أحاديث عن: أسحر من هاروت وماروت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أسحر من هاروت وماروت
احذروا الدنيا ، فإِنَّها أسحرُ مِنْ هاروتَ وماروت
احذَروا الدنيا فإنَّها أسحرُ مِنْ هاروتَ وماروتَ
احذروا الدُّنيا فإنَّها أسحرُ من هاروتَ وماروتَ
احذَروا الدُّنيا؛ فإنَّها أسحَرُ من هاروتَ وماروتَ
احذروا الدنيا , فإنها أسحرُ من هاروتَ وماروتَ
احذروا الدنيا فإنها أسحرُ من هاروتَ وماروتَ
احذروا الدنيا ، فإِنَّها أسحرُ مِنْ هاروتَ وماروتَ
اتَّقوا الدُّنيا فلَهِيَ أسحرُ من هاروتَ وماروتَ
احْذَرُوا الدنيا ، فإنها أَسْحَرُ من هاروتَ وماروتَ
احذروا الدُّنيا فإنَّها أسحرُ مِنْ هاروتَ وماروتَ
كُنتُ مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فأدلَجنا لَيلَتَنا، حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ عَرَّسنا، فغَلَبَتنا أعيُنُنا حتَّى بَزَغَتِ الشَّمسُ، قال: فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِنَّا أبو بَكرٍ، وكُنَّا لا نوقِظُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن مَنامِه إذا نامَ حتَّى يَستَيقِظَ، ثُمَّ استَيقَظَ عُمَرُ، فقامَ عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يُكَبِّرُ، ويَرفَعُ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه، ورَأى الشَّمسَ قد بَزَغَت، قال: ارتَحِلوا، فسارَ بنا حتَّى إذا ابيَضَّتِ الشَّمسُ نَزَلَ فصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، فصَلَّى، ثُمَّ عَجَّلَني في رَكبٍ بينَ يَدَيه نَطلُبُ الماءَ، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ قالت: أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ! لا ماءَ لَكُم، قُلنا: فكَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: مَسيرةُ يَومٍ ولَيلةٍ، قُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها شيئًا حتَّى انطَلَقنا بها، فاستَقبَلْنا بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَها، فأخبَرَتْه مِثلَ الذي أخبَرَتنا، وأخبَرَتْه أنَّها موتِمةٌ لَها صِبيانٌ أيتامٌ، فأمَرَ براويَتِها فأُنيخَت، فمَجَّ في العَزلاوينِ العُلياوينِ، ثُمَّ بَعَثَ براويَتِها، فشَرِبنا ونَحنُ أربَعونَ رَجُلًا عِطاشٌ حتَّى رَوينا، ومَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، وغَسَّلنا صاحِبَنا، غيرَ أنَّا لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنضَرِجُ مِنَ الماءِ، يَعني المَزادَتَينِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما كان عِندَكُم، فجَمَعنا لَها مِن كِسَرٍ وتَمرٍ، وصَرَّ لَها صُرَّةً، فقال لَها: اذهَبي فأطعِمي هذا عيالَكِ، واعلَمي أنَّا لَم نَرزَأْ مِن مائِكِ، فلَمَّا أتَت أهلَها قالت: لقد لَقيتُ أسحَرَ البَشَرِ، أو إنَّه لَنَبيٌّ كما زَعَمَ، كان مِن أمرِه ذَيتَ وذَيتَ، فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فسَرَينا لَيلةً حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ قُبَيلَ الصُّبحِ وقَعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عِندَ المُسافِرِ أحلى منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سَلمِ بنِ زَريرٍ، وزادَ ونَقَصَ، وقال في الحَديثِ: فلَمَّا استَيقَظَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ورَأى ما أصابَ النَّاسَ، وكان أجوفَ جَليدًا، فكَبَّرَ ورَفَعَ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لشِدَّةِ صَوتِه بالتَّكبيرِ، فلَمَّا استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكَوا إليه الذي أصابَهُم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ضَيرَ، ارتَحِلوا، واقتَصَّ الحَديثَ
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأدلَجوا لَيلَتَهم، حتَّى إذا كان وجْهُ الصُّبحِ عَرَّسوا، فغَلَبَتْهم أعيُنُهم حتَّى ارتَفَعَتِ الشَّمسُ، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِن مَنامِه أبو بَكرٍ، وكان لا يوقَظُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَنامِه حتَّى يَستَيقِظَ، فاستَيقَظَ عُمَرُ، فقَعَدَ أبو بَكرٍ عِندَ رَأسِه، فجَعَلَ يُكَبِّرُ ويَرفَعُ صَوتَه حتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَ وصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه أن يَتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، ثُمَّ صَلَّى، وجَعَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكوبٍ بينَ يَدَيه، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ فقالت: إنَّه لا ماءَ، فقُلنا: كَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: يَومٌ ولَيلةٌ، فقُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها حتَّى استَقبَلنا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَتْه بمِثلِ الذي حَدَّثَتنا، غيرَ أنَّها حَدَّثَتْه أنَّها مُؤتِمةٌ، فأمَرَ بمَزادَتَيها، فمَسَحَ في العَزلاوينِ، فشَرِبنا عِطاشًا أربَعينَ رَجُلًا حتَّى رَوِينا، فمَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، غيرَ أنَّه لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنِضُّ مِنَ المِلءِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما عِندَكُم، فجُمِعَ لَها مِنَ الكِسَرِ والتَّمرِ، حتَّى أتَت أهلَها، قالت: لَقيتُ أسحَرَ النَّاسِ، أو هو نَبيٌّ كما زَعَموا! فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا جاءتْ رُسُلُ اللهِ لوطًا ظنَّ أنَّهم ضِيفانٌ لقَوْهُ، فأدناهم حتَّى أقْعَدَهُم قريبًا، وجاءَ ببناتِهِ وهُنَّ ثلاثةٌ، فأقعدَهُنَّ بيْنَ ضيفانِهِ وبيْنَ قومِهِ، فجاءَ قومُهُ يُهرَعونَ إليه، فلمَّا رآهم قالَ: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} [هود: 78]. قالوا: {مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِن حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} [هود: 79] {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80] فالتفتَ إليه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود: 81]. قالَ: فطَمَسَ أعيُنَهُم، فرَجَعوا وراءهم يَرْكَبُ بعضُهُم بعضًا حتَّى خرجوا إلى الَّذين بالبابِ فقالوا: جِئناكُم مِن عندِ أسْحَرِ النَّاسِ، قد طَمَسَ أبصارَنا، فانطَلَقُوا يَرْكَبُ بعضُهُم بعضًا، حتَّى دخلوا القريةَ، فرُفِعَتْ في بعضِ اللَّيلِ، حتَّى كانت بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، حتَّى إنَّهم ليَسْمَعونَ أصواتَ الطَّيرِ في جَوِّ السَّماءِ، ثُمَّ قُلِبَتْ فخَرَجَتِ الإفْكَةُ عليهم، فمَنْ أدْرَكَتْهُ الإفْكَةُ قتَلَتْهُ، ومَنْ خَرَجَ أتْبَعَتْهُ حيثُ كان حَجَرًا فقتَلَتْهُ، قالَ: فارْتَحَلَ ببناتِهِ وهُنَّ ثلاثٌ حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ كذا وكذا مِنَ الشَّامِ، فماتتِ ابنتُهُ الكُبرى، فخَرَجَتْ عندها عينٌ، يُقالُ لها: الوَرِيَّةُ، ثُمَّ انطَلَقَ حيثُ شاءَ اللهُ أنْ يَبلُغَ فماتتِ الصُّغرى، فخَرَجَتْ عندها عينٌ، يُقالُ لها: الرُّعونَةُ، فما بَقِيَ مِنْهنَّ إلَّا الوُسْطى
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن بَني عامِرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرِني الخاتَمَ الذي بَينَ كَتِفَيْكَ؛ فإنِّي مِن أطَبِّ النَّاسِ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُريكَ آيةً؟ قال: بلى. قال: فنظَرَ إلى نَخلةٍ، فقال: ادْعُ ذلك العَذقَ. قال: فدَعاهُ، فجاءَ يَنقُزُ، حتى قامَ بَينَ يَدَيْهِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ. فرجَعَ إلى مَكانِهِ، فقال العامِريُّ: يا آلَ بَني عامِرٍ، ما رَأيتُ كاليَومِ رَجُلًا أسحَرَ
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]
جاء رجلٌ من بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُداوي . . . . فقال العامريُّ يا آلَ بني عامرٍ ما رأيتُ كاليومِ رجلًا أسحرَ
[إنما سحره بنات أعصم أخوات لبيد، وكن أسحر من لبيد وأخبث، وكان لبيد هو الذي ذهب به فأدخله تحت أرعوفة البئر، فلما عقدوا تلك العقد أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم تلك الساعة بصره ودس بنات أعصم إحداهن فدخلت على عائشة فخبرتها عائشة أو سمعت عائشة تذكر ما أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من بصره ثم خرجت إلى أخواتها وإلى لبيد فأخبرتهم] فقالت أختُ لبيدِ بنِ الأعصمِ : إن يكن نبيًا فسيخبَرُ وإلا فسيُذهلُهُ هذا السِّحرُ حتَّى يُذهِبَ عقلَهُ [فيكون بما نال من قومنا وأهل ديننا، فدله الله عليه.]
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من بني عامرٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أرني الخاتمَ الذي بين كتفيك فإني من أطيبِ الناسِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أُريك آيةً قال : بلى قال : فنظر إلى نخلةٍ فقال : ادعُ ذلك العِذْقَ قال : فدعاهُ فجاء ينقُزُ حتى قام بين يديهِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجع فرجع إلى مكانِهِ فقال العامريُّ : يا آل بني عامرٍ ما رأيتُ كاليومِ رجلًا أسحرَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ رجلٌ من بني عامرٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرِني الخاتَمَ الَّذي بينَ كتفَيْكَ فإنِّي من أطبِّ النَّاسِ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ألا أريكَ آيةً قالَ فنظرَ إلى نخلةٍ فقالَ ادعُ ذلكَ العِذقَ قالَ فدعاهُ فجاءَ يَنقُز حتَّى قامَ بينَ يديهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ارجع فرجعَ إلى مكانِهِ فقالَ العامريُّ يا آلَ بني عامرٍ ما رأيتُ كاليومِ رجلًا أسحَرَ
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجلٌ من بني عامرٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أرِني الخاتمَ الَّذي بين كتفَيْك فإنِّي من أطيبِ النَّاسِ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ألا أريك آيةً ؟ قال : بلى . قال : فنظر إلى نخلةٍ فقال : ادْعُ ذلك العِذْقَ . قال : فدعاه فجاء ينقُزُ حتَّى قام بين يدَيْه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ارجِعْ فرجع إلى مكانِه ، فقال العامريُّ : يا آلَ بني عامرٍ ما رأيتُ كاليومِ رجلًا أسحرَ
أنَّ عُروةَ بنَ مَسعودٍ قال لقومِه زَمَنَ الحُدَيبيَةِ: أي قومِ، إنِّي قد رأيتُ الملوكَ وكَلَّمتُهم، فابعَثوني إلى محمَّدٍ فأكَلِّمُه، فأتاه بالحُدَيبيَةِ، فجَعَل عُروةُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويتناوَلُ لحيةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ شاكٍ في السِّلاحِ على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المغيرةُ: كُفَّ يَدَك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن لا تَصِلَ إليك، فرفع عروةُ رأسَه فقال: أنت هو، واللهِ إنِّي لفي غَدرتِك ما أُخرِجتُ منها بعدُ! فرجع عروةُ إلى قومِه فقال: أي قومِ، إنِّي قد رأيتُ الملوكَ وكَلَّمتُهم، واللهِ ما رأيتُ مِثلَ محمَّدٍ قَطُّ، وما هو بمَلِكٍ، ولقد رأيتُ الهَدْيَ معكوفًا يأكُلُ وَبرَه، وما أراكم إلَّا ستصيبُكم قارعةٌ، فانصرَف ومَن معه من قومِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسلِمًا، فاستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يرجِعَ إلى قومِه، فرَجَع فقال: إني أخافُ أن يقتُلوك، قال: لو وجَدوني نائمًا أيقظوني، فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرجَع إلى قومِه مُسلِمًا، فرجع عِشاءً، فجاءت ثقيفٌ يحَيُّونه، فدعاهم إلى الإسلامِ، فاتَّهموه وعَصَوه وأسمَعوه ما لم يكُنْ يحسَبُ، ثمَّ خرجوا من عندِه، فلمَّا أسحر وطلع الفجرُ قام عروةُ على غرفةِ دارِه فأذَّن بالصَّلاةِ وشَهِد، فرماه رجلٌ من ثقيفٍ سَهمَه فقَتَله، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الحمدُ للهِ الذي جَعَل في أمَّتي مِثلَ صاحِبِ يس، دعا قومَه فقَتَلوه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
الخاتم الذي بين كتفيكأسحر من هاروت وماروتالتحذير من الدنيامسح في العزلاوينالمغيرة بن شعبةدعا قومه فقتلوهلحية رسول اللهاحذروا الدنياالماء المباركعمر بن الخطابفطمسنا أعينهمادع ذلك العذقعروة بن مسعودهاروت وماروتاتقوا الدنياأرعوفة البئردس بنات أعصمألا أريك آيةالهدي معكوفافتنة الدنياصلاة الغداةأربعين رجلاآل بني عامرعقدوا العقدأذن بالصلاةسحر الدنيابزغت الشمسأسحر الناسطمس الأعينأخوات لبيدأطيب الناسأطب الناسبين كتفيكرسول اللهبنات أعصمأنكر بصرههدى اللهركن شديدابنة لوطالملائكةبني عامرالحديبيةارتحلواالجنابةأبو بكرالتكبيرمزادتينالرعونةقوم لوطالعامريصاحب يساحذرواالدنيالا ضيرالتيممالصعيدالإفكةالوريةالخاتمهاروتماروتجنابةمؤتمةجبريلالعذقاليومسيخبرقارعةأسحرتيممعطاشبناتينقزسدومسحرهأخبثنخلةارجعثقيفسحرضيفشاذقوةرجلآية
تخريج حديث أسحر من هاروت وماروت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








