أحاديث عن: أشفق من النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أشفق من النار
منِ اشتاقَ إلى الجنَّةِ سارعَ إلى الخيراتِ ومنِ أشفقَ منَ النَّارِ لَها عنِ الشَّهواتِ ومن ترقَّبَ الموتَ هانت عليهِ اللَّذَّاتُ ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليهِ المصيباتُ
مَنِ اشتاق إلى الجنةِ ؛ سابَقَ إلى الخيراتِ . ومَنْ أَشفَقَ مِنَ النارِ ؛ لَهَا عَنِ الشهواتِ . ومَنْ تَرَقَّبَ الموتَ ؛ صَبَر عَنِ اللَّذَّاتِ . ومَنْ زَهَد في الدنيا ؛ هانَتْ عليه المُصيباتُ
منِ اشتاق إلى الجنةِ تَسارَعَ إلى الخيراتِ ومن أشفق من النارِ لها عن الشهواتِ ومن زهد في الدُّنيا هانت عليهِ المُصيباتُ ومن ترقَّب الموتَ لها عن اللذاتِ
مَن اسْتَوَى يَوْمَاهُ فهو مَغْبُونٌ , ومَن كان آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرًّا فهو ملعونٌ , ومَن لم يَكُنْ على الزيادةِ فهو في النُّقْصانِ , ومن كان في النُّقْصانِ فالموتُ خيرٌ له , ومَن اشتاق إلى الجنةِ سارع في الخيراتِ , ومَن أَشْفَقَ من النارِ لَهَي عن الشهواتِ , ومَن تَرَقَّبَ الموتَ هانت عليه اللَّذَّاتُ ومَن زَهِدَ في الدنيا هانت عليه الْمُصِيباتُ
مَن اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سارَعَ إلى الخَيراتِ، ومَن أشفقَ من النَّارِ هانَ عليه الشَّهَواتُ، ومَن تَرَقَّبَ المَوتَ هانَت عليه اللَّذَّاتُ، ومَن زَهدَ في الدُّنيا هانَت عليه المُصيباتُ
من اشتاق إلى الجنَّةِ سارع إلى الخيراتِ , ومن أشفق من النَّارِ لها عن الشَّهواتِ , ومن زهِد في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ
من اشتاق إلى الجنَّةِ سارع إلى الخيراتِ ، ومن أشفق من النَّارِ لُهِي عن الشَّهواتِ ، ومن ترقَّب الموتَ لُهِي عن اللَّذاتِ ، ومن زهِد في الدُّنيا هانت عليه المصائبُ
قام رجلٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ؛ ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ على أربعِ دعائمَ : على الصبرِ ، واليقينِ ، والعدلِ ، والجهادِ ؛ فالصبرُ على أربعِ شعبٍ : على الشوقِ ، والشفقةِ ، والزهادةِ ، والترقبِ ؛ فمن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ، ومن أشفقَ من النارِ رجع عن المحرماتِ ، ومن زهد في الدنيا تهاونَ بالمصيباتِ ، ومن ارتقبَ الموتَ سارعَ إلى الخيراتِ
من استوى يوماه فهو مغبونٌ ومن كان آخرُ يومِه شرًّا فهو ملعونٌ ومن لم يكن على الزيادةِ فهو في النقصانِ فالموتُ خيرٌ له ومن اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ ومن أشفق من النارِ لهيَ عن الشهواتِ ومن ترقَّبَ الموتَ هان عليه اللذاتُ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ
من اشتاق إلى الجنَّةِ سارع إلى الخيراتِ ومن أشفقَ من النارِ لهيَ عن الشهواتِ ومن ترقَّب الموتَ لهِيَ عن اللذَّاتِ ومن زهِدَ في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ
مَنْ اشتاقَ إلى الجنةِ سارعَ إلى الخيراتِ ومَنْ أشفقَ مِنَ النارِ لهَى عنِ الشهواتِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال قام إليه رجلٌ فقال حدِّثني عن دعائمِ الإيمانِ فقال الإيمانُ على أربعِ دعائمَ الصبرِ واليقينِ والعدلِ والجهادِ والصبرُ من ذلك على أربعِ شعَبٍ الشوقِ والشفقِ والزهدِ والترقُّبِ ومن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ومن أشفقَ من النَّارِ رجع عن الحرماتِ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ ومن ارتقب الموتَ سارع في الخيراتِ والعدلُ من ذلك على أربعِ شعبٍ غائصِ الفهمِ وغمرةِ العلمِ وزهرةِ الحكمِ وروضةِ الحلمِ فمن فهِم فسَّر جميلَ العلمِ ومن عقل عرف شرائعَ الحكمِ ومن حلمَ احتاط في أمرهِ وعاش في الناسِ والجهادُ من ذلك على أربعِ شعبٍ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ والصبرِ في المواطنِ وشنَآنِ الفاسقينَ فمن أمر بالمعروفِ شدَّ ظهرَ المؤمنينَ ومن نهَى عن المنكرِ رغِم بأنفِ المنافقِ ومن صبر في المواطنِ قضَى ما عليه ومن شنأ المنافقينَ وغضِب للهِ غضِب اللهُ له قال فقام إليه رجلٌ فقبَّل رأسَهُ وقال أخبرني عن قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : لكلِّ نبيٍّ من أمتهِ نُجباءُ ونُجبائي من أمتي الحسنُ والحسينُ وحمزةُ وجعفرُ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وسلمانُ وأبو ذرٍّ وعمارُ بنُ ياسرٍ والمقدادُ بنُ الأسودِ وحذيفةُ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالُ
من اشتاق إلى الجنَّةِ سارع في الخيراتِ ، ومن أشفق من النَّارِ لها عن الشَّهواتِ ، ومن ترقَّب الموتَ لهَا عن اللَّذَّاتِ ، ومن زهِد في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ
مَن اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ ، ومَن أَشْفَقَ عن النارِ لَهَا عن الشهواتِ ، ومَن تَرَقَّبَ الموتَ هانت عليه اللذاتُ ، ومَن زَهِدَ في الدنيا هانت عليه المُصِيباتُ
عن أبي سنانٍ الدُّؤليِّ أنَّهُ دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعندَهُ نَفرٌ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرسلَ عُمرُ إلي سَفطٍ أتى بِهِ من قلعةٍ منَ العراقِ ، فَكانَ فيهِ خاتمٌ ، فأخذَهُ بعضُ بَنيهِ فأدخلَهُ في فيهِ فانتزعَهُ عُمرُ منهُ ثمَّ بَكَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ مَن عندَهُ : لِمَ تَبكي وقد فتحَ اللَّهُ لَكَ ، وأظهرَكَ على عدوِّكَ ، وأقرَّ عينَكَ ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُفتَحُ الدُّنيا على أحدٍ إلَّا ألقى اللَّه عزَّ وجلَّ بينَهُمُ العداوةَ والبَغضاءَ إلى يومِ القيامةِ ، وأَنا أُشفقُ من ذلِكَ
أنَّ رجُلًا سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف أو ما كانَ أوَّلُ شَأنِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: " كانَتْ حاضِنَتي من بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فانطلَقَتُ أنا وابنٌ لها في بَهمٍ لنا، ولم نأخُذْ معَنا زادًا، فقلْتُ: يا أخي، اذهَبْ فأْتِنا بزادٍ من عندِ أُمِّنا، فانطَلَقَ أخي، وكنْتُ عندَ البُهمِ، فأقبَلَ طَيْرانِ أبْيَضانِ كأنَّهما نَسْرانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قالَ: نعمْ، فأقْبَلا يَبتَدِراني فأخَذاني فبَطَحاني للقَفا فشَقَّا بَطْني، ثمَّ اسْتَخْرَجا قَلْبي، فشَقَّاه فأخْرَجا منه عَلَقتَينِ سَوْداوَينِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: حِصْه؛ يَعْني: خِطْه واختِمْ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: اجعَلْه في كفَّةٍ واجعَلْ ألْفًا من أمَّتِه في كفَّةٍ، فإذا أنا أنظُرُ إلى الألْفِ فَوْقي أُشفِقُ أنْ يَخِرُّوا عليَّ، فقالَا: لو أنَّ أمَّتَه وُزِنَتْ به لمالَ بهِم، ثمَّ انطَلَقا، وتَرَكاني وفرَقْتُ فَرقًا شَديدًا، ثمَّ انطلَقْتُ إلى أمِّي فأخبَرْتُها بالَّذي رأيْتُ، فأشفَقَتْ أنْ يَكونَ قدِ التُبِسَ بي، فقالَتْ: أُعيذُكَ باللهِ، فرحَّلَتْ بَعيرًا لها فجعَلَتْني على الرَّحلِ، وركِبَتْ خَلْفي حتَّى بلَغْنا أمِّي، فقالَتْ: أدَّيْتُ أمانَتي وذِمَّتي، وحدَّثَتْها بالَّذي لَقِيتُ فلم يَرُعْها ذلك، قالَتْ: إنِّي رأيْتُ خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ منه قُصورُ الشَّامِ
كانت حاضنتي من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فانطلقتُ أنا وابنٌ لها في بُهمٍ لنا ولم نأخُذْ معنا زادًا فقلتُ يا أخي اذهَبْ فأتِنا بزادٍ من عند أمِّنا فانطلق أخي ومكثتُ عند البُهمِ فأقبل طائران أبيضان كأنَّهما نَسران فقال أحدُهما لصاحبِه : أهو هو ؟ قال الآخرُ : نعم ، فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقَّا بطني ، ثمَّ استخرجا قلبي فشقَّاه فأخرجا منه علَقتَيْن سوداوَيْن ، فقال أحدُهما لصاحبِه : ائتِني بماءِ ثلجٍ ، فغسل به جوفي ، ثمَّ قال ائتني بماءِ برَدٍ ، فغسل به قلبي : ثمَّ قال ائتني بالسَّكينةِ ، فذَرَّه في قلبي ، ثمَّ قال أحدُهم لصاحبِه : خُطْه فخاطه وختم عليه بخاتمِ النُّبوَّةِ ، ثمَّ قال أحدُهم لصاحبِه : اجعَلْه في كِفَّةٍ واجعَلْ ألفًا من أمَّتِه في كِفَّةٍ قال رسولُ اللهِ : فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فوقي أُشفِقُ أن يخِرَّ عليَّ بعضُهم ، فقال لو أنَّ أمَّتَه وُزِنت به لمال بهم ، ثمَّ انطلقا فتركاني قال رسولُ اللهِ : وفرَقت فرَقًا شديدًا ثمَّ انطلقتُ إلى أمِّي فأخبرتُها ، بالَّذي لقيتُ ، فأشفقتُ أن يكونَ قد التبس بي ، فقالت أُعيذُك باللهِ ، فرحَّلتْ بعيرًا لها فجعلتني على الرَّحلِ وركِبتْ خلفي حتَّى بلغنا إلى أمِّي فقالت : أدَّيْتُ أمانتي وذِمَّتي ، وحدَّثتُها بالَّذي لقيتُ فلم يرُعْها ذلك وقالت : إنِّي رأيتُ خرج منِّي نورٌ أضاءت منه قصورُ الشَّامِ
أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف كان أولُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: كانتْ حاضِنَتي مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بهمٍ لنا ولم نأخُذْ معنا زادًا فقلتُ: يا أخي اذهَبْ فأتِنا بزادٍ مِن عندِ أمِّنا فانطَلَق أخي ومكَثتُ عندَ البهمِ فأقبَل إليَّ طَيرانِ أبيضانِ كأنهَّما نسرانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: أهو هو ؟ قال: نعَم فأقبَلا يبتَدِراني فأخَذاني فبطَحاني للقَفا فشقَّا بَطني فاستَخرَجا قلبي فشقَّاه فأخرَجا منه علَقَتَينِ سَوداوَينِ فقال أحدُهما لصاحبِه: ائتِني بماءٍ فغسَلا به جَوفي ثم قال: ائتِني بماءٍ بردٍ فغسَلا به قَلبي ثم قال: ائتِني بالسكينةِ فذَرَّها في قلبي ثم قال أحدُهما: حصَّه فحاصَه وختَم عليه بخاتَمِ النبوةِ فقال أحدُهما لصاحبِه: اجعَلْه في كفةٍ واجعَلْ ألفًا مِن أمتِه في كفةٍ فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوقي أشفقُ أن يخرَّ عليَّ بعضُهم فقال: لو أنَّ أمتَه وُزِنَتْ به لمَال بهم ثم انطَلَقا وترَكاني وفرَقتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقتُ إلى أُمِّي فأخبَرتُها بالذي لَقيتُ فأشفَقتُ أنْ يكونَ قد [ألبس] بي فقالتْ: أعيذُكَ باللهِ فرحَّلَتْ بعيرًا لها وجعلَتْني على الرحلِ وركِبَتْ خَلفي حتى بلَّغَتْني إلى أمي فقالتْ: أدَّيتُ أمانَتي وذِمَّتي وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ فلم يَرُعْها ذلك قالتْ: إني رأيتُ خرَج مِني نورٌ أضاءَتْ منه قصورُ الشامِ
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ كيفَ كانَ أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال كانَتْ حاضِنَتِي مِنْ بَنِي سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا ولمْ نَأْخُذْ معَنا زادًا فقُلْتُ يا أخي اذهبْ فائْتِنَا بزادٍ مِنْ عندِ أُمِّنَا فانطلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عندَ البَهْمِ فأقبَلَ طائرانِ أبيضانِ كأنَّهُمَا نِسْرانِ فقال أحدُهُما لصاحبِهِ أهو هو قال نَعَمْ فأقبَلا يَبْتَدِراني فأخذَاني فبَطَحاني إلى القَفَا فشقَّا بطْنِي ثم استخْرَجَا قلْبِي فشقَّاهُ فأخرجا منه علَقَتَيْنِ سوْدَاوَيْنِ فقالَ أحدُهُما لصاحِبِهِ ائتِنِي بماءِ ثلْجٍ فغَسَلَا بِهِ جوْفِي ثم قال ائْتِني بماءِ برَدٍ فغَسَلَا بِهِ قلْبِي ثم قال ائْتِنِي بالسكينَةِ فدَارَها في قلْبِي ثم قال أحدُهما لصاحبِهِ حصْهُ فحَصَّهُ وختَمَ علَيْهِ بخاتمِ النبوةِ وفي روايةٍ واختمْ عليه بخاتمِ النبوةِ قال أحدُهما لصاحبِه اجعلْهُ في كِفَّةٍ واجعلْ ألفًا من أمتِّهِ في كِفَّةٍ فإذا أنا أنظرُ إلى الألفِ فوْقِي أُشْفِقُ أنْ يَخِرَّ علَيَّ بعضُهم فقال لو أنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ به لمالَ بهم فانطلَقَا وتَرَكَاني قَدْ فَرَقْتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقْتُ إلى أُمِّي فأخبرْتُها بالذي لقِيتُ فأشفَقَتْ علَيَّ أنْ يكونَ البأْسُ بي فقالَتْ أُعِيذُكَ باللهِ فرحَّلْتُ بعيرًا لها فجعَلَتْنِي أوْ فحَمَلَتْنِي على الرحْلِ ورَكِبَتْ خلْفِي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي فقالَتْ أَدَّيْتُ أمانَتِي وذِمَّتي فحدَّثَتْها بالذي لقيتُ فلم يَرُعْها ذلِكَ قالتْ إني رأيتُ خرج مني نورٌ أضاءَتْ له قصورُ الشامِ
كان إذا أشفقَ مِنَ الحاجةِ يَنساها رَبَطَ في خِنصَرِه أو في خاتَمِه الخَيطَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أشفقَ منَ الحاجةِ أن ينساها ربطَ في خنصرِه أو خاتمِه الخيطَ ليذَكَّرَ بِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
نور أضاءت منه قصور الشامالنبي صلى الله عليه وسلمهانت عليه المصيباتتسارع إلى الخيراتالمهاجرين الأولينسابق إلى الخيراتسارع إلى الخيراتهان عليه الشهواتالعداوة والبغضاءاشتاق إلى الجنةسارع في الخيراتلها عن الشهواتسلا عن الشهواتلهي عن الشهواتلا تفتح الدنياعلقتين سوداوينبني سعد بن بكرزهد في الدنياأشفق من النارصبر عن اللذاتهانت المصيباتعمر بن الخطاباستخراج القلبحاضنة بني سعدطائران أبيضانالموت خير لهالفرق الشديداستخرجا قلبيهانت اللذاتاستوى يوماهيوم القيامةخاتم النبوةترقب الموتقصور الشامالموت خيروزن الأمةوزن الألفربط الخيطالمصيباتشق البطنشقا بطنيالخيراتالشهواتالنقصانالإيمانالزهادةالزيادةشق بطنيماء ثلجماء بردالسكينةالنسيانالتذكيراللذاتالدنيااليقينالجهادالشفقةالترقبالخاتمالعراقالحاجةينساهااشتاقالجنةالنارمغبونملعونالصبرالعدلالشوقدعائمالشفقالزهدالنورالخيطسارعأشفققلبيخنصرخاتمزهدربط
تخريج حديث أشفق من النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








