أحاديث عن: أعماله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: أعماله
عن عبيد بن عمير قال: قال عمر يوما لأصحاب النبي ﷺ فيم ترون هذه الآية نزلت: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ﴾؟ قالوا: اللَّه أعلم، فغضب عمر فقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل، قال عمر: أي عمل؟ قال ابن عباس: لعمل، قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة اللَّه عز وجل، ثم بعث اللَّه له الشيطان، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٨٣) عن إبراهيم (بن موسى)، أخبرنا هشام (بن يوسف)، عن ابن جريج، سمعت عبد اللَّه بن أبي مليكة يحدث عن ابن عباس قال: وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث عن عبيد بن عمير قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إذا قبضتُ نفسَ العبدِ تلقَّاه أهلُ الرَّحمةِ من عبادِ اللهِ كما يلقَوْن البشيرَ في الدُّنيا ، فيُقبِلون عليه ليسألوه ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : أنظِروا أخاكم حتَّى يستريحَ ؛ فإنَّه كان في كربٍ ، فيُقبِلون عليه ؛ فيسألونه : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلت فلانةُ ؟ هل تزوَّجت ؟ فإذا سألوا عن الرَّجلِ قد مات قبله قال لهم : إنَّه قد هلك ، فيقولون : إنَّ للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ذُهِب به إلى أمِّه الهاويةِ ، فبئست الأمُّ وبئست المُربِّيةُ . قال : فيَعرِضُ عليهم أعمالَه ، فإذا رأَوْا حسنًا استبشروا وقالوا : هذه نعمتُك على عبدِك فأتِمَّها ، وإن رأَوْا سوءًا قالوا : اللَّهمَّ راجِعْ بعبدِك
إن أولَ ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملهِ صلاتهُ ، فإن صلحتْ فقدْ أفلحَ وأنجحَ ، وإن فسدتْ فقد خابَ وخسرَ ، فإن انتقصَ من فريضَةٍ شيئا ، قال الربّ سبحانهُ وتعالى : انظروا هلْ لعبدِي من تَطوعٍ فتكملْ به ما انتقصَ من الفريضةِ ، ثم يَكُونُ سائر أعمالهِ على هذا
"إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القِيامةِ من عَمَلِه صلاتُه، فإنْ صَلَحَتْ، فقد أفْلَحَ وأنْجَحَ، وإنْ فَسَدَتْ، فقد خاب وخَسِرَ، فإنِ انتَقَصَ من فريضتِه شيئًا، قال الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: انْظُروا هلْ لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فيُكمَلُ منها ما انتَقَصَ من الفريضَةِ، ثم يكونُ سائِرُ أعمالِه على هذا"
سَأَلَ عُمَرُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ففيمَ تَرَوْنَ أُنزِلتْ: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [البقرة: 266] ؟ فقالوا: اللهُ أعْلمُ. فغَضِبَ، فقالَ: قولوا: نَعلمُ أوْ لا نَعلمُ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: في نَفسي منها شيءٌ يا أميرَ المؤمنينَ. فقالَ عُمَرُ: قُلْ يا ابنَ أخي، ولا تَحقِرْ نَفْسَكَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مَثلًا لِعَملٍ. فقالَ عُمَرُ: أيُّ عَمَلٍ؟ فقالَ: لِعَمَلٍ. فقالَ عُمَرُ: رَجلٌ غَنيٌّ يَعْملُ الحسناتِ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ له الشَّياطينَ، فعَمِلَ بالمعاصي، حتَّى أغْرَقَ أعمالَهُ كُلَّها
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَومًا لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيمَ تَرَونَ هذه الآيةَ نَزَلَت: {أيَودُّ أحَدُكُم أن تَكونَ لَه جَنَّةٌ} [البقرة: 266]؟ قالوا: اللهُ أعلَمُ، فغَضِبَ عُمَرُ فقال: قولوا: نَعلَمُ أو لا نَعلَمُ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: في نَفسي منها شَيءٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال عُمَرُ: يا ابنَ أخي، قُلْ ولا تَحقِرْ نَفسَكَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: ضُرِبَت مَثَلًا لعَمَلٍ، قال عُمَرُ: أيُّ عَمَلٍ؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: لعَمَلٍ، قال عُمَرُ: لرَجُلٍ غَنيٍّ يَعمَلُ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ له الشَّيطانَ، فعَمِلَ بالمعاصي حتَّى أغرَقَ أعمالَه
6
✔ صحيح📌 أوَنَسِيَ أحَدُكم أنْ يوافيَ يومَ القيامةِ عَبدٌ أفقَرُ ما كانَ إلى عمَلِه فلا يوافي له شَيءٌ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه تَلا هذه الآيةَ {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} [البقرة: 266] إلى {فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ} [البقرة: 266] فسألَ عنها القَومَ، وقالَ: فيما ترَوْنَ أُنزِلَتْ {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [البقرة: 266]؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فغضِبَ عُمَرُ وقالَ: قولوا: نَعلَمُ أو لا نَعلَمُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: في نَفْسي شَيءٌ منها يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: يا ابنَ أخي قُلْ، ولا تَحقِرْ نفْسَكَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مثلًا لعمَلٍ، فقالَ عُمَرُ: رَجُلٌ غَنيٌّ يَعمَلُ الحَسَناتِ، ثمَّ بعَثَ اللهُ له الشَّياطينَ فعمِلَ بالمَعاصي حتَّى أغرَقَ أعْمالَه كلَّها، وكانتْ له جنَّةٌ فاحتَرَقَتْ عندَ أحْوَجِ ما كانَ إليها حينَ كثُرَ الولَدُ، وبلَغَ هو الكِبَرَ، قالَ: أوَنَسِيَ أحَدُكم أنْ يوافيَ يومَ القيامةِ عَبدٌ أفقَرُ ما كانَ إلى عمَلِه فلا يوافي له شَيءٌ
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أقبل شيخٌ قد سقط حاجباه على عينيه من الكبَرِ، فسلم فرد عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلام، وذكر حديثًا طويلًا في فضلِ الشيبِ في الإسلامِ وأنَّ اللهَ يستحي ممن شاب في الإسلامِ أن يعذبَهُ فبكى ذلك الشيخُ وقال: يا رسولَ اللهِ، اللهُ يستحى من عبدِه أن يوقفَهُ على سيئِ أعمالِه ولا يستحي العبدُ من اللهِ أن يعصيَهُ
عن محمدِ بنِ أبي الجهمِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استأجرَه يرعى غنمًا له في بعضِ أعمالِه فرآه فجاءَه رجلٌ فرآهُ كاشفًا عن عورتِه فقال : من لم يستَحِ من اللهِ في العلانيةِ لم يستَحِ منه في السرِّ ، أعطوهُ حقَّهُ
مَنْ تكلَّمَ بكلامِ الدُّنيا في المسجدِ أحبطَ اللهُ أعمالَهُ أربعينَ سنةً
من تكلَّم بكلامِ الدُّنيا في المساجدِ أو في المسجدِ أحبط اللهُ تعالَى أعمالَه أربعين سنةً
إنَّ العبدَ ليحاسبُ فتبطلُ أعمالُهُ لدخولِ الآفةِ فيها حتى يستوجبَ النارَ ثمَّ يتيسرُ لهُ مِنَ الأعمالِ الحسنةِ ما يستوجبُ بهِ الجنةَ فيتعجبُ فيقالُ هذهِ أعمالُ الذينَ اغتابوكَ وظلموكَ
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
عن أبي الدّرداءِ: عليكم بالسِّواكِ، فلا تُغفلوه وأديموه؛ فإنَّ فيه أربعةً وعِشرين خَصلةً أفضَلُها وأعلاها دَرَجةً أنَّه يُرضي الرَّحمنَ، ومن أرضى الرَّحمنَ فإنَّه يَحُلُّ الجِنانَ. الثَّانيةُ: أنَّه يصيبُ السُّنَّةَ. الثَّالثةُ: أنَّه تُضاعَفُ صَلاتُه سبعًا وعشرين ضِعفًا. الرَّابعةُ: أنَّه يُورِثُ السَّعةَ والغنى. الخامِسةُ: يُطَيِّبُ النَّكهةَ. السَّادِسةُ: يَشُدُّ اللِّثةَ. السَّابعةُ: يُذهِبُ الصُّداعَ ويُسَكِّنُ عُروقَ رأسِه، فلا يَضرِبُ عليه عِرقٌ ساكنٌ ولا يَسكُنُ عليه عِرقٌ ضاربٌ. الثَّامنةُ: يَذهَبُ عنه وَجَعُ الضِّرسِ. التَّاسِعةُ: تُصافِحُه الملائكةُ لِما ترى من النُّورِ على وَجهِه. العاشِرةُ: تُنقي أسنانَه حتَّى تَبرُقَ. الحاديةَ عَشرةَ: تُشَيِّعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مَسجِدِه لصلاتِه. الثَّانيةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له حَمَلةُ العَرشِ عِندَ رَفعِ أعمالِه. الثَّالِثةَ عَشرةَ: يُفتَحُ له أبوابُ الجنَّةِ. الرَّابعةَ عَشرةَ: يقالُ هذا مُقتَدٍ بالأنبياءِ يقفو آثارَهم ويلتَمِسُ هَدْيَهم. الخامِسةَ عَشرةَ: يُكتَبُ له أجرُ من تسوَّك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. السَّادِسةَ عَشرةَ: تُغلَقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. السَّابعةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له الأنبياءُ والرُّسُلُ. الثَّامنةَ عَشرةَ: لا يخرُجُ من الدُّنيا إلَّا طاهِرًا مُطَهَّرًا. التَّاسِعةَ عَشرةَ: لا يعايِنُ مَلَكَ الموتِ عِندَ قبضِ رُوحِه إلَّا في الصُّورةِ التي يُقبَضُ فيها الأنبياءُ. العِشرون: لا يخرُجُ من الدُّنيا حتَّى يُسقى من الرَّحيقِ المختومِ. الحاديةُ والعِشرون: يُوَسَّعُ عليه قَبرُه وتُكَلِّمُه الأرضُ من محبَّتِه وتقولُ: كُنتُ أحِبُّ نَغمتَك على ظَهري فلأتَّسِعَنَّ عليك. الثَّانيةُ والعِشرون: يُصَيَّرُ قَبرُه عليه أوسَعَ من مَدِّ البَصَرِ. الثَّالثةُ والعِشرون: يَقطَعُ اللهُ عنه كُلَّ داءٍ ويَعقُبُه كُلُّ صِحَّةٍ. الرَّابعةُ والعِشرون: يُكسى إذا كُسِيَ الأنبياءُ، ويُكرَمُ إذا كُرِّموا، ويدخُلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حِسابٍ
دخلتُ على ابنِ مسعودٍ فوجدتُ أصحابَ الخِزِّ واليمنيَّةِ قد سبقوني إلى المجلسِ فقلتُ يا عبدَ اللهِ من أجلِ أنِّي رجلٌ أعجميٌّ أدنيتَ هؤلاء وأقصيْتَني قال ادْنُ فدنوْتُ حتَّى ما كان بيني وبينه جليسٌ فسمِعتُه يقولُ يُؤخَذُ بيدِ العبدِ أو الأمَةِ فيُنصَبُ على رءوسِ الأوَّلين والآخرين ثمَّ يُنادي منادٍ هذا فلانُ بنُ فلانٍ فمن كان له حقٌّ فليأْتِ إلى حقِّه فتفرحُ المرأةُ أن يدورَ لها الحقُّ على ابنِها وأخيها أو على أبيها أو على زوجِها ثمَّ قرأ ابنُ مسعودٍ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ فيقولُ الرَّبُّ تعالَى للعبدِ ائتِ هؤلاء حقوقَهم فيقولُ يا ربِّ فنِيَتِ الدُّنيا فمن أين أُوتيهم فيقولُ للملائكةِ خُذوا من أعمالِه الصَّالحةِ فأعطوا كلَّ إنسانٍ بقدرِ طُلبتِه فإن كان وليًّا لله فضَلت من حسناتِه مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ من خيرٍ ضاعفها حتَّى يُدخِلَه بها الجنَّةَ ثمَّ قرأ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا وإن كان عبدًا شقيًّا قالت الملائكةُ يا ربِّ فَنِيَتْ حسناتُه وبقي طالبون فيقولُ للملائكةِ خُذوا من أعمالِهم السَّيِّئةِ فأضيفوها إلى سيِّئاتِه وصُكُّوا له صكًّا الى النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
أيود أحدكم أن تكون له جنةيدخل الجنة مع الأنبياءأفقر ما كان إلى عملهيدخل الجنة بغير حسابجنة من نخيل وأعنابتستغفر له الملائكةالحقوق يوم القيامةأربعة وعشرين خصلةالشيب في الإسلامأول ما يحاسب بهتصافحه الملائكةفلا أنساب بينهمضربت مثلا لعمللا يستحي العبدالأعمال الحسنةيؤخذ بيد العبدعمر بن الخطابإعصار فيه نارأول ما يحاسبسائر الأعماليستوجب الناريستوجب الجنةيضاعف الصلاةإدمان السواكصك إلى الناريوم القيامةالرب عز وجلأغرق أعمالهسيئ الأعمالكلام الدنياتبطل أعمالهيرضي الرحمنيذهب الصداعيطيب النكهةأعمال صالحةأهل الرحمةأم الهاويةراجع بعبدكأفلح وأنجحالله يستحيمن لم يستحأربعين سنةيوسع القبرقبض النفسفضل الشيبأعطوه حقهأحبط اللهيشد اللثةابن مسعودمثقال ذرةاستبشرواخاب وخسرابن عباسالشياطينمثل لعملالعلانيةالهاويةالقيامةالحسناتالمعاصيالشيطانالمساجداغتابوكيضاعفهاتفسير:البشيرالصلاةالمسجدأعمالهالسواكأحدكمقوله:﴿أيودأن...فريضةصلاتهيستحيالكبرالشيخاستحىالعبدتحاسبالآفةظلموكعباسأيودتكونصلحتفسدتتطوعالسرتكلمأحبطقولابنجنةعمرعمل
تخريج حديث أعماله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








