أحاديث عن: فاصبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فاصبر
⭐ حسن
📂 باب النهي عن إيذاء الجار
عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره، فقال: «اذهب فاصبر» فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: «اذهب فاطرح متاعك في الطريق» فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه.
حسن رواه أبو داود (٥١٥٣)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٤)، وصحّحه الحاكم (٤/ ١٦٥، ١٦٦) كلهم من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عليًّا كان في صلاةِ الفجرِ فناداهُ رجلٌ مِنَ الخوارجِ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فأجابَهُ عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
قُلْتُ لأَبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أكرِيتَ كَرِيمَةَ مالِي ؟ قال : لا، إنْ أَقْبَلوا فلا تَعْصُوهُمْ، وإنْ أَدْبَرُوا فلا تَسُبُّوهُمْ [ فَتَكُونَ ] عَاصِيًا، تَحْصِبُ غيرَ ظَالِمٍ، ( قُلْ ) هذا الحَقُّ، خُذِ الحقَّ، ودَعِ الباطِلَ، فإنْ أَخَذَ فذاكَ، وإنْ تجاوزَ إلى غَيْرِها فَاصْبِر يَجْمَعُ اللهُ – تَعالَى – لكَ يومَ القيامةِ في الميزانِ
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
لما وقع التَّحكيمُ ورجع عليٌّ من صِفِّينَ رجعوا مبايِنين له فلما انتهوا إلى النهرِ أقاموا به فدخل عليٌّ في الناسِ الكوفةَ ونزلوا بحروراءَ فبعث إليهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فرجع ولم يصنعْ شيئًا فخرج إليهم عليٌّ فكلَّمهم حتى وقع الرِّضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفةَ فأتاه رجلٌ فقال إنَّ الناسَ قد تحدَّثوا أنك رجعتَ لهم عن كفرِك فخطب الناسَ في صلاةِ الظهرِ فذكر أمرَهم فعابه فوثَبوا من نواحي المسجدِ يقولون لا حُكمَ إلا للهِ واستقبله رجلٌ منهم واضعٌ إصبعَيه في أُذُنَيه فقال وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ فقال عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو جارَه فقال له اذهَبْ فاصبِرْ فأتاه مرَّتَيْن أو ثلاثًا فقال اذهَبْ فاطرَحْ متاعَك في الطَّريقِ ففعل فجعل النَّاسُ يمرُّون ويسألونه فيُخبرُهم خبرَ جارِه فجعلوا يلعنونه فعل اللهُ به وفعل وبعضُهم يدعو عليه فجاء إليه جارُه فقال ارجِعْ لن ترَى منِّي شيئًا تكرهُه
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو جارَهُ، فقال: اذهَبْ فاصبِرْ، فأتاه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فقال: اذهَبْ فاطرَحْ متاعَكَ في الطَّريقِ، فطرَح متاعَهُ في الطَّريقِ، فجعَل النَّاسُ يسألونه فيُخبِرُهم خبَرَهُ، فجعَل النَّاسُ يلعَنونه: فعَل اللهُ به، وفعَل، وفعَل، فجاء إليه جارُهُ فقال له: ارجِعْ لا ترى منِّي شيئًا تكرَهُهُ
أنَّه ماتَ له ابنٌ، فكتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه عليه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، من محمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، سَلامٌ عليكَ، فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فأعظَمَ اللهُ لكَ الأجْرَ، وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، فإنَّ أنفُسَنا وأمْوالَنا وأهْلينا وأوْلادَنا من مَواهِبِ اللهِ عزَّ وجلَّ الهَنيئةِ وعَواريهِ المُستَودَعةِ، متَّعَكَ به في غِبْطةٍ وسُرورٍ، وقبَضَه منكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةُ والرَّحمةُ والهُدى، إنِ احتَسَبْتَه، فاصْبِرْ، ولا يُحبِطُ جزَعُكَ أجْرَكَ فتَندَمَ، واعلَمْ أنَّ الجَزعَ لا يرُدُّ شَيئًا، ولا يَدفَعُ حُزنًا، وما هو نازِلٌ فكانَ قدْ، والسَّلامُ»
أنَّ عمرَ دخل بأبي لؤلؤةَ البيتَ ليُصلحَ له ضبَّةً له فقال له : مُرِ المغيرةَ أن يضعَ عني من خَراجي ، قال إنَّكَ لتكسبُ كسبًا كثيرًا فاصبِرْ
اذْهَبْ فَاصْبِرْ فأتاهُ مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا ؛ فقال : اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ في الطَّرِيقِ ففعلَ ، فجعلَ الناسُ يمرونَ ويسألَوْنَهُ ، فيخبرُهُمْ خبرَ جارِهِ ، فجعلوا يَلْعَنُونَهُ : فعلَ اللهُ بهِ وفعلَ ، وبعضُهمْ يدعُو عليهِ . فجاءَ إليهِ جارُهُ فقال : ارجعْ فإنَّكَ لنْ ترَى مِنِّي شيئًا تكرهُهُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو جارَه، فقال : اذهب فاصبرْ فأتاه مرتين أو ثلاثًا فقال : اذهب فاطرحْ متاعَك في الطريق . فطرح متاعَه في الطريق، فجعل الناسُ يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناسُ يلعنونَه : فعل اللهُ به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جارُه فقال له : ارجعْ لا ترى مني شيئًا تكرهه
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنع لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلوا قال : ما تقولون في هذا الرَّجلِ ؟ فقال بعضُهم : ساحرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بساحرٍ ، وقال بعضُهم : كاهنٌ ، وقال بعضُهم : ليس بكاهنٍ ، وقال بعضُهم : شاعرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بشاعرٍ ، وقال بعضُهم : سحرٌ يُؤثرُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحزِن وقنَع رأسَه وتدثَّر ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ إلى قولِه تعالَى : وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنعَ لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلُوا قال ما تقولونَ في هذا الرجلِ فقال بعضُهم ساحرٌ وقال بعضُهم ليس بساحرٍ وقال بعضُهم كاهنٌ وقال بعضُهم ليس بكاهِنٍ وقال بعضُهم شاعرٌ وقال بعضُهم ليس بشاعرٍ وقال بعضُهم سحرٌ يؤْثَرُ [ وأجمعَ رأيُهم على أنه سحْرٌ يُؤْثَرُ ] فبلغ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَزِنَ وقنَّعَ رأسَهُ وتدَثَّرَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يا أيُّهَا المدثِّرُ قمْ فأنذِرْ وربَّكَ فكبِّرْ وثيابَكَ فطَهِّرْ والرُّجْزَ فاهْجُرْ ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدْتُ أنَّ معي بعض أصحابي نتحدَّثُ فقالَت عائشةُ أرسِلْ إلى أبي بكرٍ يتحدِّثْ معك قال لا قالَت حفصةُ أرسِلْ إلى عمرَ يتحدَّثْ معك قال لا ولكن أرسِلُ إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فدخَل فقامتا فأرخَتا السِّترَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعثمانَ إنَّك مقتولٌ مستشهَدٌ فاصبِرْ صبَّرك اللهُ ولا تخلَعَنَّ قميصًا قمَّصكه اللهُ عزَّ وجلَّ ثِنْتَيْ عَشْرةَ سنةً وستَّةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهو عنك راضٍ قال عثمانُ إن دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لي بالصَّبرِ فقال اللَّهمَّ صبِّرْه فخرَج عثمانُ فلمَّا أدبَر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صبَّرك اللهُ فإنَّك سوف تُستَشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائمٌ وتُفطِرُ معي
أنه ماتَ ابنٌ له فَكَتَبَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَزِّيه بِابْنِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليكَ فإِنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الْأَجْرَ وَأَلْهَمَكَ الصبرَ ورَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشكرَ فإِنَّ أنفُسَنَا وأموالَنا وأهلَنا من مواهِبِ اللهِ الهنِيَّةِ وعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ متَّعَكَ اللهُ بِهِ في غِبْطَةٍ وسرورٍ وقَبْضَهٍ منكَ بِأَجْرٍ كثيرٍ الصلاةُ والرحمةُ والهدى إنِ احتسبْتَهُ فاصْبِرْ ولا يُحْبِطْ جزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ واعلمْ أنَّ الجزعَ لَا يردُّ مَيِّتًا ولَا يَدْفَعُ حُزْنًا ومَا هو نازِلٌ فقَدْ كَانَ والسلامُ
أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ ، ورزقنا ، وإياك الشكرَ ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية ، وعواريه المستودعةِ ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى ، إن احتسبته ، فاصبر ، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم ، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ ، فكأن قد
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أبا أميةَ ! لعلَّك أن تُخلَّفَ بعدي فأطعِ الإمامَ وإن كان عبدًا حبشيًّا إن ضربَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ فاصبرْ ، وإنْ حرمَك فاصبرْ ، وإن ظلمَك فاصبرْ ، وإن أمرك بأمرٍ يُنقِصُ دينَك فقلْ : لا سمعَ ولا طاعةَ دمي دونَ ديني . ورُويَ بزيادةٍ : ولا تفارقِ الجماعةَ
قلْتُ لأبي هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: أَكْتَمُهم كَريمةَ مالي؟ قال: لا، إنْ أقْبَلوا فلا تَعْصُوهم، وإنْ أدْبَروا فلا تَسُبُّوهم، فتكونَ عاصيًا يُخَفِّفُ عن ظالمٍ، قُلْ: هذا الحقُّ، خُذِ الحقَّ ودَعِ الباطِلَ، فإنْ أخَذَها فذاك، وإنْ تجاوَزَ إلى غَيرِها، فاصبِرْ يُجْمَعْ لك يومَ القيامةِ في الميزانِ
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ بَحْرِ بنِ بَرِّيٍّ، عن قَتادةَ بنِ الفُضَيلِ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرَشيِّ الرُّهاويِّ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مُؤمِنٌ قَوِيٌّ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مُؤمِنٍ ضَعيفٍ، وكلٌّ يُحِبُّه اللهُ، وكلٌّ إلى خَيْرٍ، فاصْبِرْ نَفْسَك؛ فإن غَلَبَك شيءٌ فقُلْ: قَدَّرَ اللهُ وما شاءَ صَنَعَ، وإيَّاك واللَّوَّ؛ فإنَّ اللَّوَّ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ؟
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ يَشْكو جارَه، فقال: اذهَبْ، فاصْبِرْ، فأتاه مرَّتَينِ أو ثلاثًا، فقال: اذْهَبْ فاطْرَحْ متاعَك في الطَّريقِ، فطرَحَ متاعَه في الطَّريقِ، فجعَلَ النَّاسُ يَسْأَلونَه، فيُخبِرُهم خَبَرَه، فجعَلَ النَّاسُ يَلعَنونَه: فعَلَ اللهُ به وفعَلَ، فجاءَ إليه جارُه، فقال له: ارْجِعْ، لا تَرى مني شَيئًا تَكرَهُه
ودَدْتُ أن معي بعض أصحابي نتَحدثُ ، قالت عائشةُ : أُرْسِلُ إلى أبي بكرٍ يتحدثُ معكَ ؟ قال : لا ، قالتْ حفصة : أُرْسِلُ إلى عمرُ يتحدثُ معك ؟ قال : لا ولكنْ أَرْسِلي إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فجاء فدخلَ فقامتَا فأرختا السترَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمانَ : إنّكَ مقتولٌ فاصبرْ صبّرَكَ اللهُ ولا تخلعنّ قميصا قمّصكَ الله ثنتي عشرةَ سنةَ وستة أشهر حتى تلْقَى اللهَ وهو عليكَ راضٍ، قال عثمانُ : إن دعا النبي صلى الله عليه وسلم لي بالصبْرِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : صبّرَكَ اللهُ فإنك سوفَ تُستشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائِمٌ وتفطرُ معي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بارك الله لكما في ليلتكمالا ترى مني شيئا تكرههلن ترى مني شيئا تكرههفاصبر إن وعد الله حقالصلاة الرحمة الهدىأعظم الله لك الأجرعاصيا يخفف عن ظالمالجزع لا يرد شيئاالوليد بن المغيرةالعواري المستودعةعواريه المستودعةلا تفارق الجماعةعلي بن أبي طالبأعظم الله الأجرلا سمع ولا طاعةلا حكم إلا للهلا تخلعن قميصاتحصب غير ظالمإن ظلمك فاصبرلا يدفع حزنادمي دون دينيأحب إلى اللهوعد الله حقفعل الله بهألهمك الصبرمعاذ بن جبللا يرد شيئاعمل الشيطانيحبطن عملكاطرح متاعكمواهب اللهقمصكه اللهعبدا حبشياأطع الإمامكل إلى خيرأبو هريرةلا تعصوهملا تسبوهمدع الباطلأبو لؤلؤةصبرك اللهمؤمن ضعيفاصبر نفسكقمصك اللهأبو طلحةعبد اللهكسب كثيرسحر يؤثرقم فأنذرتفطر معيالاحتسابمؤمن قويقدر اللهالخوارجخذ الحقالميزانأم سليمالإسلامالتحكيميلعنونهاحتسبتهالمغيرةالتعزيةالطريقاحتسابحروراءيلعنونالمدثرمستشهدتستشهدفاطرحمتاعكالنهيإيذاءالجارأشركتفاصبرعاريةإسلامالآيةالصبرالشكرفاحزنواهجرعثمانمقتولالأجرالجزعصائمااذهباصبرمهريصفينارجعخراجساحركاهنشاعرقريشتدثر
تخريج حديث فاصبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








