أحاديث عن: أمهات المؤمنين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أمهات المؤمنين
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في غيرة...
عن أنس قال: كان النبي ﷺ: عند بعض نسائه، فأرسلتْ إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعامٌ، فضربت التي النبيُّ ﷺ في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفةُ فانفلقت، فجمع النبيُّ ﷺ فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: «غارت أمكم» ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفةَ الصحيحةَ إلى التي كُسِرت صحفتُها، وأمسك المكسورة في بيت التي كُسرت فيه.
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥٢٢٥)، عن علي، حدثنا ابن علية، عن حُميد، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الحكم فيمن كسر شيئًا
عن أنس أن النَّبِيّ ﷺ كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام، فضربت بيدها فكسرت القصعة، فضمنها وجعل فيها الطعام. وقال: «كلوا» وحبس الرسولَ والقصعةَ حتَّى فرغوا. فدفع القصعة الصحيحة، وحبس المكسورة.
صحيح رواه البخاريّ في موضعين: الشركة (٢٤٨١) عن مسدد، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، وفي النكاح (٥٢٢٥) عن عليّ، حَدَّثَنَا ابن علية كلاهما عن حميد، عن أنس فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
عن عمر قال: وافقت اللَّه في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث، قلت: يا رسول اللَّه، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، وقلت: يا رسول اللَّه، يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل اللَّه آية الحجاب، قال: وبلغني معاتبة النبي ﷺ بعض نسائه، فدخلت عليهن، قلت: إن انتهيتن أو ليبدلن اللَّه رسوله ﷺ خيرًا منكن، حتى أتيت إحدى نسائه، قالت: يا عمر، أما في رسول اللَّه ﷺ ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت؟ فأنزل اللَّه: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ﴾ [التحريم: ٥].
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٨٣) عن مسدد، عن يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس قال: قال عمر: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : وافَقْتُ ربِّي في ثلاثٍ أو وافَقني ربِّي في ثلاثٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لوِ اتَّخَذْتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصلًّى فأنزَل اللهُ : {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلْتُ : يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجرُ فلو حجَبْتَ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فأُنزِلَتْ آيةُ الحجابِ وبلَغني شيءٌ مِن معامَلةِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقُلْتُ : لَتكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ حتَّى انتهَيْتُ إلى إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقالت : يا عُمَرُ أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يعِظُ نساءَه حتَّى تعِظَهنَّ أنتَ فكفَفْتُ فأنزَل اللهُ : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]
وافقتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ أو وافقَني ربِّي في ثلاثٍ قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ : لوِ اتَّخذتَ المقامَ مصلًّى ، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وقلتُ : لو حجَبتَ عن أمَّهاتِ المؤمنينَ ، فإنَّهُ يدخُلُ عليكَ البرُّ والفاجرُ ، فأُنْزِلَت آيةُ الحجابِ ، قالَ : وبلغَني عن أمَّهاتِ المؤمنينَ شيءٌ فاستَقريتُهُنَّ أقولُ لَهُنَّ : لتَكُفُّنَّ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو ليُبْدِلَنَّهُ اللَّهُ بِكُنَّ أزواجًا خيرًا منكنَّ مُسْلِماتٍ ، حتَّى أتيتُ على إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ ، فقالت : يا عمرُ ، أما في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يعِظُ نساءَهُ حتَّى تعظَهُنَّ ؟ فَكَففَتُ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ الآيةَ
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبرٍ ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ خَيبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يَبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ فدعَوْتُ المُؤمِنينَ إلى وليمتِه فما كان فيها مِن خُبز ولا لحمٍ أمَرَنا بالأنطاعِ فأُلقِي فيها مِن التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ فكانتْ وليمتَه فقال المُسلِمونَ : إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ هي أو ممَّا ملَكَتْ يمينُه وقالوا : إنْ يحجُبْها فهي مِن أمَّهاتِ المُؤمِنينَ وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه فلمَّا ارتحَل وطَّى لها مِن خَلْفِه ومدَّ الحجابَ بَيْنَها وبَيْنَ النَّاسِ
أقام النبيُّ بين خيبرَ والمدينةِ ثلاثًا ، يبني بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ، فدعوتُ المسلمين إلى وليمتِه ، فما كان فيها من خُبزٍ ولا لحمٍ ، أمرَ بالأنطاعِ ، وأُلقِيَ عليها من التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ ، فكانت وليمتَه . فقال المسلمون : إحدى أمهاتِ المؤمنين ، أو مما ملكت يمينُه ؟ فقالوا : إن حجَبَها فهي من أُمَّهاتِ المؤمنين ، وإن لم يحْجِبْها فهي مما ملكت يمينُه . فلما ارتحل وطأَ لها خلفَه ، ومدَّ الحجابَ بينها وبين النَّاسِ
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا، يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، أمَرَ بالأنطاعِ فأُلقيَ فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه، ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثًا يُبنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ أُمِرَ بالأنطاعِ، فألقى فيها مِنَ التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، فكانَت وليمَتَه، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو ممَّا مَلَكَت يَمينُه؟ فقالوا: إن حَجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لَم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّى لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ بينَها وبينَ النَّاسِ
أقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن خَيْبَرَ والمدينةِ ثلاثًا يُبْنى عليه بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فدعَوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمتِه، فما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لحمٍ، أَمَرَنا بالأَنطاعِ، فأَلْقى فيها مِنَ التمْرِ والأَقِطِ والسَّمنِ، فكانت وَليمتَه، فقال المُسلِمونَ: إحْدى أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، أو ما ملَكَتْ يمينُه؟ فقالوا: إنْ حجَبَها فهي مِن أُمَّهاتِ المؤْمِنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهي ممَّا ملَكَتْ يمينُه، فلمَّا ارتحَلَ وَطَّأَ لها خَلْفَه، ومَدَّ الحِجابَ بيْنها وبيْن الناسِ
قال عُمَرُ: وافَقتُ رَبِّي في ثَلاثٍ -أو وافَقَني رَبِّي في ثَلاثٍ- قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فأنزَلَ اللهُ: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى}، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَدخُلُ عليك البَرُّ والفاجِرُ، فلَو أمَرتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بالحِجابِ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ، وبَلَغَني مُعاتَبةُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ بَعضَ نِسائِه، قال: فاستَقرَيتُ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فدَخَلتُ عليهنَّ فجَعَلتُ أستَقريهنَّ واحِدةً واحِدةً: واللهِ لَئِنِ انتَهَيتُنَّ وإلَّا لَيُبَدِّلَنَّ اللهُ رَسولَه خَيرًا مِنكُنَّ، قال: فأتَيتُ على بَعضِ نِسائِه، قالت: يا عُمَرُ، أما في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَعِظُ نِساءَه حَتَّى تَكونَ أنتَ تَعِظُهنَّ؟ فأنزَلَ اللهُ: {عَسى رَبُّهُ إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبدِلَه أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ}
عن عامرٍ الشعبيِّ قال رجلٌ كلُّ أمهاتِ المؤمنين أحبُّ إليَّ من عائشةَ قلتُ له أما أنت فقد خالفت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي كانت أحبَّهنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ وأبي هريرةَ وطائفةٍ من أمهاتِ المؤمنينَ رضي اللَّهُ عنهم المنعُ من صلاةِ القادِر مستلقِيًا
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ عِندَ بَعضِ نِسائِه -أظُنُّها عائِشةَ- فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مَعَ خادِمٍ لها بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، قال: فضَرَبَتِ الأُخرى بيَدِ الخادِمِ، فكَسَرَتِ القَصعةَ بنِصفَينِ، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: غارَت أُمُّكُم! قال: وأخَذَ الكَسرَينِ فضَمَّ أحدهما إلى الآخَرِ، فجَعَلَ فيها الطَّعامَ، ثُمَّ قال: كُلوا، فأكَلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حَتَّى فرَغوا، فدَفَعَ إلى الرَّسولِ قَصعةً أُخرى، وتَرَكَ المَكسورةَ مَكانَها
عَن عائِشةَ، أنَّ بَعضَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ اعتَكَفَت وهي مُستَحاضةٌ
أولَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأوسَع المسلمينَ خبزًا ولحمًا كما كان يصنَعُ إذا تزوَّج فأتى حُجَرَ أمَّهاتِ المؤمنينَ فسلَّم عليهنَّ ويدْعونَ له ثمَّ رجَع وأنا معه فلمَّا انتهَيْنا إلى البيتِ إذا رجُلانِ يذكُرانِ بينَهما الحديثَ في ناحيةِ البيتِ فلمَّا أبصَرهما ولَّى راجعًا وأنزَل اللهُ آيةَ الحجابِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادِمٍ بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَت بيَدِها، فكَسَرَتِ القَصعةَ، فضَمَّها وجَعَلَ فيها الطَّعامَ، وقال: كُلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حتَّى فرَغوا، فدَفَعَ القَصعةَ الصَّحيحةَ، وحَبَسَ المَكسورةَ
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَنى بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ خَرَجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بنائِه، فيُسَلِّمُ عليهنَّ ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدعو لهنَّ ويَدعونَ له، فلَمَّا رَجَعَ إلى بَيتِه رَأى رَجُلَينِ جَرى بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَآهُما رَجَعَ عن بَيتِه، فلَمَّا رَأى الرَّجُلانِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ عن بَيتِه وثَبا مُسرِعَينِ، فما أدري أنا أخبَرتُه بخُروجِهما أم أُخبِرَ، فرَجَعَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ وأرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَنى بزينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، ثمَّ خرَجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤْمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بِنائِه، فيُسَلِّمُ علَيهِنَّ، ويَدْعو لهُنَّ، ويُسَلِّمْنَ عليه، ويَدْعُونَ له، فلمَّا رجَعَ إلى بَيتِه رأى رجُلَينِ جَرى بيْنهما الحديثُ، فلمَّا رآهما رجَعَ عن بَيتِه، فلمَّا رأى الرَّجُلانِ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَعَ عن بَيتِه وَثَبَا مُسرِعَينِ، قال: فما أَدْري أنا أَخبَرْتُه بخُروجِهما أَمْ أُخبِرَ، فرجَعَ حتى دخَلَ البَيتَ، وأَرخى السِّترَ بيْني وبيْنه، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكِسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم فكلوا فأَكلوا فأمر حتَّى جاءَ بقصعتها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المكسورة في بيت الَّتي كسرَتْها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ضم إحداهما إلى الأخرىيبدل الله رسوله خيراالتمر والأقط والسمنحجر أمهات المؤمنينكل أمهات المؤمنينبنى بزينب بنت جحشعسى ربه إن طلقكنأمهات المؤمنينمما ملكت يمينهالقصعة الصحيحةعمر بن الخطابما ملكت يمينهيذكران الحديثمقام إبراهيمصفية بنت حييالبر والفاجرمعاتبة النبيزينب بنت جحشاتخذوا مصلىالمقام مصلىعامر الشعبيضم الكسرتينآية الحجابملك اليمينملكت يمينهخبزا ولحماحبس الرسولجمع الطعامالتحريم 5وافقت ربيرسول اللهعشرة آلافسبعة آلافأبي هريرةالاستحاضةسلم عليهنالبيت...ستة آلافابن عباسالاعتكافالمكسورةالكسرتينغيرة...الأنطاعالمدينةأهل بدرمستلقيامستحاضةالوليمةالتسليمالقصعةفضمنهاالطعاموافقنيالحجابوليمتهجويريةالقادراعتكفتالبناءالدعاءانكسرتالرسولبيدهافكسرتالحكمقوله:جعلناوليمةالأقطالسمنالتمرعائشةخالفتألفينالمنعالحيضالسترفكلواغارتأمكمضربتوجعلوقالكلوافيمنشيئاثلاث﴿وإذخيبرصفيةعطاءصلاةقصعةكسرتخادمتزوجأولمضمهاطعام
تخريج حديث أمهات المؤمنين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








