أحاديث عن: أعافه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أعافه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في جواز...
عن خالد بن الوليد بن المغيرة، قال: إنه دخل مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة
زوج النبي ﷺ فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل منه، فقيل: هو ضبٌّ يا رسول الله، فرفع يده، فقلتُ: أحرامٌ هو يا رسول الله؟ فقال: «لا. ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه» قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله ﷺ ينظر.
زوج النبي ﷺ فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل منه، فقيل: هو ضبٌّ يا رسول الله، فرفع يده، فقلتُ: أحرامٌ هو يا رسول الله؟ فقال: «لا. ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه» قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله ﷺ ينظر.
متفق عليه رواه مالك في الاستئذان (١٠) عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن عبد الله بن عباس، عن خالد بن الوليد، فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كراهية أكل النبي ﷺ...
عن ابن عباس أن خالد بن الوليد، الذي يقال له سيف الله، أخبره: أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة، وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله ﷺ، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له، فأهوى رسول الله ﷺ يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله ﷺ يده عن الضب، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه». قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر إلي.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٣٩١) ومسلم في الصيد والذبائح (٤٤: ١٩٤٦) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن ابن عباس أخبره به فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إنَّ العبدَ إذا مرض أوحى اللهُ إلى ملائكتِه : يا ملائكتي أنا قيَّدتُ عبدي بقيدٍ من قيودي ، فإن قبضَه غفرَ له ، و إن أعافَه فحينئذٍ يقعدُ و لا ذنبَ لهُ
إنَّ العَبدَ إذا مَرِضَ أوْحى اللهُ إلى مَلائكَتِه: يا مَلائكَتي، أنا قَيَّدتُ عَبدِي بَقيدٍ مِن قُيودي، فإنْ أقْبِضْه أغفِرْ له، وإنْ أُعافِه فحينَئِذٍ يَقعُدُ لا ذَنْبَ له
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ، الذي يقالُ له سيفُ اللهِ، أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدَّمُ إليه طَعامٌ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قدَّمتُنَّ له، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلم يَنهَني
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهيَ خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ، جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ ابنةُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو؟ فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ، فأخبَرَتْه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه. قال خالِدٌ: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إلَيَّ، فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. وحَدَّثَه الأصَمُّ، عَن مَيمونةَ، وكانَ في حِجرِها -يَعني بهذا الحَديث- وأظُنُّ أنَّ الأصَمَّ يَزيدُ بنُ الأصَمِّ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بضَبٍّ مَشْوِيٍّ ، فقُرِّبَ إليه ، فأَهْوَى إليه بيدِه لِيأكُلَ منه ، قال له مَن حضَرَ : يا رسولَ اللهِ، إنه لحمُ ضَبٍّ . فرفَعَ يدَه عنه ، فقال له خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ، أحرامٌ الضَّبُ ؟ قال : لا ؛ ولكن لم يكنْ بأرضِ قومي، فأجِدُني أَعافُه ، فأَهْوَى خالدٌ إلى الضَّبِّ ، فأكلَ منه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأكُلِ الضَّبَّ ، وقال : أجدُني أعافُهُ فأكلهُ بعضُ الصَّحابَةِ بمرأَى ومسمَعٍ منهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لا ؛ ولكنَّهُ لم يكنْ بأرضي ، فأجدُني أعافُه ، قال : فأهوَى خالدٌ إلى الضبِّ فأكل منه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينظرُ إليه
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ - وهيَ خالَتُه-، فقدَّمَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمَ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو، فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ؟ فأخبَرنَه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه، فقال خالِدٌ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إليَّ، فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بضبَّينِ مشويَّينِ وعندَه خالدُ بنُ الوليدِ فأهوى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه ليأكلَ فقِيلَ له : إنه ضَبٌّ فأمسكَ يدَه فقال له خالدٌ : أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللهِ قال : لا ولكنَّه لا يكونُ بأرضِ قومِي فأجِدُني أعافُه فأكل خالدٌ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينظرُ إليه
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضَبَّينِ مَشويَّينِ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، فأهوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه ليَأكُلَ، فقيلَ له: إنَّه ضَبٌّ، فأمسَكَ يَدَه، فقال له خالِدٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لا يَكونُ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، فأكَلَ خالِدٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليه
أنه دخَلَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على مَيمونَةَ بنتِ الحارثِ - وهي خالتُه -، فقُدِّمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لحمُ ضَبٍّ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يأكَلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو ؟ فقال بعضُ النسوةِ : ألا تُخْبِرْنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَأْكُلُ ؟ فأخْبَرْتُه أنه لحمُ ضَبٍّ ، فتركَه ، قال خالدٌ : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أحرامٌ هو ؟ قال : لا، ولكنه طعامٌ ليس في أرضِ قومي فأجدُني أَعافُه . قال خالدٌ : فاجَتَرَرْتُه إليَّ فأَكَلْتُه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ
دخلتُ على خالتي ميمونةَ وخالدِ بنِ الوليدِ فقالت ميمونةُ يا رسولَ اللهِ ألا أُطعمُك مما أهدى لي أخي من الباديةِ فقرَّبتُ ضَبَّينِ مَشوِيَّينِ على قِنوِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلوا فإنه ليس من طعامٍ قومي أجدُني أُعافُه وأكل منه ابنُ عباسٍ وخالدٌ فقالت ميمونةُ لا آكلُ من طعامٍ لم يأكلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم استسقَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بإناءِ لبنٍ فشرب وعن يمينه ابنُ عباسٍ وعن يساره خالدُ بنُ الوليدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لابنِ عباسٍ أتأْذنُ لي أن أسقيَ خالدًا فقال ابنُ عباسٍ ما أُحبُّ أن أُوثرَ بسُؤرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نفسي أحدًا فتناول ابنُ عباسٍ فشرب وشرب خالدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أطعمه اللهُ طعامًا فلْيقُلْ اللهمَّ بارِك لنا فيه وارزقْنا خيرًا منه ومن سقاه اللهُ لبنًا فلْيقُلْ اللهمَّ باركْ لنا فيه وزِدْنا منه فإني لا أعلمُ شيئًا يجزءُ من الطعامِ والشرابِ إلا الَّلبنَ
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: دَخَلْتُ على خالتي مَيْمونةَ وخالِدُ بنُ الوَليدِ، فقالَتْ مَيْمونةُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا أُطعِمُك ممَّا أَهْدَتْ إليَّ أُختي مِن البادِيةِ؟ فقَرَّبَتْ ضَبَّيْنِ مَشْوِيَّينِ على خُبْزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا؛ فإنَّه ليس مِن طَعامِ قَوْمي، أَجِدُني أَعافُه، فأكَلَ مِنه ابنُ عبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوَليدِ، وقالَتْ مَيْمونةُ: لا آكُلُ مِن طَعامٍ لم يَأكُلُ مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فأُتِيَ بإناءٍ، فشَرِبَ، وعن يَمينِه ابنُ عبَّاسٍ، وعن يَسارِه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ عبَّاسٍ: أَتَأذَنُ لي أن أَسقِيَ خالِدًا؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما أُحِبُّ أن أُوثِرَ بسُؤْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفْسي أحَدًا، فناوَلَه، فشَرِبَ، وشَرِبَ خالِدٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَطعَمَه اللهُ طَعامًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وارْزُقْنا خَيْرًا مِنه، ومَن سَقاه اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا مِنه؛ فإنِّي لا أَعلَمُ شَيئًا يُجزِئُ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنَ؟
حَديثٌ رَواه مالِكٌ في "المُوَطَّأِ" عن الزُّهْريِّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ دَخَلَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتَ مَيْمونةَ، فأُتِيَ بضَبٍّ مَحْنوذٍ، قالَ خالِدٌ: حَرامٌ هو؟ قالَ: لا، ولكنَّه لم يكنْ بأرْضِ قَوْمي؛ فأَجِدُني أَعافُه؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
يجزئ من الطعام والشراباللهم بارك لنا فيهخالد بن الوليدلم يكن بأرضيليس في قوميأجدني أعافهبمرأى ومسمعأوحى اللهلا ذنب لهرسول اللهطعام قوميأرض قوميسيف اللهضب محنوذأمسك يدهابن عباسجواز...ملائكتهأغفر لهأم حفيدلم يأكلالصحابةكراهيةغفر لهميمونةلحم ضبمشويينأحرامالله؟أعافهأقبضهمحنوذيعافالضبلأنهبأرضقومهولكنقوميﷺ...حرامطعاممشويخالدينظربركةشرابأعافأكليكنجاءمرضقيدنجدسؤر
تخريج حديث أعافه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








