أحاديث عن: أسماء بنت مرثد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أسماء بنت مرثد
عن حرامِ بنِ عُثْمانَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ ومُحمَّدِ بنِ جابِرٍ عن أبيهما قالَ: جاءَتْ أسْماءُ بِنْتُ مَرْثَدٍ الحارِثيَّةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالِسٌ عنْدَه فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، حَدَثَتْ لي حَيْضةٌ أُنكِرُها، أَمكُثُ بَعْدَ الطُّهْرِ ثَلاثًا أو أرْبَعًا، ثُمَّ تُراجِعُني فتَحرُمُ علَيَّ الصَّلاةُ، فقالَ: "إذا رَأيْتِ ذلك فامْكُثي ثَلاثًا، ثُمَّ تَطَهَّري في اليَوْمِ الرَّابِعِ فصَلِّي، إلَّا أن تَرَي دَفْعةً مِن دَمٍ قائِمةً"
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ: جاءَتْ أسماءُ بنتُ مَرثَدٍ أختُ بني حارِثَةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ إنِّي تَحدُثُ لي حَيضَةٌ أمكُثُ ثلاثًا وأربعًا بعدَ أنْ أطهُرَ ثم تَرجِعُ فتَحرُمُ عليَّ الصلاةِ ، فقال: إذا رأَيتِ ذلكِ فامكُثي ثلاثًا ثم تطَهَّري وصلِّي
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ
قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ لأبيه : يا أبتِ حدِّثْني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أُحدِّثَ عنكَ فإنَّ كلَّ أبناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عن أبيه قال : يا بنيَّ ما مِن أحَدٍ صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصُحبةٍ إلَّا وقد صحِبْتُه مِثْلَها أو أفضلَ ولقد علِمْتَ يا بُنيَّ أنَّ أمَّكَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تحتي ولقد علِمْتَ أنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ خالتُك ولقد علِمْتَ أنَّ أمِّي صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ وأنَّ أخوالي حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأبو طالبٍ والعبَّاسُ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنُ خالي ولقد علِمْتَ أنَّ عمَّتي خديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وكانت تحتَه وأنَّ ابنتَها فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولقد علِمْتَ أنَّ أمَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمنةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ وأنَّ أمَّ صفيَّةَ وحمزةَ هالةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ ولقد صحِبْتُه بأحسَنِ صُحبةٍ والحمدُ للهِ ولقد سمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن قال علَيَّ ما لَمْ أقُلْ فلْيتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ )
عَن عَبدِ اللهِ، مَولى أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، وكانَ خالَ ولَدِ عَطاءٍ، قال: أرسَلَتني أسماءُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالت: بَلَغَني أنَّك تُحَرِّمُ أشياءَ ثَلاثةً: العَلَمَ في الثَّوبِ، وميثَرةَ الأُرجوانِ، وصَومَ رَجَبٍ كُلِّه، فقال لي عبدُ اللهِ: أمَّا ما ذَكَرتَ مِن رَجَبٍ فكيفَ بمَن يَصومُ الأبَدَ؟ وأمَّا ما ذَكَرتَ مِنَ العَلَمِ في الثَّوبِ، فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، فخِفتُ أن يَكونَ العَلَمُ منه، وأمَّا ميثَرةُ الأُرجوانِ، فهذه ميثَرةُ عبدِ اللهِ. فإذا هي أُرجوانٌ، فرَجَعتُ إلى أسماءَ فخَبَّرتُها، فقالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةٍ كِسرَوانيَّةٍ، لَها لِبْنةُ ديباجٍ، وفَرجَيها مَكفوفَينِ بالدِّيباجِ، فقالت: هذه كانَت عِندَ عائِشةَ حتَّى قُبِضَت، فلَمَّا قُبِضَت قَبَضتُها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فنَحنُ نَغسِلُها للمَرضى يُستَشفى بها
قدِمَتْ قُتَيْلَةُ بنتُ العُزَّى بنتِ أسعدَ مِن بني مالكِ بنِ حَسَلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وكان أبو بكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ، فقدِمَتْ على ابنتِها بهدايا ضِبابًا وسَمنًا وأقِطًا وَأَقِطًا ، فأبَتْ أسماءُ أنْ تَقبلَ منها أوْ تُدخِلَها منزلَها حتَّى أَرسلتْ إلى عائشةَ أنْ سَلي عنْ هذا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبرتْهُ فأَمَرَها أنْ تَقبَلَ هداياها وتُدخِلَها منزلَها، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} [الممتحنة: 8] إلى آخرِ الآيتينِ
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها قالت: فزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فأخَذَ دِرعًا حَتَّى أدرَكَ برِدائِه، فقامَ بالنَّاسِ قيامًا طَويلًا، يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، قالت: فجَعَلتُ أنظُرُ إلى المَرأةِ التي هيَ أكبَرُ مِنِّي قائِمةً، وإلى المَرأةِ التي هيَ أسقَمُ مِنِّي قائِمةً، فقُلتُ: إنِّي أحَقُّ أن أصبِرَ على طولِ القيامِ مِنكِ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: حَدَّثَني مَنصورُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أُمِّه صَفيَّةَ بنتِ شَيبةَ، عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعَ
أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتْها فاطمةُ بنتُ أبي حبيشٍ أن تسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانت تقعُدُ ثمَّ تغتسِلَ
أنَّها أمَرَتْ أسماءَ، أو أسماءُ حدَّثَتْني أنَّها أمَرَتْها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أنْ تَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تَقعُدَ الأيامَ التي كانت تقعُدُ ثم تَغتَسِلُ
حديث جابرٍ في وِلادةِ أسماءَ وغُسلِها [يعني حديث: حَديثُ أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ حينَ نُفِسَت بذي الحُلَيْفةِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بَكْرٍ : مُرها أن تغتسلَ وتُهِلَّ]
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسِ من خَثعَمٍ، فلمَّا كانوا بالشَّجرةِ ولدَت أسماءُ بالشَّجرةِ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتَى أبو بَكْرٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمُرَها أن تغتسِلَ، ثمَّ تُهِلُّ بالحجِّ، وتَصنعُ ما يَصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبيتِ
عن عبدِ اللَّهِ مولى أسماءَ بِنتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنها حدَّثَهُ ، أنَّهُ سمعَ أسماءَ لمَّا مرَّت بالحُجونِ تقولُ: صلَّى اللَّه على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد نَزلنا معَهُ هاهُنا ونحنُ خفافُ الحقائبِ ، قليلٌ ظُهورُنا قليلةٌ أزوادُنا فاعتَمرتُ أَنا وأُختي عائشةُ والزُّبَيْرُ ، وفُلانٌ وفلانٌ ، فلمَّا مسَحنا البَيتَ ، أحلَلْنا ، ثمَّ أَهْلَلْنا مِنَ العشيِّ بالحجِّ
خَرَجَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَت وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، فقَدِمَت قُباءً، فنُفِسَت بعَبدِ اللهِ بقُباءٍ، ثُمَّ خَرَجَت حينَ نُفِسَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها، فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، قال: قالت عائِشةُ: فمَكَثنا ساعةً نَلتَمِسُها قَبلَ أن نَجِدَها، فمَضَغَها. ثُمَّ بَصَقَها في فيه؛ فإنَّ أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ بَطنَه لَريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالت أسماءُ: ثُمَّ مَسَحَه وصَلَّى عليه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ أو ثَمانٍ؛ ليُبايِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَه بذلك الزُّبَيرُ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُ مُقبِلًا إليه، ثُمَّ بايَعَه
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعَميَّةُ فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسِلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنَعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي عمرَ مولى أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : رأيت ابنَ عمرَ في السوقِ اشترى ثوبًا شاميًّا فرأى فيه خيطًا أحمرَ فردَّه ، فأتيت أسماءَ فذكرت ذلك لها فقالت : يا جاريةُ ، ناوليني جُبَّة رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخرجت جبةً طيالسةٍ ، مكفوفةَ الجيبِ والكُمَّينِ والفَرجَينِ بالدِّيباجِ
لمَّا أُهديَتْ فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ لم نجِدْ في بيتِه إلَّا رَمْلًا مبسوطًا ووِسادةً حَشْوُها ليفٌ وجَرَّةً وكُوزًا فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا أو قال لا تَقْرَبَنَّ أهلَك حتَّى آتيَك فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَثَمَّ أخي فقالت أمُّ أيمنَ وهي أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ وكانت حَبَشِيَّةً وكانَتِ امرأةً صالحةً يا رسولَ اللهِ هذا أخوك وزوجَتُه ابنتُك وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ أصحابِه وآخى بينَ عليٍّ ونفسِه قال إنَّ ذلك يكونُ يا أمَّ أيمنَ قالت فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه ماءٌ ثمَّ قال ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ مسَح صَدْرَ عليٍّ ووجهَه ثمَّ دعا فاطمةَ فقامت إليه تعثُرُ في مِرطِها مِنَ الحياءِ فنضَح عليها مِن ذلك وقال لها ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ قال لها أمَا إنِّي لم آلُكِ أن أنكَحْتُكِ أحَبَّ أهلي إليَّ ثمَّ رأى سَوادًا مِن وراءِ السِّترِ أو مِن وراءِ البابِ فقال مَن هذا قالت أسماءُ قال أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال جِئْتِ كَرامةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت نعم إنَّ الفتاةَ ليلةَ يُبْنى بها لابُدَّ لها مِنِ امرأةٍ تكون قريبًا منها إنَّ عرَضَتْ لها حاجةٌ أفْضَت ذلك إليها قالت فدعا لي بدُعاءٍ إنَّه لأوثَقُ عَمَلي عندي ثمَّ قال لعليٍّ دونَك أهلَك ثمَّ خرَج فولَّى فما زال يدعو لهما حتَّى توارى في حُجَرِه
عن أُمِّ جَعْفَرٍ بِنْتِ مُحمَّدِ بنِ علَيٍّ قالَتْ: حَدَّثَتْني أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قالَتْ: غَسَّلْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فاطِمةَ بِنْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن جَدَّتِه، فما أَدري أسماءَ بنتَ أبي بكْرٍ أو سُعْدى بنتَ عَوفٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على ضُبَاعةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ما يَمنَعُكِ من الحَجِّ يا عمَّةُ؟ قالتْ: إنِّي امرأةٌ سَقيمةٌ، وإنِّي أخافُ الحَبْسَ، قال: فأحرِمي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلَّكِ حيثُ حُبِسْتِ
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدْ استقبحْتُ ما يُصنَعُ بالنساءِ أنْ يُطرحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقالتْ أسماءُ يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُريكِ شيئًا رأيتُهُ بأرضِ الحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبةٍ فحتتْها ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ تُعرفُ بهِ المرأةُ مِنَ الرجلِ فإذا أنا متُّ فاغْسِليني أنتِ وعليٌّ ولا يدخلْ عليَّ أحدٌ فلمَّا تُوفيَتْ جاءَتْ عائشةُ تدخلُ فقالتْ أسماءُ لا تدخُلي فشكَتْ أبا بكرٍ فقالتْ إنَّ هذهِ الخثعميةَ تحولُ بينَنا وبينَ ابنةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقدْ جعلَتْ لها مثلُ هودجِ العروسِ فجاءَ أبو بكرٍ فوقفَ على البابِ فقال يا أسماءُ ما حملَكِ أنْ منعْتِ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلْنَ على ابنةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعلَتِ لها مثلَ هودجِ العروسِ فقالتْ أمرَتْني أنْ لا يدخلَ عليها أحدٌ وأَريْتُها هذا الذي صنعتُ وهيَ حيةٌ فأمرَتني أنْ أصنعَ ذلكَ عليها فقال أبو بكرٍ فاصنَعِي ما أمرَتْكِ ثمَّ انصرفَ وغسَّلَها عليٌّ وأسماءُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمفليتبوأ مقعده من النارمن قال علي ما لم أقلجبة طيالسة كسروانيةفاطمة بنت أبي حبيشعبد الله بن الزبيرأسماء بنت أبي بكردعا بإناء فيه ماءمسح صدر علي ووجههدفعة من دم قائمةأبو موسى الأشعريجعفر بن أبي طالبالزبير بن العوامأصحاب رسول اللهمحمد بن أبي بكرلا يدخل علي أحدأسماء بنت مرثدأسماء بنت عميسأمهات المؤمنينالعلم في الثوبميثرة الأرجوانلا ينهاكم اللهصبر على القيامتسأل رسول اللهلا تطوف بالبيتأمره رسول اللهالجرائد الرطبةعمر بن الخطابريق رسول اللهتوارى في حجرهبنت رسول اللهاليوم الرابعمن قبل الرجلإخوة الرضاعةخفاف الحقائبأهللنا بالحجأحب أهلي إليأمكثي ثلاثاأهل السفينةالممتحنة: 8مسحنا البيتهودج العروسابن الزبيرلا خلاق لهلبنة ديباجيستشفى بهاكسوف الشمسذي الحليفةحجة الوداعذو الحليفةقيام طويلالاستحاضةرسول اللهتهل بالحجنضح عليهادونك أهلكغسل الميتصلى عليهبالديباجخيط أحمرالخثعميةالرضاعةلا تحرمالصحابةصوم رجبأبو بكراعتمرناالفرجينابن عمرأم أيمنأم جعفرالصلاةالهجرةهجرتانالحبشةالحديثالزبيرالحريرالأيامالشجرةالحجونأحللناطيلسانمكفوفةالكميناشترطيتطهريالطهرثلاثاالحيضالحرةأسماءعائشةفاطمةخديجةقتيلةهداياضباباتغتسلأمرها
تخريج حديث أسماء بنت مرثد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








