أحاديث عن: يعتدون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يعتدون
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الإسراف في...
عن عبد الله بن مغفل، أنه سمع ابنه يقول: اللَّهم إنِّي أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني! سل الله الجنة، وتعوذ به من النار؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطُّهور والدعاء».
صحيح رواه أبو داود (٩٦) وابن ماجه (٣٨٦٤)، كلاهما من طريق حماد بن سلمة، ثنا سعيد الجُريري، عن أبي نعامة، عن عبد الله بن مغفل، فذكر الحديث، إلَّا أنّ ابن ماجه لم يذكر «الطهور»؛ ولذا أكرر ذكر الحديث في الدعاء.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
سيكونُ قومٌ يَعتَدُونُ في الدعاءِ
سيكونُ قومٌ يعتدون في الطَّهورِ والدُّعاءِ
إنه سيكونُ في هذهِ الأمةِ قومٌ يعتدّونَ في الطهورِ والدعاءِ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ، فيَخرُجُ إليهم جَلَبٌ مِنَ المدينةِ مِن خِيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيْننا وبيْن الَّذين سَبَوا مِنَّا نُقاتِلُهم، فيَقولُ المسْلِمون: لا واللهِ، لا نُخَلِّي بيْنكم وبيْن إخوانِنا، فيُقاتِلونهم، فيَنهَزِمُ ثُلثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبدًا، ويُقتَلُ ثُلثٌ هُم أفضَلُ الشُّهداءِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويُصبِحُ ثُلثٌ لا يُفتَنون أبدًا، فيَبْلُغون القُسْطنطينيَّةَ فيَفتَتِحون، فبيْنما هُم يَقسِمون غَنائمَهم وقدْ عَلَّقوا سِلاحَهم بالزَّيتونِ، إذ صاح الشَّيطانُ: إنَّ المسيحَ قدْ خلَفَكم في أهْلِيكم، وذلك باطلٌ، فإذا جاؤوا الشَّامَ خَرَج، فبيْنما هم يَعْتَدُّون للقتالِ ويُسَوُّون الصُّفوفَ، إذ أُقِيمَت الصَّلاةُ صَلاةُ الصُّبحِ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه، فأَمَّهم، فإذا رآهُ عدُوُّ اللهِ ذاب كما يَذوبُ المِلحُ، فلوْ تَرَكَه لَانْذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولكنْ يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُرِيهم دَمَه في حَرْبتِه
إنَّهُ من كان قَبْلَكُمْ مِنْ بني إسرائيلَ إذا عَمِلَ فيهم العامِلُ الخطيئةَ فنَهَاهُ الناهِي تَعْذِيرًا فإذا كان من الغدِ جالَسَهُ ووَاكلَهُ وشارَبَهُ كأَنَّهُ لم يرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمْسِ فلمَّا رأَى اللهُ تعالى ذلِكَ منهم ضَرَبَ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ والذي نفْسِي بيدِهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي المسيءِ ولتأطِرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لَعَنَهُمْ
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ
سمِع ابنَه يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك القصرَ الأبيضَ عن يمينِ الجنَّةِ إذا دخلتُها فقال أيْ بنيَّ سلِ اللهَ الجنَّةَ وعُذْ به من النَّارِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ قومٌ يعتدون في الدُّعاءِ
سمِع عبدُ اللهِ بنُ المُغفَّلِ ابنًا له وهو يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُ القصرَ الأبيضَ عن يمينِ الجنَّةِ قال : يا بُنيَّ إذا سأَلْتَ فاسأَلِ اللهَ الجنَّةَ وتعوَّذْ به مِن النَّارِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ والطُّهورِ )
قلْنا إنَّ أهلَ الصدقةِ يعتدُون علينا أَفنَكْتِمُ من أموالِنا بقدرِ ما يعتدون علينا فقال لا
قلنا إنَّ أهلَ الصَّدقةِ يعتدونَ علينا أفنَكتُمُ من أموالِنا بقدرِ ما يعتدونَ علينا فقال لا
بإسنادِه ومعناه، [أي: معنى حديثِ: إنَّ أهلَ الصَّدَقةِ يَعتَدونَ علينا، أفنكتُمُ مِن أموالِنا بقدرِ ما يَعتَدونَ علينا؟ فقال: لا] إلَّا أنَّه قالَ: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَ الصَّدَقةِ
وما كان اسمُه بَشِيرًا، ولكنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّاه بَشيرًا، قال: قُلْنا: إنَّ أهلَ الصَّدَقةِ يَعتَدون علينا، أفنَكْتُم من أموالِنا بقَدرِ ما يَعْتدون علينا؟ فقالَ: لا
سيكونُ قومٌ يعتدونَ فِي الدعاءِ
عن ابنٍ لِسَعدٍ، أنَّهُ كان يُصَلِّي، فكان يَقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ، وأسألُكَ مِن نَعيمِها وبَهجَتِها، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وسَلاسِلِها، وأغلالِها، ومِن كذا، ومِن كذا. قال: فسكَتَ عنه سَعدٌ، فلمَّا صلَّى، قال له سَعدٌ: تعَوَّذتَ مِن شَرٍّ عَظيمٍ، وسألتَ نَعيمًا عَظيمًا -أو قال: طَويلًا، شُعبةُ شَكَّ- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ سيَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ. وقرَأَ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] قال شُعبةُ: لا أدْري، قَولُهُ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] هذا مِن قَولِ سَعدٍ، أو قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقال له سَعدٌ: قُلِ: اللَّهمَّ أسألُكَ الجنَّةَ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ. وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ القَصرَ الأبيَضَ عن يَمينِ الجنَّةِ إذا دخَلتُها، فقالَ: يا بُنَيَّ، سَلِ اللهَ الجنَّةَ، وَعُذْ به مِنَ النَّارِ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: يَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ وَالطَّهورِ
إنَّ أَهْلَ الصَّدقةِ يَعتَدونَ علينا أفنَكْتُمُ مِن أموالِنا بقَدرِ ما يعتَدونَ علَينا ؟ فقالَ : لا
قلنا إنَّ أهلَ الصدقةِ يعتدونَ علينا أفنكتمُ من أموالنا بقدرِ ما يعتدونَ علينا فقال لا
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قَومًا مِن أصحابِ الصَّدَقةِ يَعتَدونَ علينا، أفَنَكتُمُ مِن أموالِنا بقدرِ ما يَعتَدونَ علينا؟ فقال: "لا"
إنَّ أولَ ما دخل النَّقْصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لا يَحِلُّ لك ثم يَلْقَاهُ من الغَدِ وهو على حالِهِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أن يكونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثم قال : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه فَاسِقُونَ ثم قال : كلا واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ولَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثم لَيَلْعَنَكُم كما لعنهم . هذا لفظُ أبي داودَ ولفظُ الترمذيِّ لَمَّا وَقَعَتْ بنوا إسرائيلَ في المعاصي نَهَتْهُم علماؤُهم فلم يَنْتَهُوا فجالَسوهم في مجالِسِهِم وواكَلُوهُم وشارَبُوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولَعَنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدونَ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكِئًا فقال : لا والذي نفسي بيدِه حتى تَأْطُرُوهُم على الحقِّ أَطْرًا
إنَّ أَهلَ الصَّدَقةِ يعتدونَ علَينا
وكتَبَ مُسيلمةُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن مُسيلمةَ بنِ حبيبٍ، لمُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سلامٌ عليك، أمَّا بعدُ: فإنَّ لِقُريشٍ نَصيفَ الأرضِ، ولنا نَصيفَ الأرضِ، ولكنَّ قريشًا قومٌ يَعْتدُون، ويَشهَدُ الرَّجلانِ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَا: إنَّ مُسيلمةَ لا يُنكِرُ ذلك، إلَّا أنَّه قد أُشْرِكَ معك في الأمرِ، وأُحدِثَتْ إليه نُبوَّةٌ مع نُبوَّتِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
ما قرب إليها من قول أو عملضرب الله قلوب بعضهم ببعضضرب قلوب بعضهم على بعضلتأطرنه على الحق أطراتأطروه على الحق أطراالاعتداء في الدعاءالاعتداء في الطهورذاب كما يذوب الملحلا يتناهون عن منكرويلعنكم كما لعنهمأفنكتم من أموالنااعتداء في الطهوراعتداء في الدعاءلتنهون عن المنكرلسان داود وعيسىلتأمرن بالمعروفالعاقبة للمتقينسعد بن أبي وقاصالتعوذ من النارنكتم من أموالنالا تقوم الساعةجلب من المدينةخيار أهل الأرضبقدر ما يعتدونأكل وشرب وقعودعيسى ابن مريمقدر ما يعتدونعصوا واعتدواالقصر الأبيضيعتدون عليناأصحاب الصدقةيا رسول اللهنبوة مع نبوةالقسطنطينيةبني إسرائيلتضرعا وخفيةاتبع الهدىآخر الزمانأهل الصدقةمن أموالناسؤال الجنةيمين الجنةنصيف الأرضسيكون قومهذه الأمةرسول اللهالأرض للهفي الدعاءالاعتداءأبو داودأشرك معكوالدعاءالإسرافالأعماقالخطيئةأموالناالترمذييعتدونالطهورالدعاءتعذيرامسيلمةالكذابأفنكتمالصدقةاعتداءالنهيفي...الرومالمدرالوبرالجنةالنارربيعةسيكونسلاسلأغلالالنقصعليناقريشتعوذنكتمبشيردعاءقوممضر
تخريج حديث يعتدون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








