أحاديث عن: غزونا مع رسول الله فأعطانا ستة أسهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غزونا مع رسول الله فأعطانا ستة أسهم
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنا وأخي ومعنا فرسَانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةَ أسهمٍ لفرسَينا وسهمَينِ لنا
غَزَوْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأخي ومعنا فَرَسانِ، فأعْطانا سِتَّةَ أسهُمٍ: أربَعةَ أسهُمٍ لفَرَسَيْنا، وسَهمَينِ لنا
غزونا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخِي ومعنا فرسانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةً لفرسِينا وسهمَينِ لنا
4
✔ صحيح📌 ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ حَتَّى تَدخُلوا بُيوتَكُم؟
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: فتَحنا مَكَّةَ ثُمَّ إنَّا غَزَونا حُنَينًا، فجاءَ المُشرِكونَ بأحسَنِ صُفوفٍ رُئيَت - أو رَأيتُ- فصُفَّ الخَيلُ، ثُمَّ صُفَّت المُقاتِلةُ، ثُمَّ صُفَّت النِّساءُ مِن وراءِ ذلك، ثُمَّ صُفَّت الغَنَمُ، ثُمَّ صُفَّت النَّعَمُ، قال: ونَحنُ بَشَرٌ كَثيرٌ قد بَلَغنا سِتَّةَ آلافٍ، وعَلى مُجَنِّبةِ خَيلِنا خالِدُ بنُ الوليدِ، قال: فجَعَلَت خُيولُنا تَلوذُ خَلفَ ظُهورِنا، قال: فلَم نَلبَثْ أن انكشَفَت خَيلُنا، وفَرَّت الأعرابُ ومَن تَعلَمُ مِن النَّاسِ. قال: فنادى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا لَلمُهاجِرينَ، يا لَلمُهاجِرينَ!»، ثُمَّ قال: «يا لَلأنصارِ، يا لَلأنصارِ!»، قال أنَسٌ: هذا حَديثُ عِمِّيَّةٍ، قال: قُلنا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وايمُ اللهِ ما أتَيناهم حَتَّى هَزَمَهمُ اللهُ، قال: فقَبَضنا ذلك المالَ، قال: ثُمَّ انطَلَقنا إلى الطَّائِفِ، فحاصَرناهم أربَعينَ لَيلةً، ثُمَّ رَجَعنا إلى مَكَّةَ، قال: فنَزَلنا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي الرَّجُلَ المِائةَ، ويُعطي الرَّجُلَ المِائةَ، قال: فتَحَدَّثَتِ الأنصارُ بَينَها: أمَّا مَن قاتَلَه فيُعطيه، وأمَّا مَن لم يُقاتِلْه فلا يُعطيه! قال: فرُفِعَ الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أمَرَ بسَراةِ المُهاجِرينَ والأنصارِ أن يَدخُلوا عليه، ثُمَّ قال: «لا يَدخُلُ عليَّ إلَّا أنصاريٌّ أو الأنصارُ». قال: فدَخَلنا القُبَّةَ حَتَّى مَلَأنا القُبَّةَ، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مَعشَرَ الأنصار-أو كما قال- ما حَديثٌ أتاني؟ قالوا: ما أتاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما حَديثٌ أتاني؟ قالوا: ما أتاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ حَتَّى تَدخُلوا بُيوتَكُم؟ قالوا: رَضينا يا رَسولَ اللهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أخَذَ النَّاسُ شِعبًا، وأخَذَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، قالوا: رَضينا يا رَسولَ اللهِ، قال: فارضَوا، أو كما قال»
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
عن عُمَرَ بنِ ثابتٍ، قال: غَزَوْنا مع أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فصام رَمَضانَ وصُمْنا، فلمَّا أفْطَرْنا قام في الناسِ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صام رَمَضانَ وصام سِتَّةَ أيامٍ من شوَّالٍ كان كصيامِ الدَّهرِ
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ فجُهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بظَهرِهم مِن الجَهْدِ فتحيَّن بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضيقًا سار النَّاسُ فيه وهو يقولُ: ( مُرُّوا بسمِ اللهِ فجعَل ينفُخُ بظَهرِهم وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِكَ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ والرَّطْبِ واليابسِ في البَرِّ والبحرِ ) قال فَضالةُ: فلمَّا بلَغْنا المدينةَ جعَلت تُنازِعُنا أزمَّتَها فقُلْتُ: هذه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القويِّ والضَّعيفِ فما بالُ الرَّطْبِ واليابسِ؟ فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ ورأَيْتُ السُّفنَ وما تدخُلُ، عرَفْتُ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غَزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ معَنا أُناسٌ منَ الأعرابِ فَكُنَّا نبتدِرُ الماءَ، وَكانَ الأعرابُ يسبِقونا إليهِ، فسبقَ أعرابيٌّ أصحابَهُ، فيَسبقُ الأعرابيُّ فيملأُ الحَوضَ ويجعلُ حولَهُ حجارةً ويجعلُ النِّطعَ علَيهِ حتَّى يجيءَ أصحابُهُ. قالَ: فأتى رجلٌ منَ الأنصارِ أعرابيًّا فأرخى زمامَ ناقتِهِ لتَشربَ فأبى أن يدعَهُ فانتزعَ قِباضَ الماءِ، فرفعَ الأعرابيُّ خَشبتَهُ فضربَ بِها رأسَ الأنصاريِّ فشجَّهُ، فأتى عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ رأسَ المُنافقينَ فأخبرَهُ وَكانَ من أصحابِهِ، فغَضبَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ، ثمَّ قالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا من حوله يَعني الأعرابَ وَكانوا يحضرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إذا انفضُّوا من عندِ محمَّدٍ فأتوا محمَّدًا بالطَّعامِ، فليأكُل هوَ ومن عندَهُ، ثمَّ قالَ لأصحابِهِ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قالَ زيدٌ: وأَنا رِدفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، فأخبرتُ عمِّي، فانطلقَ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحلفَ وجَحدَ، قالَ: فصدَّقَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَني، قالَ: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقالَ: ما أردتَ إلى أن مقتَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَكَ والمسلِمونَ. قالَ: فوقعَ عليَّ منَ الهمِّ ما لم يقَعْ على أحدٍ. قالَ: فبينَما أَنا أسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ قد خَفقتُ برأسي منَ الهمِّ، إذ أتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعرَكَ أذُني وضحِكَ في وَجهي، فما كانَ يسرُّني أنَّ لي بِها الخُلدَ في الدُّنيا، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ لحقَني فقالَ: ما قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي شيئًا، إلَّا أنَّهُ عرَكَ أذُني وضحِكَ في وجهي. فقالَ: أبشِرْ، ثمَّ لحقَني عمرُ، فقُلتُ لَهُ مثلَ قولي لأبي بَكْرٍ فلمَّا أصبحنا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سورَةَ المُنافقينَ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: افتَتَحنا مَكَّةَ، ثُمَّ إنَّا غَزَونا حُنَينًا، فجاءَ المُشرِكونَ بأحسَنِ صُفوفٍ رَأيتُ، قال: فصُفَّتِ الخَيلُ، ثُمَّ صُفَّتِ المُقاتِلةُ، ثُمَّ صُفَّتِ النِّساءُ مِن وراءِ ذلك، ثُمَّ صُفَّتِ الغَنَمُ، ثُمَّ صُفَّتِ النَّعَمُ، قال: ونَحنُ بَشَرٌ كَثيرٌ قد بَلَغنا سِتَّةَ آلافٍ، وعلى مُجَنِّبةِ خَيلِنا خالِدُ بنُ الوليدِ، قال: فجَعَلَت خَيلُنا تَلوي خَلفَ ظُهورِنا، فلَم نَلبَثْ أنِ انكَشَفَت خَيلُنا، وفَرَّتِ الأعرابُ ومَن نَعلَمُ مِنَ النَّاسِ، قال: فنادى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا لَلمُهاجِرينَ، يا لَلمُهاجِرينَ، ثُمَّ قال: يا لَلأنصارِ، يا لَلأنصارِ، قال: قال أنَسٌ: هذا حَديثُ عِمِّيَّةٍ، قال: قُلنا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فايمُ اللهِ ما أتَيناهم حتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ، قال: فقَبَضنا ذلك المالَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الطَّائِفِ فحاصَرناهم أربَعينَ لَيلةً، ثُمَّ رَجَعنا إلى مَكَّةَ فنَزَلنا، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي الرَّجُلَ المِئةَ مِنَ الإبِلِ. ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحَديثِ كَنَحوِ حَديثِ قَتادةَ، وأبي التَّيَّاحِ وهِشامِ بنِ زَيدٍ
عن جابِرٍ قالَ: غَزَوْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَوْمًا مِن جُهَيْنةَ، فقاتَلوا قِتالًا شَديدًا، فلمَّا صَلَّيْنا الظُّهْرَ قالَ المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً لاقْتَطَعْناهم، فأَخبَرَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فذَكَرَ ذلك لنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: وقالوا: إنَّه ستَأتيهم صَلاةٌ هي أَحَبُّ إليهم مِن الأوْلادِ -يَعْني- فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ صَفَفْنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بَيْنَنا وبَيْنَ القِبْلةِ، قالَ: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ، فلمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقامَ مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الثَّاني، فلمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا سلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أبو الزُّبَيْرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قالَ: كما يُصلِّي أُمَراؤُكم هؤلاء
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فعرسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهيت في بعضِ الليلِ إلى مناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجدْه فخرجتُ أطلبُه بارزا فإذا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ ما أطلبُ قال فبينا نحن كذلك إذ اتَّجه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ أنت بأرضِ حربٍ ولا نأمنُ عليك فلولا إذ بدت لك حاجةٌ قلتَ لبعضِ أصحابِك فقام معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت هزيزًا كهزيزِ الرحَا وحنينًا كحنينِ النحلِ وأتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسعُ لهم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فدعا لهما ثم إنهما انتهيا إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبراهم بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعلوا يأتونَه ويقولون يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فيدعو لهم فلما أضَبَّ عليه القومُ وكثُروا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها لمن مات وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وفي روايةٍ فسرنا حتى إذا كنا بقريبٍ من الصبحِ نزل فاجتمعنا حولَه وكذلك كنا نفعلُ فعقلَ ناقتَه ثم جعل خدَّه على عقالِها ثم نام وتفرقنا فرفعت رأسي فإذا أنا لا أراه في مكانِه فذَعَرني ذلك فقمت فإذا أنا أسمعُ مثلَ هزيزِ الرحاءِ من قبلِ الوادي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستبشرًا قال قلت يا رسولَ اللهِ أين كنتَ قال كأنه راعَك حينَ لم ترَنِي في مكاني قلت إيْ واللهِ قد راعني قال أتاني جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فخيَّرني بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يُغفرَ لنصفِ أمتي فاخترتُ الشفاعةَ فنهض القومُ إليه فقالوا يا رسولَ اللهِ اشفعْ لنا قال شفاعتي لكم فلما أكثَروا عليه قال مَن لقِيَ اللهَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ
غزَونا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْن ... فذَكَرَ حديثًا طويلًا فيهِ فمَررتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنهَزمًا وَهوَ على بَغلتِهِ الشَّهباءَ
غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبَرَ ، فأصبْنا فيها غَنمًا ، فقسمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً ، وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ، فأصَبنا فيها غنَمًا فقسمَ فينا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً وجعَلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان معنا ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فكنَّا نَبتدِرُ الماءَ، وكان الأعرابُ يَسبِقونَنا فيَسبِقُ الأعرابيُّ أصحابَهُ فيَملأُ الحوضَ، ويَجعلُ حولَهُ حجارةً، ويَجعلُ النِّطْعَ عليه حتَّى يَجيءَ أصحابُهُ، فأَتى رَجلٌ مِنَ الأنصارِ الأعرابيَّ فأَرخى زِمامَ ناقتِهِ لتَشربَ، فأَبى أنْ يَدعَهُ فانتَزَعَ حجرًا ففاضَ، فرفَعَ الأعرابيُّ خشبةً، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ فشَجَّهُ، فأَتى عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ رأسُ المنافقينَ فأخبرَهُ، وكان مِن أصحابِهِ فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ، ثُمَّ قالَ: لا تُنفِقوا على مَنْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَنفضُّوا مِن حولِهِ -يعني الأعرابَ- وكانوا يُحدِّثونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللهِ لأصحابِهِ: إذا انفضُّوا مِن عندِ مُحمَّدٍ، فأْتوا مُحمَّدًا للطَّعامِ فليَأكُلْ هو ومَنْ عندَهُ، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: إذا رَجَعْتُم إلى المدينةِ، ليُخرِجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، قالَ زيدٌ: وأنا رِدفُ عمِّي، فسَمِعتُ عبدَ اللهِ، وكنَّا أخوالَهُ، فأَخبرتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَلَفَ وجَحَدَ، فصدَّقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَّبَني، فجاءَ إلى عمِّي، فقالَ: ما أَردتَ إنْ مَقَتَكَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَذَّبَكَ، وكَذَّبَكَ المسلمونَ. فوَقَعَ علَيَّ مِنَ الغمِّ ما لمْ يَقعْ على أَحَدٍ قَطُّ، فبيْنَا أنا أَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ وقد خفَقْتُ برأسي مِنَ الهَمِّ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَرَكَ أُذُني وضَحِكَ في وجهي، فما كان يسُرُّني أنَّ لي بها الخُلدَ أوِ الدُّنيا، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ لَحِقَني، فقالَ: ما قالَ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا غيرَ أنَّه عَرَكَ أُذني وضَحِكَ في وجهي، فقالَ: أَبشِرْ. ثُمَّ لَحِقني عُمَرُ فقلتُ له مثلَ قولي لأبي بكرٍ، فلمَّا أصبَحْنا قَرَأَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ المنافقينَ: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 1] حتَّى بَلَغَ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: 7] حتَّى بَلَغَ: {لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهما فأُتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهِم عبدُ الرَّحمنِ فقُتِلوا صبرًا بالنَّبلِ . فبلغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن قتلِ الصَّبرِ والَّذي نَفسي بيدِهِ لو كانَت دَجاجةً ما صَبرتُها فبلغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ
غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصابَتنا مَجاعةٌ، فنَزَلنا بأرضٍ كَثيرةِ الضِّبابِ، فاتَّخَذنا مِنها، فطَبَخنا في قُدورِنا، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أُمَّةٌ فُقِدَت -أو مُسِخَت، شَكَّ يَحيى- واللهُ أعلَمُ». فأمَرَنا فأكفَأنا القُدورَ، قال وكيعٌ: «مُسِخَت، فأخشى أن تَكونَ هذه» فأكفَأناها وإنَّا لَجياعٌ
عَن حَنظَلةَ الكاتِبِ، قال: غَزَونا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَرنا على امرَأةٍ مَقتولةٍ، وقدِ اجتَمَعَ عليها النَّاسُ، قال: فأفرَجوا لَه، فقال: ما كانَت هذه تُقاتِلُ ثُمَّ قال لرَجُلٍ: انطَلِقْ إلى خالِدِ بنِ الوليدِ فقُلْ لَه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن لا تَقتُلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا
عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُ فيها الجَرادَ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فَكانَ يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشَّامِ ، فنُسلِفُهُم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا ، معلومًا وأجلًا معلومًا ، فقيلَ لَهُ : مِمَّن لَهُ ذلِكَ ؟ قالَ: ما كنَّا نسألُهُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تنفقوا على من عند رسول اللهأربعة أسهم لفرسيناغزونا مع رسول اللهعبد الرحمن بن خالدأبو أيوب الأنصاريأربعة أسهم للفرساللهم احمل عليهاتقدم الصف الثانيعبد الله بن أبيتأخر الصف الأوللا إله إلا اللهخالد بن الوليدقفلنا من غزونافي البر والبحردعوة رسول اللهسورة المنافقينمناخ رسول اللهسورة المنافقونأعتق أربع رقابغزونا مع النبيأربعة لفرسيناالقوي والضعيفالرطب واليابسبغلته الشهباءأكفأنا القدورسهمين للراجليا للمهاجريننفدت أزوادناامرأة مقتولةحنظلة الكاتبابن أبي أوفىشعب الأنصاردور الأنصاركصيام الدهرالأعز الأذلأربعين ليلةيا للأنصاروادي القرىبغلة بيضاءهزمهم اللهصلاة الخوفهزيز الرحارسول اللهسهمين لناالمهاجرينغزوة حنينغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةالمنافقينلا تنفقوادخل الجنةالمنافقونقتل الصبرسبع غزواتسعر معلومأجل معلومستة أسهمالمشركونستة أيامفي سبيلكستة آلافثلث أمتينصف أمتيالأنصارفتح مكةجبل طيئالأعرابالشفاعةلا تقتلفرسيناالجرادينفضواالطائفمنهزماالمغنمصبرتهاالضبابنسألهمغزونافرسانالفرسالسهمرمضانالظهرالجهدجبريلالعصرجهينةطائفةالأعزالأذلدجاجةالنهيالعدومجاعةالشامأنباطالزيتحنين
تخريج حديث غزونا مع رسول الله فأعطانا ستة أسهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








