أحاديث عن: أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه
⭐ حسن
📂 باب الترهيب من منع الأجير...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه».
حسن رواه الطحاوي في مشكله (٤/ ١٤٢)، وابن عدي في «الكامل» (٦/ ٢٢٣٥) والبيهقي في «الكبرى» (٦/ ١٢١)، و«الصغرى» (٢١٣٣) بتحقيقي كلّهم من طريق محمد بن عمار المؤذن، عن المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أعطِ الأجيرَ أجرَهُ قبل أن يَجِفَّ عرقَهُ
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم
حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصاب النَّاسَ جهدٌ حتَّى رأَيْتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينَ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال واللهِ لا تغيبُ الشَّمسُ حتَّى يأتيَكم اللهُ برزقٍ فعلِم عثمانُ أنَّ اللهَ ورسولَه سيصدُقانِ فاشترى عثمانُ أربعَ عَشْرَةَ راحلةً بما عليها من الطَّعامِ فوجَّه إلى النَّبيِّ منها بتسعةٍ فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ما هذا قال أهدَى إليك عثمانُ فعُرِف الفرحُ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم والكآبةُ في وجوهِ المنافقينَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد رفَع يدَيْه حتَّى رُئِي بياضُ إبطَيْه يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمِعْتُه دعا لأحدٍ قبلَه ولا بعدَه اللَّهمَّ أعطِ عثمانَ اللَّهمَّ افعَلْ بعثمانَ
أنَّه قتلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ عمرَو بنَ وُدٍّ, ودخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فلمَّا رآهُ كبَّرَ, وكبَّر المسلمونَ فقال : اللَّهمَّ أعطِ عليًّا فضيلةً لم تُعطِها أحدًا قبلَهُ, ولا تُعطِها أحدًا بعدَهُ, فهبطَ جبريلُ ومعه أُترجَّةٌ فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : خيرُ هذه الأمَّةِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ, فدفعَها إليه فانفلقَتْ في يده فلقتَينِ فإذا فيها جريدةٌ بيضاءُ مكتوبٌ فيها سطرَينِ : تحفةٌ من الطالبِ الغالبِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ
قتل عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ عمرَو بنَ عبدِ وُدٍّ ودخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر ، وكبَّر المسلمون فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ أعْطِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فضيلةً لم تُعطِها أحدًا قبلَه ولا تعطِها أحدًا بعدَه ، فهبط جبريلُ عليه السَّلامُ ومعه أُترُجَّةٌ من الجنَّةِ ، فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك : حيِّ بهذه عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فدفعها إليه ، فانفَلَقت في يدِه فَلْقتَيْن ، فإذا فيها حريرةٌ بيضاءُ مكتوبٌ فيها سطرَيْن بصفراءَ : تحيَّةٌ من الطَّالبِ الغالبِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ
ما مِن يَومٍ يُصبِحُ العِبادُ فيه إلَّا مَلَكانِ يَنزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهما: اللهُمَّ أعطِ مُنفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللهُمَّ أعطِ مُمسِكًا تَلَفًا
ما مِن يَومٍ يُصبِحُ العِبادُ فيه إلَّا مَلَكانِ يَنزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهما: اللَّهمَّ أعطِ مُنفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللهمَّ أعطِ مُمسِكًا تَلَفًا
ما من يومٍ يُصبحُ العبادُ فيه إلا وملَكانِ ينزلانِ ، فيقولُ أحدُهما : اللهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا ، ويقولُ الآخرُ : اللهمَّ أعطِ مُمْسكًا تَلفًا
ما من يومٍ يُصبِحُ العبادُ فيه ، إلا ملَكان ينزلانِ ، فيقولُ أحدُهما : اللهم أَعطِ مُنفِقًا خَلَفًا ، و يقولُ الآخر : اللهمَّ أَعْطِ مُمْسكًا تَلَفًا
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ ، إنَّهما ليُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وما غربَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا وبُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ اللَّهمَّ عجِّلْ لمُنفِقٍ خلفًا وعجِّلْ لمُمسكٍ تلفًا ما من يومٍ طلعَتْ شمسُهُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ ما خلقَ اللهُ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم إنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى ولا آبَتِ الشَّمسُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ خَلْقُ اللهِ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وأنزلَ اللهُ في ذلكَ قرآنًا في قَولِ الملَكَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم في سورةِ يونسَ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وأنزلَ اللهُ في قولِهِما اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إلى قولِهِ لِلْعُسْرَى
ما طلعت شمسٌ قط إلا بُعِثَ بجنبتَيْها مَلَكَانِ يُناديانِ ، يُسْمِعَانِ أهلَ الأرضِ إلا الثَّقليْنِ ، يا أيها الناسُ هلمُّوا إلى ربكم ، فإن ما قلَّ و كفى خيرٌ مما كثُرَ و ألهى ، و لا آبت شمسٌ قط إلا بُعِثَ بجنبتيْها مَلَكَانِ يُناديانِ ، يُسْمِعَانِ أهلَ الأرضِ إلا الثَّقلينِ ، أللهم أعطِ منفقًا خلفًا ، و أعطِ ممسكًا مالًا تلفًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستَنُّ وعنده رجلانِ فأُوحِيَ إليه أنْ أَعطِ السِّواكَ الأكبرَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَنُّ، وعندَه رجُلانِ، أحدُهما أكبَرُ مِن الآخَرِ، فأُوحِيَ إليه في فضْلِ السِّواكِ: أنْ كَبِّرْ؛ أعْطِ السِّواكِ أكبَرَهما
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستنُ وعندَهُ رجلَانِ أحدُهمَا أكبرُ مِنَ الآخرِ فأُوحِيَ إليهِ في فضلِ السِّواكِ أنْ كَبِرْ أعطِ السواكَ أكبرَهُمَا
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَنُّ وعندَه رجلان، أحدُهما أكبرُ مِن الآخرِ، فأوحى اللهُ إليه في فضلِ السواكِ أَنْ كبِّرْ أعْطِ السواكَ أكبرَهما
الأيْمَنُ فالأيْمَنُ [يعني حديث: أنَّهَا حُلِبَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَاةٌ دَاجِنٌ ، وهي في دَارِ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وشِيبَ لَبَنُهَا بمَاءٍ مِنَ البِئْرِ الَّتي في دَارِ أنَسٍ، فأعْطَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فَشَرِبَ منه حتَّى إذَا نَزَعَ القَدَحَ مِن فِيهِ، وعلَى يَسَارِهِ أبو بَكْرٍ، وعَنْ يَمِينِهِ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: وخَافَ أنْ يُعْطِيَهُ الأعْرَابِيَّ، أعْطِ أبَا بَكْرٍ يا رَسولَ اللَّهِ عِنْدَكَ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّ الذي علَى يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: الأيْمَنَ فَالأيْمَنَ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في دارِنا، فحُلِبَ له داجِنٌ، فشابُوا لَبَنَها بماءِ الدَّارِ، ثُم ناوَلوه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ وأبو بَكْرٍ عن يسارِه وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعْطِ أبا بَكْرٍ عندَكَ، وخَشيَ أنْ يُعطيَه الأعرابيَّ، قال: فأعْطاه الأعرابيَّ، ثُم قال: الأيْمَنَ فالأيْمَنَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ
ما طلَعت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى ولا آبَت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن اللَّهمَّ أَعطِ مُنفِقًا خَلفًا وأَعطِ مُمسِكًا تَلفًا
ما طلعت شمسٌ قط إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكانِ ينادِيان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلينِ يا أيُّها الناسُ هلُموا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألْهَى ولا آبت شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكان ينادِيان يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلينِ اللَّهمَّ أعط منفقًا خلَفًا وأعطِ ممسِكًا تلَفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا أيها الناس هلموا إلى ربكماللهم أعط منفقا خلفاخذ بعضا وأنسئ بعضاخير مما كثر و ألهىأعط السواك أكبرهمابعث بجنبتيها ملكانخير مما كثر وألهىالجمعة والجماعاتقبل أن يجف عرقهلصاحب الحق مقالاللهم أعط عثمانأربع عشرة راحلةعلي بن أبي طالبالوفاء بالحقوقفقراء المسلمينعمرو بن عبد ودأترجة من الجنةهلموا إلى ربكمالأيمن فالأيمنأعط ممسكا تلفاعمر بن الخطابخير هذه الأمةالطالب الغالبالسواك الأكبرأكبر من الآخرأهل الرساتيقالشهر الحرامسطرين بصفراءما كثر وألهىالشاة الداجنمعاذ بن جبلأهل المدائنأربعين عاماصوموا رمضانجريدة بيضاءحريرة بيضاءيصبح العبادما قل و كفىأنس بن مالكأبو الدرداءما قل وكفىمنفقا خلفاممسكا تلفافضل السواكالأجير...حق العاملحلق الذكرتسعة أوسقالمنافقيناللهم أعطرسول اللهماء الدارأغنيائهمعبد اللهبجنبتيهاطلعت شمسالاستنانالأعرابيصم وأفطرائت أهلكالترهيبالإجارةالثقلينآبت شمسأكبرهماالرجلانأبو بكريناديانالأجيرالبلاءالكآبةينزلانالسواكالأكبراستنانالأيمناليمينأعرابيقم ونمالعدلأخواتعثمانالفرحجبريلأترجةفضيلةملكانمنفقاممسكارجلانالقدحسلمانأجرهعرقهجابردعاءغزاةتحفةتحيةخلفا
تخريج حديث أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








