أحاديث عن: أعطى لله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعطى لله
مَن أَعْطى للهِ تعالى، ومنَعَ للهِ تعالى، وأَحَبَّ للهِ تعالى، وأَبغَضَ للهِ تعالى، وأَنكَحَ للهِ تعالى؛ فقدِ استَكمَلَ إيمانَه
مَنْ أَعْطى للهِ، ومَنَعَ للهِ، وأَحَبَّ للهِ، وأَبْغَضَ للهِ، وأَنكَحَ للهِ؛ فقد استَكْمَلَ الإيمانَ
«مَن أعطى للهِ تَعالى، ومَنَعَ للهِ تَعالى، وأحَبَّ للهِ تَعالى، وأبغَضَ للهِ تَعالى، فقدِ استَكمَلَ إيمانَه»
من أعطى للهِ ، ومنع للهِ ، وأحبَّ لله ، وأبغضَ للهِ ، وأنكح للهِ ، فقد استكمل إيمانَه
من أعطَى للهِ ، ومنع للهِ ، وأحبَّ للهِ ، وأبغض للهِ ، وأنكح للهِ ، فقد استكمل إيمانَه
مَن أعطَى للهِ ، ومنع للهِ ، وأحبَّ للهِ ، وأبغضَ للهِ ، وأنكحَ للهِ ، فقد استَكمل إيمانَه
مَن أَعطى للهِ ، ومنعَ للهِ ، وأحبَّ للهِ ، وأبغَضَ للهِ ، وأنكَحَ للهِ ؛ فقد استَكملَ إيمانَه
من َأعطى للهِ ومنع للهِ وأحب للهِ وأبغض للهِ وأنكح للهِ فقد استكمل إيمانَه
من أعطى للَّهِ ومنعَ للَّهِ وأحبَّ للَّهِ وأبغضَ للَّهِ وأنكحَ للَّهِ فقد استَكملَ إيمانَه
مَن أعطَى للهِ، وأحبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأنكَحَ للهِ؛ فقدِ استَكمَلَ إيمانَه
11
◔ غير محدد📌 مَن أعطى للهِ ، ومنَع للهِ ، وأحَبَّ للهِ ، وأَبغَضَ للهِ ، وأَنكَحَ للهِ ، فقَدِ استَكمَل إيمانَه
مَن أعطى للهِ ، ومنَع للهِ ، وأحَبَّ للهِ ، وأَبغَضَ للهِ ، وأَنكَحَ للهِ ، فقَدِ استَكمَل إيمانَه
(مَن أعْطى للهِ، ومنَعَ له، وأحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأنكَحَ للهِ، فقد استكمَلَ إيمانَه)
لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا
عن أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه أنه أعطى عديّ بنَ حاتمٍ ، كما أعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
«لا تَنافُسَ بَينَكُم إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، ويَتَّبِعُ ما فيه، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ تَعالى أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا، فأقومَ به كما يَقومُ به، ورَجُلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُ ويَتَصَدَّقُ، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا فأتَصَدَّقَ به». فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَكَ النَّجدةَ تَكونُ في الرَّجُلِ... وسَقَطَ باقي الحَديثِ
عَن كَعبٍ، قال: «ثُمَّ وُلِدَ ليَعقوبَ يوسُفُ الصِّدِّيقُ الذي اصطَفاهُ اللهُ واختارَه وأكرَمَه، وقَسَمَ له مِنَ الجَمالِ الثُّلُثَينِ، وقَسَمَ بَينَ عِبادِه الثُّلُثَ، وكان يُشبِهُ آدَمَ يَومَ خَلَقَه اللهُ وصَوَّرَه ونَفَخَ فيه مِن روحِه قَبلَ أن يُصيبَ المَعصيةَ، فلَمَّا عَصى آدَمُ نُزِعَ مِنهُ النُّورُ والبَهاءُ والحُسنُ، وكان اللهُ أعطى آدَمَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ يَومَ خَلَقَه، فلَمَّا فعَلَ ما فعَلَ وأصابَ الذَّنبَ نُزِعَ ذلك مِنهُ، ثُمَّ وهَبَ اللهُ لآدَمَ الثُّلُثَ مِنَ الجَمالِ مَعَ التَّوبةِ الذي تابَ عليه، ثُمَّ إنَّ اللهُ أعطى يوسُفَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ الذي نُزِعَ مِن آدَمَ حينَ أصابَ الذَّنبَ؛ وذلك أنَّ اللهُ أحَبَّ أن يُريَ العِبادَ أنَّه قادِرٌ على ما يَشاءُ، وأعطى يوسُفَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ ما لَم يُعطِه أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتَأويلِ الرُّؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمرِ الذي رَآهُ في مَنامِه أنَّه سَيَكونُ وقَبلَ أن يَكونَ، عَلَّمَه اللهُ كما عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وكان إذا تَبَسَّمَ رَأيتَ النُّورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تَكَلَّمَ رَأيتَ شُعاعَ النُّورِ في كَلامِه، ويَلتَهِبُ التِهابًا بَينَ ثَناياهُ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْطى أبا سُفْيانَ، وعُيَيْنةَ، والأقرعَ، وسُهَيلَ بنَ عَمرٍو في الآخَرينَ يَومَ حُنَينٍ، فقالت الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، سُيوفُنا تَقطُرُ مِن دمائِهم وهُم يَذهَبونَ بالمَغنَمِ! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعَهم في قُبَّةٍ له حتى فاضَتْ، فقال: أفيكم أحَدٌ مِن غَيْرِكم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختِنا، قال: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، ثمَّ قال: أقُلْتُم كذا وكذا؟ قالوا: نعَمْ، قال: أنتمُ الشِّعارُ، والناسُ الدِّثارُ، أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالشاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ إلى ديارِكم؟ قالوا: بلى، قال: الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، لو سَلَكَ الناسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لسَلَكْتُ شِعْبَهم، ولولا الهِجرةُ لكنتُ امْرأً مِنَ الأنصارِ. وقال حَمَّادٌ: أَعْطى مئةً مِنَ الإبِلِ، يُسَمِّي كلَّ واحدٍ مِن هؤلاء
حديثُ تغليظِ إثْمِ الحالِفِ كاذبًا بعد العَصْرِ [يعني حديث: ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ علَى سِلْعَةٍ لقَدْ أَعْطَى بهَا أَكْثَرَ ممَّا أَعْطَى، وَهو كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ علَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ؛ لِيَقْتَطِعَ بهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ، فيَقولُ اللَّهُ: اليومَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ.] حديثُ تغليظِ إثْمِ الحالِفِ كاذبًا عند مِنْبَر رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. [يعني حديث: لا يحلِفُ عندَ هذا المنبرِ عبدٌ ولا أمةٌ على يمينٍ آثمةٍ ولو على سواكٍ رطبٍ إلَّا وجبت لَهُ النَّارُ]
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم ولهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ حلف يمينًا على مالِ مسلمٍ فاقتَطَعه ، ورجلٌ حلف على يمينٍ بعدَ صلاةِ العصرِ لقد أُعطَى بسلعَتِه أكثرَ مما أَعْطى ، ورجلٌ منع فضلَ الماءِ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ ولا ينظُرُ إليهم رجُلٌ حلَف بعدَ العصرِ على مالِ امرئٍ مسلِمٍ فاقتطَعه ورجُلٌ حلَف لقد أعطى بسلعتِه أكثرَ ممَّا أعطى ورجُلٌ منَع فَضْلَ الماءِ يقولُ اللهُ: اليومَ أمنَعُك فضلي كما منَعْتَ فَضْلَ ما لم تعمَلْه يداكَ
إنَّ للهِ ما أخذ وله ما أعطى وكلُّ شيءٍ عنده بأجلٍ مسمًّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
يقوم به آناء الليل وآناء النهاررضينا برسول الله قسما وحظاالنبي صلى الله عليه وسلمفليقل: لو أن الله أعطانيحلف لقد أعطى بسلعته أكثرابن أخت القوم منهملو سلك الناس واديااقتطاع مال المسلملعاعة من الدنيااستكمل الإيمانلا يكلمهم اللهاقتطع مال مسلماستكمل إيمانهالبغض في اللهمنع فضل الماءاليمين الآثمةوجبت له النارلا ينظر إليهمحلف بعد العصراستكمل إيمانالحب في اللهتأليف القلوبسعد بن عبادةرضي الله عنهتأويل الرؤياعدي بن حاتمينفق ويتصدقاصطفاه اللهالحلف كاذبايوم القيامةالله تعالىأعطاه اللهعند المنبرصلاة العصرلله تعالىالمهاجرينبعد العصرعذاب أليمفضل الماءبأجل مسمىأعطى للهأبغض للهأنكح للهلا تنافسيوم حنينسواك رطبحلف يمينمال مسلممنع للهأحب للهالإيمانالأنصارأبو بكرما أعطىاستكملالهجرةاثنتينالقرآنالجمالالبهاءالتوبةالشعارالدثارالمغنماقتطاعما أخذكل شيءإيمانالنورالذنبعيبتيثلاثةشعاردثارأعطىيوسفكرشيسلعةعندهللهمالآدم
تخريج حديث أعطى لله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








