ مُعرِضٌ
جاء رجلٌ من حضرَمَوتَ ، ورجلٌ من كِنْدةَ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الحضرميُّ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ هذا غلبَني على أرض ٍكانت لأبي . فقال الكنديُّ : هي أرضي في يدي أزرعُها ليس له فيها حقٌّ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للحضرميِّ : ألك بينةٌ ؟ قال : لا ، قال : فلك يمينُه . فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنه فاجرٌ ليس يُبالي ما حلفَ ، ليس يتورَّعُ من شيءٍ ، فقال : ليس لك منه إلا ذلكَ
مِثلَه [أي: حَديثَ: جاء رجلٌ مِن حَضرَمَوت ورجلٌ مِن كِنْدةَ إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال الحَضرميُّ: يا رسولَ الله، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لي، فقال الكِندي: هي أرضي في يدي أزرَعُها، ليس له فيها حَقٌّ. فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضرميِّ: ألك بَيِّنةٌ؟ قال: لا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأَحْلِفْه. فقال: إنَّه ليس له يمينٌ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لك منه إلَّا ذلك، فانطَلَق ليُحْلِفَه، فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّه إنْ حَلَف على مالِك ظُلمًا لِيَأكُلَه لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عنه مُعْرِضٌ]، غيرَ أنَّه قال: فقال الحَضْرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لأبي
جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن هذا غلبني على أرض كانت لأبي فقال الكندي هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحضرمي ألك بينة قال لا قال فلك يمينه قال يا رسول اللهِ إنه فاجر لا يبًالي ما حلف عليه ليس يتورع من شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك منه إلا ذاك فانطلق ليحلف له فلما أدبر قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أما لئن حلف على مال ليأكله ظالما ليلقين الله عز وجل وهو عنه معرض
«أنَّ رَجُلًا مِن كِنْدةَ ورَجُلًا مِن حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرْضٍ باليَمَنِ، فقالَ الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، أرْضي اغْتَصَبَها أبو هذا، فقالَ للكِنْديِّ: ما تَقولُ؟ قالَ: أقولُ إنَّ أرْضي في يَدي وَرِثْتُها مِن أبي، فقالَ للحَضْرَميِّ: هل لك مِن بَيِّنةٍ؟ قالَ: لا، ولكنْ يَحلِفُ يا رَسولَ اللهِ بالَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما يَعلَمُ أنَّها أرْضي اغْتَصَبَها أبوه، فتَهَيَّأَ الكِنْديُّ لليَمينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مالًا إلَّا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ القِيامةِ وهو أَجذَمُ، فرَدَّها الكِنْديُّ»
حديث إنَّكم تختصِمون إليَّ ( بزيادةِ ) إنَّه فاجرٌ ليس يتورَّعُ عن شيءٍ [يعني حديث: جاء رجلٌ من حضرموتٍ، ورجلٌ من كندةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال الحضرميُّ : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غلبني على أرضٍ كانَتْ لأبي. فقال الكنديُّ : هي أرضي في يدي أزرعُها ليس له فيها حقٌّ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للحضرميِّ : ألك بيِّنةٌ ؟ قال : لا، قال : فلكَ يمينُه. فقال : يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ فاجرٌ ليس يُبالي ما حلفَ، ليس يتورَّعُ من شيءٍ، فقال : ليس لك منه إلا ذلك]
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ قَطُّ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، ثِنتَينِ في ذاتِ اللهِ، قَولُه: إنِّي سَقيمٌ، وقَولُه: بَل فعَله كَبيرُهم هذا، وواحِدةٌ في شَأنِ سارةَ؛ فإنَّه قدِمَ أرضَ جَبَّارٍ ومعهُ سارةُ، وكانَت أحسَنَ النَّاسِ، فقال لَها: إنَّ هذا الجَبَّارَ، إن يَعلَم أنَّكِ امرَأتي يَغلِبْني عليكِ، فإن سَألَكِ فأخبِريه أنَّكِ أُختي؛ فإنَّكِ أُختي في الإسلامِ؛ فإنِّي لا أعلَمُ في الأرضِ مُسلِمًا غيري وغَيرَكِ، فلَمَّا دَخَلَ أرضَه رَآها بَعضُ أهلِ الجَبَّارِ، أتاه فقال له: لقد قدِمَ أرضَكَ امرَأةٌ لا يَنبَغي لَها أن تَكونَ إلَّا لَكَ، فأرسَلَ إليها فأُتيَ بها فقامَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا دَخَلَت عليه لم يَتَمالَكْ أن بَسَطَ يَدَه إليها، فقُبِضَت يَدُه قَبضةً شَديدةً، فقال لَها: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي ولا أضُرُّكِ، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضةِ الأولى، فقال لَها مِثلَ ذلك، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضَتَينِ الأولَيَينِ، فقال: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي، فلَكِ اللهَ أن لا أضُرَّكِ، ففَعَلَت، وأُطلِقَت يَدُه، ودَعا الذي جاءَ بها فقال له: إنَّكَ إنَّما أتَيتَني بشيطانٍ، ولم تَأتِني بإنسانٍ، فأخرِجْها مِن أرضي، وأعطِها هاجَرَ. قال: فأقبَلَت تَمشي، فلَمَّا رَآها إبراهيمُ عليه السَّلامُ انصَرَفَ، فقال لَها: مَهْيَم؟ قالت: خَيرًا، كَفَّ اللهُ يَدَ الفاجِرِ، وأخدَمَ خادِمًا. قال أبو هُرَيرةَ: فتلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ
جاءَ رجلٌ من حضرموتَ ورجلٌ من كندةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ الحضرميُّ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا غلبَني على أرضٍ لي فقالَ الكنديُّ هيَ أرضي وفي يدي ليسَ فيها حقٌّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للحضرميِّ ألَكَ بيِّنةٌ قالَ لا قالَ فلَكَ يمينُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ الرَّجلَ فاجرٌ لا يبالي على ما حلفَ عليْهِ وليسَ يتورَّعُ من شيءٍ قالَ ليسَ لَكَ منْهُ إلَّا ذلِكَ قالَ فانطلقَ الرَّجلُ ليحلفَ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا أدبرَ لئن حلَفَ على مالِكَ ليأْكلَهُ ظُلمًا ليلقينَّ اللَّهَ وَهوَ عنْهُ معرضٌ
جاءَ رَجُلٌ من حَضرَمَوتَ ورَجُلٌ من كِنْدةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال الحَضْرميُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غَلَبَني على أرضٍ كانت لأبي، فقال الكِنديُّ: هي أرْضي كانت في يَدي أزرَعُها ليس له فيها حَقٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضْرميِّ: ألكَ بيِّنةٌ؟ قال: لا، قال: يَمينُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لا يُبالي على ما حلَفَ، ولا يَتورَّعُ من شَيءٍ، فقال: ليس لكَ منه إلَّا ذلك، فانطَلَقَ به ليُحلِّفَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أدبَرَ: أمَا لئن حلَفَ على مالِه؛ ليأكُلَه ظُلمًا ليَلقَيَنَّ اللهَ، وهو عنه مُعرِضٌ
أنَّ رَجُلًا مِن كِندةَ، ورَجُلًا مِن حَضرَمَوتَ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ باليَمَنِ، فقال الحَضرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، أَرْضي، اغتَصَبَنيها أبو هذا. فقال للكِنديِّ: ما تَقولُ؟ قال: أقولُ إنَّها أَرْضي، وفي يَدي، وَرِثتُها مِن أبي. فقال للحَضرَميِّ: هل لكَ بَيِّنةٌ؟ قال: لا، ولكنْ يَحلِفُ يا رسولَ اللهِ، باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ما يَعلَمُ أنَّها أَرْضي اغتَصَبَها أبوهُ. قال: فتهَيَّأَ الكِنديُّ لليَمينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ لا يَقطَعُ رَجُلٌ مالًا بيَمينِهِ إلَّا لقِيَ اللهَ يَومَ يَلقاهُ وهو أجذَمُ. فرَدَّها الكِنديُّ
ثم ذكَرَ هذا الحَديثَ بإسنادِهِ. [يَعني حَديثَ: أنَّ رَجُلًا مِن كِندةَ، ورَجُلًا مِن حَضرَمَوتَ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ باليَمَنِ، فقال الحَضرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، أَرْضي، اغتَصَبَنيها أبو هذا. فقال للكِنديِّ: ما تَقولُ؟ قال: أقولُ إنَّها أَرْضي، وفي يَدي، ورِثتُها مِن أبي. فقالَ للحَضرَميِّ: هل لكَ بَيِّنةٌ؟ قال: لا، ولكنْ يَحلِفُ يا رسولَ اللهِ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ما يَعلَمُ أنَّها أَرْضي اغتَصَبَها أبوهُ. قال: فتهَيَّأَ الكِنديُّ لليَمينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ لا يَقطَعُ رَجُلٌ مالًا بيَمينِهِ إلَّا لقِيَ اللهَ يَومَ يَلقاهُ وهو أجذَمُ. فرَدَّها الكِنديُّ
أنَّ رجُلَيْنِ اختصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حضرميٌّ وَكِنديٌّ فقالَ الحضرميُّ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا غلبَني على أرضٍ لي فقالَ الكِنديُّ : هيَ أرضي وفي يدي فليسَ لَهُ فيها حقٌّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للحضرميِّ : ألَكَ بيِّنةٌ ؟ قالَ : لا قالَ : فلَكَ يمينُهُ
أنَّ رَجلًا مِن كِنْدةَ ورَجلًا مِن حَضْرَمَوتَ اختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في أَرضٍ بِاليمَنِ، فَقال الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، أَرضي اغتَصَبَها هَذا وأَبوه، فَقال الكِنْديُّ: يا رَسولَ اللهِ، أَرضي وَرِثْتُها مِن أَبي، فَقال الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، استَحلِفْه أنَّه ما يَعلَمُ أنَّها أَرضي وأَرضُ والِدي، اغتَصَبَها أَبوه، فتَهيَّأ الكِنْديُّ لليَمينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِه وسلَّم: إنَّه لا يَقتَطِعُ عبدٌ أو رَجلٌ بِيَمينِه مالًا إلَّا لَقِي اللهَ يومَ يَلْقاه وهوَ أَجذَمُ، فَقال الكِنديُّ: هيَ أَرضُه، وأَرضُ والِدِه
أن رجلًا من كندة ورجلًا من حضرموت اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في أرض باليمن فقال الحضرمي: يا رسول الله اغتصبها هذا وأبوه، فقال الكندي: أرضي يا رسول الله ورثتها من أبي، فقال الحضرمي: يا رسول الله استحلفه أنه ما يعلم أنها أرضي وأرض والدي اغتصبها أبوه فتهيأ الكندي لليمين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه لا يقتطع عبد أو رجل بيمينه مالًا إلا لقي الله يوم يلقاه وهو أجذم، فقال الكندي: هي أرضه وأرض والده
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَنطلِقَ إلى أرضِ النَّجاشِيِّ، فبَلَغَ ذلك قريشًا، فبَعَثوا إلى عَمرِو بنِ العاصِ وعُمارةَ بنِ الوليدِ، وجَمَعوا للنَّجاشِيِّ هدايا فقَدِمْنا، وقَدِما على النَّجاشِيِّ فأتَوْهُ بهديَّتِهِ فقَبِلَها، وسجدوا له، ثُمَّ قالَ عمرُو بنُ العاصِ: إنَّ قومًا منَّا رَغِبوا عن دينِنا وهُم في أرضِكَ. فقالَ لهم النَّجاشِيُّ: في أرضي؟ قالا: نَعَمْ، قالَ: فبَعَثَ إلينا فقالَ لنا جعفرٌ: لا يَتكَلَّم مِنْكم أَحَدٌ، أنا خَطيبُكُم اليومَ. فانتَهَيْنا إلى النَّجاشِيِّ وهو جالِسٌ في مَجلسِهِ، وعمرُو بنُ العاصِ عنْ يمينِهِ، وعُمارةُ عنْ يسارِهِ، والقِسِّيسونَ مِنَ الرُّهبانِ جُلوسٌ سِماطَيْنِ، فقالَ له عمرٌو وعُمارةُ: إنَّهم لا يسجُدونَ لكَ. فلمَّا انتَهَيْنا إليه زَبَرَنا مَنْ عندَهُ مِنَ القِسِّيسينَ والرُّهبانِ: اسجدوا للمَلكِ، فقالَ جعفرٌ: لا نَسْجدُ إلَّا للهِ. فقالَ له النَّجاشِيُّ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ اللهَ بَعَثَ فينا رسولَهُ، وهو الرَّسولُ الَّذي بَشَّرَ به عيسى برسولٍ يَأْتي مِن بعدِهِ اسمُهُ أحمدُ، فأَمَرَنا أنْ نعبدَ اللهَ ولا نُشْرِكَ به شيئًا، ونُقيمَ الصَّلاةَ، ونؤتي الزَّكاةَ، وأَمَرَنا بالمعروفِ، ونَهانا عنِ المُنكَرِ. قالَ: فأعْجَبَ النَّاسَ قولُهُ. فلمَّا رأى ذلك عمرٌو قالَ له: أصْلَحَ اللهُ الملِكَ، إنَّهم يُخالفونَكَ في عيسى ابنِ مريمَ. فقالَ النَّجاشِيُّ لجعفرٍ: ما يقولُ صاحبُكَ في ابنِ مريمَ؟ قالَ: يقولُ فيه قولَ اللهِ: هو رُوحُ اللهِ وكلِمتُهُ، أخْرَجَهُ مِنَ البَتولِ العَذْراءِ، لمْ يَقْرَبْها بَشَرٌ. قالَ: فتَناولَ النَّجاشِيُّ عودًا مِنَ الأرضِ فرَفَعَهُ فقالَ: يا معشرَ القِسِّيسينَ والرُّهبانِ، ما يَزيدُ هؤلاء على ما تَقولونَ في ابنِ مريمَ ما يَزِنُ هذه، مرحبًا بكم، وبمَنْ جئتُم مِن عندِهِ، فأنا أشْهدُ أنَّه رسولُ اللهِ، وأنَّه الَّذي بَشَّرَ به عيسى ابنُ مريمَ، ولولا ما أنا فيه مِنَ المُلكِ لأَتَيْتُهُ حتَّى أحمِلَ نَعْلَيهِ، امكُثوا في أرضي ما شِئتُم. وأَمَرَ لهم بطعامٍ وكِسوةٍ، وقالَ: رُدُّوا على هذينِ هدِيَّتَهم
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَنطلِقَ مع جَعفَرٍ إلى أرضِ النَّجاشيِّ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، فبَعَثوا عَمرًا وعُمارةَ بنَ الوَليدِ، وجمَعوا للنَّجاشيِّ هَديَّةً، فقَدِما عليه، وأتَياه بالهَديَّةِ، فقَبِلَها، وسَجَدا له، ثُمَّ قال عَمرٌو: إنَّ ناسًا مِن أرضِنا رغِبوا عن دِينِنا، وهم في أرضِكَ. قال: في أرضي؟ قال: نعمْ. فبَعَثَ إلينا، فقال لنا جَعفَرٌ: لا يَتكلَّمُ منكم أحدٌ، أنا خَطيبُكم اليومَ. فانتهَيْنا إلى النَّجاشيِّ وهو جالسٌ في مَجلسٍ عَظيمٍ، وعَمرٌو عن يَمينِه، وعُمارةُ عن يَسارِه، والقِسِّيسونَ والرُّهْبانُ جُلوسٌ سِماطَينِ. وقد قال له عَمرٌو: إنَّهم لا يَسجُدونَ لك. فلمَّا انتهَيْنا، بَدَرَنا مَن عندَه أنِ اسجُدوا. قُلْنا: لا نَسجُدُ إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ. فلمَّا انتهَيْنا إلى النَّجاشيِّ، قال: ما منَعَكَ أنْ تَسجُدَ؟ قال: لا نَسجُدُ إلَّا للهِ. قال: وما ذاك؟ قال: إنَّ اللهَ بعَثَ فينا رسولًا، وهو الذي بشَّرَ به عيسى، فقال: {يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6]، فأمَرَنا أنْ نَعبُدَ اللهَ، ولا نُشرِكَ به شيئًا، ونُقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، وأمَرَنا بالمَعروفِ، ونَهانا عن المُنكَرِ. فأعجَبَ النَّجاشيَّ قَولُه. فلمَّا رَأى ذلك عَمرٌو، قال: أصلَحَ اللهُ المَلِكَ، إنَّهم يُخالِفونَكَ في ابنِ مَريَمَ! فقال النَّجاشيُّ لجَعفَرٍ: ما يقولُ صاحِبُكم في ابنِ مَريَمَ؟ قال: يقولُ فيه قَولَ اللهِ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُه، أخرَجَه مِن البَتولِ العَذراءِ التي لم يَقرَبْها بَشَرٌ، ولم يَفرِضْها وَلدٌ. فتَناوَلَ عُودًا، فرَفَعَه، فقال: يا مَعشَرَ القِسِّيسينَ والرُّهْبانِ، ما يَزيدُ على ما تقولونَ في ابنِ مَريَمَ ما تَزِنُ هذه، مَرحبًا بكم وبمَن جِئتُم مِن عندِه، فأنا أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ، وأنَّه الذي بشَّرَ به عيسى، ولَولا ما أنا فيه مِن المُلكِ لأتَيتُه حتى أُقبِّلَ نَعلَه، امكُثوا في أرضي ما شِئتُم. وأمَرَ لنا بطَعامٍ وكِسْوةٍ، وقال: رُدُّوا على هذَينِ هَديَّتَهما. وكان عَمرٌو رَجُلًا قَصيرًا، وكان عُمارةُ رَجُلًا جَميلًا، وكانا أقبَلا في البَحرِ إلى النَّجاشيِّ، فشَرِبَ مع عَمرٍو وامرأتِه. فلمَّا شَرِبوا مِن الخَمرِ، قال عُمارةُ لعَمرٍو: مُرِ امرأتَكَ فلتُقبِّلْني. قال: ألا تَستحْيي؟ فأخَذَ عُمارةُ عَمرًا يَرمي به في البَحرِ، فجعَلَ عَمرٌو يُناشِدُه حتى ترَكَه. فحقَدَ عليه عَمرٌو، فقال للنَّجاشيِّ: إنَّك إذا خرَجتَ، خَلَفَكَ عُمارةُ في أهلِكَ. فدَعا بعُمارةَ، فنفَخَ في إحْليلِه، فطار مع الوَحشِ
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أن ننطلقَ معَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ إلى أرضِ النَّجاشيِّ ، قالَ فبلغَ ذلِكَ قومَنا فبعثوا عَمرو بنَ العاصِ وعمارةَ بنَ الوليدِ وجمَعوا للنَّجاشيِّ هديةً ، فقَدِمنا وقَدِما علَى النَّجاشيِّ ، فأتَوهُ بِهَديَّتِهِ فقبِلَها وسجدوا ثمَّ قالَ لَهُ عَمرو بنُ العاصِ : إنَّ قومًا منَّا رغِبوا عن دينِنا وَهُم في أرضِكَ . فقالَ لَهُمُ النَّجاشيُّ : في أرضي ؟ قالوا : نعم . فبعثَ إلينا فقالَ لَنا جعفرٌ : لا يتَكَلَّمُ منكُم أحدٌ أَنا خطيبُكُمُ اليومَ . قال فانتَهَينا إلى النَّجاشيِّ وَهوَ جالسٌ في مَجلسِهِ وعَمرو بنُ العاصِ عن يمينِهِ وعمارةُ عن يسارِه ، والقسِّيسونَ والرُّهبانُ جلوسٌ سماطينِ ، وقد قال لهُ عمرو بنُ العاصِ وعمارةُ : إنَّهم لا يسجدونَ لَكَ . قال فلمَّا انتَهَينا زَبَرَنا قالَ مَن عندَهُ منَ القسِّيسينَ والرُّهبانُ : اسجدوا للملِكِ . فقالَ جعفرٌ : لا نسجدُ إلَّا للَّهِ فلمَّا انتَهَينا إلى النَّجاشيِّ قالَ : ما يمنعُكَ أن تسجُدَ ؟ قالَ : لا نسجُدَ إلَّا للَّهِ قالَ لَهُ النَّجاشيُّ : وما ذاكَ ؟ قالَ : إنَّ اللَّهَ بعثَ فينا رسولَهُ ، وَهوَ الرسولُ الَّذي بشرَ بهِ عيسَى ابنُ مريمَ برسولٍ يأتي من بعدي اسمُهُ أحمدُ فأمرَنا أن نعبدَ اللَّهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شيئًا ، ونقيمَ الصَّلاةَ ، ونُؤْتيَ الزَّكاةَ ، وأمرَنا بالمعروفِ ، ونَهانا عنِ المنكرِ . قالَ : فأعجبَ النَّجاشيَّ قولُهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ عَمرو بنُ العاصِ قال : أصلحَ اللَّهُ الملِكَ ، إنَّهم يخالفونَ في ابنِ مريمَ . فقالَ النَّجاشيُّ لجعفرٍ : ما يقولُ صاحبُكَ في ابنِ مريمَ ؟ قالَ : يقولُ فيهِ قَولَ اللَّهِ هوَ روحُ اللَّهِ وَكَلمتُهُ أخرجَهُ منَ البتولِ العذراءِ الَّتي لم يَقربَها بشرٌ قالَ : فتَناولَ النَّجاشيُّ عودًا منَ الأرضِ ، فقالَ : يا معشرَ القسِّيسينَ والرُّهبانَ ، ما يزيدُ ما يقولُ هؤلاءُ علَى ما تقولونَ في ابنِ مريمَ ما يزنُ هذِهِ ، مرحبًا بِكُم وبمَن جئتُمْ من عندِهِ ، فأَنا أشهدُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ والَّذي بشرَ بهِ عيسَى ابنُ مريمَ ، لَولا ما أَنا فيهِ منَ المُلكِ لأتَيتُهُ حتَّى أحملَ نعلَيهِ ، امكثوا في أرضي ما شئتُمْ وأمرَ لَنا بطعامٍ وَكِسوةٍ ، وقالَ : ردُّوا علَى هذَينِ هديَّتَهما . قالَ : وَكانَ عَمرو بنُ العاصِ ، رجلًا قصيرًا ، وَكانَ عمارةُ بنُ الوليدِ رجلًا جميلًا ، قالَ : فأقبلا في البحرِ إلى النَّجاشيِّ ، قال فشرِبوا ، قال ومعَ عَمرو بنِ العاصِ امرأتُهُ ، فلمَّا شرِبوا الخمرَ ، قالَ عمارةُ لعمرٍو : مُرْ امرأتَكَ فلتقَبِّلْني . فقال لهُ عَمرو ألا تستحي فأخذَهُ عمارةُ فرمَى بِهِ في البحرِ ، فجعلَ عَمرو يُناشدُهُ حتَّى أدخلَهُ السَّفينةَ ، فحقدَ عليهِ عمرٌو ذلِكَ ، فقالَ عمرٌو للنَّجاشيِّ : إنَّكَ إذا خرجتَ خَلَفَ عمارةُ في أَهْلِكَ . قالَ : فدعا النَّجاشيُّ بعمارةَ فنفخَ في إحليلِهِ فصارَ معَ الوحشِ
أنَّ رجُلًا من كِندةَ ، ورجلًا من حَضرموتَ اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أرضٍ منَ اليمنِ ، فقالَ الحضرميُّ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أرضي اغتَصبَنيها أبو هذا ، وَهيَ في يدِهِ ، قالَ : هل لَكَ بيِّنةٌ ؟ قالَ : لا ، ولَكِن أحلِّفُهُ واللَّهُ يعلَمُ أنَّها أرضي اغتَصبَنيها أبوهُ ، فتَهَيَّأَ الكِنديُّ لليمينِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يقتِطعُ أحدٌ مالًا بيمينٍ ، إلَّا لقيَ اللَّهَ وَهوَ أجذَمُ فقالَ الكِنديُّ : هيَ أرضُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
ليلقين الله وهو عنه معرضيلقى الله وهو عنه معرضبل فعله كبيرهم هذاحلف على مال ظالماالهجرة إلى الحبشةجعفر بن أبي طالبأختي في الإسلاملا نسجد إلا للهروح الله وكلمتهعمارة بن الوليدالمعروف والمنكربني ماء السماءالبتول العذراءالصلاة والزكاةغلبني على أرضورثتها من أبيعيسى ابن مريمعمرو بن العاصنهى عن المنكرعمر بن العاصأمر بالمعروفحلف على مالأرضي في يدييوم القيامةليلقين اللهبيمينه مالاأرض النجاشيهجرة الحبشةواليمين...يلقين اللهثلاث كذباتمالا بيمينليس يتورعألك بينةلا يباليلا يتورعلقي اللهلقى اللهإني سقيملا يقتطعابن مريمإبراهيمقطع ماللا بينةاستحلفهالنجاشيليأكلهليلقينحقه...البينةالمدعيحضرموتاليميناغتصابالجباراختصمافي يديالصلاةالزكاةاقتطعيمينهيقتطعيتورعشهادةوراثةاليمنحضرميغلبنيالغصباغتصبمالهظلمامعرضوعيدكندةفاجربينةيمينظالممالاأجذمسارةهاجركنديجعفرأحمدأماحلفعنهمالأرضظلمغصب
تخريج حديث أرضي في يدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








