أحاديث عن: أنكح لله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أنكح لله
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن الجمع بين...
عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ حدثتها أنها قالت لرسول الله ﷺ يا رسول الله! انكح أختي عزَّة. فقال رسول الله ﷺ: «أتحبين ذلك؟». فقالت: نعم، يا رسول الله! لست لك بمُخْلِية. وأحب من شركني في خير أختي، فقال رسول الله ﷺ: «فإن ذلك لا يحل لي» قالت: فقلت: يا رسول الله! فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح دُرّة بنت أبي سلمة. قال: «بنت أبي سلمة؟» قالت: نعم. قال رسول الله ﷺ: «لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة. فلا تعرضنَّ علي بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ».
متفق عليه رواه مسلم في الرضاعة (١٦: ١٤٤٩) عن محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن شهاب كتب يذكر أن عروة حدثه، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، أن أم حبيبة زوج النبي ﷺ وحدثتها فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم نكاح الربيبات
عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ حدثتها أنها قالت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله! انكح أختي عزّة. فقال رسول الله ﷺ: «أتحبين ذلك؟». فقالت: نعم، يا رسول الله! لست لك بمُخْلِية. وأحب من شركني في خير أختي! فقال رسول الله ﷺ: «فإن ذلك لا يحل لي» قالت: فقلت: يا رسول الله! فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة. قال: «بنت أبي سلمة؟» قالت: نعم. قال رسول الله ﷺ: «لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة. فلا تعرضنَّ عليَّ بناتكنَّ ولا أخواتكنَّ».
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥١٠٧) ومسلم في الرضاعة (١٦: ١٤٤٩) كلاهما من طريق محمد بن شهاب الزهري، أن عروة أخبره أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة قالت: فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في تحريم ابنة الأخ...
عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: يا رسول الله! انكح أختي بنت أبي سفيان. فقال: «أوتحبين ذلك؟». فقلت: نعم، لست لك بمخْلية. وأحب من شاركني في خيرٍ أُختي. فقال النبي ﷺ: «إن ذلك لا يحل لي» قلت: فإنا نُحدِّث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال: «بنت أم سلمة؟» قلت: نعم، فقال: «لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلَّتْ لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثُويبة. فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن».
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥١٠١) ومسلم في الرضاعة (١٩: ١٤٤٩) كلاهما من حديث الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته، أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها فذكرتها واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الرضاعة
📖 اقرأ الشرح
ائتِيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، قد بلَغنا منَ السِّنِّ ما ترى، وأحبَبنا أن نتزوَّجَ وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أبرُّ النَّاسِ، وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، فاستعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ ما يؤدِّي العمَّالُ، ولنُصب ما كانَ فيها من مِرفقٍ، قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ علَى تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ: لا، واللَّهِ لا نَستعملُ منكُم أحدًا على الصَّدقة، فقالَ لَهُ ربيعةُ، هذا مِن أمرِكَ قد نلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَم نحسُدْكَ علَيهِ، فألقى عليٌّ رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ علَيهِ، فقالَ: أَنا أبو حسنٍ القَرمُ، واللَّهِ لا أريمُ حتَّى يرجِعَ إليكما ابناكُما بجوابِ ما بعثتُما بِهِ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ عبدُ المطَّلبِ: فانطلقتُ أَنا، والفَضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، حتَّى نوافقَ صلاةَ الظُّهرِ قد قامَت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذُنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّران، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدخَلنا فتواكلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ، قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ قالَ: كلَّمَهُ بالأمرِ الَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قِبلَ سقفِ البيتِ، حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجِعُ إلينا شيئًا، حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ من وراءِ الحجابِ بيدِها، تريدُ أن لا تَعجَلا، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ، إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تحلُّ لِمُحمَّدٍ، ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعوا لي نَوفلَ بنَ الحارِثِ، فدُعِيَ لَهُ نوفلُ بنُ الحارثِ، فقالَ: يا نوفلُ، أنكِح عبدَ المطَّلِبِ، فأنكحَني نوفلٌ، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادعوا لي مَحمِئةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَهُ على الأخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لِمَحمِئةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: قم فأصدِقْ عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا لم يسمِّهِ لي عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ
اجتَمعَ رَبيعةُ بنُ الحارثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقالا: لو بعَثْنا هذينِ الغلامينِ -لي وللفَضلِ بنِ العبَّاسِ- على الصدقةِ فأَدَّيا ما يؤدِّي الناسُ، وأصابا ما يُصيبُ الناسُ، قال: فبينما هما في ذلكَ جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فوقَفَ عليهما، فذكرا له ذلكَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: لا تَفْعلا فواللهِ ما هو بفاعلٍ. فقال رَبيعةُ بنُ الحارثِ: ما يمنَعُكَ مِن هذا إلَّا نَفاسةٌ علينا، فواللهِ لقد نِلتَ صِهْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما نفِسْناه عليكَ. فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: أنا أبو حسَنٍ، أَرْسِلاهما. فانطَلَقا فاضطَجعَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ سبَقْناه إلى الحجرةِ، فقُمْنا عندَ بابِها، حتى جاء فأخَذَ بآذانِنا، وقال: أَخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخَلَ ودخَلْنا عليه، وهو يومئذٍ عندَ زَينَبَ بنتِ جَحْشٍ، فتواكَلْنا الكلامَ، ثمَّ تكلَّمَ أحَدُنا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنتَ أبَرُّ الناسِ، وأوصَلُ الناسِ، وقد بلَغْنا النِّكاحَ، وقد جِئناكَ لتؤمِّرَنا على بعضِ الصَّدَقاتِ، فنؤدِّي إليكَ كما يؤدُّونَ، ونُصيبُ كما يُصيبونَ، فسكَتَ حتى أرَدْنا أنْ نكَلِّمَه، وجعَلتْ زَينَبُ تُلمِعُ إلينا مِن وراءِ الحجابِ ألَّا تُكلِّماه، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تنبغي لآلِ محمَّدٍ، إنَّما هي أوساخُ الناسِ، ادْعُوَا لي مَحْمِيةَ -وكان على الخُمُسِ- ونَوْفلَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، فجاءاه فقال لمَحْمِيةَ: أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ، للفَضلِ بنِ العبَّاسِ رضِيَ اللهُ عنهما، فأنكَحَه، وقال لنَوْفلِ بنِ الحارثِ: أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ، فأنكَحَني، وقال لمَحْمِيةَ: أصدِقْ عنهما مِن الخُمُسِ كذا وكذا
اجتمعَ ربيعةُ بنُ الحارِثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: لو بَعثنا هذينِ الغُلامَينِ - لي وللفَضلِ بنِ العبَّاسِ - على الصَّدقةِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ، وأصاب ما يصيبُ النَّاسُ . قالَ: فبينما هُما في ذلِكَ، جاءَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فوقَفَ عليها، فذَكَرا لَهُ ذلِكَ، فقالَ عليٌّ لا تفعَلا، فواللَّهِ ما هوَ بفاعلٍ . فقالَ ربيعةُ بنُ الحارثِ: ما يمنعُكَ من هذا إلَّا نفاسةٌ علَينا، فواللَّهِ لقد نِلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما نَفِسناهُ عليكَ . فقالَ عليٌّ أَنا أبو حَسنٍ أرسِلاهما، فانطلَقا، واضطَجعَ . فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، سبقناهُ إلى الحجرةِ، فقمنا عندَ بابِها حتَّى جاءَ، فأخذَ بآذانِنا وقالَ: أخرجا ما تَصرُرَانِ . ثمَّ دخلَ ودخَلنا عليهِ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنها فتواكَلنا الكلامَ، ثمَّ تَكَلَّمَ أحدُنا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أنتَ أبرُّ النَّاسِ وأوصلُ النَّاسِ، وقد بلغنا النِّكاحَ، وقد جِئناكَ لتؤمِّرَنا على بَعضِ الصَّدقاتِ، فنؤدِّيَ إليكَ كما يؤدُّونَ، ونصيبُ كما يُصيبونَ . فسَكَتَ حتَّى أردنا أن نُكَلِّمَهُ، وجعَلت زينبُ تَلمعُ إلينا من وراءِ الحجابِ أن لا تُكَلِّماهُ . فقالَ: إنَّ الصَّدقةَ لا تَنبغي لآلِ مُحمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، ادعوا لي مَحميَّةَ - وَكانَ على الخمُسِ - ونوفلَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فجاءاهُ فقالَ لِمَحميَّةَ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ للفَضلِ بنِ عبَّاسٍ فأنكحَهُ . وقالَ لنوفلِ بنِ الحارثِ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ لي فأنكحَني . وقالَ لمحميَّةَ أصدِق عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا
اجتَمع رَبيعةُ بنُ الحارِثِ والعَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالا: واللهِ، لو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -قالا لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّماه، فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ممَّا يُصيبُ النَّاسُ، قال: فبينَما هُما في ذلك جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فوقَفَ عليهما، فذَكَرا له ذلك، فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ: لا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فانتَحاه رَبيعةُ بنُ الحارِثِ فقال: واللهِ ما تَصنَعُ هذا إلَّا نَفاسةً مِنكَ علينا، فواللهِ لقد نِلتَ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما نَفِسناه عليكَ، قال عَليٌّ: أرسِلوهما، فانطَلَقا، واضطَجَعَ عَليٌّ، قال: فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حتَّى جاءَ فأخَذَ بآذانِنا، ثُمَّ قال: أخرِجا ما تُصَرِّرانِ، ثُمَّ دَخَلَ ودَخَلنا عليه وهو يَومَئذٍ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فتَواكَلنا الكَلامَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أحَدُنا فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنتَ أبَرُّ النَّاسِ وأوصَلُ النَّاسِ، وقد بَلَغنا النِّكاحَ، فجِئنا لتُؤَمِّرَنا على بَعضِ هذه الصَّدَقاتِ، فنُؤَدِّيَ إليكَ كما يُؤَدِّي النَّاسُ، ونُصيبَ كما يُصيبونَ، قال: فسَكَتَ طَويلًا حتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: وجَعَلَت زَينَبُ تُلمِعُ علينا مِن وراءِ الحِجابِ أن لا تُكَلِّماه، قال: ثُمَّ قال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لآلِ مُحَمَّدٍ؛ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، ادعوا لي مَحميةَ -وكانَ على الخُمُسِ- ونَوفَلَ بنَ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: فجاءاه، فقال لمَحميةَ: أنكِحْ هذا الغُلامَ ابنَتَكَ، للفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، فأنكَحَه، وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ: أنكِحْ هذا الغُلامَ ابنَتَكَ، لي، فأنكَحَني، وقال لمَحميةَ: أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ كَذا وكَذا
أنَّ عبدَ المطَّلبِ بنَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: أخبَره أنَّه اجتمَع ربيعةُ بنُ الحارثِ وعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: واللهِ لو بعَثْنا هذينِ الغلامينِ ـ قال لي وللفضلِ بنِ العبَّاسِ ـ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدقاتِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ قال: فبينما هما في ذلك جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال: ماذا تُريدانِ ؟ فأخبَراه بالذي أرادا فقال: لا تفعَلا فواللهِ ما هو بفاعلٍ فقالا: لمَ تصنَعُ هذا؟ فما هذا منك إلَّا نَفاسةً علينا ! فواللهِ لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلْتَ صِهرَه فما نَفِسْنا ذلك عليك فقال: أنا أبو حسنٍ أرسِلوهما ثمَّ اضطجَع فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ سبَقْناه إلى الحُجرةِ فقُمْنا عندَها حتَّى مرَّ بنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بآذانِنا وقال: ( أخرِجا ما تُصَرِّرانِ ) ودخَل فدخَلْنا معه وهو يومَئذٍ في بيتِ زينبَ بنتِ جحشٍ قال: فكلَّمْناه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ جِئْناك لِتؤمِّرَنا على هذه الصَّدقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ ونؤدِّيَ إليك ما يؤدِّي النَّاسُ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورفَع رأسَه إلى سقفِ البيتِ حتَّى أرَدْنا أنْ نُكلِّمَه قال: فأشارت إلينا زينبُ مِن وراءِ حجابِها كأنَّها تنهانا عن كلامِه ثمَّ أقبَل فقال: ( ألا إنَّ الصَّدقةَ لا تنبغي لمحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ ادعُ لي مَحمِيَةَ بنَ جَزءٍ ـ وكان على العشورِ ـ وأبا سُفيانَ بنَ الحارثِ ) قال: فأتَيا فقال لمَحمِيَةَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ ) للفضلِ فأنكَحه وقال لأبي سُفيانَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَك ) قال: فأنكَحني، ثمَّ قال لمَحمِيَةَ: ( أصدِقْ عنهما مِن الخُمُسِ )
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ
أنَّه بَلَغَه أنَّ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنكَحَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وعَبدُ الرَّحمَنِ أنكَحَ العَبَّاسَ ابنَتَه، وتَشارَطا، وقد سَمَّيا مَهرًا، فرَفَعَ أميرُ المَدينةِ -في إمرةِ مَروانَ- الأمرَ إلى مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه يَسألُه، فكَتَبَ إلَيه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ مَروانَ أن يُفَرِّقَ بَينَهما، وقد سَمَّيا مَهرًا
حديث مُرُوا أبناءَكُمْ بالصلاةِ لِسَبْعٍ [حديث عبدالله بن عمرو: واضرِبوهم عليها لِعَشرِ سِنينَ، وفرِّقوا بينهم في المضاجعِ، وإذا أنكَحَ أحدُكم عبدَه أو أجيرَه، فلا ينظُرَنَّ إلى شيءٍ مِن عَورتِه؛ فإنَّ ما أَسفلَ مِن سُرَّتِه إلى رُكبتَيه مِن عَورتِه.] [وحديث سبرة بن معبد: مرُوا الصَّبيَّ بالصَّلاةِ إذا بلغ سبعَ سِنينَ، وإذا بلغ عشْرَ سنينَ فاضرِبوه عليها]
[أنَّ مَرْثَدَ بنَ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيَّ] رَضيَ اللهُ عنه، كان يَحمِلُ الأُسارى بمكَّةَ، وكان بمكَّةَ بَغيٌّ، يُقالُ لها: عَناقُ، وكانت صَديقَتَه، قالَ: فجئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنكِحُ عَناقَ؟ قالَ: فسَكَتَ عَنِّي، فنَزلَتْ: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 3]، فقَرَأَه عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: لا تَنْكِحْها
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ، أنكَحَ عبدَ الرحمنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأنكَحَه عبدُ الرحمنِ ابنَتَه، وكانا جُعِلا صَداقًا. فكتبَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتفريقِ بينَهما، وقال في كِتابِه: هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنكحَ ابنتَهُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ بنِ أبي العاصِ بنِ أميَّةَ وأنكحَهُ عبدُ الرَّحمنِ ابنتَهُ وَكانا جعَلا صداقًا فَكَتبَ معاويةُ إلى مرْوانَ يأمرُهُ بالتَّفريقِ بينَهُما وقالَ معاويةُ في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الَّذي نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أرسَل إلى أبانِ بنِ عثمانَ، وأبانٌ يومَئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما محرِمانِ: إنِّي أرَدْتُ أنْ أُنكِحَ طلحةَ بنَ عمرَ ابنةَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ فأرَدْتُ أنْ تحضُرَ ذلك فأنكَر ذلك عليه أبانُ بنُ عثمانَ وقال: سمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يخطُبُ ولا يُنكِحُ )
أنَّ عمرَ بنَ عبيدِ اللهِ أرسَل إلى أبانِ بنِ عثمانَ، وأبانٌ يومَئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما مُحرِمانِ: قد أرَدْتُ أنْ أُنكِحَ طلحةَ بنَ عمرَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ وأرَدْتُ أنْ تحضُرَ ذلك فأنكَر ذلك عليه أبانُ بنُ عثمانَ وقال: سمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضوانُ اللهِ عليه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يخطُبُ ولا يُنكِحُ )
أنَّ عمرَ بنَ عبيدِ اللَّهِ أرسلَ إلى أبانِ بنِ عثمانِ بنِ عفَّانَ يسألُهُ وأبانُ يومئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما مُحرِمانِ إنِّي أردتُ أن أنكحَ طلحةَ بنَ عمرَ ابنةَ شيبةَ بنِ جبيرٍ فأردتُ أن تحضُرَ ذلكَ فأنكرَ ذلكَ عليهِ أبانُ وقالَ إنِّي سمعتُ أبي عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يُنكَح وفي رواية زادَ ولا يخطِبُ
أنَّ عمرَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ أرسلَ إلى أبانَ بنِ عثمانَ وأبانُ يَومئذٍ أميرُ الحاجِّ وَهُما مُحْرِمانِ أني قَد أردتُ أن أُنْكِحَ طلحةَ بنَ عمرَ بنت شيبةَ بنِ جُبَيْرٍ وأردتُ أن تحضرَ فأنكرَ علَيهِ أبانُ وقالَ : سَمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يُنكِحُ
أنَّه كَتَبَ إلى ابنِ الأرقَمِ أن يَسألَ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: كيفَ أفتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: أفتاني إذا وضَعتُ أن أنكِحَ
أنَّ رجلًا منهم يدعى خذامًا أنكحَ ابنةً لَه فَكَرِهَت نِكاحَ أبيها فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت لَه فردَّ عليها نِكاحَ أبيها فنَكَحت أبا لبابةَ بنَ عبدِ المنذرِ وذكرَ يحيى أنَّها كانت ثيِّبًا
أنَّ رجلًا منهم يُدعى بجذامٍ أنكَح ابنةً له ، فكرِهَتْ نكاحَ أبيها ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له ، فردَّ عنها نكاحَ أبيها ، فنكحَتْ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ. وذكَر يَحيى، أنه بلَغه أنها كانتْ ثيبًا
عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، ومُجَمِّعَ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، أخبَراه أنَّ رَجُلًا منهم يُدعى خِذامًا أنكَحَ ابنةً لَه، فكَرِهَت نِكاحَ أبيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لَه، فرَدَّ عَنها نِكاحَ أبيها فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فذَكَرَ يَحيى أنَّه بَلَغَه أنَّها كانَت ثَيِّبًا
إنَّا قد تحدَّثْنا أنَّكَ ناكحٌ دُرةَ بنتَ أبي سلمةَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أعلى أمِّ سلمةَ ، لو أني لم أنكحْ أمَّ سلمةَ ، ما حلَّتْ لي ، إن أباها أخي منَ الرضاعةِ
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قد تَحَدَّثنا أنَّك ناكِحٌ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى أُمِّ سَلَمةَ؟ لو لم أنكِحْ أُمَّ سَلَمةَ ما حَلَّت لي؛ إنَّ أباها أخي مِنَ الرَّضاعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أسفل من سرته إلى ركبتيهالزاني لا ينكح إلا زانيةالنبي صلى الله عليه وسلمأبو لبابة بن عبد المنذرفرقوا بينهم في المضاجعاستعملنا على الصدقاتالعباس بن عبد المطلبواضربوهم عليها لعشررد عليها نكاح أبيهارد عنها نكاح أبيهاالنكاح في الإحراممرثد بن أبي مرثدعمر بن عبيد اللهبنت شيبة بن جبيرفكرهت نكاح أبيهادرة بنت أبي سلمةأنكح عبد المطلبالفضل بن العباسربيعة بن الحارثعلي بن أبي طالبكرهت نكاح أبيهانوفل بن الحارثسبيعة الأسلميةأخي من الرضاعةنهى عنه النبيعثمان بن عفانأبان بن عثمانأخ من الرضاعةأمير المدينةشيبة بن جبيرأوساخ الناسيفرق بينهماطلحة بن عمرحرمة الرضاعأنكح الفضلابن الأرقمنكاح أبيهالا تنكحهارسول اللهأنكح ابنةأبو لبابةأبا لبابةالربيباتلآل محمدلا تنبغيالنور: 3إذا وضعتأم حبيبةالربيبةالرضاعةأخواتكنالأخ...آل محمدالصدقاتأبناءكمنهى عنهالتفريقلا ينكحلا يخطبأن أنكحأم سلمةبين...بناتكنالصدقةلا تحلالعشوراستعملالشغارتشارطامعاويةالصلاةالنكاحالصداقالمحرمأفتانيتحريموبناتالنهيالجمعتعرضنلمحمدالخمسمحميةربيعةالفضلابنتهمروانأسارىإحرامبجذامخذاماأبوهانكاحالأخإنهاابنةأنكحمرواعورةعناق
تخريج حديث أنكح لله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








