أحاديث عن: صلحت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صلحت
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن المحرمات والشبهات...
عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول (وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه): «إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من النّاس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه. ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى اللَّه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».
متفق عليه رواه البخاريّ في البيوع (٢٠٥١)، ومسلم في المساقاة (١٥٩٩: ١٠٧) كلاهما من طريق الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التداوي بأبوال الإبل وألبانها
عن أنس أن ناسا اجتووا في المدينة، فأمرهم النَّبِيّ ﷺ أن يلحقوا براعيه يعني الإبل، فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فلحقوا براعيه، فشربوا من ألبانها وأبوالها حتّى صلحت أبدانهم، فقتلوا الراعيّ، وساقوا الإبل، فبلغ النبيَّ ﷺ فبعث في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجُلَهم، وسمر أعينَهم.
متفق عليه رواه البخاريّ في الطب (٥٦٨٦)، ومسلم في القسامة (١٦٧١: .
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ...
عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الحلال بيّنٌ، وإن الحرام بيّنٌ، وبينهما مشتبهاتٌ لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى اللَّه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسدُ كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٢) ومسلم في المساقاة (١٥٩٩) كلاهما من طريق زكريا، عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: فذكره، واللفظ لمسلم ولفظ البخاريّ نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ الحلالَ بيِّنٌ ، والحرامَ بَيِّنٌ . . . الحديث ، وفيه : ألا وإنَّ في الإنسانِ مُضغةً إذا صلُحتْ . . . الحديث
ألَا وإنَّ في الجسَدِ مُضْغةً إذا صلَحَت صلَحَ الجسَدُ كلُّه، وإذا فَسَدَت فَسَدَ الجسَدُ كلُّه، ألَا وهي القلْبُ
ألا إن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحتْ صلحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُ
ألا وإن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحت صلحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُ
ألا إن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحتْ صلَحَ لها سائرُ الجسدِ وإذا فسدتْ فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُ
ألا إنَّ في الجسَدِ مضغةٌ إذا صلُحتْ صلُحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ، ألا وهي القلبُ
ألا إنَّ في الجَسَدِ مُضْغةً إذا صَلَحَت صَلَح لها سائِرُ الجَسَدِ، وإذا فسَدَت فسَدَ لها سائِرُ الجسَدِ، ألا وهي القَلْبُ
أنَّ ناسًا اجتَوَوا في المَدينةِ، فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَلحَقوا براعيه -يَعني الإبِلَ- فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فلَحِقوا براعيه، فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، حتَّى صَلَحَت أبدانُهم، فقَتَلوا الرَّاعيَ وساقوا الإبِلَ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في طَلَبِهم فجيءَ بهِم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، قال قَتادةُ: فحدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ سيرينَ: أنَّ ذلك كان قَبلَ أن تَنزِلَ الحُدودُ
عَن جابِرٍ يَقولُ: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثِ مِائةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فأقَمنا على السَّاحِلِ حَتَّى فنيَ زادُنا، حَتَّى أكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البَحرَ ألقى دابَّةً، يُقالُ: لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلى أطولِ بَعيرٍ، فجازَ تَحتَه، وكانَ رَجُلٌ يَجزُرُ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، فنَهاه أبو عُبَيدةَ
بَعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِائةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، وألقى البَحرُ حوتًا يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا نِصفَ شَهرٍ وادَّهَنَّا بودَكِه، حتَّى صَلَحَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، وكان فينا رَجُلٌ، فلَمَّا اشتَدَّ الجوعُ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ
إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ من عمَلِهِ الصلاةُ ، فإنْ صلُحَتْ فقدْ أفلَحَ وأنْجَحَ ، وإنْ فسَدَتْ فقدْ خابَ وخَسِِرَ ، وإنِ انْتقَصَ من [فَرِيضَتِهِ] قال الربُّ : انظُرُوا هل لعبدِي من تَطُوُّعٍ ؟ فيُكْمِلُ بِها ما انْتقَصَ من الفريضةِ ، ثمَّ يكونُ سائِرُ عمَلِهِ على ذلِكَ
إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ مِن عملِهِ صلاتُهُ، فإنْ صلَحَتْ فقَدْ أفلَحَ وأنجَحَ، وإنْ فسَدَتْ فقَدْ خاب وخسِرَ، فإنِ انْتَقَصَ مِن فريضتِهِ شيئًا، قال الرَّبُّ سبحانَهُ وتعالى: انظُروا هل لِعبدي مِن تطوُّعٍ؛ فيُكْمَلَ به ما انتقَصَ مِنَ الفريضةِ، ثمَّ يكونُ سائِرُ عملِهِ على هذا
إن أولَ ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملهِ صلاتهُ ، فإن صلحتْ فقدْ أفلحَ وأنجحَ ، وإن فسدتْ فقد خابَ وخسرَ ، فإن انتقصَ من فريضَةٍ شيئا ، قال الربّ سبحانهُ وتعالى : انظروا هلْ لعبدِي من تَطوعٍ فتكملْ به ما انتقصَ من الفريضةِ ، ثم يَكُونُ سائر أعمالهِ على هذا
إنَّ أوَّلَ ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ مِن عملِه صلاتُه فإذا صلَحتْ فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدَتْ خابَ وخسِر فإن انتقصَ من فريضتِه شيئًا قال الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوعٍ فيكملُ بها ما انتقصَ من فريضتِه ثم يكونُ سائرُ عملِه على ذلك
إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك
وزوَّدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِرابًا من تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبضةً قَبضةً، ثُم تَمرةً تَمرةً، فنمَصُّها، ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، ثُم نفِدَ ما في الجِرابِ، فكُنَّا نَجْتَني الخَبَطَ بقِسِيِّنا، فجُعْنا جوعًا شديدًا، فألْقى لنا البَحرُ حوتًا مَيِّتًا، فقال أبو عُبيدةَ: غُزاةٌ وجياعٌ فكُلوا، فأكَلْنا، فكان أبو عُبيدةَ يَنصُبُ الضِّلَعَ من أضلاعِه، فيمُرُّ الراكِبُ على بَعيرِه تحتَه، ويجلِسُ النَّفَرُ الخَمسةُ في موضِعِ عَينِه، فأكَلْنا منه، وادَّهَنَّا حتى صلَحَتْ أجسامُنا، وحسُنَتْ سِحْناتُنا، قال: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ، قال جابرٌ: فذكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لكم، فإنْ كان معكم منه شيءٌ فأطْعِموناه، قال: فكان معنا منه شيءٌ، فأرسَلَ به إليه بعضُ القومِ، فأكَلَ منه
أولُ مما يُحاسبُ عليه العبدُ الصَّلاةُ، فإنْ صَلَحتْ، فقد أفلَحَ وأنجَحَ، وإنْ فَسَدتْ، فقد خابَ وخَسِرَ
إن أولَ ما يحاسبُ به العبدُ بصلاتِه، فإن صَلَحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدتْ فقد خاب وخسِرَ
أولُ ما يحاسَبُ عنه العبدُ من عملِه صلاتُه –يعني يومَ القيامةِ- فإنْ صلحتْ فقد أفلح وأنجح وإنْ فسدَت فقد خاب وخِسر
أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ بصَلاتِه، فإنْ صَلَحتْ فقد أفلَحَ وأنجَحَ، وإنْ فَسَدتْ فقد خاب وخَسِرَ، وإنِ انتَقَصَ من فَريضَتِه شيئًا قال: انظُروا هل لعَبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ به ما نَقَصَ منَ الفريضةِ، ثم يكونُ سائِرُ عَمَلِه على نحوِ ذلك
أنَّ رَهْطًا مِن عُرَيْنةَ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا قد اجتَوَيْنا المدينةَ، فعَظُمَتْ بُطونُنا، وانتَهَشَتْ أَعْضادُنا. فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَلْحَقوا براعي الإبِلِ، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبْوالِها. قال: فلَحِقوا براعي الإبِلِ، فشَرِبوا مِن ألْبانِها وأبوالِها حتى صَلَحَتْ بُطونُهم وألوانُهم، ثمَّ قَتَلوا الراعيَ، واستاقُوا الإبِلَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في طلَبِهم، فجيءَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أَعْيُنَهم. قال قَتادةُ عن محمَّدِ بنِ سِيرينَ: إنَّما كان هذا قبْلَ أنْ تَنزِلَ الحُدودُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
يكمل بها ما انتقص من الفريضةإذا صلحت صلح لها سائر الجسدفإن فسدت فقد خاب وخسرأبو عبيدة بن الجراحقطع الأيدي والأرجلالرب سبحانه وتعالىقطع أيديهم وأرجلهمقبل أن تنزل الحدوديكمل بها ما انتقصفإن صلحت فقد أفلحسائر عمله على ذلكألبانها وأبوالهاقبل نزول الحدودأول ما يحاسب بهانتصف من فريضتهاجتوينا المدينةثلاث مائة راكبيكمل به ما نقصألا وهي القلبصلحت فقد أفلحفسدت خاب وخسرأول ما يحاسبسائر الأعمالقتلوا الراعيوالشبهات...يوم القيامةسائر الجسدصلاح الجسدفساد الجسدصلاح القلبفساد القلبسمر الأعينأفلح وأنجحأخرجه اللهسائر العملسمر أعينهمقلوبكم...الجسد كلهجيش الخبطأبو عبيدةالمحرماتوألبانهاخاب وخسرالشبهاتللتداويالتداويوبينهمامشتبهاتالإنسانالقيامةحوت ميتاستبرأبأبوالالحلالالحرامالحديثاجتوواالراعيالعنبرالساحلالصلاةفريضتهالراكبالخمسةلدينهوعرضهالنهيأبوالالإبلقوله:القلبألبانالخبطالحوتالضلعالجوعصلاتهفريضةالعبدعرينةاتقىيأمربشرببين،مضغةصلحتفسدتجزورأفلحتطوعبعيرعينهصلاة﴿ثمقستضلعرزق
تخريج حديث صلحت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








