أحاديث عن: أصول تدعو إلى غير الوفاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أصول تدعو إلى غير الوفاء
كان رسولُ اللهِ إذا صلَّى همس شيئًا لا أفهمُه، و لا يخبِرُنا به، قال : أَفطِنتُم لي ؟ قلنا : نعم، قال : إني ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِيَ جُنودًا من قومه، وفي روايةٍ : ( أُعجِبَ بأمَّتِه )، فقال : مَن يُكافيءُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهؤلاءِ - أو غيرِها من الكلامِ، و في الروايةِ الأخرى : من يقومُ لهؤلاءِ ؟ و ( لم يشك )، فأُوحِيَ إليه أنِ اختَرْ لقومِك إحدى ثلاثٍ، إما أن تُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، أو الجوعَ، أو الموتَ، فاستشار قومَه في ذلك، فقالوا أنت نبيُّ اللهِ، كلُّ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقام إلى الصلاةِ، و كانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصلاةِ، فصلَّى ما شاء اللهُ، قال : ثم قال : أي ربِّ ! أما عدوُّه من غيرِهم، فلا، أو الجوعُ، فلا، و لكنِ الموتُ، فسَلِّطْ عليهم الموتَ، فمات منهم [ في يومٍ ] سبعون ألفًا، فهَمْسي الذي ترون أني أقول : اللهمَّ بك أحولُ ، و بك أَصولُ ، و بك أُقاتلُ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
كُنتُ بالكُوفةِ في دارةِ الإمارةِ، دارِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، إذْ دَخَلَ علينا نَوفُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ! بالبابِ أربَعونَ رَجُلًا مِنَ اليَهودِ. فقال علِيٌّ: علَيَّ بهم. فلَمَّا وَقَفوا بَينَ يَدَيْه قالوا له: يا علِيُّ! صِفْ لنا رَبَّكَ هذا الذي في السَّماءِ كيف هو؟ وكيف كان؟ ومتى كان؟ وعلى أيِّ شَيءٍ هو؟ فاستَوى علِيٌّ جالِسًا وقال: مَعشَرَ اليَهودِ! اسمَعوا مِنِّي ولا تُبالوا ألَّا تَسألوا أحَدًا غَيري، إنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ هو الأوَّلُ، لم يَبْدُ مِمَّا، ولا مُمازِجٌ مَعَ ما، ولا حالٌّ وَهْمًا، ولا شَبَحٌ يُتَقَصَّى، ولا مَحجُوبٌ فيُحوى، ولا كان بَعدَ أنْ لم يَكُنْ، فيُقالُ: حادِثٌ، بل جَلَّ أنْ يُكَيِّفَ المُكيِّفُ لِلأشياءِ كيف كان، بل لم يَزَلْ ولا يَزولُ لِاختِلافِ الأزمانِ، ولا لِتَقلُّبِ شَأنٍ بَعدَ شأنٍ، وكيف يُوصَفُ بالأشباحِ؟ وكيف يُنعَتُ بالألسُنِ الفِصاحِ مَن لم يَكُنْ في الأشياءِ فيُقالَ: بائِنٌ، ولم يَبِنْ عنها فيُقالَ: كائِنٌ؟ بل هو بلا كيفيَّةٍ، وهو أقرَبُ مِن حَبلِ الوَريدِ، وأبعَدُ في الشَّبَهِ مِن كُلِّ بَعيدٍ، لا يَخفى عليه مِن عِبادِه شُخوصُ لَحظةٍ، ولا كُرورُ لَفظةٍ، ولا ازدِلافُ رَقوةٍ، ولا انبِساطُ خُطوةٍ، في غَسَقِ لَيلٍ داجٍ، ولا إدْلاجٍ، لا يَتغَشَّى عليه القَمَرُ المُنيرُ، ولا انبِساطُ الشَّمسِ ذاتِ النُّورِ بضَوْئِها في الكُرورِ، ولا إقبالُ لَيلٍ مُقبِلٍ، ولا إدْبارُ نَهارٍ مُدبِرٍ، إلَّا وهو مُحيطٌ بما يُريدُ مِن تَكوينِه، فهو العالِمُ بكُلِّ مَكانٍ، وكُلِّ حينٍ وأوانٍ، وكُلِّ نِهايةٍ ومُدَّةٍ، والأمَدُ إلى الخَلقِ مَضروبٌ، والحَدُّ إلى غَيرِه مَنسوبٌ، لم يَخلُقِ الأشياءَ مِن أُصولٍ أوَّليَّةٍ، ولا بأوائلَ كانت قَبلَه بَديَّةً، بل خَلَقَ ما خَلَقَ فأقامَ خَلقَه، وصَوَّرَ ما صَوَّرَ فأحسَنَ صُورَتَه، تَوَحَّدَ في عُلُوِّه؛ فليس لِشَيءٍ منه امتِناعٌ، ولا له بطاعةِ شَيءٍ مِن خَلقِه انتِفاعٌ، إجابَتُه لِلدَّاعينَ سَريعةٌ، والمَلائِكةُ في السَّمَواتِ والأرَضينَ له مُطيعةٌ، عِلمُه بالأمواتِ البائِدينَ كَعِلمِه بالأحياءِ المُقبِلينَ، وعِلمُه بما في السَّمَواتِ العُلا كَعِلمِه بما في الأرضِ السُّفْلى، وعِلمِه بكُلِّ شَيءٍ، ولا تُحيِّرُه الأصواتُ، ولا تَشغَلُه اللُّغاتُ، سَميعٌ لِلأصواتِ المُختَلِفةِ، بلا جَوارِحَ له مُؤتَلِفةٍ، مُدبِّرٌ بَصيرٌ، عالِمٌ بالأُمورٍ، حَيٌّ قَيُّومٌ، سُبحانَه، كَلَّمَ موسى تَكليمًا بلا جَوارِحَ ولا أدَواتٍ، ولا شَفةٍ ولا لَهَواتٍ، سُبحانَه وتَعالى عن تَكييفِ الصِّفاتِ، مَن يَزعُمُ أنَّ إلهَنا مَحدودٌ فقد جَهِلَ الخالِقَ المَعبودَ، ومَن ذَكَرَ أنَّ الأماكِنَ به تُحيطُ، لَزِمَتْه الحَيرةُ والتَّخليطُ، بل هو المُحيطُ بكُلِّ مَكانٍ، فإنْ كُنتَ صادِقًا أيُّها المُتكَلِّفُ لِوَصفِ الرَّحمنِ، بخِلافِ التَّنزيلِ والبُرهانِ، فصِفْ لي جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، هَيهاتَ، أتَعجَزُ عن صِفةِ مَخلوقٍ مِثلِكَ، وتَصِفُ الخالِقَ المَعبودَ؟ وأنتَ تُدرِكُ صِفةَ رَبِّ الهَيئةِ والأدَواتِ، فكيف مَن لم تَأخُذْه سِنةٌ ولا نَومٌ؟ له ما في الأرَضينَ والسَّمَواتِ وما بَينَهما، وهو رَبُّ العَرشِ العَظيمِ
[قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثماني سنين، فانطلقت بي أمي إليه فقالت: يا رسول الله، إنه ليس أحد من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية، وإني لم أجد شيئا أتحفك به غير ابني هذا، فأحب أن تقبله مني يخدمك ما بدا لك. قال أنس: فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ما ضربني ضربة، ولا سبني سبة قط، ولا انتهرني قط، ولا عبس في وجهي قط، وقال: يا بني] اكتُمْ سرِّي تكُنْ مُؤمنًا [قال: وكانت أمي تسألني عن الشيء من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخبرها به، وإن كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخبرت به، وما أنا بمخبر سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا حتى أموت. قال: وقال: يا بني عليك بإسباغ الوضوء يزد في عمرك، ويحبك حافظاك. يا بني بالغ في غسلك من الجنابة، فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة. قلت: يا رسول الله، وما المبالغة في الغسل؟ قال: أن تبل أصول الشعر، وتنقي البشرة، يا بني، كن إن استطعت أن تكون على وضوء فافعل، فإنه من أتاه ملك الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة، يا بني، إن استطعت أن لا تزال تصلي، فإن الملائكة تصلي عليك ما دمت تصلي، يا بني، إياك والالتفات في الصلاة فإنها هلكة. يا بني، إذا ركعت فارفع يديك عن جنبيك، وضع كفيك على ركبتيك. يا بني، إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو موضعه، فإن الله تعالى لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده. يا بني إذا قعدت بين السجدتين فابسط ظهور قدمك على الأرض، وضع إليتيك على عقبيك، فإن ذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة، ولا تقع كما يقعي الكلب، ولا تنقر كما ينقر الديك. يا بني، إذا خرجت من منزلك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه. فإنك ترجع وقد زاد في حسناتك يا بني إن استطعت أن تمسي وتصبح وليس في قلبك غش لأحد فافعل، فإنه أهون عليك في الحساب. يا بني، إن حفظت وصيتي فلا يكون شيء أحب إليك من الموت]
حفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةَ عشرَ أصلًا من أصولِ الدِّينِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَجماءُ جُبارٌ والمعدنُ جُبارٌ والرَّكيةُ جبارٌ وفي الرِّكازِ الخُمسُ قال ولا جلَبَ ولا جنَبَ ولا اعتراضَ ولا يبعَ حاضرٍ لبادٍ ولا غصبَ ولا نُهبةَ ولا استِلالَ ولا غُلولَ ومن يغلُلْ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ وقال من تولَّى غيرَ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُهُ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال ومن قتلَ غيرَ قاتلِهِ فعليه لعنةُ اللهِ وغضبهِ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال من أحدثَ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبهِ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال من أحدَثَ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبِهِ لا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا يَومئِذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ، فذَهَبَت بي أُمِّي إليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوك غَيري، ولم أجِدْ ما أُتحِفُك به إلَّا ابني هَذا، فاقبَلْه مِنِّي يَخدُمُك ما بَدا لك، قال: فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فلم يَضرِبْني ضَربةً قَطُّ، ولم يَسُبَّني، ولم يَعبِسْ في وَجهي، وكان أوَّلَ ما أوصاني به أن قال: يا بُنَيَّ، اكتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤمِنًا، فما أخبَرتُ بسِرِّه أحَدًا وإن كانت أُمِّي، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلْنَني أن أُخبِرَهنَّ بسِرِّه فلا أُخبِرُهنَّ، ولا أُخبرُ بسِرِّه أحَدًا أبَدًا، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يَزِدْ في عُمرِك ويُحِبَّك حافِظاك، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ؛ فإنَّه من أتاه المَوتُ وهو على وُضوءٍ أُعطيَ الشَّهادةَ، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ تُصَلِّي فافعَلْ؛ فإنَّ المَلائِكةَ لا تَزالُ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي، وقال لي: يا بُنيَّ، إيَّاكَ والالتِفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكةٌ، فإن كان لا بُدَّ ففي التَّطَوُّعِ لا في الفريضةِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا رَكَعتَ فضَعْ كَفَّيك على رُكبَتَيك، وافرُجْ بَينَ أصابعِك، وارفَعْ يَدَيك على جَنبَيك، فإذا رَفعتَ رَأسَك مِنَ الرُّكوعِ فكنْ لكُلِّ عُضوٍ مَوضِعَه؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَنظُرُ يَومَ القيامةِ إلى من لا يُقيمُ صُلبَه في رُكوعِه وسُجودِه، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا سَجَدتَ فلا تَنقُرْ كَما يَنقُرُ الدِّيكُ، ولا تُقْعِ كَما يُقعي الكَلبُ، ولا تَفتَرِشْ ذِراعَيك افتِراشَ السَّبعِ، وافرِشْ ظَهرَ قدَمَيك الأرضَ، وضَعْ أَليَتَيك على عَقِبَيك؛ فإنَّ ذلك أيسَرُ عليك يَومَ القيامةِ في حِسابِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، بالِغْ في الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ تَخرُجْ من مُغتَسَلِك ليسَ عليك ذَنبٌ ولا خَطيئةٌ، قُلتُ: بأبي وأُمِّي، ما المُبالغةُ؟ قال: تَبُلُّ أُصولَ الشَّعرِ، وتُنْقِي البَشَرةَ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن قَدَرتَ أن تَجعَلَ من صَلواتِك في بَيتِك شَيئًا فافعَلْ؛ فإنَّه يُكَثِّرُ خَيرَ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا دَخَلتَ على أهلِك فسَلِّمْ يَكُنْ بَرَكةً عليك وعلى أهلِ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من بَيتِك فلا يَقَعَنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا سَلَّمتَ عليه، تَرجِعُ وقد زيدَ في حَسَناتِك، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ، إن قدَرتَ أن تُمسيَ وتُصبحَ وليسَ في قَلبِك غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من أهلِكَ فلا يَقَعنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا ظَنَنتَ أنَّ له الفضلَ عليك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن حَفِظتَ وَصيَّتي فلا يُكونَنَّ شَيءٌ أحَبَّ إليك مِنَ المَوتِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إنَّ ذلك من سُنَّتي، ومَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان مَعي في الجَنَّةِ
فقد حدَّثني صاحبُ هذا الحديثِ أنه أبصر رجُلَينِ من بياضةَ يختصِمان إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَجَمةٍ لأحدِهما غرسَ فيها الآخرُ نخلًا فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبِ الأرضِ بأرضِه وأمرَ صاحبَ النخلِ أن يخرجَ نخلَه عنه قال فلقد رأيتُه يضربُ في أصولِ النَّخلِ بالفؤوسِ وإنه لَنخلٌ عُمٌّ فقال رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكثرُ ظنِّي أنه أبو سعيدٍ الخُدريُّ فأنا رأيتُ الرجلَ يضربُ في أصولِ النَّخلِ
كانَت فينا امرَأةٌ تَجعَلُ على أربِعاءَ في مَزرَعةٍ لَها سِلقًا، فكانَت إذا كان يَومُ جُمُعةٍ تَنزِعُ أُصولَ السِّلقِ، فتَجعَلُه في قِدرٍ، ثُمَّ تَجعَلُ عليه قَبضةً مِن شَعيرٍ تَطحَنُها، فتَكونُ أُصولُ السِّلقِ عَرْقَه، وكُنَّا نَنصَرِفُ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ فنُسَلِّمُ عليها، فتُقَرِّبُ ذلك الطَّعامَ إلينا، فنَلعَقُه، وكُنَّا نَتَمَنَّى يَومَ الجُمُعةِ لطَعامِها ذلك
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا خَطَبَ أَحدُكُم امرأةً، فإنِ استَطاعَ أنْ يَنظُرَ إلى بعضِ ما يَدْعوه إلى نِكاحِها فلْيَفعَلْ، فخَطَبْتُ امرأةً مِن بَني سُلَيْمٍ، فكنتُ أَتخَبَّأُ لها في أُصولِ النَّخلِ حتَّى رَأيتُ منها ما دَعاني إلى نِكاحِها، فتَزَوَّجتُها
كأنِّي أنظرُ إلى وَبيصِ الطِّيبِ في مفرقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مُحرِمٌ . [وفي روايةٍ]: في شَعرٍ، [وفي روايةٍ]: في أُصولِ الشَّعرِ، [وفي روايةٍ]: في مَفرِقِ رأسِهِ
كُنَّا نَفرَحُ يَومَ الجُمُعةِ، قُلتُ: ولمَ؟ قال: كانَت لَنا عَجوزٌ تُرسِلُ إلى بُضاعةَ -قال ابنُ مَسلَمةَ: نَخلٍ بالمَدينةِ- فتَأخُذُ مِن أُصولِ السِّلقِ، فتَطرَحُه في قِدرٍ، وتُكَركِرُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ انصَرَفنا، ونُسَلِّمُ عليها فتُقدِّمُه إلينا، فنَفرَحُ مِن أجلِه، وما كُنَّا نَقيلُ ولا نَتَغَدَّى إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ
كأنَّما أنظُرُ إلى وَبيصِ الطِّيبِ في مَفرِقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ، قال سُلَيمانُ: في شَعْرِ، وقال مَنْصورٌ: في أُصولِ شَعرِهِ، وقال الحَكَمُ، وحمَّادٌ: في مَفْرِقِ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ فكانت تُخرَطُ عناقيدُ العِنَبِ فنجعَلُه في الدُّبَّاءِ ثمَّ ندفِنُها حتَّى تموتَ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كنَّا نُؤتَى فيها بالخمرِ مِن الشَّامِ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ المدينةِ كانوا يعمِدونَ إلى أصولِ النَّخلةِ فينقُرونَها ويجعَلون فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ فيدفِنونَها في الأرضِ حتَّى تموتَ وأمَّا المُزفَّتُ فهذه الزِّقاقُ الَّتي فيها الزِّفتُ
إن كُنَّا لَنَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لنا عَجوزٌ تَأخُذُ أُصولَ السِّلقِ، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، إذا صَلَّينا زُرناها فقَرَّبَته إلينا، وكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ، واللهِ ما فيه شَحمٌ ولا وَدَكٌ
إنَّا كُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لَنا عَجوزٌ تَأخُذُ مِن أُصولِ سِلقٍ لَنا كُنَّا نَغرِسُه في أربِعائِنا، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ -لا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال:- ليس فيه شَحمٌ، ولا ودَكٌ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ زُرناها فقَرَّبَتْه إلينا، فكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ ثمَّ تكونُ القائلةُ وكانت فينا امرأةٌ فكانت تجعَلُ في مزرعةٍ لها سِلْقًا فكانت إذا كان يومُ الجمعةِ تنزِعُ أصولَ السِّلقِ فتجعَلُه في قِدرٍ ثمَّ تجعَلُ عليه قبضةً مِن شعيرٍ فتطحَنُها فيكونُ ذلك السِّلقُ عُراقةً قال سهلٌ: فكنَّا ننصرِفُ إليها مِن صلاةِ الجمعةِ فنُسلِّمُ عليها فتُقرِّبُ ذلك الطَّعامَ إلينا فنلعَقُه قال: فكنَّا نتمنَّى يومَ الجمعةِ لطعامِها ذلك
جاء الحارثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ناصِفْنا تمرَ المدينةِ وإلا ملأتُها عليك خيلًا ورجالًا فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عبادةَ وسعدَ بنَ معاذٍ يعني يُشاورُهما فقالا لا واللهِ ما أُعطينا الدنيةَ من أنفسِنا في الجاهليةِ فكيفَ وقد جاء اللهُ بالإسلامِ فرجع إلى الحارثِ فأخبره فقال غدرت يا محمدُ قال فقال حسانُ : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – إنْ تَغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخْبرِ – وأمانةُ النهديِّ حينَ لقيتُها مثلُ الزجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ – قال فقال الحارثُ كُفَّ عنا يا محمدُ لسانَ حسانَ فلو مُزِج به ماءُ البحرِ لمُزِجَ
جاء الحارثُ الغطفانيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ شاطِرْنا تمرَ المدينةِ فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ فبعث إلى سعدِ بنِ معاذٍ وسعدِ بنِ عبادةَ وسعدِ بنِ الربيعِ وسعدِ بنِ خيثمةَ وسعدِ بنِ مسعودٍ فقال إني قد علمتُ أن العربَ قد رمتكم عن قوسٍ واحدةٍ وإن الحارثَ سألكم أن تشاطِروه تمرَ المدينةِ فإن أردتم أن تدفعوه عامَكم هذا في أمرِكم بعدُ فقالوا يا رسولَ اللهِ أوحيٌ من السماءِ فالتسليمُ لأمرِ اللهِ أو عن رأيِك وهواك فرأيُنا نتَّبِعُ هواك ورأيَك فإن كنتَ إنما تريدُ الإبقاءَ علينا فواللهِ لقد رأيتُنا وإياهم على سواءٍ ما ينالون منا تمرةً إلا شراءًا أو قرًى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذا تسمعونَ ما يقولونَ قالوا غدرت يا محمدُ فقال حسانُ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – وأمانةُ المريِّ حينَ لقيتُها كسْرُ الزجاجةِ صدعُها لا يُجبرُ – إن تغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السخبَرِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ؛ فَكانَتْ تُخْرَطُ عَناقِيدُ العِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ في الدُّبَّاءِ ثُمَّ نَدْفِنُها حتى تَمُوتَ . وأَمَّا الحَنْتَمُ ؛ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فيها بِالخمرِ مِنَ الشَّامِ . وأَمَّا النَّقِيرُ ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ [ كانُوا ] يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النخلةِ ، فَيَنْقِرُونَها ويَجْعَلونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فَيَدْفِنُونَها في الأرضِ حتى تَمُوتَ . وأَمَّا المُزَفَّتُ ؛ فهذهِ الزِّقَاقُ التي فيها الزِّفْتُ
دَخَل عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ الجُمُعةِ وأنا أُفيضُ عليَّ شَيئًا مِن الماءِ، فقال لي: يا أَنَسُ، غُسْلُك للجُمُعةِ أم للجَنابةِ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بل للجَنابةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أَنَسُ، عليك بالحَبِيك والفنِيك والضَّاغطين والمِثنين والميسين وأصولِ البراجِمِ وأصولِ الشَّعرِ واثنَيْ عَشَرَ نَقْبًا، منها سبعةٌ في وَجْهِك ورأسِك، واثنتين منها في سُفْلِيِّك، وثلاثٌ في صَدْرِك وصُرَّتِك، فوالذي بعثني بالحقِّ نَبِيًّا، لو اغتسَلْتَ بأربعةِ أنهارِ الدُّنيا: سَيحان وجَيحان والنِّيل والفُرات، ثمَّ لم تُنَقِّهم، للَقِيتَ اللهَ يومَ القيامةِ وأنت جُنُبٌ، قال أنَسٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما الحَبيك وما الفنيك وما الضَّاغطين وما المثنين وما الميسين وما أصولُ البراجِمِ؟ فأومَأَ إليَّ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أنِ الحَقْني، فلَحِقتُه فأخَذَ بيَدي فأجلَسَني بين يَدَيه وقال لي: يا أنَسُ، أمَّا الحبيك فلَحْيُك الفَوقانيُّ، وأما الفنيك ففَكُّك السُّفْلانيُّ، وأما الضاغطين وهما المثنيين فهما أصولُ أفخاذِك، وأما الميسين فتفريشُ أُذُناك، وأما أُصولُ البراجِمِ فأُصولُ أظافيرِك، فوالذي بعَثَني بالحَقِّ نَبيًّا لَتَأتي الشَّعرةُ كالبَعيرِ المربوقِ حتى تَقِفَ بين يَدَيِ اللهِ، فتقولُ: إلهي وسَيِّدي، خُذْ لي بحَقِّي من هذا، فعندها نهى رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلِقَ الرَّجُلُ رَأسَه وهو جنُبٌ، أو يُقَلِّمَ ظُفرًا أو يَنتِفَ جَناحًا وهو جُنُبٌ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إلا ابني هذا ، فخُذْه فلَيخدمْكَ ما بَدا لك ، فخدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما ضرَبني ضربةً ، ولا سبَّني سبَّةً ، ولا انتَهَرني ، ولا عبَس في وجهي ، وكان أولَ ما أوصاني به ، أن قال : يا بُنَيَّ ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مؤمنًا فكانتْ أمي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألنَني عن سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلا أُخبِرُهم به ، ولا مُخبِرٌ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا وقال : يا بُنَيَّ ، عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبَّكَ حافظاكَ ، ويزادُ في عمرِكَ ويا أنسُ بالِغْ في الاغتسالِ في الجنابةِ ، فإنكَ تَخرُجُ مِن مغتسلِكَ ، وليس عليكَ ذنبٌ ، ولا خطيئةٌ قال : قلتُ : كيف المبالغةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبُلُّ أصولَ الشعرِ ، وتُنقي البشرةَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ على وضوءٍ ، فإنه مَن يأتيه الموتُ وهو على وضوءٍ ، يُعطَ الشهادةَ ، ويا بُنَيَّ إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ تصلِّي ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ ما دمتَ تصلِّي يا أنسُ ، إذا ركعتَ فأمكِنْ كفَّيكَ مِن رُكبتَيكَ ، وفرِّجْ بين أصابعِكَ ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ عن جنبَيكَ ويا بُنَيَّ ، إذا رفَعتَ رأسَكَ منَ الركوعِ فأمكِنْ كلَّ عضوٍ مِنكَ موضعَه إنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه مِن ركوعِه وسجودِه ، ويا بُنَيَّ ، إذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ وكفَّيكَ منَ الأرضِ ، ولا تنقُرْ نَقرَ الديكِ ، ولا تقَعْ إقعاءَ الكلبِ - أو قال : الثعلبِ - وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هلكةٌ فإن كان لابدَّ ففي النافلةِ لا في الفريضةِ ، ويا بُنَيَّ ، إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ فلا تقعَنَّ عينُكَ على أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ ، إلا سلَّمتَ عليه ، فإنَّكَ ترجِعُ مغفورًا لكَ ويا بُنَيَّ ، وإذا دخَلتَ منزلَكَ فسلِّمْ على نفسِكَ ، وعلى أهلِ بيتِكَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استطَعتَ أن تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ ، فإنه أهوَنُ عليكَ في الحسابِ ويا بُنَيَّ إنِ اتبعتَ وصيتي ، فلا يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليكَ منَ الموتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم بك أحول وبك أصول وبك أقاتلكلم موسى تكليما بلا جوارحاختر لقومك إحدى ثلاثلا يحلق رأسه وهو جنبالمبالغة في الاغتسالالالتفات في الصلاةأقرب من حبل الوريدمن تولى غير مواليهشاطرنا تمر المدينةالمبالغة في الغسلالتسليم لأمر اللهالصلاة عند الفزعلا تحيره الأصواتلا يبع حاضر لبادمن قتل غير قاتلهالغسل من الجنابةلا تزال على وضوءنبي من الأنبياءمن يكافىء هؤلاءالحارث الغطفانيلا جلب ولا جنبأوحي من السماءلا مازج مع مااثني عشر نقباعدو من غيرهمإفشاء السلاملا شبخ يتقضىإسباغ الوضوءالعجماء جبارالركاز الخمسمن أحدث حدثاصلينا الجمعةسعد بن عبادةحسان بن ثابتغدرت يا محمدعناقيد العنبأصول البراجملا تزال تصليأسبغ الوضوءإقامة الصلبإحياء السنةيزد في عمركالمعدن جبارالركية جبارصلاة الجمعةأصول النخلةتمر المدينةسعد بن معاذأعجب بأمتهحفظ الوصيةلم يبد ممالا حال وهمصاحب الأرضصاحب النخلأصول السلقأصول النخلأصول الشعروبيص الطيبيوم الجمعةبعد الجمعةرأيك وهواكبلا كيفيةيخرج نخلهرسول اللهاكتم سريبني سليمالجاهليةالضاغطينحي قيومالتسليمغرس نخلتزوجتهاالقائلةالإسلاملا يغدرالمثنينالميسينالوضوءالصلاةنخل عمالجمعةالشعيرالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالزقاقزرناهاالحارثالسعودالدنيةالحبيكالفنيكالسلامالجوعالموتالأولمؤمناالقعيالنقر
تخريج حديث أصول تدعو إلى غير الوفاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








