أحاديث عن: قرآنا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: قرآنا

⭐ متفق عليه 📂 باب ما جاء في بعثة...
عن ابن عباس قال: ما قرأ رسول اللَّه ﷺ على الجن وما رآهم، انطلق رسول اللَّه ﷺ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. . . وفيه: «فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة -وهو بنخل- عامدين إلى سوق عكاظ -وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر- فلما سمعوا القرآن استمعوا له، وقالوا: هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. . . الحديث.
متفق عليه رواه البخاريّ في كتاب الأذان (٧٧٣) ومسلم في كتاب الصلاة (٤٤٩ - ١٤٩) كلاهما من رواية أبي عوانة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
عن هشام بن عامر قال: شُكي إلى رسول الله ﷺ الجراحات يوم أُحد فقال:
«احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدِّموا أكثرهم قرآنا».
قال: فمات أبي فقُدم بين يدي رجلين.
وفي رواية: قتل أبي يوم أُحد فقال النبي ﷺ: «احفِروا وأوسِعوا وأحسنوا وادفنِوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدِّموا أكثرهم قرآنا»، فكان أبي ثالث ثلاثةِ، وكان أكثرهم قرآنّا فقُدِّم.
صحيح رواه الترمذي (١٧١٣)، وابن ماجه (١٥٦٠) كلاهما عن أزهر بن مروان، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب، عن حُميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام ابن عامر فذكره، واللفظ للترمذي.
📚 كتاب الجنائز 📖 اقرأ الشرح
عن ابن عمر قال: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي ﷺ في مسجد قباء فيهم: أبو بكر، وعمر، وأبو سلمة وزيد، وعامر بن ربيعة.
وفي رواية: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة - موضع بقباء - قبل مقدم رسول الله ﷺ كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا.
صحيح رواه البخاري في الأحكام (٧١٧٥) عن عثمان بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن جريج أن نافعا أخبره أن ابن عمر أخبره قال .
📚 كتاب الإمارة 📖 اقرأ الشرح
كنَّا على حاضرٍ، فَكانَ الرُّكبانُ يمرُّونَ بنا راجعينَ مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأدنو منهُم، فأسمعُ حتَّى حَفِظْتُ قرآنًا قالَ: وَكانَ النَّاسُ ينتَظِرونَ بإسلامِهِم فتحَ مَكَّةَ، فلمَّا فُتِحت، جعلَ الرَّجلُ يأتيهِ فيقولُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَنا وافدُ بَني فلانٍ، وَجِئْتُكَ بإسلامِهِم، فانطلقَ أبي بإسلامِ قومِهِ، فلمَّا رجعَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا قالَ: فنظروا وأَنا لعلَى حِوَاءٍ، - قالَ الدَّورقيُّ حِوَاءٍ عظيمٍ، وقالَ أبو هاشمٍ حِوَاءٍ -، وقالا: فما وجدوا فيهم أحدًا أَكْثرَ قرآنًا منِّي، فقدَّموني وأَنا غلامٌ، فصلَّيتُ بِهِم وعليَّ بردةٌ لي، فَكُنتُ إذا رَكَعتُ أو سجدتُ فتَبدو عورتي، فلمَّا صلَّينا تقولُ لَنا عجوزٌ دَهْريَّةٌ: غطُّوا عنَّا استَ قارئِكُم قالَ: فقَطعوا لي قميصًا قالَ: أحسبُهُ قالَ: من مَعقدِ النَّحرينِ، فذَكَرَ أنَّهُ فرحَ بِهِ فرحًا شديدًا قالَ الدَّورقيُّ قالَ: ليؤُمَّكُم أَكْثرُكُم قرآنًا
الراويسلمة الجرمي [والد عمرو]
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم3/ 42
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
كنَّا على حاضرٍ، فكان الرُّكْبانُ -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: النَّاسُ- يَمُرُّونَ بنا راجعينَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأدْنو منهم فأسْمَعُ، حتى حَفِظتُ قُرآنًا، وكان النَّاسُ يَنتظِرونَ بإسلامِهم فَتحَ مكَّةَ، فلمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأتيه، فيَقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا وافدُ بَني فُلانٍ، وجِئتُكَ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ قَومِه، فرَجَعَ إليهم، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَدِّموا أكثرَكم قُرآنًا، قال: فنَظَروا، وأنا لَعَلى حِواءٍ عَظيمٍ، فما وَجَدوا فيهم أحَدًا أكثرَ قُرآنًا منِّي، فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فصَلَّيتُ بهم وعلَيَّ بُرْدةٌ، وكنتُ إذا رَكَعتُ أو سَجَدتُ قَلَصَتْ، فتَبدو عَورتي، فلمَّا صَلَّيْنا، تَقولُ عَجوزٌ لنا دَهريَّةٌ: غَطُّوا عنَّا استَ قارئِكم، قال: فقَطَعوا لي قَميصًا، فذَكَرَ أنَّه فَرِحَ به فَرحًا شَديدًا
الراويعمرو بن سلمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم20333
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كانَ يمرُّ علَينا الرُّكبانُ فنتعلَّمُ منهمُ القرآنَ ، فأتَى أبي النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فجاءَ أبي فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فنظَروا فكنتُ أكثرَهُم قُرآنًا ، فكنتُ أؤمُّهم وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ
الراويعمرو بن سلمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم788
خلاصة حكم المحدثصحيح
قالتِ السَّيِّدةُ عائشةُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سَفَرًا أَقْرَعَ بينَ نسائِه فأَيَّتُهُنَّ خرج سَهْمُها خرج بها معه . فلما كانت غزوةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ خرج سَهْمِي عليهِنَّ ، فارْتَحَلْتُ معه . قالت : وكان النساءُ إذ ذاك يَأْكُلْنَ العَلَقَ ، لم يَهِجْهُنَّ اللحمُ فيَثْقُلْنَ ، وكنا إذا رَحَل لي بَعِيرِي جَلَسْتُ في هَوْدَجِي ، ثم يأتي القومُ فيَحْمِلُونَنِي يأخذونَ بأَسْفَلِ الْهَوْدَجِ فيَرْفَعُونَه ، ثم يَضَعُونَه على ظَهْرِ البَعِيرِ ويَشُدُّونَه بالحِبالِ وبَعْدَئِذٍ يَنْطَلِقُونَ . قالت : فلما فَرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سَفَرِهِ ذاك تَوَجَّهَ قافِلًا ، حتى إذا كان قريبًا من المدينةِ نزل مَنْزِلًا فبات فيه بعضَ الليلِ . ثم أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ في الناسِ بالرَّحِيلِ فتَهَيَّؤُوا لذلك وخَرَجْتُ لبعضِ حاجتي وفي عُنُقِي عِقْدٌ لي ، فلما فَرَغْتُ انْسَلَّ من عُنُقِي ولا أَدْرِي ، ورَجَعْتُ إلى الرَّحْلِ فالْتَمَسْتُ عِقْدِي فلم أَجِدْهُ وقد أخذ الناسُ في الرَّحِيلِ فعُدْتُ إلى مكاني الذي ذهبتُ إليه فالْتَمَسْتُه حتى وَجَدْتُه . وجاء القومُ الذين كانوا يَرْحَلُونَ لِيَ البعيرَ – وقد كانوا فَرَغُوا من رِحْلَتِهِ – فأخذوا الهَوْدَجَ يَظُنُّونَ أني فيه كما كنتُ أصنعُ ، فاحْتَمَلُوه فشَدُّوهُ على البَعِيرِ ، ولم يَشُكُّو أني به ثم أَخَذُوا برأسِ البَعِيرِ وانطلقوا ! ! . ورَجَعْتُ إلى الْمُعَسْكَرِ وما فيه داعٍ ولا مُجِيبٌ ، لقد انطلق الناسُ ! قالت : فتَلَفَّفْتُ بجِلْبابي ثم اضْطَجَعْتُ في مكاني وعَرَفْتُ أني لَوِ افتُقِدْتُ لرَجَع الناسُ إِلَيَّ ، فواللهِ إني لَمُضْطَجِعَةٌ ، إذ مَرَّ بي صَفْوَانُ بنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ وكان قد تَخَلَّف لبعضِ حاجتِه ، فلم يَبِتْ مع الناسِ ، فرأى سَوَادِي فأَقْبَلَ حتى وقف عَلَيَّ – وقد كان يَرَانِي قبلَ أن يُضْرَبَ علينا الحِجَابُ – فلما رآني قال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعُونَ ظَعِينةُ رسولِ اللهِ ؟ وأنا مُتَلَفِّفَةٌ في ثِيَابِي ! ! . ما خَلَّفَكِ يَرْحَمُكِ اللهُ ؟ قالت : فما كَلَّمْتُه ، ثم قَرَّبَ إلَيَّ البَعِيرَ فقال : ارْكَبِي ، واسْتَأْخَرَ عني . قالت : فَرَكِبْتُ وأخذ برَأْسِ البَعِيرِ مُنْطَلِقًا يَطْلُبُ الناسَ ، فواللهِ ما أَدْرَكْنا الناسَ وما افْتُقِدْتُ حتى أَصْبَحْتُ ونَزَلُوا ، فلما اطْمَأَنُّوا طَلَعُ الرجلُ يقودُ بِيَ البعيرَ ، فقال أهلُ الإفكِ ما قالوا . وارْتَجَّ الْمُعَسْكَرُ ، وواللهِ ما أَعْلَمُ بشيءٍ من ذلك . ثم قَدِمْنا المدينةَ فلَمْ أَلْبَثْ أَنِ اشْتَكَيْتُ شَكْوَى شديدةً ؛ وليس يَبْلُغُنِي من ذلك شيءٌ ، وقد انتهى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ وإلى أَبَوَيَّ ؛ وهم لا يَذْكُرُونَ لي منه كثيرًا ولا قليلًا إلا أَنِّي قد أَنْكَرْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ لُطْفِهِ بي في شَكْوَايَ هذه . فأَنْكَرْتُ ذلك منه ، كان إذا دخل عَلَيَّ وعندي أُمِّي تُمَرِّضُنِي قال : كيف تِيكُم ؟ لا يَزِيدُ على ذلك . قالت : حتى وَجَدْتُ في نفسي – غَضِبْتُ – فقلتُ يا رسولَ اللهِ – حين رَأَيْتُ ما رأيتُ من جَفَائِهِ لِي - : لو أَذِنْتَ لي فانْتَقَلْتُ إلى أُمِّي ؟ قال : لا عليكِ ، قالت : فانْقَلَبْتُ إلى أُمِّي ولا عِلْمَ لي بشيءٍ مما كان ، حتى نَقَهْتُ من وَجَعِي بعدَ بِضْعٍ وعشرينَ ليلةً ، وكنا قومًا عَرَبًا لا تُتَّخَذُ في بيوتِنا هذه الْكُنُفُ التي تَتَّخِذُها الأعاجِمُ ، نُعَافِها ونَكْرَهُها ، إنما كنا نَخْرُجُ في فَسَحِ المدينةِ ، وكانت النساءُ يَخْرُجْنَ كلَّ ليلةٍ في حَوَائِجِهِنَّ . فخَرَجْتُ ليلةً لبَعْضِ حاجَتِي ومَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ ، فواللهِ إنها لَتَمْشِي معي إذ عَثَرَتْ في مُرُطِها ، فقالت : تَعِسَ مِسْطَحٌ ؟ فقلتُ : بِئْسَ – لَعَمْرُ اللهِ – ما قُلْتِ لرجلٍ من المُهَاجِرِينَ شَهِدَ بَدْرًا ! . قالت : أَوَ ما بَلَغَكِ الخَبَرُ يا بنتَ أبي بكرٍ ؟ قلتُ : وما الخَبَرُ ! فأَخْبَرَتْنِي بالذي كان من أهلِ الإفكِ . قلتُ : أَوَ قْدَ كان هذا ؟ ! . قالت : نعم . واللهِ لَقَدْ كان ! . قالت عائشةُ : فواللهِ ما قَدَرْتُ على أن أَقْضِيَ حاجَتِي ورَجَعْتُ ، فواللهِ مازِلْتُ أَبْكِي حتى ظننتُ أنَّ البكاءَ سَيَصْدَعُ كَبِدِي . وقلتُ لِأُمِّي : يغفرُ اللهُ لكِ ، تَحَدَّثَ الناسُ بما تَحَدَّثُوا به ولا تَذْكُرِينَ لِي من ذلك شيئًا ؟ قالت : أَيْ بُنَيَّةُ ، خَفِّفِي عنكِ فوالله لَقَلَّ ما كانتِ امرأةٌ حَسْناءُ عند رَجُلٍ يُحِبُّها ، ولها ضَرَائِرُ ، إلا كَثَّرْنَ وكَثَّرَ الناسُ عليها . قالت : وقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم – ولا أعلمُ بذلك – فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه ثم قال : أَيُّها الناسُ ما بالُ رجالٍ يُؤْذُونَنِي في أهلي ويقولونَ عليهم غيرَ الْحَقِّ ؟ واللهِ ما عَلِمْتُ عليهِم إلا خَيْرًا . ويقولونَ ذلك لرجلٍ واللهِ ما عَلِمْتُ منه إلا خيرًا ولا يَدْخُلُ بيتًا من بيوتي إلا وهو معي ! . قالت : وكان كِبْرُ ذلك عندَ عبدِ اللهِ ابنِ أُبَيٍّ في رجالٍ من الْخَزْرَجِ ، مع الذي قال : مِسْطَحٌ وحَمْنَةُ بنتُ جَحْشٍ وذلك أنَّ أُخْتَها زينبَ بنتَ جَحْشٍ كانت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم تَكُنِ امرأةٌ من نسائِه تُنَاصِينِي في المَنْزِلَةِ عندَه غيرَها ، فأما زينبُ فعَصَمَها اللهُ بدِينِها فلم تَقُلْ إلا خيرًا . وأَمَّا حَمْنَةُ فأشاعت من ذلك ما أشاعت تُضَارِّنِي بأختِها . فلما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الْمَقَالَةَ ، قال أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ : يا رسولَ اللهِ ، إن يكونوا من الْأَوْسِ نَكْفِكَهُم ، وإن يكونوا من إخوانِنا الْخَزْرَجِ فمُرْنا أَمْرَكَ ، فواللهِ إنهم لَأَهْلٌ أن يُضْرَبَ أعناقُهم . فقام سعدُ بنُ عُبادةَ – وكان قبلَ ذلك يُرَى رجلًا صالحًا – فقال : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ ، ما تُضْرَبُ أعناقُهم ، إنك ما قُلْتَ هذه الْمَقالةَ إلا وقد عَرَفْتَ أنهم من الْخَزْرَجِ : ولو كانوا من قومِكَ ما قُلْتَ هذا . فقال أُسَيْدٌ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ ، ولكنك منافقٌ تجادلُ عن المنافقينَ . . وتَسَاوَرَ الناسُ حتى كاد يكونُ بينَ هَذَيْنِ الحَيَّيْنِ شَرٌّ ، ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل عَلَيَّ ودعا عَلِيَّ بنَ أبي طالبٍ وأسامةَ بنَ زيدٍ فاستشارَهُما . فأَمَّا أسامةُ فأَثْنَى خيرًا ثم قال : يا رسولَ اللهِ ، أَهْلُكَ ، وما نعلمُ منهم إلا خيرًا . وهذا الكَذِبُ والباطلُ ! . وأَمَّا عَلِيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ النساءَ لكثيرٌ . وإنك لقادِرٌ على أن تُسْتَخْلَفَ . وسَلِ الجاريةَ فإنها تَصْدُقْكَ . فدعا رسولُ اللهِ بَرِيرَةَ يَسْأَلُها ، وقام إليها عَلِيٌّ فضَرَبَها ضَرْبًا شديدًا وهو يقولُ : اصْدُقِي رسولَ اللهِ ! فتقولُ : واللهِ ما أَعْلَمُ إلا خيرًا وما كنتُ أَعِيبُ على عائشةَ ، إلا أني كنتُ أَعْجِنُ عَجِينِي ، فآمُرُها أن تَحْفَظَه ، فتنامُ عنه فتأتِي الشاةُ وتأكلُه ! ! . قلتُ : ثم دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ وعِنْدِي أَبَوَايَ ، وعندي امرأةٌ من الأنصارِ وأنا أبكي وهي تبكي ، فجلس فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه ثم قال : يا عائشةُ إنه قد كان ما بَلَغَكِ من قولِ الناسِ ، فاتَّقِي اللهَ ، وإن كنتِ قد قارَفْتِ سُوءًا مما يقولُ الناسُ ، فتُوبِي إلى اللهِ فإنَّ اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادِه . . قالت : فواللهِ ، إن هو إلا أن قال لي ذلك حتى قَلَصَ دَمْعِي ، فم أَحُسَّ منه شيئًا ، وانْتَظَرْتُ أَبَوَايَ أن يُجِيبَا عني فلم يَتَكَلَّمَا ! . قالت عائشةُ : وأَيْمُ اللهِ لَأَنَا كنتُ أَحْقَرُ في نفسي وأَصْغَرُ شأنًا من أن يُنْزِلَ اللهُ فِيَّ قُرْآنًا ، لكِنِّي كنتُ أَرْجُو أن يَرَى النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ في نومِه شيئًا يُكَذِّبُ اللهُ به عني ، لِمَا يعلمُ من براءتي ؛ أَمَّا قرآنًا يَنْزِلُ فِيَّ ، فواللهِ ، لَنَفْسِي كانت أَحْقَرَ عِنْدِي من ذلك . قالت : فلما لم أَرَ أَبَوَيَّ يتكلمانِ قلتُ لهما : أَلَا تُجِيبانِ رسولَ اللهِ ، فقالا : واللهِ لا نَدْرِي بما نُجِيبُه ، قالت : واللهِ ما أعلمُ أهلَ بيتٍ دخل عليهم ما دخل على آلِ أبي بكرٍ في تلك الأيامِ . ثم قالت : فلما اسْتَعْجَما عَلَيَّ اسْتَعْبَرْتُ فبَكَيْتُ ثم قلتُ : واللهِ لا أتوبُ إلى اللهِ مما ذَكَرْتَ أبدًا ، واللهِ إني لَأَعْلَمُ لَئِنْ أَقْرَرْتُ بما يقولُ الناسُ – واللهُ يعلمُ أني بريئةٌ – لَأَقُولَنَّ ما لم يَكُنْ ، ولَئِنْ أنا أَنْكَرْتُ ما يقولونَ لا تُصَدِّقُونَنِي . قالت ثم التَمَسْتُ اسمَ يعقوبَ فما أَذْكُرُه ، فقلتُ : أقولُ ما قال أبو يوسفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ . فواللهِ ما بَرَحَ رسولُ اللهِ مَجْلِسَه حتى تَغَشَّاهُ من اللهِ ما كان يَتَغَشَّاهُ فسُجِّيَ بثوبِه ، ووُضِعَتْ وِسادةٌ تحتَ رأسِه ، فأَمَّا أنا حينَ رأيتُ من ذلك ما رأيتُ ، فواللهِ ما فَزِعْتُ وما بالَيْتُ ، وقد عَرَفْتُ أني بريئةٌ وأنَّ اللهَ غيرُ ظالِمِي . وأَمَّا أَبَوَايَ فوالذي نفسُ عائشةَ بيدِه ماسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ حتى ظننتُ لَتَخْرُجَنَّ أنفسُهُما فَرَقًا أن يأتيَ من اللهِ تحقيقُ ما قال الناسُ ، ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ فجَلَس ، وإنه لَيَتَحَدَّرُ من وجهِه مِثْلُ الْجُمَانِ في يومٍ شاتٍ ، فجعل يمسحُ العرقَ عن وجهِه ويقولُ : أَبْشِرِي يا عائشةُ ، قد أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ براءتَكِ فقلتُ : الحمدُ للهِ ، ثم خرج إلى الناسِ فخَطَبَهُم وتلا عليهِمُ الآياتِ : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ، وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم288
خلاصة حكم المحدثالقصة صحيحة وهي عند البخاري ومسلم نحو ما هنا
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا ، فقُدِّمَ
الراويهشام بن عامر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم181
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
انطلقتُ معَ أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ قومِهِ فكانَ فيما أوصانا ليؤمَّكم أكثرُكم قرآنًا فكنتُ أكثرُهم قرآنًا فقدَّموني
الراويعمرو بن سلمة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/67
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح‏
انطلقتُ مع أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ قومِه فكان فيما أوصانا لِيؤُمَّكم أكثرُكم قرآنًا فكنتُ أكثرَهم قرآنًا فقدَّموني
الراويعمرو بن سلمة
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم3/193
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
انطلقتُ مع أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بإسلامِ قومِه فكان فيما أوصانا لِيؤمَّكم أكثرُكم قرآنًا فكنتُ أكثرُهم قرآنًا فقدَّموني
الراويعمرو بن سلمة
المحدثالعظيم آبادي
الصفحة أو الرقم2/174
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
قُتِلَ أبي يَومَ أُحُدٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا، وأوسِعوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، وقَدِّموا أكثَرَهم قُرآنًا. كان أبي أكثَرَهم قُرآنًا، فقُدِّمَ
الراويهشام بن عامر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16254
خلاصة حكم المحدثصحيح
قُتِلَ أبي يَومَ أُحُدٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا، وأوسِعوا، وأحسِنوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، وقَدِّموا أكثَرَهم قُرآنًا. فكان أبي ثالثَ ثلاثةٍ، وكان أكثَرَهم قُرآنًا؛ فقُدِّمَ
الراويهشام بن عامر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16261
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن أنَسٍ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لِحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، فاستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ -قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهم في زَمانِهمُ القُرَّاءَ، كانوا يَحطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ- فانطَلَقوا بهم حَتَّى إذا أتَوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهم فقَتَلوهم. فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على هذه الأحياءِ: رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لِحيانَ، قال: قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا به قُرآنًا، -وقال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: إنَّا قَرَأنا بهم قُرآنًا- بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ. وقال ابنُ جَعفَرٍ: ثُمَّ نُسِخَ ذلك أو رُفِعَ
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم12064
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا [يعني حديث: لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، فقُدِّمَ.]
الراويهشام بن عامر
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم5/295
خلاصة حكم المحدثصحيح
كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ
الراويعمرو بن سلمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1705
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ
الراويعمرو بن سلمة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4302
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
يَؤُمُّ القَومَ أكثَرُهُم قُرآنًا، فإنْ كانوا في القُرآنِ واحِدًا فأقدَمُهُم هِجرةً، فإنْ كانوا في الهِجرةِ واحِدًا فأفقَهُهُم فِقهًا، فإنْ كانوا في الفِقهِ واحِدًا فأكبَرُهُم سِنًّا
الراويأبو مسعود
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم806
خلاصة حكم المحدثلفظة (أفقههم فقها) غريبة عزيزة بهذا الإسناد الصحيح، وله شاهد
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ إلى سَفَرٍ أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزْوةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذلك بَعْدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجٍ، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَنا مِن المَدينةِ أَذِنَ بالرَّحيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنَ بالرَّحيلِ فمَشَيتُ حتَّى إذا جاوَزْتُ الجَيْشَ لِقَضاءِ حاجتي، فلَمَسْتُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي مِن أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ أَلتَمِسُه، وحَبَسَني ابْتِغاؤُه، وأَقبَلَ الرَّهْطُ الَّذين كانوا يَحمِلونَ هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري وهُمْ يَحسَبونَ أنِّي فيه، وكُنَّ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَهبُلْنَ، وإنَّما كنَّا نَأكُلُ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ ثِقَلَ الهَوْدَجِ حينَ رَحَلوه على بَعيري، فساروا فجِئْتُ المَنزِلَ وليس به مِنهم داعٍ ولا مُجيبٌ، فيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سيَرجِعونَ في طَلَبي، قالَتْ: فبَيْنَما أنا قاعِدةٌ إذا غَلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ -رَضِيَ اللهُ عنه-مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ، فأَصبَحَ في المَنزِلِ، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فعَرَفَني، وقد كانَ رآني قَبْلَ أن يَنزِلَ الحِجابُ، فاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجاعِه، فخَمَّرْتُ بجِلبابي وَجْهي، واللهِ ما كَلَّمْتُه، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، حتَّى أَناخَ بَعيرَه فرَكِبْتُه، فأَتَيْنا النَّاسَ في بَحْرِ الظَّهيرةِ، فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَه مِنهم عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ]سَلولَ، قالَتْ: فسِرْنا حتَّى قَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لا أَشعُرُ بما قالوا، وهو يَريبُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي لا أَعرِفُ مِنه اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أرى مِنه، إنَّما يَدخُلُ علَيَّ يقولُ: كيفَ تِيكُم؟ ولا يَزيدُ على ذلك، حتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ المَناصِعِ وخَرَجَتْ معي أُمُّ مِسْطَحٍ، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أن نَتَّخِذَها قَريبًا مِن بُيوتِنا، فأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ، فلمَّا انْصَرَفْنا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها أو بمِرْطِها، فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ؛ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: وما عَلِمْتِ ما قالَ؟ (قُلْتُ: وما قالَ؟)، فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ، فزادَني مَرَضًا على ما كانَ، قالَتْ: وكانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بنِ عامِرٍ خالةَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكانَ ابنهُا مِسْطَحَ بنَ أُثاثةَ بنِ عبادِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فبَكَيْتُ لَيْلَتَينِ ويَوْمًا حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، قالَ: فلمَّا اسْتَلْبَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحْيَ دَعا أُسامةَ بنَ زَيدٍ وعلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فقالَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أهْلُك، وما عَلِمْنا إلَّا خَيْرًا، وقالَ علِيٌّ: لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ كَثيرٌ [سِواها]، فإن تَسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ: يا بَريرةُ، هل رَأيْتِ عن عائِشةَ شَيئًا تَكْرَهينَه؟ قالَتْ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ عليها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ تَنامُ عن عَجينِ أهْلِها، فتَدخُلُ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: وقد كانَتِ امْرَأةُ أبي أَيُّوبَ قالَتْ لأبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عنهما: أَمَا سَمِعْتَ ما تَحدَّثَ النَّاسُ، فحَدَّثَتْه بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ، فقال: سُبْحانَك! ما يكونُ لنا أن نَتَكلَّمَ بِهذا! سُبْحانَك هذا بُهْتانٌ عَظيمٌ!فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي؟!واللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا صالِحًا ما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْنا عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك فيه، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكِنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقالَ لِسَعْدِ بنِ مُعاذٍ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَدِمَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فتَناوَرَ الحَيَّانِ حتَّى هَمُّوا أن يَقْتَتِلوا، فلم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى حَجَزَ بَيْنَهم، قالَتْ: فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَيَّ وعنْدي أبَواي، وقد كانَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ دَخَلَتْ علَيَّ، فهي تُساعِدُني، قالَتْ: فجَلَسَ ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ، فقالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُكِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببَراءتِك، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ عَزَّ وجَلَّ وتُوبي إليه، قالَتْ: فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالتَه فاضَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي: أَجيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَتْ أُمِّي: وما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ [لم] أَقرَأْ كَبيرًا مِن القُرْآنِ، فقُلْتُ: واللهِ لئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ، واللهُ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ مِنه لَتُصَدِّقُنَّني، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني!واللهِ ما أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا ما قالَ أبو يوسُفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ واللهُ-يَعْني- يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، ولَشَأني كانَ أَصغَرَ في نَفْسي مِن أن يُنزِلَ فيَّ قُرْآنًا، قالَتْ: ولكنِّي كُنْتُ أَرْجو أن يُرِيَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنامِه رُؤْيا يُبَرِّئُني فيها، قالَتْ: فوَاللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أَحَدٌ مِن أهْلِ البَيْتِ حتَّى أخَذَتْه البُرَحاءُ، قالَتْ: وكانَ إذا أُوحِيَ [إليه] أخَذَتْه البُرَحاءُ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في اليَوْمِ الشَّاتي، قالَتْ: فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سُرِّيَ عنه، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: أمَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ فقد بَرَّأَكِ [يا] عائِشةُ، فقالَتْ لي أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَدُ على ذلك إلَّا اللهَ، فأَنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُه: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} إلى قَوْلَه: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وكانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه يُنفِقُ على مِسْطَحٍ لِفاقتِه وقَرابتِه، فلمَّا تَكلَّمَ بما تَكلَّمَ به قالَ: واللهِ لا أُنفِقُ عليه شَيئًا أبَدًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إلى قَوْلِه تَعالى: {[أَلَا تُحِبُّونَ] أنَ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} ، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى، أنا أُحِبُّ أن يَغفِرَ اللهُ تَعالى لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ رَضِيَ اللهُ عنه مِثلَ ما كانَ يُنفِقُ عليه، وسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها قالَتْ: وكانَتْ هي الَّتي تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي، فعَصَمَها اللهُ تَعالى بالوَرَعِ، فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَرَي، ما رَأيْتُ عليها شَيئًا يَريبُني، وكانَتْ أخْتُ زَيْنَبَ حَمْنةُ تُحارِبُني، فهَلَكَت فيمَن هَلَكَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثأبو موسى المديني
الصفحة أو الرقم29
خلاصة حكم المحدثصحيح
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا
الراويهشام بن عامر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2010
خلاصة حكم المحدثصحيح
لا تنافسَ بينَكم إلَّا في اثنتينِ رجلٌ أعطاهُ اللَّهُ قرآنًا فهوَ يقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ ويتَّبعُ ما فيِهِ فيقولُ رجلٌ لو أنَّ اللَّهَ أعطاني ما أعطى فلانًا فأقومُ بِهِ كما يقومُ بِهِ ورجلٌ أعطاهُ اللَّهُ مالًا فهوَ ينفقُ ويتصدَّقُ فيقولُ رجلٌ مثلَ تلك
الراوييزيد بن الأخنس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/259
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات‏
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من رأى مَقْتَلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعَزَّك اللهُ أنا رأيتُ مَقتَلَه فانطلق فوقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّلَ به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّلَ به فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن ينظرَ إليه ووقف بين ظَهرانَيِ القَتْلَى وقال أنا شهيدٌ على هؤلاءِ لُفُّوهم بدمائِهم فإنه ليس مَجروحٌ يُجرَحُ في سبيلِ اللهِ إلا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ قَدِّموا أكثرَهم قرآنًا واجعَلوه في الَّلحدِ
الراويكعب بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/122
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
«ليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا»
الراويعمرو بن سلمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم20687
خلاصة حكم المحدثصحيح
فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم وليؤمُّكم أكبرُكم ، أو أكثرُكم قرآنًا
الراوي-
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم3/140
خلاصة حكم المحدثاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
ادفنوا الاثنين والثلاثة في القبريقوم به آناء الليل والنهارالنبي صلى الله عليه وسلمادفنوا الاثنين والثلاثةقميص من معقد النحرينقميص من معقد البحرينغطوا عنا است قارئكمقدموا أكثرهم قرآنايدمى لونه لون الدمغزوة بني المصطلقالاثنين والثلاثةالإحسان في الدفنصفوان بن المعطلقتل أبي يوم أحدريحه ريح المسكوافد بني فلانابن ثمان سنيناستشارة النبيلفوهم بدمائهمأكثرهم قرآناأكثركم قرآنانتعلم القرآنسعد بن عبادةبراءة عائشةإسلام الفتحأقدمهم هجرةأفقههم فقهاسعد بن معاذينفق ويتصدقحديث الإفكسورة النورإسلام قومهقنوت الصبحرفع القرآنحفظ القرآنأكبرهم سناأعطاه اللهالمهاجرينالمنافقونبئر معونةبني لحيانغدروا بهميؤم القومأهل الإفكالاسترجاعوالثلاثةإعماق...إمارة...صبر جميلالجراحاتلا تنافسبعثة...وأوسعواوأحسنواوادفنواالاثنينالأوليناستعمالالمواليإسلامهمفتح مكةالركبانالتقديمالتوسيعالتعميقالأنصارالقرآناحفرواالقتلىأوصاناأوسعواأحسنواالقراءأعمقواالهجرةالحجابالهودجاثنتينمثل بهأكثركمأفضليةأكبركمسمعواالفجرحذيفةبقباءقدمواعورتيإسلاميؤمكمالإفكعائشةالدفنالقبرقدموهذكوانالفتحإمامةالفقهبريرة

تخريج حديث قرآنا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب