أحاديث عن: أعزكم الله برسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أعزكم الله برسوله
عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ
كان رجُلٌ مِن المُهاجرينَ وكان ضعيفًا، وكان له حاجةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراد أنْ يَلْقاهُ على خلاءٍ، فيُبدِيَ له حاجتَه، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعسكِرًا بالبطحاءِ، وكان يَجِيءُ مِن اللَّيلِ فيطوفُ بالبيتِ، حتَّى إذا كان في وجْهِ السَّحَرِ يرجِعُ فيُصَلِّي بهم صَلاةَ الغداةِ. قال: فحبَسَه الطَّوافُ ذاتَ ليلةٍ حتَّى أصبَحَ، فلمَّا استوى على راحلتِه عرَضَ له الرَّجلُ، فأخَذَ بخِطامِ ناقتِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي إليك حاجةٌ، فقال: إنَّك ستُدْرِكُ حاجتَك. فأبى، فلمَّا خشِيَ أنْ يحبِسَه خفَقَهُ بالسَّوطِ خَفقةً، ثمَّ مضى فصَلَّى بهم صَلاةَ الغداةِ، فلمَّا انفتَلَ أقبَلَ بوجْهِهِ على القومِ، وكان إذا فعَلَ ذلك عرَفوا أنَّه حدَثَ أمْرٌ، فاجتمَعَ القومُ حوله، فقال: أين الَّذي جلدْتُ آنفًا؟ فأعادها: إنْ كان في القومِ فليقُمْ. قال: فجعَلَ الرَّجلُ يقول: أعوذُ باللهِ ثمَّ برسولِه، وجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ادْنُهْ ادْنُهْ، حتَّى دنا منه، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيْه وناولَه السَّوطَ، فقال: خُذْ بمِجْلَدِك فاقتَصَّ، فقال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه. قال: خُذْ بمِجْلَدِك لا بأسَ عليك، قال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه، قال: إلَّا أنْ تعفُوَ، قال: فألْقى السَّوطَ وقال: قد عفوتُ يا رسولَ اللهِ. فقام إليه أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه, فقال: يا رسولَ اللهِ، تذكُرُ ليلةَ العقبةِ، كنتُ أسوقُ بك وكنتَ نائمًا، وكنْتُ إذا أبطَأت، وإذا أخذْتُ بخِطامِها أعرَضَتْ، فخفَقْتُك خَفقةً بالسَّوطِ، فقلْتُ: قد أتاك القومُ، فقلْتَ: لا بأسَ عليك، خُذْ يا رسولَ اللهِ فاقتَصَّ، قال: قد عفوتُ، قال: اقتَصَّ؛ فإنَّه أحبُّ إليَّ. فجلَدَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فلقد رأيْتُه يَتضوَّرُ بها مِن جَلْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ، فواللهِ لا يظلِمُ مُؤمِنٌ مؤمنًا إلَّا انتقَمَ اللهُ تعالى منه
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ في سبعين راكبًا إلى النجاشيِّ يدعوه فقدِم عليه فدعاه فاستجاب له وآمنَ به فلما كان عند انصرافِه قال ناسٌ ممن قد آمن به من أهل مملكَتِه وهم أربعون رجلًا ائذَنْ لنا في الوِفادةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِموا مع جعفرَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تهيَّأَ لوقعةِ أُحُدٍ فلما رأوا بالمُسلمينَ من الخَصاصةِ وشدَّةِ الحالِ استأذَنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا أموالَنا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخَصاصةِ فإن أذِنتَ لنا انصرفْنا فجئْنا بأموالِنا فواسَينا المُسلمين بها فأذِن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالِهم فواسَوا بها المسلمين فأنزل اللهُ فيهم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ مُؤْمٍنُونَ ). . . (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ) وكانت النفقةُ التي واسَوا بها المسلمين فلما سمع أهلُ الكتابِ ممن لم يؤمِن بقوله يُؤتَون أجرَهم مرتين بما صبروا فخرُّوا على المسلمين فقالوا يا معشرَ المسلمين أما من آمن منا بكتابكِم وكتابِنا فله أجرُه مرتينِ ومن لم يؤمن بكتابكِم فله أجرٌ كأجورِكم فما فضَّلكم علينا فأنزل الله ُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ )فجعل لهم أجرَينِ وزادهم النورَ والمغفرةَ
خرجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ الليالي أحملُ له الطَّهورَ إذ سَمِعَ منادِيًا فقال يا أنسُ صَهْ فقالَ اللهمَّ أعنِّي علَى ما يُنْجِيني مِمَّا خوفْتَنِي منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قال أختَها فكأَنَّ الرجلَ لُقِّنَ ما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وارزقْنِي شوقَ الصادقينَ إلى ما شوَّقْتَهم إليه فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ ضعِ الطَّهورَ وائتِ هذا المنادِي فقلْ لَهُ أن يدعوَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعينَه على ما ابتَعَثَهُ به وادْعُ لأمَّتِهِ أنْ يأخذوا ما أتاهم بِهِ نبيُّهم بالحقِّ فأتيتُهُ فقلْتُ ادعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعِينَهُ اللهُ على ما ابتعثَهُ به وادعُ لأمتِّهِ أنْ يأخذوا ما أتاهم به نبيُّهم بالحقِّ فقال ومَنْ أَرْسَلَكَ فكَرِهْتُ أنْ أُعْلِمَهُ ولم أستأذِنْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ وما علَيْكَ رحِمَكَ اللهُ بما سألتُكَ فقالَ أوَّلًا تخبرُني من أرسلَكَ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ بما قال فقالَ قل لَّهُ أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ لي مرحبًا برسولِ اللهِ ومرحبًا برسولِهِ أنا أحقُّ أنْ آتِيَهُ أَقْرِئْ رسولَ اللهِ السلامَ وقلْ لَهُ الخضِرُ يُقْرِئُكَ السلامَ ويقولُ لكَ إنَّ اللهَ قَدْ فَضَّلَكَ على النبيينَ كما فضَّلَ شهرَ رمضانَ على سائِرِ الشهورِ وفضَّلَ أمتَكَ على الأممِ كما فضَّلَ يومَ الجمعَةِ على سائِرِ الأيامِ فلما ولَّيْتُ عنه سمعْتُهُ يقولُ اللهمَّ اجعلْني مِنْ هذه الأمَّةِ المرحومَةِ المرشَدَةِ المتابِ عليها
عن رَجُلٍ مِن عَنَزةَ، أنَّه قال لأبي ذَرٍّ حينَ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ. وقال فيه: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصافِحُكُم إذا لَقيتُموهُ؟ فقال: ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ مِن عَنَزةَ، أنَّه قال لأبي ذَرٍّ حينَ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ، قال: إنِّي أُريدُ أن أسألَكَ عن حَديثٍ مِن حَديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: إذَن أُخبِرَكَ به إلَّا أن يَكونَ سِرًّا. فقُلتُ: إنَّه ليس بسِرٍّ، هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصافِحُكُم إذا لَقيتُموهُ؟ فقال: "ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبَعَثَ إليَّ يَومًا ولَستُ في البَيتِ، فلَمَّا جِئتُ أُخبِرتُ برَسولِه فأتَيتُه وهو على سَريرٍ له، فالتَزَمَني، فكانَت أجودَ وأجودَ]
أنَّ أربعينَ من أصحابِ النجاشيِّ قدِمُوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدُوا معه وقْعَةَ أحدٍ فكانَتْ فيهم جِرَاحَاتٌ ولم يُقْتَلْ منهم فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنينَ من الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ مَيْسَرَةٍ فائذن لَّنا نجِيءُ بأموالِنا نُوَاسِي بِها المسلمينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ الآيةَ أولئكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا فَجعل لهم أجرينِ قال وَيَدْرِؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قال تلكَ النفقةُ التي واسَوْا بِهَا المسلمينَ [ حتَّى ] نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ قالوا يا معشرَ المسلمينَ أمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بكتابِكم فلَهُ أجرانِ ومن لم يؤمِنْ بكتابِكم فلَهُ أجْرٌ كأجورِكم فأنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ فَزَادَهُمْ النورَ والمغفرةَ وقال لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ألَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ اللَّيالي أحمِلُ له الطَّهورَ إذ سمِع مُناديًا فقال يا أنَسُ صُبَّه فقال اللَّهمَّ أعنِّي على ما يُنجيني ممَّا خوَّفْتَني منه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قال أختَها فكأنَّ الرَّجُلَ لُقِّن ما أراد رسولُ اللهِ فقال وارزُقْني شَوقَ الصَّادقينَ إلى ما شوَّقْتَهم إليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هيَّا يا أَنَسُ ضَعِ الطَّهورَ وَأْتِ هذا المُناديَ فقُلْ له أنْ يدعوَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعينَه على ما ابتعَثه به وادعُ لأُمَّتِه أنْ يأخُذوا ما أتاهم به نَبيُّهم بالحقِّ فأتَيْتُه فقُلْتُ ادعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعينَه اللهُ على ما ابتعَثه به وادعُ لأُمَّتِه أنْ يأخُذوا ما أتاهم به نَبيُّهم بالحقِّ فقال ومَن أرسَلكَ فكرِهْتُ أنْ أُعلِمَه ولَمْ أستاذِنْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ وما عليكَ رحِمكَ اللهُ بما سأَلْتُكَ قال أوَلَا تُخبِرُني مَن أرسَلكَ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له ما قال فقال قُلْ له أنا رسولُ رسولِ اللهِ فقال لي مرحبًا برسولِ اللهِ ومرحبًا برسولِه أنا كُنْتُ أحَقَّ أنْ آتيَه أقرِئْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ وقُلْ له الخَضِرُ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ إنَّ اللهَ قد فضَّلكَ على النَّبيِّينَ كما فضَّل شهرَ رمَضانَ على سائرِ الشُّهورِ وفضَّل أُمَّتَكَ على الأُمَمِ كما فضَّل يومَ الجُمعةِ على سائرِ الأيَّامِ فلمَّا ولَّيْتُ عنه سمِعْتُه يقولُ اللَّهمَّ اجعَلْني مِن هذه الأُمَّةِ المرحومةِ المُرشَدةِ المُتابِ عليها
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فدعاني إلى الإسلامِ فدخلت في الإسلام وأقررت ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بِها فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرجعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزَّكاةِ فمنِ استجابَ منهم جمعتُ زَكاتَه فترسلُ ليَّ يا رسولَ اللَّهِ لإبَّانِ كذا وَكذا لآتيك بما جمعتُ منَ الزَّكاة فلمَّا جمعَ الحارثُ ممَّنِ استجابَ لهُ وبلغَ الإبَّانَ الَّذي أرادَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أن يبعثَ إليهِ احتبسَ عليه الرَّسولُ فلم يأتِه فظنَّ الحارثُ أنَّهُ قد حدثَ فيهِ سُخطةٌ منَ اللَّهِ ومن رسولِه فدعا سرَواتِ قومِه فقال لَهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قد كانَ وقَّتَ لي وقتًا ليرسلُ إليَّ برسولِه ليقبضَ ما كانَ عندي منَ الزَّكاةِ وليسَ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - الخلفُ ولا أرى رسولِه احتبسَ إلَّا من سخطةٍ كانت فانطلقوا فنأتيَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وبعثَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وليدَ بنَ عقبةَ إلى الحارثِ ليقبضَ ما كانَ عندَه ممَّا جمعَ منَ الزَّكاةِ فلمَّا أنَّ سارَ الوليدُ حتَّى بلغَ بعضَ الطَّريقِ فرقَ فرجعَ فأتى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الحارثَ منعني الزَّكاةَ وأرادَ قتلي فضربَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - البعثَ إلى الحارثِ وأقبلَ الحارثُ بأصحابِه إذا استقبلَ البعثَ وفصلَ منَ المدينةِ إذْ لقيَهمُ الحارثُ فقالوا هذا الحارثُ فلمَّا غشِيَهم قال إلى من بعثتُم قالوا إليكَ قال ولمَ قالوا إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ بعثَ إليكَ الوليدَ بنَ عقبةَ فرجع إليه فزعمَ أنَّكَ منعتَه الزَّكاةَ وأردتَ قتلَه فقال لا والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني فلمَّا أن دخلَ الحارثُ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قال له منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قال لا والَّذي بعثَك بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني وما أقبلتُ إلَّا حينَ احتُبِسَ عليَّ رسولُك خشيتُ أن تكونَ كانت سُخطةٌ منَ اللَّهِ ومن رسولِه فنزلتِ الحجراتُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } إلى قوله { فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
كانَ حييُّ بنُ أخطبَ ، وأبو ياسِرِ بنُ أخطَبَ ، مِن أشدِّ يهودَ للعَربِ حسَدًا ، إذ خصَّهمُ اللَّهُ برسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانا جاهدَينِ في ردِّ النَّاسِ عنِ الإسلامِ ما استَطاعا ، فأنزلَ اللَّهُ فيهما وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ الآيةَ . مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : مِن بعدِ ما أضاءَ لَهُمُ الحقُّ ، لم يجهَلوا منهُ شيئًا ، ولَكِنَّ الحسدَ حملَهُم على الجُحودِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
المرحومة المرشدة المتاب عليهامهما تطلبوا العز بغيرهالذين آتيناهم الكتابرد الناس عن الإسلاملا يظلم مؤمن مؤمناأعزكم الله برسولهأبو ياسر بن أخطبكفلين من رحمتهالنور والمغفرةالأمة المرحومةالوليد بن عقبةعمر بن الخطابأصحاب النجاشينورا تمشون بهشوق الصادقينالمتاب عليهاخفقه بالسوطليلة العقبةأجرهم مرتينحيي بن أخطبالعز باللهيذلكم اللهانتقم اللهأعوذ باللهيوم الجمعةاللهم أعنيلقاء النبيأذل الناسأبو عبيدةشهر رمضانادع لأمتيفضل أمتيوقعة أحدالمخاضةالنجاشيالوفادةالخصاصةبعث إليالمرشدةالمناديأبو ذرمصافحةالتزامصافحنيالنفقةيؤمنونالطهورتبينواالزكاةالحارثالكتابالسوطواسواالخضرأجرينجهالةاقتصمجلدعفوتجعفرعنزةسريرفاسقسخطةيهودالحقجحودنبأندمحسد
تخريج حديث أعزكم الله برسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








