أحاديث عن: النقصان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: النقصان
⭐ حسن
📂 باب النهي عن بيع ما...
عن أبي هريرة قال: نهى النبي ﷺ عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان، فيكون للبائع الزيادة، وعليه النقصان.
حسن رواه البزار -كشف الأستار (١٢٦٥) -، والبيهقي (٥/ ٣١٦) كلاهما من حديث مسلم بن أبي مسلم الجرمي، حدثنا مخلد بن حسين، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في خلق الشيطان بالأشكال...
عن بُريدة بن الحصيب قال: كان لي طعامٌ فتبينتُ فيه النقصان فكنت في الليل، فإذا غولٌ قد سقطت عليه، فقبضت عليها. فقلت: لا أفارقك حتى أذهب بك إلى رسول الله ﷺ فقالت: إني امرأة كثيرة العيال لا أعود فحلفتْ لي فخليتها فجئت، فأخبرت النبي ﷺ؛ فقال لي النبي ﷺ: «كذبتْ وهي كذوب»، وتبين لي النقصان قال: فإذا هي قد وقعت على الطعام فأخذتها، فقالت لي كما قالت لي في الأولى، وحلفت أن لا تعود، فجئت فأخبرت النبي ﷺ فقال: «كذبت وهي كذوب». ثم تبين لي النقصان، فكمنت لها، فأخذتها فقلت: لا أفارقك أو أذهب بك إلى النبي ﷺ. فقالت: ذرني حتى أعلِّمُك شيئا إذا قلته لم يقرب متاعك أحد منا، إذا أويت إلى فراشك فاقرأ على نفسِك ومالِك آية الكرسي فخليتها، فجئت، فأخبرت النبي ﷺ فقال: «صدقت وهي كذوب، صدقت وهي كذوب».
حسن رواه البيهقي في دلائل النبوة (٧/ ١١٠ - ١١١) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار قال: حدثنا حامد السلمي قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
نَهَى عن بيعِ الطعامِ حتى يَجْرِيَ فيه الصاعانِ ، فيكونُ لصاحِبِهِ الزيادَةُ ، وعليه النقصانُ
الإمامُ جُنَّةٌ، فإنْ أتمَّ فلكم وله، وإنْ نَقَصَ فعليه النُّقصانُ، ولكمُ التَّمامُ
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
مَن سَهَا في صَلاتِه في ثَلاثٍ وأربَعٍ فليُتِمَّ؛ فإنَّ الزِّيادةَ خَيرٌ منَ النُّقصانِ
أنَّهُ سمعها تقولُ ابتاعَ رجلٌ ثمرَ حائطٍ في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعالجهُ وأقامَ عليهِ حتَّى تبيَّنَ لهُ النُّقصانُ فسألَ ربَّ الحائطِ أن يضَعَ عنه فحلَفَ لا يفعلُ فذهبَتْ أمُّ المشتري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلكَ لهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تألَّى أن لا يفعلَ خيرًا فسمِعَ بذلكَ ربُّ المالِ فأتى إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هوَ له
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الطعامِ حتى يَجْرِيَ فيه صاعانِ فيكونُ لصاحِبِهِ الزيادَةُ وعليه النقصانُ
مَن صلَّى صلاةً يشُكُّ في النُّقصانِ ، فليُصلِّ حتَّى يشُكَّ في الزِّيادةِ
مَن أَمَّ قَومًا فأَتَمَّ بهمُ الصلاةَ فله ولهم، وإنْ لم يَفعَلْ كان لهم التَّمامُ وله النُّقْصانُ
مَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ومَنْ كان آخرُ يومينِ شرًا فهوَ ملعونٌ ومَنْ لمْ يكنْ على الزيادةِ فهوَ في النُّقصانِ ومَنْ كان في النقصانِ فالموتُ خيرٌ لهُ
منِ استَوى يوماهُ فَهوَ مَغبونٌ ، ومن كانَ آخرُ يوميهِ شرًّا فَهوَ مَلعونٌ ، ومَن لم يَكُن في الزِّيادةِ فَهوَ في النُّقصانِ ، ومن كانَ في النُّقصانِ فالموتُ خيرٌ لَهُ ، ومَنِ اشتاقَ إلى الجنَّةِ سارعَ في الخَيراتِ
مَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ، ومَنْ كان آخرُ يوميهِ شرًا فهوَ ملعونٌ ، ومَنْ لمْ يكنْ على الزيادةِ فهوَ في النقصانِ . ومَنْ كان في النقصانِ فالموتُ خيرٌ لهُ ، ومَنِ اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ
مَن اسْتَوَى يَوْمَاهُ فهو مَغْبُونٌ , ومَن كان آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرًّا فهو ملعونٌ , ومَن لم يَكُنْ على الزيادةِ فهو في النُّقْصانِ , ومن كان في النُّقْصانِ فالموتُ خيرٌ له , ومَن اشتاق إلى الجنةِ سارع في الخيراتِ , ومَن أَشْفَقَ من النارِ لَهَي عن الشهواتِ , ومَن تَرَقَّبَ الموتَ هانت عليه اللَّذَّاتُ ومَن زَهِدَ في الدنيا هانت عليه الْمُصِيباتُ
مَن صلَّى صَلاةً يَشُكُّ في النُّقصانِ، فليُصَلِّ حتى يَشُكَّ في الزِّيادةِ
مَن صلَّى صلاةً يشُكُّ في النُّقْصانِ، فلْيُصَلِّ حتى يشُكَّ في الزيادةِ
[نهى عَن بَيعِ الطَّعامِ حتَّى يَجريَ فيه الصَّاعانِ فيَكونُ لصاحِبِه الزِّيادةُ وعليه النُّقصانُ]
من استوى يوماه فهو مغبونٌ ومن كان آخرُ يومِه شرًّا فهو ملعونٌ ومن لم يكن على الزيادةِ فهو في النقصانِ فالموتُ خيرٌ له ومن اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ ومن أشفق من النارِ لهيَ عن الشهواتِ ومن ترقَّبَ الموتَ هان عليه اللذاتُ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ
إذا كُنتَ في شَكٍّ من النُّقْصانِ فصَلِّ حتى تَكونَ في شَكٍّ من الزِّيادَةِ
نحو [ابتاعَ رَجُلٌ ثَمَرَ حائِطٍ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعالَجَه وأقامَ عليه حتَّى تَبَيَّنَ له النُّقصانُ، فسَألَ رَبَّ الحائِطِ أن يَضَعَ عَنه، فحَلَف أن لا يَفعَلَ، فذَهَبَت أُمُّ المُشتَري إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَألَّى أن لا يَفعَلَ خَيرًا، فسَمِعَ بذلك رَبُّ المالِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو له]
ابتاع رجلٌ ثمرَ حائِطٍ في زمانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فعالَجه وأقامَ عليه حتى تبيّنَ له النقصانُ ، فسأل ربّ الحائطِ أن يضعَ عنهُ ، فحلفَ أن لا يفعلَ ، فذهبتْ أُمّ المشتري إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : تألّى أن لا يفعلَ خيرا ، فسمعَ بذلكَ ربُّ المالِ ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسولَ اللهِ هُوَ لهُ
ابتاعَ رجلٌ ثمرَ حائطٍ ، في زَمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ . فعالجَهُ وقامَ عليه حتَّى تبيَّنَ لَهُ النُّقصانُ ، فسألَ ربَّ الحائطِ أن يضعَ عنه ، أو أن يقيلَهُ ، فحلفَ أن لا يَفعلَ ، فذَهَبت أمُّ المشتَري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : تألَّى أن لا يَفعلَ خيراً ، فسمعَ ذلِكَ ربُّ الحائطِ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ، فقالَ : هوَ لَهُ
عن عَمرةَ: أنَّه سَمِعَها تَقولُ: ابتاعَ رَجُلٌ ثَمَرَ حائِطٍ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعالَجَه وأقامَ عليه حتَّى تَبَيَّنَ له النُّقصانُ، فسَألَ رَبَّ الحائِطِ أن يَضَعَ عَنه، فحَلَف أن لا يَفعَلَ، فذَهَبَت أُمُّ المُشتَري إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَألَّى أن لا يَفعَلَ خَيرًا، فسَمِعَ بذلك رَبُّ المالِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
صلاة يشك في النقصانيجري فيه الصاعانسارع إلى الخيراتالنهي عن المنكراشتاق إلى الجنةسارع في الخيراتالأمر بالمعروفيشك في الزيادةفعليه النقصانالياسر الفالجآخر يوميه شراأشفق من النارزهد في الدنياالموت خير لهلا يفعل خيرابالأشكال...ولكم التمامحلف لا يفعلاستوى يوماهبيع الطعامثلاث وأربعصلاة الليلتحري العددالربانيونيومين شراالموت خيرشهر رمضانرب الحائطفلكم ولهالعقوباتثمر حائطرب المالفله ولهمصلاة يشكالصاعانالشيطانالزيادةالنقصانالمعروفالأحبارالمعاصيوضع عنهحتى يشكيضع عنهالمشتريالطعامالكرسيالإمامالتمامالمنكرالحسنىالصلاةالنهيما...فراشكفاقرأصاعانزيادةنقصانفليتمابتاعصاحبهفليصلمغبونملعونهو لهيقيلهيجريأويتصلاةتألىخيراقومانهىآيةخلقجنةأتمنقصسهويشكيصلصاعحلفأم
تخريج حديث النقصان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








