أحاديث عن: أشركت بين بنات الابن وبني الابن وبين الإخوة والأخوات من الأب فيما بقي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أشركت بين بنات الابن وبني الابن وبين الإخوة والأخوات من الأب فيما بقي
عن عائشةَ، رضيَ اللَّهُ عنها، في ابنَتَينِ وبَناتِ ابنٍ، وبَني ابنٍ، وفي أُختَينِ لأبٍ وأمٍّ، وإخوةٍ وأخَواتٍ لأبٍ أنَّها أشرَكَت بينَ بَناتِ الابنِ، وبَني الابنِ، وبينَ الإخوَةِ والأخواتِ، منَ الأبِ، فيما بقيَ
لما وقع التَّحكيمُ ورجع عليٌّ من صِفِّينَ رجعوا مبايِنين له فلما انتهوا إلى النهرِ أقاموا به فدخل عليٌّ في الناسِ الكوفةَ ونزلوا بحروراءَ فبعث إليهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فرجع ولم يصنعْ شيئًا فخرج إليهم عليٌّ فكلَّمهم حتى وقع الرِّضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفةَ فأتاه رجلٌ فقال إنَّ الناسَ قد تحدَّثوا أنك رجعتَ لهم عن كفرِك فخطب الناسَ في صلاةِ الظهرِ فذكر أمرَهم فعابه فوثَبوا من نواحي المسجدِ يقولون لا حُكمَ إلا للهِ واستقبله رجلٌ منهم واضعٌ إصبعَيه في أُذُنَيه فقال وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ فقال عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ
خرجنا حُجَّاجًا ، فَكُنَّا إذا صلَّينا الغداةَ اقتَدنا رواحلَنا نَتماشى نتَحدَّثُ ، قالَ : فبينَما نحنُ ذاتَ غداةٍ إذ سنحَ لَنا ظبيٌ - أو : برِحَ - فرماهُ رجلٌ كانَ معَنا بحجَرٍ ، فما أخطأَ خُشَّاه فرَكِبَ دِرعه ميِّتًا ، قالَ : فعظَّمنا عليهِ ، فلمَّا قدمنا مَكَّةَ خَرجتُ معَهُ حتَّى أتينَا عمرَ بن الخطاب ، فقصَّ عليهِ القصَّةَ قالَ : وإلى جنبِهِ رجلٌ كأنَّ وجهَهُ قَلب فضَّةٍ - يعني عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ - فالتَفتَ عمرُ إلى صاحبِهِ فَكَلَّمَهُ قالَ : ثمَّ أقبلَ على الرَّجلِ فقالَ : أعمدًا قتلتَهُ أم خطأً ؟ قالَ الرَّجلُ : لقد تعمَّدتُ رميَهُ ، وما أردتُ قتلَهُ . فقالَ عمرُ : ما أراكَ إلَّا قد أشرَكْتَ بينَ العمدِ والخطأِ ، اعمِد إلى شاةٍ فاذبَحها فتصدَّق بلَحمِها واستبقِ إِهابَها . قالَ : فقُمنا من عندِهِ ، فقلتُ لصاحبي : أيُّها الرَّجلُ ، عظِّم شعائرَ اللَّهِ ، فما درى أميرُ المؤمنينَ ما يُفتيكَ حتَّى سألَ صاحبَهُ : اعمَد إلى ناقتِكَ فانحَرها ، فلعلَ ذاكَ يعني أن يجزئَ عنكَ . قالَ قَبيصةُ : ولا أذكرُ الآيةَ من سورةِ المائدةِ : ويَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فبلغَ عمرَ مقالتي ، فلم يفجأنا منهُ إلَّا ومعَهُ الدِّرَّةُ . قالَ : فعلا صاحِبي ضربًا بالدِّرَّةِ ، أقتلتَ في الحرمِ وسفَّهتَ الحَكَمَ ؟ قالَ : ثمَّ أقبلَ عليَّ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لا أحلُّ لَكَ اليومَ شيئًا يحرُمُ عليكَ منِّي ، فقالَ : يا قَبيصةَ بنَ جابرٍ ، إنِّي أراكَ شابَّ السِّنِّ ، فَسيحَ الصَّدرِ ، بيِّنَ اللِّسانِ ، وإنَّ الشَّابَّ يَكونُ فيهِ تِسعةُ أخلاقٍ حسَنةٍ وخلقٌ سيِّءٌ ، فيُفسدُ الخلقُ السَّيِّءُ الأخلاقَ الحسَنةَ ، فإيَّاكَ وعثَراتِ الشَّبابِ
خرجْنَا حجاجًا فكُنَّا إذَا صليْنَا الغداةَ اقتدْنَا رواحلَنَا نتماشَى نتحدثُ قالَ فبينَمَا نحنُ ذاتَ غدًاةٍ إذْ سنحَ لنَا ظبيٌّ أو برحَ فرمَاهُ رجلٌ كانَ معَنَا بحجرٍ فمَا أخطأَ حشَاهُ فركبَ ردعَهُ ميتًا قالَ فمعظمُنَا عليهِ فلمَّا قدمْنَا مكةَ خرجْتُ معَهُ حتَّى أتينَا عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ فقصَّ عليهِ القصةَ قالَ و إذَا إلى جانبِهِ رجلٌ كانَ وجهُه قلْتُ فضةٌ يعنِي عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فالتفَتَ إلى صاحبِهِ فكلَّمَهُ ثُمَّ أقبلَ على الرجلِ فقالَ أعمدًا قتلْتَهُ أمْ خطأً قالَ الرجلُ لقدْ تعمدْتُ رميَهُ و مَا أردْتُ قتلَهُ فقالَ عمرُ رضِي اللهِ تعالَى عنه ما أراكَ إلا قدْ أشركْتَ بينَ العمدِ و الخطأِ اعمدْ إلى شاةٍ فاذبحْهَا فتصدَّقْ بلحمِهَا و استقْ إهابَهَا قالَ فقمْنَا مِن عندِهِ فقلْتُ لصاحبِي أيُّها الرجلُ عَظِّمْ شعائرَ اللهِ فمَا درى أميرُ المؤمنِينَ ما يفتيكَ حتَّى سألَ صاحبَهُ اعمدْ إلى ناقتِكَ فانحرْهَا فلعلَّ ذاكَ قالَ فتبعتْهُ و لا أذكرُ الآيةَ مِن سورةِ المائدةِ يَحْكم بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكم قالَ فبلغَ عمرُ مقالتِي فلمْ يفجأْ منْهُ إلا و معَهُ الدرةُ قالَ صاحبِي ضربًا بالدرةِ أقتلْتَ في الحرمِ و سفهْتَ الحكمَ ثُمَّ أقبلَ عليَّ فقلْتُ يَا أميرَ المؤمنِينَ لا أحلُّ اليومَ شيئًا يحرمُ عليكَ مِنْي قالَ يا قبيصةُ بنُ جابرٍ إنِّي لا أرَاكَ شابَ السِّنِّ فسيحَ الصَّدرِ بينَ اللِّسانِ و إنَّ الشَّابَ يكونُ فيهِ تسعةُ أخلاقٍ حسنةٌ و خلقٌ سيءٌ فيفسدُ الخلقُ السَّيءُ الأخلاقَ الحسنَةَ فإيَّاكَ و عثراتِ الشَّبابِ
أنَّ عليًّا كان في صلاةِ الفجرِ فناداهُ رجلٌ مِنَ الخوارجِ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فأجابَهُ عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ
لم يكن إشراكٌ منذُ أهبطَ اللهُ آدمَ منَ السماءِ إلى الأرضِ إلَّا كان بدْؤُهُ التكذيبَ بالقدرِ وما أشركَتْ أمةٌ إلا بتكذيبٍ بالقدرِ وإنكم سَتُبْتَلُونَ به أيَّتُها الأمةُ فإذَا لقِيتُموهم فكونوا أنتم سائِلينَ ولا تُمَكِّنُوهُمْ مِنَ المسأَلَةِ فيُدْخِلُوا عليكم الشبهاتِ
8
◔ غير محدد📌 لَمْ يكُنْ شِرْكٌ منذُ أُهبِط آدَمُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ إلَّا كان بَدْؤُه التَّكذيبَ بالقَدَرِ
لَمْ يكُنْ شِرْكٌ منذُ أُهبِط آدَمُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ إلَّا كان بَدْؤُه التَّكذيبَ بالقَدَرِ وما أشرَكَتْ أُمَّةٌ إلَّا بتكذيبٍ بالقَدَرِ وإنَّكم ستُبتَلَوْنَ به أيَّتُها الأُمَّةُ فإذا لقِيتُموهم فكونوا أنتم سائلينَ ولا تُمكِّنوهم مِن المِلَّةِ فيُدخِلوا عليكم الشُّبُهاتِ
لم يكنْ شركٌ منذ أهبط اللهُ آدمَ إلا بَدؤُه بالتكذيبِ بالقدرِ وما أشركتْ أمةٌ إلا بتكذيبِ القدرِ وإنكم ستكذِّبون به أيتُها الأمةُ فإذا لقيتموهم فكونوا أنتم سائلين ولا تمكِّنوهم من المسألةِ فيدخِلوا الشُّبهاتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
لا تمكنوهم من المسألةفاصبر إن وعد الله حقإخوة وأخوات من الأبقتل الصيد في الحرمعبد الرحمن بن عوفعلي بن أبي طالبالعاقبة للمتقينلا حكم إلا للهالتكذيب بالقدرعمر بن الخطابقبيصة بن جابرأهبط الله آدمالعمد والخطأعثرات الشبابسورة المائدةوعد الله حقبنات الابنيحبطن عملكاتبع الهدىبني الابنرسول اللهالأرض للهعمد وخطأالتحكيمالخوارجذوا عدلالشبهاتالمسألةحروراءمسيلمةالكذابيعتدونابتلاءسائلينأشركتربيعةالآيةالحكمفاصبرالمدرالوبرإشراكشبهاتالملةصفينإهابقريشأهبطبدؤهابنأختمضرشاةآدمأمةشرك
تخريج حديث أشركت بين بنات الابن وبني الابن وبين الإخوة والأخوات من الأب فيما بقي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








