أحاديث عن: يخبرني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يخبرني
⭐ حسن
📂 باب وضع العَلَم على القبر
عن المطلب قال: لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته، فدُفن، فأمر النبي ﷺ رجلًا أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله، فقام إليها رسول الله ﷺ وحسر عن ذراعيه، قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله ﷺ قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله ﷺ حين حسر عنهما، ثم حملها فوضعها عند رأسه وقال: «أَتَعَلَّمُ بها قبر أخي، وأُدفن إليه من مات من أهلي».
حسن رواه أبو داود (٣٢٠٦) من طريقين عن كثير بن زيد المدني، عن المطلب فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن الملائكة لا تدخل...
عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تماثيل»
قال: فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني أن النبي ﷺ قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» فهل سمعت رسول اللَّه ﷺ ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «إن اللَّه لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» قالت: فقطعنا منه وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك عليَّ.
قال: فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني أن النبي ﷺ قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» فهل سمعت رسول اللَّه ﷺ ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «إن اللَّه لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» قالت: فقطعنا منه وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك عليَّ.
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢١٠٦: ٨٧، ٢١٠٧) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدَ ارتفاعِ النَّهارِ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ فسُتِر عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك متقاربةٌ قالت: فلم أرَه سبَّحها قبلُ ولا بعدُ
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا مِن النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلمْ أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدما ارتفَع النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ يستُرُ عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك منه متقاربةٌ قالت: فلم أرَه يُسبِّحُها قبْلُ ولا بعدُ
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألتُ وحرصتُ على أن أجدَ أحدًا مِنَ النَّاسِ يخبرُني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّحَ سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجِد أحدًا يخبرُني عن ذلِكَ إلَّا أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ أخبَرَتني: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعدما ارتفعَ النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمرَ بثوبٍ فسترَ عليهِ فاغتسلَ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ ثمانِ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُهُ فيها أطوَلُ أم رُكوعُهُ أم سجودُهُ، كلُّ ذلِكَ متقاربٌ قالَت: فلم أرَهُ سبَّحَها قبلُ ولا بعدُ
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً
كنتُ عبدًا بمِصرَ لامرأةٍ من بني هُذيلٍ فأعتقَتني فما خرجتُ من مِصرَ وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الحجازَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حَويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ العراقَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الشَّامَ فغربلتُها كلُّ ذلِك أسألُ عنِ النَّفلِ فلم أجد أحدًا يخبرني فيهِ بشيءٍ حتَّى لقيتُ شيخًا يُقالُ لَه زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ فقلتُ لَه هل سمعتَ في النَّفلِ شيئًا قالَ نعم سمعتُ حبيبَ بنَ مَسلمةَ الفِهريَّ يقولُ شَهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البدأةِ والثُّلثَ في الرَّجعةِ
سَمِعتُ مكحولًا يقولُ: كنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن بَني هُذيلٍ، فأَعتَقتْني، فما خرَجتُ مِن مصرَ وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الحجازَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ العراقَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الشامَ فغَربَلتُها، كلُّ ذلك أَسألُ عن النَّفَلِ، فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ، حتى لقيتُ شيخًا يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ، والثُّلثَ في الرَّجْعةِ
أن يهوديةً أهدتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما بسط القومُ أيْدِيَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِكُوا فإنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسَلَ إلى صاحبتِها أسَمَمْتِ طعامَكِ هذا قالتْ نعم قال ما حملَكِ على ذلِكَ قالَتْ أردتُّ إن كنتَ كاذبًا أنْ أُرِيحَ الناسَ منكَ وإن كنتَ صادقًا علِمْتُ أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى سَيُطْلِعُكَ علَيْهِ فبسطَ يدَهُ وقال كُلُوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنَا وذكَرْنَا اسمَ اللهِ فلَمْ يَضُرَّ أحدًا مِنَّا
أنَّ يَهوديَّةً أهدَتْ شاةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِيطًا، فلمَّا بَسَطَ القوْمُ أيدِيَهم، قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا أيدِيَكم؛ فإنَّ عُضْوًا مِن أعضائِها يُخْبِرُني أنَّها مَسْمومةٌ، قالَ: فأرسَلَ إلى صاحِبتِها، فقال: أسَمَمْتِ طَعامَكِ هذا؟ قالتْ: نعَمْ، أحبَبْتُ إنْ كنتَ كاذبًا أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، وإنْ كنتَ صادقًا عَلِمتُ أنَّ اللهَ سيُطْلِعكَ عليهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذكُرُوا اسْمَ اللهِ وكُلُوا، فأكَلْنا فلمْ يَضُرَّ أحدًا منَّا شَيءٌ
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ بنِ خُثَيْمٍ، قال: دَخَلتُ على أبي الطُّفَيلِ، فوَجَدْتُه طَيِّبَ النَّفْسِ، فقُلتُ: لَأغتَنِمَنَّ ذلك منه، فقُلتُ: يا أبا الطُّفَيلِ، النَّفَرُ الذين لَعَنَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، مِن بَينِهم، مَن هُم؟ فهَمَّ أنْ يُخبِرَني بهم، فقالَتْ له امْرَأةٌ سَوداءُ: مَهْ يا أبا الطُّفَيلِ، أمَا بَلَغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما عَبدٍ مِن المُؤمِنينَ دَعَوتُ عليه بِدَعْوةٍ، فاجْعَلْها له زَكاةً ورَحْمةً
سألتُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبَّحَ في سفرٍ فلم أجدْ أحدًا يُخبرني حتى أخبرتني أمَّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ أنه قَدِمَ عام الفتحِ فأمر بسترٍ فسُتِرَ عليه فاغتسلَ ثم سبَّحَ ثماني ركَعاتٍ
رأيت جبريلَ على سدرةِ المنتهى وله ستمائةُ جناحٍ قال : سألت عاصمًا عن الأجنحةِ فأبى أنْ يخبرَني قال : فأخبرني بعضُ أصحابِه أن الجناحَ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
سألتُ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ والنَّاسُ متوافِرونَ أو متوافونَ عن صلاةِ الضُّحى فلم أجِد أحدًا يخبِرُني أنَّهُ صلَّاها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أمِّ هانئٍ فأخبرَتني أنَّهُ صلَّاها ثمانَ رَكعاتٍ
دخَلْتُ على أبي الطُّفيلِ فوجَدْتُه طيِّبَ النَّفسِ فقُلْتُ لاغتَنِمنَّ ذلك منه فقُلْتُ يا أبا الطُّفيلِ النَّفرُ الَّذين لعَنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هم سمِّهم مَن هم قال فهمَّ أن يُخبِرَني بهم فقالت له امرأتُه سَوْدةُ : مَهْ يا أبا الطُّفيلِ أما بلَغك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : اللَّهمَّ إنَّما أنا بشرٌ فأيُّما عبدٍ من المؤمنينَ دعَوْتُ عليه بدعوةٍ فاجعَلْها له زكاةً ورحمةً
انطلَق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ بقيعِ الغرقدِ فانطلَقْتُ خلْفَه فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) فقُلْتُ: لبَّيْكَ ثمَّ سعدَيْكَ وأنا فداؤُك فقال: ( المُكثِرونَ هم المُقلُّونَ يومَ القيامةِ إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا عن يمينِه وعن شِمالِه ) قالها ثلاثًا - ثمَّ عرَض لنا أُحُدٌ فقال: ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّه لآلِ محمَّدٍ ذهبًا يُمسي معهم دينارٌ أو مثقالٌ ) فقُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ ثمَّ عرَض لنا وادٍ فاستَبطَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَل فيه وجلَسْتُ على شفيرِه فظنَنْتُ أنَّ له حاجةً فأبطأ عليَّ وساء ظنِّي فسمِعْتُ مناجاةً فقال: ( ذلك جبريلُ يُخبِرُني لأمَّتي مَن شهِد منهم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسوله الله دخَل الجنَّةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال: ( وإنْ زنى وإنْ سرَق )
أنَّ أباه عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ قال: سَألتُ وحَرَصتُ على أن أجِدَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّحَ سُبحةَ الضُّحى، فلَم أجِدْ أحَدًا يُحَدِّثُني ذلك، غيرَ أنَّ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ أخبَرَتني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بَعدَ ما ارتَفَعَ النَّهارُ يَومَ الفَتحِ، فأُتيَ بثَوبٍ فسُتِرَ عليه، فاغتَسَلَ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم رُكوعُه أم سُجودُه، كُلُّ ذلك منه مُتَقارِبٌ، قالت: فلَم أرَه سَبَّحَها قَبلُ ولا بَعدُ
قال لَنا ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُخبِرُكُم بإسلامِ أبي ذَرٍّ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: قال أبو ذَرٍّ: كُنتُ رَجُلًا مِن غِفارٍ، فبَلَغَنا أنَّ رَجُلًا قد خَرَجَ بمَكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلتُ لأخي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ كَلِّمْه وأتِني بخَبَرِه، فانطَلَقَ فلَقيَه، ثُمَّ رَجَعَ، فقُلتُ: ما عِندَكَ؟ فقال: واللهِ لقد رَأيتُ رَجُلًا يَأمُرُ بالخَيرِ ويَنهى عَنِ الشَّرِّ، فقُلتُ له: لَم تَشفِني مِنَ الخَبَرِ، فأخَذتُ جِرابًا وعَصًا، ثُمَّ أقبَلتُ إلى مَكَّةَ، فجَعَلتُ لا أعرِفُه، وأكرَهُ أن أسألَ عنه، وأشرَبُ مِن ماءِ زَمزَمَ وأكونُ في المَسجِدِ، قال: فمَرَّ بي عَليٌّ فقال: كَأنَّ الرَّجُلَ غَريبٌ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فانطَلِقْ إلى المَنزِلِ، قال: فانطَلَقتُ معهُ، لا يَسألُني عن شيءٍ ولا أُخبِرُه، فلَمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ إلى المَسجِدِ لأسألَ عنه، وليسَ أحَدٌ يُخبِرُني عنه بشيءٍ، قال: فمَرَّ بي عَليٌّ، فقال: أما نالَ للرَّجُلِ يَعرِفُ مَنزِلَه بَعدُ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: انطَلِقْ مَعي، قال: فقال: ما أمرُكَ، وما أقدَمَكَ هذه البَلدةَ؟ قال: قُلتُ له: إن كَتَمتَ عليَّ أخبَرتُكَ، قال: فإنِّي أفعَلُ، قال: قُلتُ له: بَلَغَنا أنَّه قد خَرَجَ هاهُنا رَجُلٌ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فأرسَلتُ أخي ليُكَلِّمَه، فرَجَعَ ولَم يَشفِني مِنَ الخَبَرِ، فأرَدتُ أن ألقاه، فقال له: أما إنَّكَ قد رَشَدتَ، هذا وجهي إليه فاتَّبِعْني، ادخُلْ حَيثُ أدخُلُ، فإنِّي إن رَأيتُ أحَدًا أخافُه عليك قُمتُ إلى الحائِطِ كَأنِّي أُصلِحُ نَعلي وامضِ أنتَ، فمَضى ومَضَيتُ معهُ، حتَّى دَخَلَ ودَخَلتُ معهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: اعرِضْ عليَّ الإسلامَ، فعَرَضَه فأسلَمتُ مَكاني، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، اكتُمْ هذا الأمرَ، وارجِعْ إلى بَلَدِكَ، فإذا بَلَغَكَ ظُهورُنا فأقبِلْ، فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لَأصرُخَنَّ بها بينَ أظهُرِهم، فجاءَ إلى المَسجِدِ وقُرَيشٌ فيه، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنِّي أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فقالوا: قوموا إلى هذا الصَّابِئِ، فقاموا فضُرِبتُ لأموتَ، فأدرَكَني العَبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، ثُمَّ أقبَلَ عليهم، فقال: ويلَكُم، تَقتُلونَ رَجُلًا مِن غِفارَ، ومَتجَرُكُم ومَمَرُّكُم على غِفارَ! فأقلَعوا عَنِّي، فلَمَّا أن أصبَحتُ الغَدَ رَجَعتُ، فقُلتُ مِثلَ ما قُلتُ بالأمسِ، فقالوا: قوموا إلى هذا الصَّابِئِ فصُنِعَ بي مِثلُ ما صُنِعَ بالأمسِ، وأدرَكَني العَبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، وقال مِثلَ مَقالتِه بالأمسِ، قال: فكان هذا أوَّلَ إسلامِ أبي ذَرٍّ رَحِمَه اللهُ
ألَا أُخبِرُكم بإسْلامِ أبي ذَرٍّ؟ قالَ: قُلْنا: بَلى، قالَ: قالَ أبو ذَرٍّ: كنْتُ رَجُلًا مِن غِفارٍ فبلَغَنا أنَّ رَجُلًا خرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلْتُ لأخِي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ فكَلِّمْه وائْتِني بخَبَرِه، فانطلَقَ، فلَقِيَه، ثمَّ رجَعَ، فقُلْتُ: ما عندَكَ؟ فقالَ: واللهِ لقدْ رأيْتُ رَجُلًا يأمُرُ بالخَيرِ ويَنْهى عنِ الشَّرِّ، قالَ: فقُلْتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبرِ، قالَ: فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ، فجعَلْتُ لا أعْرِفُه، وأكْرَهُ أنْ أسأَلَ عنه، وأشرَبُ مِن ماءِ زَمزَمَ، وأكونُ في المَسجِدِ، قالَ: فمَرَّ بي عَليٌّ فقالَ: كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ، قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فانطَلَقَ إلى المَنزِلِ، فانطَلَقْتُ معَه لا يَسأَلُني عنْ شَيءٍ، ولا أُخبِرُه، قالَ: ثمَّ لَمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ لأَسْألَ عنه، وليس أحَدٌ يُخبِرُني عنه بشَيءٍ، فمَرَّ بي عَليٌّ، فقالَ: أمَا آنَ للرَّجلِ أنْ يَعرِفَ مَنزِلَه بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا، قالَ: انطَلِقْ مَعي، فقالَ: ما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قُلْتُ له: إنْ كتَمْتَ عَلَيَّ أخبَرْتُكَ؟ قالَ: فإنِّي أفعَلُ، قُلْتُ له: بلَغَنا أنَّه خرَجَ مِن ها هُنا رَجُلٌ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فأرسَلْتُ أخِي ليُكلِّمَه، فرجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاهُ، قالَ: أمَا إنَّكَ قد رشَدْتَ، هذا وَجْهي، فاتَّبِعْني، وادخُلْ حيثُ أدخُلُ؛ فإنِّي إنْ رأيْتُ أحَدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نَعْلي وامْضِ أنتَ، قالَ: فمَضى ومضَيْتُ معَه حتَّى دخَلَ، ودخَلْتُ معَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، اعْرِضْ عَلَيَّ الإسْلامَ، فعرَضَ عَلَيَّ الإسْلامَ فأسلَمْتُ مَكاني، قالَ: فقالَ لي: يا أبا ذَرٍّ، اكتُمْ هذا الأمْرَ، وارجِعْ إلى بَلدِكَ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقبِلْ. قالَ: فقُلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ لأَصرُخَنَّ بها بيْنَ أظْهُرِهم، فجاءَ إلى المَسجِدِ وقُرَيشٌ فيه، فقالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فقالوا: قُومُوا إلى هذا الصَّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لَأموتَ، فأدْرَكَني العبَّاسُ، فأكَبَّ عَلَيَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم، فقالَ: وَيْلَكم تَقْتُلونَ رَجُلًا مِن غِفارٍ، ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارٍ، فأقْلَعوا عَنِّي، فلمَّا أصبَحْتُ الغَدَ، رجَعْتُ فقُلْتُ مِثلَ ما قُلْتُ بالأمْسِ، فقالوا: قُومُوا إلى هذا الصَّابئِ، فأدْرَكَني العبَّاسُ، فأكَبَّ عَلَيَّ، وقالَ مِثلَ مَقالَتِه بالأمْسِ، فكانَ هذا أوَّلَ إسْلامِ أبي ذَرٍّ
قال: فأتَيتُ عائِشةَ فقُلتُ: إنَّ هذا يُخبِرُني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا تَماثيلُ، فهل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ ذلك؟ فقالت: لا، ولَكِن سَأُحَدِّثُكُم ما رَأيتُه فعَلَ، رَأيتُه خَرَجَ في غَزاتِه، فأخَذتُ نَمَطًا فسَتَرتُه على البابِ، فلَمَّا قدِمَ فرَأى النَّمَطَ عَرَفتُ الكَراهيةَ في وجهِه، فجَذَبَه حتَّى هَتَكَه أو قَطَعَه، وقال: إنَّ اللهَ لم يَأمُرْنا أن نَكسوَ الحِجارةَ والطِّينَ، قالت: فقَطَعنا منه وِسادَتَينِ وحَشَوتُهما ليفًا، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ
لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تماثيلُ قال : فأتيتُ عائشةَ فقلتُ : إن هذا يخبرُني أنَّ النبيَّ قال : لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تماثيلُ فهل سَمِعْتِ رسولَ اللهِ ذكر ذلك ؟ فقالت لا ولكن سأحَدِّثُكم ما رأيتُه فعل : رأيتُه خرج في غَزَاتِه فأخذتُ نَمَطًا فسترتُه على البابِ فلما قَدِم فرأى النَّمَطَ عرفتُ الكراهيةَ في وجهِه فجذبه حتى هَتَكَه أو قطعه و قال : إنَّ اللهَ لم يأمرْنا أن نَكْسُوَ الحجارةَ والطينَ قالت : فقَطَعْنا منه وسادتينِ وحَشَوْتُهُما لِيفًا فلم يَعِبْ ذلك عَلَيَّ
20
✔ صحيح📌 إنِّي لأَعلَمُ كَلِمَةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وَجَدَ رُوحَه لها رَوحَةً
سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ لطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ: ما لي أَراك شَعثًا أغبَرَ منذُ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّه أنْ أعانَك إمارةُ ابنِ عَمِّك؟ قال: فقال: مَعاذَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يقولُ: إنِّي لأَعلَمُ كَلِمَةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وَجَدَ رُوحَه لها رَوحَةً حتى تَخرُجَ من جَسَدِه، وكانت له نورًا يَومَ القيامةِ، فلم أَسأَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذاك الذي دَخَلَني، قال عُمَرُ: فإنِّي أعلَمُها، قال: فللَّهِ الحَمدُ، فما هي؟ قال: الكَلِمةُ التي قالها لعَمِّه، قال: صَدَقتَ
عن جابرٍ: أنَّه سمِعَ عُمَرَ يقولُ لطَلحةَ: ما لي أراكَ شَعِثتَ واغبَرَرتَ مُذْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! لعلَّه أنَّ ما بك إمارةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني: أبا بَكرٍ-. قال: مَعاذَ اللهِ! إنِّي سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وجَدَ رُوحُه لها رَوْحًا حين تَخرُجُ مِن جَسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ. فلمْ أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذاك الذي دخَلَني. قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها. قال: فلِلَّهِ الحَمدُ، فما هي؟ قال: الكَلِمةُ التي قالها لعَمِّه. قال: صدَقتَ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قيامه أطول أم ركوعه أم سجودهالنبي صلى الله عليه وسلمإرث المرأة من دية زوجهاالكلمة التي قالها لعمهما بين المشرق والمغربكسوة الحجارة والطينطلحة بن عبيد اللهلا تدخل الملائكةالضحاك بن سفياناذكروا اسم اللهلا إله إلا اللهنور يوم القيامةأريح الناس منكعضو من أعضائهامحمد رسول اللهسترت على البابارتفاع النهارعمر بن الخطابحبيب بن مسلمةزياد بن جاريةكلوا بسم اللهعثمان بن عفانأشيم الضبابيسدرة المنتهىيمينه وشمالهيا معشر قريشإسلام أبي ذرثماني ركعاتلا يضر أحدالم يضر أحداستمائة جناحزمن الصحابةيوم القيامةصلاة الضحىسبحة الضحىثمان ركعاتأريح الناسأبو الطفيلقال بالماليوم الفتحعام الفتحالملائكةشاة سميطأهدت شاةأيما عبدالمؤمنينالمكثرونماء زمزمتدخل...أم هانئمتقاربةالتميميالأجنحةالمقلونوسادتينأبو بكرتماثيلمتقاربالبدأةالرجعةالفهرييهوديةمسمومةأمسكوايخبرنيأصحابهأبو ذرالصابئالعباسعثمانمظعونليعلمالعلمالقبراغتسلقيامهركوعهسجودهالنفلالربعالثلثسميطااللهمجبريلديناروسادةالموتبحجرتدخلبيتادعوتزكاةرحمةدعوةعاصمسودةقيامركوعسجودغفار
تخريج حديث يخبرني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








