أحاديث عن: أسهم لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفرسي أربعة ولي سهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أسهم لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفرسي أربعة ولي سهما
أسهمَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لفرسي أربعةً ولي سهمًا فأخذْتُ خمسةً
أسهَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفَرَسي أربعةَ أسهُمٍ ولي سَهمًا؛ فأخَذتُ خَمسةَ أسهُمٍ
أسهم لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لفرسي أربعةََ أسهمٍ ولي سهمًا، فأخذتُ خمسةَ أسهمٍ
أعْطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ أربَعةَ أسهُمٍ؛ سَهْمَينِ لِفَرَسي، وسَهْمًا لي، وسَهْمًا لأُمِّي من ذوي القُرْبى
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ: أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ أربعةَ أسهُمٍ [ سَهْمَينِ لِفَرَسي، وسَهْمًا لي، وسَهْمًا لأُمِّي من ذوي القُرْبى.]
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنا وأخي ومعنا فرسَانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةَ أسهمٍ لفرسَينا وسهمَينِ لنا
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أربعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمًا لِلزُّبَيْرِ وسَهْمًا لِذِي القُرْبَى لِصَفِيَّةَ بنتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ
ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ للزبيرِ بنِ العوامِ أربعةَ أسهمٍ سهمًا للزبيرِ وسهمًا لذي القُربى لصفيةَ بنتِ عبدِ المطلبِ أمِّ الزبيرِ وسهمَينِ للفرسِ
10
✔ صحيح📌 ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أربَعةَ أسهُمٍ
ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أربَعةَ أسهُمٍ: سَهمًا لِلزُّبَيرِ، وسَهمًا لِذي القُربى، لِصَفيَّةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أُمِّ الزُّبَيرِ، وسَهمَيْنِ لِلفَرَسِ
ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ للزبيرِ بأربعةِ أسهمٍ : سهمًا له , وسهمًا لذي القُربى لصِفيةَ أمِّهِ , وسهمينِ لفرسٍ
عنْ عَبدِ الملِكِ بنِ أبي سَويَّةَ المِنْقَريِّ، قالَ: شهِدْتُ قَيسَ بنَ عاصِمٍ وهو يوصِي، فجمَعَ بَنيهِ وهُمُ اثْنانِ وثَلاثونَ ذَكرًا، فقالَ: يا بَنيَّ، إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكْبَرَكم تَخلُفُوا آباءَكم، ولا تُسَوِّدوا أصْغَرَكم فيَزْدَريَ بكم ذاك عندَ أكْفائِكم، ولا تُقيموا عليَّ نائحةً؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ النَّائحةِ، وعليكم بإصْلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهةٌ للكَرَمِ ويُستَغْنى به عنِ اللِّمَمِ، ولا تُعْطوا رِقابَ الإبِلِ في غيرِ حقِّها، ولا تَمْنَعوها مِن حقِّها، وإيَّاكم وكلَّ عِرقِ سوءٍ، فمَهما يَسُرُّكم يومًا، فما يَسوءُكم أكثَرُ، واحْذَروا أبْناءَ أعْدائِكم؛ فإنَّهم لكم أعْداءٌ على مِنْهاجِ آبائِهم، وإذا أنا مُتُّ فادْفِنوني في مَوضِعٍ لا يطَّلِعُ على هذا الحيِّ مِن بَكرِ بنِ وائلٍ؛ فإنَّها كانتْ بَيْني وبيْنَهم خَماشاتٌ في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أنْ يَنبِشوني مِن قَبْري فتُفسِدوا عليهم دُنْياهم، ويُفسِدوا عليكم آخِرَتَكم، ثمَّ دَعا بكِنانَتِه، فأمَرَ ابنَه الأكبَرَ، وكانَ يُسَمَّى عليًّا، فقالَ: أخرِجْ سَهمًا مِن كِنانَتي، فأخْرَجَه، فقالَ: اكْسِرْه فكَسَرَه، ثمَّ قالَ: أخْرِجْ سَهمَينِ فأخْرِجْهما، فقالَ: اكْسِرْهما فكَسَرَهما، ثمَّ قالَ: أخْرِجْ ثَلاثةَ أسْهُمٍ فأخرَجَ ثَلاثةَ أسْهُمٍ فقالَ: اكْسِرْها فكَسَرَها، ثمَّ قالَ أخرِجْ ثَلاثينَ سَهمًا، فأخْرَجَها، فقالَ: اعْصِبْها بوِترِ بعضِها ثمَّ قالَ: اكْسِرْها، فلم يَستَطِعْ كَسْرَها، فقالَ: يا بَنيَّ هكذا أنتُم في الاجْتِماعِ، وكذاكَ أنتُم في الفُرْقةِ، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: إنَّما المجدُ ما بَنى والِدُ الصِّدقِ ... وأحْيا فِعالَه المَوْلودُ وكَفى المجدَ والشَّجاعةَ والحِلمَ ... إذا زانَه عَفافٌ وجُودُ وثَلاثونَ يا بَنيَّ إذا ما ... اعتَقَدْتُم لنائباتِ العُهودِ كثَلاثينَ مِن قِداحٍ إذا ما ... شدَّها للزَّمانِ عَقدٌ شَديدُ لم تُكَسَّرْ وإنْ تَقطَّعَتِ الأسْهُمُ ... أوْدَى بجَمْعِها التَّبْديدُ وذَوو السِّنِّ والمَرْوءةِ أوْلى ... إنْ يكُنْ منكم لهُم تَسْويدُ وعليهم حِفظُ الأصاغِرِ حتَّى ... يَبلُغَ الحِنثَ الأصغَرُ المجهودُ
عن عبدِ الملِكِ بنِ أبي سَويَّةَ المِنقَريِّ قال شهِدْتُ قيسَ بنَ عاصمٍ وهو يُوصي فجمَع بَنيه وهم اثنانِ وثلاثونَ ذكَرًا فقال يا بَنيَّ إذا أنا مِتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تخلُفوا أباكم ولا تُسوِّدوا أصغَرَكم فيُزريَ بكم ذاكَ عندَ أَكْفَائِكم ولا تُقِيموا علَيَّ نائحةً فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ النِّياحةِ وعليكم بإصلاحِ المالِ فإنَّها مَنبهةٌ للكريمِ ويُستغنى به عنِ اللَّئيمِ ولا تُعطوا رِقابَ الإبلِ إلَّا في حقِّها ولا تمنَعوها مِن حقِّها وإيَّاكم وكلَّ عِرْقِ سَوءٍ فمهما سرَّكم يومٌ فما يسوءُكم أكثَرُ واحذَروا أبناءَ أعدائِكم فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِهم وإذا أنا مِتُّ فادفِنوني في موضعٍ لا يطَّلعُ على أهلِ هذا الحيِّ مِن بَكْرِ بنِ وائلٍ فإنَّها كانت بَيْني وبَيْنَهم خُماشَاتٌ في الجاهليَّةِ فأخافُ أنْ ينبُشوني مِن قبري فتُفسِدوا عليهم دنياهم فيُفسِدوا عليكم آخِرتَكم ثمَّ دعا بكِنانتِه فأمَر ابنَه الأكبَرَ وكان يُسمَّى عليًّا فقال أخرِجْ سَهمًا مِن كِنانتي فأخرَجه فقال اكسِرْه فكسَره ثمَّ قال أخرِجْ سَهمَيْنِ فأخرَجهما فقال اكسِرْهما فكسَرهما قال أخرِجْ ثلاثةَ أسهُمٍ فأخرَجها فقال اعصِبْها بوَتَرٍ فعصَبها ثمَّ قال اكسِرْها فلَمْ يستطِعْ كَسْرَها فقال يا بُنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ وكذلكَ أنتم بالفُرْقةِ ثمَّ أنشَأ يقولُ ... إنَّما المجدُ ما بنى والدُ الصِّدقِ ... وأحيا فِعالَه المولودُ ... ... وكَفَى المجدُ والشَّجاعةُ والحِلْمُ ... إذا زانَها عَفافٌ وَجُودُ ... ... وثلاثونَ يا بَنيَّ إذا ما ... عقَدَتْهُم للنَّائباتِ العُقودُ ... ... كثَلاثينَ مِن قِداحٍ إذا ما ... شدَّها للزَّادِ عَقدٌ شَديدٌ ... ... لَمْ تُكسَرْ وإنْ تبدَّدَتِ الْ... أسهُمُ أودَى بجَمْعِها التَّبديدُ ... ... وذَوو السِّنِّ والمروءةِ أَوْلى ... إنْ يكُنْ مِثْلُهم لهم تسويدُ ... ... وعليهم حِفْظُ الأصاغرِ حتَّى ... يبلُغَ الحِنْثَ الأصغَرُ المَجهودُ
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأخي، ومعنا فَرَسانِ، فأعطانا سِتَّةَ أسهُمٍ: أربَعةَ أسهُمٍ لِفَرَسَيْنا، وسَهمَيْنِ لنا
«ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيْبَرَ للزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أرْبَعةَ أَسْهُمٍ؛ سَهْمًا للزُّبَيْرِ، وسَهْمًا لِذي القُرْبى لِصَفيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ، وسَهْمَينِ للفَرَسِ»
ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ خيبرَ للزبيرِ بن العوامِ أربعةَ أسهمٍ سهما للزبيرِ وسهما لذِي القربَى لصفيةَ بنتَ عبد المطلبِ أم الزبيرِ وسهمينِ للفرسِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَومَ خَيبَرَ للفَرَسِ سَهمَينِ، وللرَّجُلِ سَهمًا، وقال أبو مُعاويةَ: أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثَلاثةَ أسْهُمٍ: سَهمًا له، وسَهمَينِ لفَرَسِه
18
✔ صحيح📌 أسهَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَيبَرَ للخَيلِ سَهْمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهمًا
أسهَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَيبَرَ للخَيلِ سَهْمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهمًا، ولِلْوِلْدانِ سَهْمًا، ولِلنِّساءِ سَهْمًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أسْهَمَ لرجلٍ ولفرسِهِ ثلاثةَ أسهمٍ: سهمًا له ، وسهمينِ لفرسِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهم لرجلٍ ولفرسِه ثلاثةَ أسهُمٍ سهمًا له وسهمَيْن لفرسِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أسهم للرجلِ وفرسِه ثلاثةَ أسهمٍ سهمًا له وسهمَينِ لفرسِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
سهم المرأة من ذوي القربىاحذروا أبناء أعدائكمصفية بنت عبد المطلبلا تعطوا رقاب الإبلأربعة أسهم لفرسيناألفي ألف ومئتي ألفعليكم بإصلاح المالصلى الله عليه وسلمالسهوم في الغنيمةالزبير بن العواملا تسودوا أصغركمسهم لذي القربىالسهم للفارسالسهم للراجلسودوا أكبركممولى الزبيرسهمين للفرسإصلاح المالقيس بن عاصممنبهة للكرمثلاثون سهماسهمين لفرسهأربعة أسهمذوي القربىقضاء الدينسهم للزبيرسهمين لفرسسهم الفارسثلاثة أسهمأبو معاويةرسول اللهخمسة أسهمسهم الفرسسهم الرجلسهمين لناعرق السوءذي القربىذو القربىسهم الأمستة أسهمعام خيبرالاجتماعالغنيمةيوم بدرالنائحةالنياحةالولدانسهما لهالزبيرالغابةسهم لهالفرقةالراجلالنساءأربعةالفرسالسهمغزونافرسانالدينمظلومالثلثسهمينالرجلالخيلأسهمخمسةخيبرصفيةغزوتسهماسهمأخيضربرجل
تخريج حديث أسهم لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفرسي أربعة ولي سهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








