أحاديث عن: أعطاه الله مالا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أعطاه الله مالا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قصة...
عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ: «أنه ذكر رجلا فيمن سلف، أو فيمن كان قبلكم،
قال: كلمة: يعني - أعطاه الله مالا وولدًا، فلما حضرت الوفاةُ، قال لبنيه: أيُّ أبٍ كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر، أو لم يبتئز عند الله خيرًا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا متُّ فأحرقوني، حتى إذا صرت فحمًا فأسْحقوني، أو قال: فاسحكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف فاذروني فيها، فقال نبي ﷺ: فأخذ مواثيقهم على ذلك. وربي! ففعلوا ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله عز وجل: كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله: أي عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلمت؟ قال: مخافتك، أو: فرق منك، قال: فما تلافاه أن رحمه عندها». وقال مرة أخرى: «فما تلافاه غيرُها» فحدثت به أبا عثمان فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيه: أذروني في البحر، أو كما حدث.
قال: كلمة: يعني - أعطاه الله مالا وولدًا، فلما حضرت الوفاةُ، قال لبنيه: أيُّ أبٍ كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر، أو لم يبتئز عند الله خيرًا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا متُّ فأحرقوني، حتى إذا صرت فحمًا فأسْحقوني، أو قال: فاسحكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف فاذروني فيها، فقال نبي ﷺ: فأخذ مواثيقهم على ذلك. وربي! ففعلوا ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله عز وجل: كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله: أي عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلمت؟ قال: مخافتك، أو: فرق منك، قال: فما تلافاه أن رحمه عندها». وقال مرة أخرى: «فما تلافاه غيرُها» فحدثت به أبا عثمان فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيه: أذروني في البحر، أو كما حدث.
متفق عليه رواه البخاري في التوحيد (٧٥٠٨)، ومسلم في التوبة (٢٧٥٧ - ٢٧) كلاهما من طريق قتادة، سمع عقبة بن عبد الغافر يقول: سمعت أبا سعيد الخدري .
📚 كتاب أخبار الماضيين
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فيمن خاف عقاب الله...
عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: سمعت نبي الله ﷺ يقول: «إنه كان عبد من عباد الله جل وعز أعطاه الله مالا وولدا، فكان لا يدين الله تبارك وتعالى دينا، فلبث حتى إذا ذهب منه عمر أو بقي عمر، تذكر فعلم أنه لن يبتئر عند الله تبارك وتعالى خيرا، دعا بنيه فقال: أي أب تعلموني؟ قالوا: خيره يا أبانا قال: والله لا أدع عند أحد منكم مالا هو مني إلا أنا آخذه منه، أو لتفعلن بي ما آمركم
قال: فأخذ منهم ميثاقا وربي، فقال: إما لا فإذا أنا مت فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني -قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وهو يقول بيده على فخذه- ثم اذروني في الريح لعلي أَضِلُّ الله! قال: ففعلوا ذلك به ورب محمد حين مات، فجيء به في أحسن ما كان قط، فعرض على ربه فقال: ما حملك على النار؟ قال: خشيتك يا رباه. قال: إني أسمعك لراهبا فتيب عليه».
قال: فأخذ منهم ميثاقا وربي، فقال: إما لا فإذا أنا مت فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني -قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وهو يقول بيده على فخذه- ثم اذروني في الريح لعلي أَضِلُّ الله! قال: ففعلوا ذلك به ورب محمد حين مات، فجيء به في أحسن ما كان قط، فعرض على ربه فقال: ما حملك على النار؟ قال: خشيتك يا رباه. قال: إني أسمعك لراهبا فتيب عليه».
حسن رواه أحمد (٢٠٠٤٤، ٢٠٠٣٩)، والدارمي (٢٨٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٦٦) كلهم من طرق عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
الدُّنيا لأربَعةٍ رجلٌ أعطاهُ اللَّهُ مالًا وعِلمًا فهو يتَّقي في مالِه ربَّهُ ويصلُ فيه رحمَه ويعلمُ للَّهِ فيه حقَّه فهذا بأرفعِ المنازلِ ورجلٌ أعطاهُ اللَّهُ علمًا ولم يعطَ مالًا فكان يقولُ لو كان لي من المالِ مثلَ فلانٍ لعملتُ فيه مثلَ عملِه قال هذا بنيَّتِه فَهُم في الأجرِ سواءٌ
«لا تَنافُسَ بَينَكُم إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، ويَتَّبِعُ ما فيه، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ تَعالى أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا، فأقومَ به كما يَقومُ به، ورَجُلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُ ويَتَصَدَّقُ، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا فأتَصَدَّقَ به». فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَكَ النَّجدةَ تَكونُ في الرَّجُلِ... وسَقَطَ باقي الحَديثِ
إنما يحسُدُ مَن يحسُدُ أو كما شاء اللهُ أن يقولَ على خَصلتَينِ رجلٌ أعطاه اللهُ تعالى القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ورجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فهو ينفقُهُ
لا تنافسَ بينَكم إلَّا في اثنتينِ رجلٌ أعطاهُ اللَّهُ قرآنًا فهوَ يقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ ويتَّبعُ ما فيِهِ فيقولُ رجلٌ لو أنَّ اللَّهَ أعطاني ما أعطى فلانًا فأقومُ بِهِ كما يقومُ بِهِ ورجلٌ أعطاهُ اللَّهُ مالًا فهوَ ينفقُ ويتصدَّقُ فيقولُ رجلٌ مثلَ تلك
سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه كان عبدٌ مِن عِبادِ اللهِ، أعطاه اللهُ مالًا ووَلدًا، فكان لا يَدينُ اللهَ دِينًا، فلَبِثَ حتى إذا ذَهَبَ منه عُمُرٌ وبَقيَ عُمُرٌ، تَذكَّرَ، فعَلِمَ أنْ لنَ يَبتَئِرَ عندَ اللهِ خيرًا دَعا بَنيه فقال: أيَّ أبٍ تَعلَموني؟ قالوا: خيرَه يا أبانا. قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ أحَدٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه، ولتَفعَلُنَّ بي ما آمُرُكم، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا وربِّي، فقال: إمَّا لا، فإذا أنا مُتُّ فألقوني في النَّارِ حتى إذا كنتُ حُمَمًا فدُقُّوني، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ بيَدِه على فَخِذِه، ثُمَّ اذْروني في الرِّيحِ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال: ففَعَلوا ذلك به وربِّ محمَّدٍ حين مات، فجيءَ به في أحسنِ ما كان قَطُّ، فعُرِضَ على ربِّه، فقال: ما حَمَلَكَ على النَّارِ؟ قال: خَشيَتُكَ يا ربَّاه، قال: إنِّي أسمَعُكَ لراهبًا، فتِيبَ عليه
إنَّه كان عبدٌ مِن عِبادِ اللهِ أعطاه اللهُ مالًا ووَلدًا، وكان لا يَدينُ اللهَ دِينًا، قال يَزيدُ: فلَبِثَ حتى ذَهَبَ عُمُرٌ وبَقيَ عُمُرٌ، تَذكَّرَ فعَلِمَ أنْ لم يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا، دَعا بَنيه فقال: يا بَنيَّ، أيَّ أبٍ تَعلَمُوني؟ قالوا: خيرَه يا أبانا، قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ رَجُلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه، أو لتَفعَلُنَّ ما آمُرُكم به، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا، قال: إمَّا لا، فإذا مُتُّ فخُذوني فألقوني في النَّارِ حتى إذا كنتُ حُمَمًا فدُقُّوني، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه على فَخِذِه، كأنَّه يقولُ: اسحَقوني، ثُمَّ ذَرُّوني في الرِّيحِ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال: ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حين مات! قال: فجيءَ به أحسنَ ما كان، فعُرِضَ على ربِّه، فقال: ما حَمَلَكَ على النَّارِ؟ قال: خَشيَتُكَ يا ربَّاه، قال: إنِّي لأسمَعَنَّ الرَّاهبةَ -قال يَزيدُ: أسمَعُكَ راهبًا-، فتِيبَ عليه. قال بَهْزٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحديثِ الحَسنَ، وقَتادةَ، وحَدَّثانيه: فتِيبَ عليه، أو فتاب اللهُ عليه، -شَكَّ يَحيى
ذَكَرَ -النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- رَجُلًا فيمَن سَلَفَ، أو قال: فيمَن كانَ قَبلَكُم، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمةً مَعناها أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، قال: فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لَم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا قَطُّ -قال: ففَسَّرَها قَتادةُ: لَم يَدَّخِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا- وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فإذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، حَتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني - أو قال: فاسهكوني- ثُمَّ إذا كانَ ريحٌ عاصِفٌ فاذروني فيها، قال نَبيُّ اللهِ: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك، قال: ففَعَلوا ذلك ورَبِّي، فلَمَّا ماتَ أحرَقوه، ثُمَّ سَحَقوه -أو سَهكوه- ثُمَّ ذَرُّوه في يَومٍ عاصِفٍ، قال: فقال اللهُ له: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أي عَبدي، ما حَمَلَكَ على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ فقال: يا رَبِّ، مَخافَتُكَ، أو فرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه، وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها أن رَحِمَه، قال: فحَدَّثتُ بها أبا عُثمانَ فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غَيرَ مَرَّةٍ، غَيرَ أنَّه زادَ: ثُمَّ اذروني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ
أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن سَلَفَ -أو فيمَن كان قَبلَكُم. قال: كَلِمةً يَعني- أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، فلَمَّا حَضَرَتِ الوفاةُ، قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِر -أو لم يَبتَئِزْ- عِندَ اللهِ خَيرًا، وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فانظُروا إذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسحَكوني-، فإذا كان يَومُ ريحٍ عاصِفٍ فأذْرُوني فيها، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك ورَبِّي، ففَعَلوا، ثُمَّ أذْرَوه في يَومٍ عاصِفٍ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حَمَلَك على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه عِندَها. وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها، فحَدَّثتُ به أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غيرَ أنَّه زادَ فيه: أذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه ذكَر رجُلًا فيمَن سلَف، أو قال: فيمَن كان، ذكَر كلمةً معناها هذا: أعطاهُ اللهُ مالًا وولَدًا، فلمَّا حضَرهُ الموتُ، قال لبَنيهِ: أيَّ أبٍ كُنْتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، قال: إنَّه لمْ يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قَطُّ، قال: فسَّرها قتادةُ: لمْ يدَّخِرْ عندَ اللهِ خيرًا، وإنْ يقدِرْ عليه يُعذِّبْهُ، قال: فإذا أنا مِتٌّ، فأحرِقوني، حتى إذا صِرْتُ فَحمًا، فاسحَقوني، أو قال: فاسهَكوني، ثمَّ إذا كانت ريحٌ عاصفٌ، فذَرُّوني فيها، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأخَذ مَواثيقَهم على ذلك، ففعَلوا ذلك، فقال اللهُ له: كُنْ؛ فكان، فإذا هو رجُلٌ قائمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حمَلكَ على أنْ فعَلْتَ ما فعَلْتَ؟ قال: أيْ ربِّ مَخافتُكَ، أو فَرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاهُ أنْ رحِمهُ، قال: وقدْ قال مرَّةً أُخْرى: فما تَلافاهُ غيْرَها أنْ رحِمهُ، قال: فحدَّثْتُ بها أبا عُثمانَ النَّهْديَّ، فقال: سمِعْتُ هذا مِن سَلْمانَ، إلَّا أنَّه زاد فيه: قال: ثمَّ اذْرُوني في البَحرِ، أو كما حدَّث
لا حسَدَ إلَّا على اثنتَيْنِ: رجُلٌ آتاهُ اللهُ هذا الكتابَ، فقام به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، ورجُلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فتصدَّق آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ
لا تَنافُسَ بينَكُمْ إلَّا في اثنتَيْنِ: رجُلٌ أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ القرآنَ، فهُوَ يقومُ به باللَّيلِ والنَّهارِ، فيتتبَّعُ ما فيه، فيقولُ الرَّجُلُ: لو أعطانيَ اللَّهُ مِثلَ ما أعطى فلانًا؛ فأقومَ به مِثلَ ما يقومُ فلانٌ، ورجُلٌ أعطاهُ اللَّهُ مالًا، فهُوَ يُنفِقُ ويتصدَّقُ، فيقولُ رجُلٌ مِثلَ ذلك
لا تَنافُسَ ( بينَكُمْ ) إلَّا في اثْنَتَيْنِ : رجلٌ أعطاهُ اللهُ قُرْآنًا فَهو يَقُومُ بهِ آناءَ الليلِ و النَّهارِ ، ( و يَتْبَعُ ما فيهِ) ، فيقولُ رجلٌ : لَو أنَّ اللهَ أَعْطَانِي ما أَعْطَى فُلانًا فَأَقُومُ بهِ كما يَقُومُ ، و رجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فَهو يُنْفِقُ مِنْهُ و يَتَصَدَّقُ ، فيقولُ رجلٌ مِثْلَ ذلكَ
حديثُ: إنَّما يُحسَدُ مَن حُسِدَ على خَصْلَتَينِ [يعني حديث: إنما يحسُدُ مَن يحسُدُ أو كما شاء اللهُ أن يقولَ على خَصلتَينِ رجلٌ أعطاه اللهُ تعالى القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ورجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فهو ينفقُهُ]
كان عبدٌ مِن عبيدِ اللهِ أعطاهُ اللهُ مالًا وولَدًا، وكان لا يُقيمُ بدِينِ اللهِ دِينًا، فلبِث حتى إذا ذهَب منه عُمُرٌ، وبقي عُمُرٌ، تذكَّر فعَلِم أنْ لمْ يَبْتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا، دعا بَنيهِ، فقال: أيَّ أبٍ تَعلَمونَ؟ قالوا: خيرَهُ يا أبانا، قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ رجُلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أخَذْتُهُ، أو لَتَفْعَلُنَّ ما آمُرُكم به، قال: فأخَذ عليهم ميثاقًا وربِّي، قال: إمَّا لا، فإذا أنا مِتُّ فخُذوني فأَلْقُوني في النَّارِ حتى إذا كُنْتُ حُمَمًا فدُقُّوني، ثمَّ اذْرُوني في الريحِ لعَلِّي أُضِلُّ اللهَ، قال: ففعَلوا به وربِّ محمَّدٍ حينَ مات، فَجِيءَ به أحسَنَ ما كان، فقدِم على اللهِ تعالى فقال: ما حمَلكَ على النَّارِ؟ قال: خَشْيَتُكَ يا ربَّاهُ، قال: أَسمَعُكَ راهبًا. فَتِيبَ عليه
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا تنافُسَ بينَكم إلا في اثنتينِ رجلٌ أعطاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ويتبعُ ما فيه فيقولُ رجلٌ لو أن اللهَ عزَّ وجلَّ أعطاني مثلَ ما أعطَى فلانًا فأقومُ به كما يقومُ به ورجلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفقُ منه ويتصدقُ فيقولُ رجلٌ لو أن اللهَ أعطاني مثلَ ما أعطَى فلانًا فأتصدقُ به فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أرأيتُك النجدةَ تكونُ في الرجلِ قال
وكانت له صُحبةٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَنافُسَ بَينَكُم إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرآنَ فهو يَقومُ به باللَّيلِ والنَّهارِ، فيَتَتَبَّعُ ما فيه فيَقولُ الرَّجُلُ: لو أعطاني اللهُ مِثلَ ما أعطى فلانًا، فأقومَ به مِثلَ ما يَقومُ فلانٌ، ورَجُلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُ ويَتَصَدَّقُ، فيَقولُ رَجُلٌ مِثلَ ذلك
لا تَنافُسَ إلَّا في اثنتينِ : رجلٌ أعطاهُ اللَّهُ قرآنًا فَهوَ يَقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ فيقولُ رجلٌ : لو أنَّ اللَّهَ أعطاني ما أعطى فلانًا فأقومُ بِهِ كما يقومُ ، ورجلٌ أعطاهُ اللَّهُ مالًا فَهوَ ينفقُ منه ويتصدَّقُ فيقولُ رجلٌ مثلَ ذلكَ
18
◔ غير محدد📌 إنما يحسد من يحسد على خصلتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم به، ورجل أعطاه الله مالا فهو ينفقه
إنَّما يُحسَدُ مَن يُحسَدُ، أو كما شاءَ اللهُ أنْ يَقولَ على خَصْلَتَيْنِ: رَجُلٌ أعْطاه اللهُ تَعالى القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ورَجُلٌ أعْطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُه
إنَّه كان عبدٌ مِن عبادِ اللهِ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مالًا وولدًا وكان لا يَدينُ اللهَ دينًا فبقِيَ حتَّى ذهَب عُمُرٌ وبقِيَ عُمُرٌ يذكُرُ فعلِمَ أنَّه لم يتبيرْ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ خيرًا دعا بنيه فقال يا بَنِيَّ أَيُّ أَبٍ تعلَموني قالوا خيرُه يا أبانا قال واللهِ لا أدَعُ عندَ رجلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه أو لَتَفْعَلُنَّ ما آمُرُكم به قال فأخَذ منهم ميثاقًا قال أمَّا إذا مِتُّ فخُذوني فألْقوني في النَّارِ حتَّى إذا كنتُ حُمَمًا فذُرُّوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه على فَخِذِه كأنَّه يقولُ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في الرِّيحِ لعلِّي أُضِلُّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حينَ مات قال فجيءَ به أحسنَ ما كان فعُرِضَ على ربِّه تبارَك وتعالى فقال ما حمَلَك على النَّارِ قال خشيتُك يا ربَّاه قال إنِّي لأسمَعُك كراهيةً قال يَزيدُ أسمَعُك راهبًا فتيب عليه وفي روايةٍ قال يا ابنَ آدَمَ ما حمَلَك على ما فعَلْتَ قال مِن مخافتِك قال فتلقَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها
ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن كان سَلَفَ، أو قَبلَكُم، آتاه اللهُ مالًا وولَدًا -يَعني أعطاه- قال: فلَمَّا حُضِرَ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا -فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ- وإن يَقدَمْ على اللهِ يُعَذِّبْه، فانظُروا فإذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فَحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسهَكوني- ثُمَّ إذا كان ريحٌ عاصِفٌ فأذْروني فيها، فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك -ورَبِّي- ففَعَلوا، فقال اللهُ: كُنْ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ، ثُمَّ قال: أي عَبدي، ما حَمَلَك على ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- فما تَلافاه أن رَحِمَه اللهُ، فحَدَّثتُ أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ سَلمانَ، غيرَ أنَّه زادَ: فأذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ
أنَ حكيمَ بنَ حِزامٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يشترطُ على الرجلِ إذا أعطاه مالًا مقارضةً يَضربُ له به أن لا تجعلَ مالي في كبدٍ رطبةٍ ولا تحملَه في بحرٍ ولا تنزلَ به في بطنٍ مَسيلٍ فإن فعلتَ شيئًا من ذلك فقد ضمنتَ مالي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رجل أعطاه الله علما ولم يعط مالايقوم به آناء الليل وآناء النهاريقوم به آناء الليل والنهاررجل أعطاه الله مالا وعلمافليقل: لو أن الله أعطانيآناء الليل وآناء النهاريقوم به بالليل والنهارلا تنافس إلا في اثنتينآناء الليل والنهارلا يدين الله دينايتقي في ماله ربهعبد من عباد اللهفإذا هو رجل قائمآتاه الله الكتابعبد من عبيد اللهلا يقيم دين اللهألقوني في الناراذروني في الريحأبو سعيد الخدريأعطاه الله مالاينفق منه ويتصدقذروني في الريحذروهم في الريحالدنيا لأربعةخشيتك يا رباهالليل والنهارفإذا رجل قائميصل فيه رحمهيوم ريح عاصفحكيم بن حزامينفق ويتصدقخشيتك يا ربالأجر سواءأعطاه اللهمالا وولداتلقاه اللهفتيب عليهرحمة اللهرحمه اللهضمنت ماليتعلموني؟لا تنافسأضل اللهتيب عليهفرقا منكفاسحقونيلم يبتئرمواثيقهمرجل قائمينفق منهكبد رطبةبطن مسيلالله...يقوم بهالراهبةأحرقونيفاذرونيلم يدخرفرق منكقصة...اثنتينالقرآنخصلتينمخافتكأذرونيتلافاهفذرونيقام بهالنجدةمقارضةحملتهمخافةفقال:بنيتهينفقهقرآنادقونيقتادةيتصدقرحمهبنيهفيمنعقابيحسدمالاحمماراهبتصدقفلانقرآنينفقضمانجاءعبددعاخافمالرجلحسدحمم
تخريج حديث أعطاه الله مالا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








