أحاديث عن: الخيط
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الخيط
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن عبادة بن الصَّامت أن النَّبِيّ ﷺ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول: «ما لي فيه إِلَّا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول؛ فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب والبعيد في الحضر والسفر؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنّة، إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم».
حسن رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٢٢٧٩٥) عن عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج، حَدَّثَنَا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصَّامت فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ...
عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتها تحت وسادتي، فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي، فغدوت على رسول اللَّه ﷺ فذكرت له ذلك فقال: «إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصوم (١٩١٦) ومسلم في الصيام (١٠٩٠) كلاهما من حديث حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ...
عن سهل بن سعد قال: أنزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ ولم ينزل: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولم يزل يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل اللَّه بعد: ﴿مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار.
متفق عليه رواه البخاريّ في الصوم (١٩١٧) ومسلم في الصيام (٣٥: ١٠١٩) كلاهما من حديث سعيد بن أبي مريم، أخبرنا أبو غسان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: فذكره ولفظهما سواء.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: وأُنزِلَت: {وكُلُوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} ولَم يُنزَلْ: {مِنَ الفَجرِ} وكان رِجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأبيَضَ والخَيطَ الأسودَ، ولا يَزالُ يَأكُلُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رُؤيَتُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَه: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني اللَّيلَ مِنَ النَّهارِ
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وكُلوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] قال: فكانَ الرَّجُلُ إذا أرادَ الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأسودَ والخَيطَ الأبيَضَ، فلا يَزالُ يَأكُلُ ويَشرَبُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رِئيُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَ ذلك: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني بذلك اللَّيلَ والنَّهارَ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: أُنزِلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] ولَم يَنزِلْ {مِنَ الفَجرِ}، فكان رِجالٌ إذا أرادوا الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلِه الخَيطَ الأبيَضَ والخَيطَ الأسودَ، ولَم يَزَلْ يَأكُلُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رُؤيَتُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدُ: {مِنَ الفَجرِ} [البقرة: 187]، فعَلِموا أنَّه إنَّما يَعني اللَّيلَ والنَّهارَ
عن عليٍّ أنه صلى الصبحَ ثم قال الآن حين تبيَّن الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ
عن عليِّ رضِي اللهُ تعالَى عنه أنَّهُ صلَّى الصُّبحَ ثُمَّ قالَ الآنَ حينَ يتبينُ الخيطُ الأبيضُ مِنَ الخيطِ الأسودِ
أنَّه سألَ رسولَ اللهِ عن قولِه تعالَى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قال : هو سوادُ اللَّيلِ ، وبياضُ النَّهارِ
لمَّا نزلت : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ أهُما الخَيطانِ؟ قال: إنَّكَ لَعَريضُ القَفا، إن أبصَرتَ الخَيطَينِ، ثُمَّ قال: لا، بَل هو سَوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما الخَيطُ الأبيضُ منَ الخيطِ الأسوَدِ؟ أَهُما الخَيطانِ؟ قالَ: إنَّكَ لعَريضُ القَفا أرأيتَ أبصرتَ الخيطينِ قطُّ؟ ثمَّ قالَ: لا بل هوَ سَوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ
لمَّا نزلت وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ جعلَ الرَّجلُ يأخذُ خيطًا أبيضَ وخيطًا أسودَ ، فيضَعُهُما تحتَ وسادةٍ ، فينظرُ متى يستبينُهُما فيترُكُ الطَّعامَ . قالَ: فبيَّنَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذلِكَ ، ونزلَت مِنَ الفَجْرِ
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ عمِدتُ إلى عِقالينِ ، أحدُهُما أسوَدُ ، والآخرُ أبيَضُ ، فجعَلتُ أنظرُ إليهِما ، فلا يتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسودِ . فلمَّا أصبَحتُ غَدوتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بالَّذي صنعتُ ، فقالَ: إنَّ وِسادَكَ لعَريضٌ إنَّما ذلِكَ بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الرَّجلُ صائمًا فحضرَ الإفطارُ ، فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكُل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يمسى وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كانَ صائمًا ، فلمَّا حضرَهُ الإفطارُ أتى امرأتَهُ فقالَ : هل عندَكِ طعامٌ ؟ فقالَت : لا ولَكِن أنطلقُ فاطلب لَكَ وَكانَ يومَهُ يعملُ فغلبتهُ عينُهُ وجاءتهُ امرأتُهُ فلمَّا رأتهُ قالت : خيبةً لَكَ. فلمَّا انتصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ فذكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت هذهِ الآيةَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ أحدَهمْ كان إذا نامَ قبلَ أن يتعشَّى لم يحلَّ له أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ منَ الغدِ حتى تغربَ الشمسُ ، حتى نزلَتْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخذُ الوَبرَةَ من فَيْءِ اللهِ فيقول ما لي من هذا إلا مثلُ ما لأحدِكم إلا الخُمُسَ وهو مَردودٌ فيكم فأَدُّوا الخَيطَ والمَخِيطَ فما فوقَها وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ هذا من غنائِمِكم ، أَدُّوا الخيطَ ، والمَخِيطَ ، فما هو فوقَ ، فإنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ وشَنَارٌ ، ونارٌ
إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، فإنهنَّ أمهاتُكم و بناتُكم و خالاتُكم ، إنَّ الرجلَ من أهلِ الكتابِ يتزوجُ المرأةَ وما تُعلَّقُ يداها الخيطَ ، فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِه [ حتى يموتا هَرمًا ]
إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، فإنهنَّ أمهاتُكم و بناتُكم و خالاتُكم ، إنَّ الرجلَ من أهلِ الكتابِ يتزوجُ المرأةَ وما تُعلَّقُ يداها الخيطَ ، فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِه [حتى يموتا هَرمًا]
كلُّ غلامٍ رَهينةٌ بعَقيقتِهِ تُذبَحُ عنهُ يومَ السَّابعِ ويُحلَقُ رأسُهُ ويُدمَّى فكانَ قتادةُ إذا سُئلَ عنِ الدَّمِ كيفَ يُصنَعُ بهِ قالَ إذا ذَبحتَ العقيقةَ أخذتَ مِنها صوفةً واستقبلتَ بهِ أوداجَها ثمَّ توضَعُ علَى يافوخِ الصَّبيِّ حتَّى يَسيلَ علَى رأسِهِ مثلَ الخَيطِ ثمَّ يُغسَلُ رأسُهُ بعدُ ويُحلَقُ
كلُّ غلامٍ رهينةٌ بعَقيقتِه: تُذبَحُ عنه يومَ السابعِ، ويُحلَقُ رأسُه، ويُدمَّى، فكان قتادةُ إذا سُئل عن الدمِ: كيف يُصنَعُ به؟ قال: إذا ذبَحتَ العَقيقةَ أخَذتَ منها صوفةً، واستَقبَلتَ بها أَوداجَها، ثمَّ تُوضَعُ على يافوخِ الصبيِّ، حتى يسيلَ على رأسِه مِثلَ الخيطِ، ثمَّ يُغسَلُ رأسُه بعدُ ويُحلَقُ
عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا ، اقسمْ علينا فيئنا ، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ ، فخطفتْ رداؤهُ ، فقال : يا أيها الناسُ ، ردّوا عليّ ردائي ، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما ، لقسمتُهُ بينكم ، ثم لا تلفونِي ، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا ، ثم مالَ إلى راحلتِهِ ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم ، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا ، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي ، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ ، فهو لكَ ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى ، فلا أربَ لِي فيها ونبذها
عن زَينبَ امرأةِ عبدِ اللهِ، قالتْ: كان عبدُ اللهِ إذا جاء مِن حاجةٍ فانْتَهى إلى البابِ، تنَحنَحَ وبزَقَ؛ كراهيَةَ أنْ يهجُمَ منَّا على شيءٍ يكرَهُه، قالتْ: وإنَّه جاء ذاتَ يومٍ، فتنَحنَحَ، قالت: وعندي عجوزٌ تَرقيني مِن الحُمْرةِ، فأدخَلْتُها تحتَ السَّريرِ، فدخَلَ، فجلَسَ إلى جَنبي، فرَأى في عُنُقي خَيطًا، قال: ما هذا الخَيطُ؟ قالتْ: قُلْتُ: خَيطٌ أُرقيَ لي فيه، قالتْ: فأخَذَه فقطَعَه، ثُمَّ قال: إنَّ آلَ عبدِ اللهِ لَأغنياءُ عن الشِّركِ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ"، قالتْ: فقُلْتُ له: لِمَ تقولُ هذا وقد كانتْ عَيني تقذِفُ، فكنتُ أختلِفُ إلى فُلانٍ اليهوديِّ يَرقيها، وكان إذا رَقاها سكَنَتْ؟ قال: إنَّما ذلك عملُ الشَّيطانِ، كان ينخُسُها بيَدِه، فإذا رَقَيْتِها كَفَّ عنها، إنَّما كان يَكفيكِ أنْ تَقولي كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَذهِبِ البَاسَ ربَّ النَّاسِ، اشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكملا تلفوني جبانا ولا بخيلا ولا كذوبايوصيكم بالنساء خيراأذهب الباس رب الناسلا شفاء إلا شفاؤكعبد الله بن مسعودالبراء بن عازبنام قبل العشاءحتى تغرب الشمسعار ونار وشنارحتى يموتا هرمايوصيكم بالنساءردوا علي ردائيالليل والنهاروكلوا واشربواالخيط والمخيطالخيط الأبيضالخيط الأسودكلوا واشربوايتزوج المرأةبياض النهارقيس بن صرمةيوم القيامةعارا وشناراسهل بن سعدسواد الليلعريض القفانزلت الآيةأهل الكتابيوم السابعربط الخيطيحلق رأسهتحريم...من الفجرفيء اللهوالغلولفجعلتهاليلة...الخيطينالإفطارالإمساكغنائمكمأمهاتكمخالاتكمأوداجهاالتمائملأحدكموسادتيالأبيضالأسودالنهارالصلاةالصيامالتبينالطعامعقالينالغلولالوبرةالمخيطبناتكمعقيقتهالتولةالحمرةإياكمقوله:الخيطالفجرالصومربيطةالليلالصبحيتبينرمضانأبصرتوسادةالآيةالخمسفوقهارهينةعقيقةقتادةأوداجالفيءالرقىمنه،عمدتعقالأسودوإلىأبيض﴿أحلسحورتبينالآنصائمشنارخيراغلاميذبحيدمى
تخريج حديث الخيط
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








