أحاديث عن: أريح الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: أريح الناس
⭐ حسن
📂 باب الشاة المسمومة للنبي ﷺ...
عن ابن عباس أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله ﷺ شاة مسمومة، فأرسل إليها فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قالت: أحببت - أو أردت - إن كنت نبيًّا فإن الله سيطلعك عليه، وإن لم تكن نبيا أريح الناس منك، قال: وكان رسول الله ﷺ إذا وجد من ذلك شيئًا احتجم، قال: فسافر مرة فلمّا أحرم وجد من ذلك شيئًا فاحتجم.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٧٨٤) عن سريج، حَدَّثَنَا عباد، عن هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ امرأةً من اليهودِ أَهْدتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً مسمومةً فأرسلَ إليها فقال : ما حَمَلَكِ على ما صنعتِ قالت : أَحْبَبْت أو أَرَدْتُ إنْ كنتَ نبيًّا فإنَّ اللهَ سيُطلعُكَ عليهِ وإنْ لم تكن نبيًّا أُرِيحُ الناسُ منك قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وجد من ذلك شيئًا احتجمَ قال : فسافرَ مرةً فلمَّا أَحْرَمَ وجد من ذلك شيئًا فاحتجمَ
أنَّ امرَأَةً مِن اليَهودِ أهدَت لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مَسمومةً، فأرسَلَ إليها، فقال: ما حمَلَكِ على ما صنَعتِ؟ قالت: أحبَبتُ -أو أرَدتُ- إنْ كُنتَ نَبيًّا فإنَّ اللهَ سيُطلِعُك عليه، وإن لم تَكُن نَبيًّا أُريحُ النَّاسَ منك. قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وجَدَ مِن ذلك شَيئًا احتَجَمَ، قال: فسافَرَ مَرَّةً، فلمَّا أحرَمَ، وجَدَ مِن ذلك شَيئًا، فاحتجَمَ
أنَّ امرأَةً من اليهودِ أهدَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مسمومةً فأرْسَلَ إليها فقال ما حملَكِ على ما صنعْتِ قالَتْ أحبَبْتُ أوْ أردتُّ إنْ كنتَ نبيًّا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُطْلِعُكَ وإنْ لم تَكُ نبيًّا أُريحُ الناسَ منكَ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجد من ذلكَ شيئًا احتجمَ قال فسافَرَ مَرَّةً فلَمَّا أحْرَمَ وجَدَ من ذلِكَ شيئًا فاحْتَجَمَ
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً دعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابًا له على شاةٍ مَصْليَّةٍ، فلمَّا قَعَدوا يَأكُلونَ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُقْمةً فوضَعَها، ثمَّ قالَ لهم: «أمْسِكوا، إنَّ هذه الشَّاةَ مَسْمومةٌ»، فقالَ لليَهوديَّةِ: وَيلَكِ، لأيِّ شَيءٍ سَمَّمْتِني؟ قالَتْ: أردْتُ أنْ أعلَمَ إنْ كُنْتَ نَبيًّا؛ فإنَّه لا يضُرُّكَ، وإنْ كانَ غيرَ ذلك أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأكَلَ منها بِشْرُ بنُ البَراءِ فماتَ، فقتَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن يهوديةً أهدتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما بسط القومُ أيْدِيَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِكُوا فإنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسَلَ إلى صاحبتِها أسَمَمْتِ طعامَكِ هذا قالتْ نعم قال ما حملَكِ على ذلِكَ قالَتْ أردتُّ إن كنتَ كاذبًا أنْ أُرِيحَ الناسَ منكَ وإن كنتَ صادقًا علِمْتُ أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى سَيُطْلِعُكَ علَيْهِ فبسطَ يدَهُ وقال كُلُوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنَا وذكَرْنَا اسمَ اللهِ فلَمْ يَضُرَّ أحدًا مِنَّا
أنَّ يَهوديَّةً أهدَتْ شاةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِيطًا، فلمَّا بَسَطَ القوْمُ أيدِيَهم، قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا أيدِيَكم؛ فإنَّ عُضْوًا مِن أعضائِها يُخْبِرُني أنَّها مَسْمومةٌ، قالَ: فأرسَلَ إلى صاحِبتِها، فقال: أسَمَمْتِ طَعامَكِ هذا؟ قالتْ: نعَمْ، أحبَبْتُ إنْ كنتَ كاذبًا أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، وإنْ كنتَ صادقًا عَلِمتُ أنَّ اللهَ سيُطْلِعكَ عليهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذكُرُوا اسْمَ اللهِ وكُلُوا، فأكَلْنا فلمْ يَضُرَّ أحدًا منَّا شَيءٌ
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ امرأةً من اليهودِ أهدَت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مسمومةً فأرسل إليها فقال ما حمَلكِ على ما صنعتِ قالت أحببتُ أو أردتُ إن كنتَ نبيًّا فإنَّ اللهَ سيُطلِعك عليه وإن لم تكن نبيًّا أُريحُ الناسَ منك قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وجد من ذلك شيئًا احتجم قال فسافر مرةً فلما أحرم وجَد من ذلك شيئًا فاحتجَم
أُهْدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ مسمومةٌ مصْلِيَّةٌ فأكل منها هو وبشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ فمرِضَا مرضًا شديدًا ثم إنَّ بشرًا مات فلما مات أرسل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليهوديةِ التي أهدتْها له فقال ما أطعمْتِينا ويْحَكِ قالتْ أَطْعَمْتُكَ السمَّ قال ما حملكِ على ذلكَ قالت سمعتُك تذكرُ فإن كنتَ نبيًّا علِمْتُ أنَّها لا تضرُكَ وإن كنتَ غيرَ ذلكَ فأردتُّ أن أُريحَ الناسَ منكَ ثم أمرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصُلِبَتْ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ خبيرَ أُتِىَ بشاةٍ مسمومةٍ فأكلَ هو وبشرُ بن البراءِ فمرِضَا مرضا شديدا عنها ثم إن بشرا توفيَ ، فبعثَ رسولُ اللهِ إلى اليهوديةِ فأُتِيَ بها فقال : ويحكِ ماذا أطعمتينَا ؟ قالت : أطعمتكَ السمّ عرفتُ إن كنت نبيّا أن ذلكَ لا يضركَ وأنَّ اللهِ سيبلغُ فيكَ أمرهُ ، وإن كنتَ على غيرِ ذلكَ فأحببتُ أن أُريحَ الناسَ منكَ ، فأَمرَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلبتْ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّ يهوديةً أهدت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سميطًا فلما بسط القومُ أيديَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكوا فإنَّ عُضوًا من أعضائِها يُخبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسل إلى صاحبتِها أَسَمَمْتِ طعامَكِ قالت نعم قال ما حملكِ على ذلك قالت إن كنتَ كذَّابًا أن أُريحَ الناسَ منك وإن كنتَ صادقًا علمتُ أنَّ اللهَ سيُطلعُك عليه فبسط يدَه وقال كُلوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنا وذكَرْنا اسمَ اللهِ فلم يُضرَّ أحدٌ منَّا
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ أُتيَ بشاةٍ مَسمومةٍ مَصليَّةٍ أهدَتْها له امرأةٌ يَهوديَّةٌ، فأكَلَ منها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وبِشرُ بنُ البَراءِ؛ فمَرِضا مَرَضًا شَديدًا عنها، ثُمَّ إنَّ بِشرًا تُوُفِّيَ، فلمَّا تُوُفِّيَ بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ فأُتيَ بها، فقال: وَيحَكِ ماذا أطعَمتِنا؟! قالتْ: أطعَمتُكَ السُّمَّ، عَرَفتُ إنْ كنتَ نَبيًّا أنَّ ذلك لا يَضُرُّكَ؛ وأنَّ اللهَ تَعالى سيَبْلُغُ أمْرَه فيك، وإنْ كنتَ غيرَ ذلك فأحبَبتُ أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصُلِبَتْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
إذا وجد من ذلك شيئاامرأة من اليهوداذكروا اسم اللهأريح الناس منكعضو من أعضائهابشر بن البراءكلوا بسم اللهلا يضره السمإن كنت نبيالا يضر أحدالم يضر أحداشاة مسمومةأريح الناسشاة مصليةالمسمومةشاة سميطأهدت شاةاليهوديةبسم اللهاليهودمسمومةيهوديةأمسكوايخبرنيلم يضرامرأةلرسولالشاةللنبياحتجمقتلهاسميطامصليةصليبتأهدتﷺ...أحرمسافرصلبتخيبرالسمشاةنبيسمت
تخريج حديث أريح الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








