﴿ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾
[ هود: 78]
سورة : هود - Hud
- الجزء : ( 12 )
-
الصفحة: ( 230 )
And his people came rushing towards him, and since aforetime they used to commit crimes (sodomy, etc.), he said: "O my people! Here are my daughters (i.e. the daughters of my nation), they are purer for you (if you marry them lawfully). So fear Allah and degrade me not as regards my guests! Is there not among you a single right-minded man?"
يُهرعون إليه : يُسرعون إليه كأنّهم يُدفعون
لا تُخزون : لا تفضحوني و لا تُهينونيوجاء قومُ لوط يسرعون المشي إليه لطلب الفاحشة، وكانوا مِن قبل مجيئهم يأتون الرجال شهوة دون النساء، فقال لوط لقومه: هؤلاء بناتي تَزَوَّجوهن فهنَّ أطهر لكم مما تريدون، وسماهن بناته؛ لأن نبي الأمة بمنزلة الأب لهم، فاخشوا الله واحذروا عقابه، ولا تفضحوني بالاعتداء على ضيفي، أليس منكم رجل ذو رشد، ينهى من أراد ركوب الفاحشة، فيحول بينهم وبين ذلك؟
وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء - تفسير السعدي
فـ { وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ }- أي: يسرعون ويبادرون، يريدون أضيافه بالفاحشة، التي كانوا يعملونها، ولهذا قال: { ومن قبل كانوا يعملون السيئات }- أي: الفاحشة التي ما سبقهم عليها أحد من العالمين.{ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ } من أضيافي، [ وهذا كما عرض لسليمان صلى الله عليه وسلم، على المرأتين أن يشق الولد المختصم فيه, لاستخراج الحق ولعلمه أن بناته ممتنع منالهن، ولا حق لهم فيهن.
والمقصود الأعظم، دفع هذه الفاحشة الكبرى ]{ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي }- أي: إما أن تراعوا تقوى الله, وإما أن تراعوني في ضيفي، ولا تخزون عندهم.{ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ } فينهاكم، ويزجركم، وهذا دليل على مروجهم وانحلالهم، من الخير والمروءة.
تفسير الآية 78 - سورة هود
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا : الآية رقم 78 من سورة هود

وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء - مكتوبة
الآية 78 من سورة هود بالرسم العثماني
﴿ وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ ﴾ [ هود: 78]
﴿ وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد ﴾ [ هود: 78]
تحميل الآية 78 من هود صوت mp3
تدبر الآية: وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء
إدمانُ الفواحش والمسارعة إليها، وخلعُ رداءِ الحياء من فعلها، من براهين ذهاب العقل وانعدام الرشد.
في حَلال الشهَوات ما يُغني عن حرامها، فمَن عقَلَ أقبل على ما حَل، ومَن استحمق اختار طريقَ الزلل.
شرح المفردات و معاني الكلمات : وجاءه , قومه , يهرعون , يعملون , السيئات , قال , قوم , بناتي , أطهر , اتقوا , الله , تخزون , ضيفي , أليس , رجل , رشيد ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنـزلنا إليكم نورا مبينا
- ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا
- لا أعبد ما تعبدون
- واغفر لأبي إنه كان من الضالين
- وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله
- إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء
- فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم
- فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
- ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم
- إلا من هو صال الجحيم
تحميل سورة هود mp3 :
سورة هود mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة هود
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, April 4, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب