أحاديث عن: أعندك شيء قلت لا قال إذا أصوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعندك شيء قلت لا قال إذا أصوم
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فقال : أعندكِ شيٌء ؟ قلتُ : لا ، قال : إذًا أصومُ ، قالت : ودخل عليَّ يومًا آخرَ فقال : أعندكِ شيٌء ؟ قلتُ : نعم ، قال : إذًا أُفطرُ ، وإن كنتُ فَرَضتُ الصومَ
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال : أعندَكِ شيٌء ؟ قلتُ : لا ، قال : إذًا أصومُ
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقالَ : أعِندَكِ شيءٌ ؟ قُلتُ : لا، قالَ : إذًا أصومَ
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال : أعِندَكِ شيءٌ ؟ قلتُ لا قال : إذًا أصومُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دخلَ عليها ذاتَ يومٍ فقال هلْ عندَكُم شيءٌ قلتُ لا قال فإنِّي إذًا أصومُ قالت ودخلَ عليَّ يومًا آخرَ فقال أعندَكِ شيءٌ قلتُ نعم قال إذًا أفطرُ وإن كنتُ قد فرضتُ الصَّومَ
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال : أعندَكِ شيءٌ ؟ قلتُ : لا , قال : إذا أصومُ , ودخَل عليها يومًا آخرَ فقال : عندَكِ شيءٌ ؟ قلتُ : نعم , قال : إذًا أُفطِرُ وإنْ كُنتُ قد فرَضتُ الصومَ
قالت عائشةُ دخلَ علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندكِ شيء قلت لا قال إذَنْ أصومُ ودخلَ عليّ يوما آخر فقال أعندكِ شيء قلت نعم قال إذَنْ أطْعَمُ وإن كنت قد فرضتَ الصومَ
عن عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال أعندك شيءٌ قلتُ لا قال إذن أصومُ ودخل عليَّ يومًا آخرَ فقال عندَك شيءٌ قلتُ نعم قال إذَنْ أُفطِرُ وإن كنتُ فرضتُ الصومَ
حديثُ عائشَةَ في صِفةِ القبورِ الثَّلاثَةِ أبو بكرٍ عن يمينِهِ وعمرُ عن يسارِهِ [يعني حديث: ما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني، قالتْ : فمرَّ يومًا فلم يكلِّمْني ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني قالتْ : ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني، قلتُ : قد وجَد عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ قالتْ : فعصَبتُ رأسي وصغرتُ وجهي وألقيتُ وسادةً قبالةَ بابِ الدارِ فجنحتُ عليها قالتْ : فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليَّ فقال : ما لكِ يا عائشةُ ؟ قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ وصدعتُ قال : فقولي : بل أنا وارَأساه قالتْ : فما لبِث إلا قليلًا حتى أُتيتُ به يُحمَلُ في كساءٍ قالتْ : فمرَّضتُه ولم أُمَرِّضْ مريضًا قَطُّ، ولا رأيتُ ميتًا قَطُّ قالتْ : فرفَع رأسَه فأخَذتُه وأسنَدتُه إلى صدري قالتْ : فدخَل أسامةُ بنُ زيدٍ وبيدِه سِواكُ أراكٍ رطْبٍ، قالتْ : فلحَظ إليه قالتْ : فظنَنتُ أنه يريدُه، فأخَذتُه فنكثتُه بفي فدفَعتُه إليه قالتْ : فأخَذه وأهواه إلى فيه قالتْ : فخفَقَتْ يدُه فسقَط مِن يدِه، ثم أقبَل بوجهِه إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرةِ نحري سال مِن فيه نقطةٌ باردةٌ اقشَعَرَّ منها جِلدي، وثار ريحُ المسكِ في وجهي، فمال رأسُه فظنَنتُ أنه غُشي عليه قالتْ فأخَذتُه فنوَّمتُه على الفراشِ وغطَّيتُ وجهَه، قالتْ فدخَل أبي أبو بكرٍ فقال : كيف تَرينَ ؟ فقلتُ : غُشي عليه فدَنا منه فكشَف عن وجهِه فقال : يا غشياه ما أكون هذا الغشي، ثم كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ، فقال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ ثم بَكى فقلتُ : في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ثم وضَع يدَيه على صدغَيه ، ووضَع فاه على جبهتِه، فبَكى حتى سالَتْ دموعُه على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم غطَّى وجهَه وخرَج إلى الناسِ وهو يَبكي، فقال : يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : لا واللهِ ثم أقبَل على عُمرَ، فقال : يا عُمرُ أعندَكَ عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا, قال : والذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم : إني ميتٌ وإنكم ميتونَ فضَجَّ الناسُ وبكَوا بكاءً شديدًا، ثم خَلُّوا بينه وبين أهلِ بيتِه فغسله عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يصبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ : ما نَسيتُ منه شيئًا لم أغسلْه إلا قُلِب لي حتى أراه عليه، فأغسلُه مِن غيرِ أن أرى أحدًا حتى فرَغتُ منه ثم كفَّنوه ببُردٍ يَمانيٍّ أخضرَ وريطتينِ قد نيل منهما، ثم غسلا ثم أُضجِع على السريرِ ثم أذِنوا للناسِ، فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتى لم يبقَ أحدٌ بالمدينةِ حرٌّ، ولا عبدٌ إلا صلَّى عليه ثم تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ ؟ فقال بعضُهم : عندَ العودِ الذي كان يمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم : بالبقيعِ حيث كان يَدفِنُ موتاه، فقالوا : لا نفعلُ ذلك إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيث قُبِض روحُه فلما مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلما حَضَر عُمرَ بنُ الخطَّابِ الموتُ أَوصى قال : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتَ عائشةَ فقولوا لها : هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويقولُ : أدخُلُ أو أخرُجُ ؟ قالتْ : فسكتَتْ ساعةً، ثم قالتْ : أدخِلوه فادفِنوه معه, أبو بكرٍ عن يمينِه وعُمرُ عن يسارِه قالتْ : فلما دُفِن عُمرُ أخذتُ الجلبابَ فتجَلبَبتُ به قال : فقيل لها : ما لكِ وللجلبابِ ؟! قالتْ : كان هذا زوجي وهذا أبي فلما دُفِن عُمرُ تجَلبَبتُ]
فدخَل أبو بكرٍ فقال كيف ترَيْنَ قُلْتُ غُشِي عليه فدنا منه فكشَف عن وجهِه فقال يا غشياه ما أَكْوَنَ هذا الغَشْيَ ثُمَّ كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ثُمَّ بكى فقُلْتُ في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ووضَع يدَه على صُدْغَيْه ووضَع فاه على جبهتِه فبكى حتَّى سالَت دموعُه على وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ غطَّى وجهَه وخرَج إلى النَّاسِ وهو يبكي فقال يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالوا لا ثُمَّ أقبَل على عمرُ فقال يا عمرُ أعندَك عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال لا قال والَّذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم إنِّي ميِّتٌ وإنَّكم ميِّتونَ فضجَّ النَّاسُ وبكَوْا بكاءً شديدًا ثُمَّ خلَّوا بينَه وبينَ أهلِ بيتِه فغسَّله عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ يصُبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ ما نسيتُ منه شيئًا لم أُغسِّلْه إلَّا قُلِب لي حتَّى أرى أحدًا فأُغسِّلَه من غيرِ أن أرى أحدًا حتَّى فرَغْتُ منه ثُمَّ كفَّنوه ببُرْدٍ يمانيٍّ أحمرَ ورِيطَتَينِ قد نِيلَ منهما ثُمَّ غُسِلا ثُمَّ أُضجِع على السَّريرِ ثُمَّ أذَنوا للنَّاسِ فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يُصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتَّى لم يبقَ أحدٌ بالمدنيةِ حرٌّ ولا عبدٌ إلَّا صلَّى عليه ثُمَّ تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ فقال بعضُهم عندَ العُودِ الَّذي كان يُمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم في البَقيعِ حيثُ كان يدفِنُ موتاه فقالوا لا نفعَلُ ذلك أبدًا إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم على أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيثُ قُبِض روحُه فلمَّا مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلمَّا حضَر عمرَ بنَ الخطَّابِ الموتُ أوصى قال إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتِ عائشةَ فقولوا لها هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ أدخُلُ أو أخرُجُ قال فسكَتَت ساعةً ثُمَّ قالَت أدخِلوه فادفِنوه معه أبو بكرٍ عن يمينِه وعمرُ عن يسارِه قالت فلمَّا دُفِن عمرُ أخَذَتِ الجِلبابَ فتجَلْبَبَت قال فقيل لها ما لك وللجلبابِ قالَت كان هذا زوجي وهذا أبي فلمَّا دُفِن عمرُ تجَلْبَبْتُ
ما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني ، قالتْ : فمرَّ يومًا فلم يكلِّمْني ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني قالتْ : ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني ، قلتُ : قد وجَد عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ قالتْ : فعصَبتُ رأسي وصغرتُ وجهي وألقيتُ وسادةً قبالةَ بابِ الدارِ فجنحتُ عليها قالتْ : فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليَّ فقال : ما لكِ يا عائشةُ ؟ قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ وصدعتُ قال : فقولي : بل أنا وارَأساه قالتْ : فما لبِث إلا قليلًا حتى أُتيتُ به يُحمَلُ في كساءٍ قالتْ : فمرَّضتُه ولم أُمَرِّضْ مريضًا قَطُّ ، ولا رأيتُ ميتًا قَطُّ قالتْ : فرفَع رأسَه فأخَذتُه وأسنَدتُه إلى صدري قالتْ : فدخَل أسامةُ بنُ زيدٍ وبيدِه سِواكُ أراكٍ رطْبٍ ، قالتْ : فلحَظ إليه قالتْ : فظنَنتُ أنه يريدُه ، فأخَذتُه فنكثتُه بفي فدفَعتُه إليه قالتْ : فأخَذه وأهواه إلى فيه قالتْ : فخفَقَتْ يدُه فسقَط مِن يدِه ، ثم أقبَل بوجهِه إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرةِ نحري سال مِن فيه نقطةٌ باردةٌ اقشَعَرَّ منها جِلدي ، وثار ريحُ المسكِ في وجهي ، فمال رأسُه فظنَنتُ أنه غُشي عليه قالتْ فأخَذتُه فنوَّمتُه على الفراشِ وغطَّيتُ وجهَه ، قالتْ فدخَل أبي أبو بكرٍ فقال : كيف تَرينَ ؟ فقلتُ : غُشي عليه فدَنا منه فكشَف عن وجهِه فقال : يا غشياه ما أكون هذا الغشي ، ثم كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ ، فقال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ ثم بَكى فقلتُ : في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ثم وضَع يدَيه على صدغَيه ، ووضَع فاه على جبهتِه ، فبَكى حتى سالَتْ دموعُه على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم غطَّى وجهَه وخرَج إلى الناسِ وهو يَبكي ، فقال : يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : لا واللهِ ثم أقبَل على عُمرَ ، فقال : يا عُمرُ أعندَكَ عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا , قال : والذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم : إني ميتٌ وإنكم ميتونَ فضَجَّ الناسُ وبكَوا بكاءً شديدًا ، ثم خَلُّوا بينه وبين أهلِ بيتِه فغسله عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يصبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ : ما نَسيتُ منه شيئًا لم أغسلْه إلا قُلِب لي حتى أراه عليه ، فأغسلُه مِن غيرِ أن أرى أحدًا حتى فرَغتُ منه ثم كفَّنوه ببُردٍ يَمانيٍّ أخضرَ وريطتينِ قد نيل منهما ، ثم غسلا ثم أُضجِع على السريرِ ثم أذِنوا للناسِ ، فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتى لم يبقَ أحدٌ بالمدينةِ حرٌّ ، ولا عبدٌ إلا صلَّى عليه ثم تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ ؟ فقال بعضُهم : عندَ العودِ الذي كان يمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم : بالبقيعِ حيث كان يَدفِنُ موتاه ، فقالوا : لا نفعلُ ذلك إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيث قُبِض روحُه فلما مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلما حَضَر عُمرَ بنُ الخطَّابِ الموتُ أَوصى قال : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتَ عائشةَ فقولوا لها : هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُكِ السلامَ ، ويقولُ : أدخُلُ أو أخرُجُ ؟ قالتْ : فسكتَتْ ساعةً ، ثم قالتْ : أدخِلوه فادفِنوه معه , أبو بكرٍ عن يمينِه وعُمرُ عن يسارِه قالتْ : فلما دُفِن عُمرُ أخذتُ الجلبابَ فتجَلبَبتُ به قال : فقيل لها : ما لكِ وللجلبابِ ؟! قالتْ : كان هذا زوجي وهذا أبي فلما دُفِن عُمرُ تجَلبَبتُ
حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقمَل رأسي ولحيتي وشاربي وحاجبي ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسل إليَّ ، فقال : ما كنتُ أرى هذا أصابك ، ثم قال : ادعوا لي حلاّقًا ، فدعوه ، فحلَقني ، ثم قال : أعندك شيءٌ تنسكُه عنك ؟ قال : قلت : لا . قال : فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعمْ ستةَ مساكينَ ، كلُّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، قال كعبٌ : فنزلت هذه الآيةُ فيَّ خاصةً : ?(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)? ثم كانت للناسِ عامّةً
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قال لَها أعندَكِ شيءٌ ؟ قالَت : نعَم، قالَ : إذًا أفطرَ وأن كنتُ فرضتُ الصَّومَ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على أهْلِه، فرَأى ما بِهم مِن حاجةٍ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللُّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَعْتَجِنُ ونَخبِزُ، فإذا الرَّحى تَطحَنُ، وإذا التَّنُّورُ مَلْأى شِواءً، فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: أعنْدَكِ شيءٌ؟ قالَتْ: نَعمْ، رِزْقُ اللهِ، فرَفَعَ الرَّحى، فكَنَسَ ما حَوْلَها، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «لو تَرَكَها لَدارَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ»
كان أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجُلُ صائِمًا، فحَضَرَ الإفطارُ، فنامَ قَبلَ أن يُفطِرَ؛ لَم يَأكُلْ لَيلَتَه ولا يَومَه حتَّى يُمسيَ، وإنَّ قَيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كان صائِمًا، فلَمَّا حَضَرَ الإفطارُ أتى امرَأتَه، فقال لَها: أعِندَكِ طَعامٌ؟ قالت: لا، ولَكِن أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ، وكان يَومَه يَعمَلُ، فغَلَبَتْه عَيناه، فجاءَتْه امرَأتُه، فلَمَّا رَأتْه قالت: خَيبةً لَكَ! فلَمَّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشيَ عليه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُم لَيلةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نِسائِكُم} [البقرة: 187]، ففَرِحوا بها فرَحًا شَديدًا، ونَزَلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187]
كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان أحدُهم صائمًا فحضَر الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: أعندَكِ طعامٌ ؟ قالت: لا، ولكنْ أطلُبُ فطلَبَت له ـ وكان يومَه يعمَلُ ـ فغلَبَتْه عينُه وجاءتِ امرأتُه فقالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا فقال: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتَجسَ إيوانُ كِسرى وسقَطَت منها أربعةُ عشرَ شُرافةَ وخَمدت نارُ فارِسَ ولم تخمَد قبلَ ذلك ألفَ عامٍ، وغاضَت بُحيرَةُ ساوَةَ فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ذلِكَ فصبرَ عليهِ تشجُّعًا إليه وأخبرَهم فلمَّا عيلَ صبرُهُ رأى أن لا يَسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومَرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ علَى سريرِهِ وجمعَهُم إليهِ وأخبرَهُم بما رأى فبَينا هم كذلِكَ إذ وردَ عليهمُ الكتابُ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبِذانُ: وأَنا أصلحَ اللَّهُ الملِكَ اللَّهُمَّ قد رأيتُ في هذِهِ اللَّيلةِ إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعَت دجلةَ وانتشَرَت في بلادِها فقالَ: أيُّ شيءٍ يكونُ هذا يا موبذانُ وَكانَ أعلَمَهُم في أنفسِهِم قالَ: حادثٌ يكون في ناحيةِ العَربِ فَكَتبَ عندَ ذلِكَ: مِن كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فابعَث إليَّ برجلٍ عالِمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنهُ فبَعثَ إليهِ بعبدِ المسيحِ بنِ عمرِو بنِ حيَّانَ بنِ بَقلةَ الغسَّانيِّ فلما قدِمَ عليه قال: أعندَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنهُ ؟ قالَ: لِيُخبِرني الملِكُ فإن كانَ عِندي منهُ علمٌ أخبرتُهُ وإلَّا دَللتُهُ على مَن يخبرُهُ، فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسكنُ مشارِفَ الشَّامِ يقالُ له سَطيحٌ قال: فأتِهِ فاسألهُ عمَّا أخبرتُكَ ثمَّ ائتِني بجوابِهِ فخرجَ عبدُ المسيحِ حتى قدِم سَطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليهِ وحيَّاهُ فلَم يردَّ عليهِ جوابًا فأنشأ عبدُ المسيحِ يقولُ: أصُمَّ لَم يسمَعْ غطريفُ اليمَنْ . . . أم فازَ فأزلَمَّ به شأوُ العنَنْ يا فاصِل الخطَّةِ أعيَت مَنْ ومَنْ . . . أتاكَ شيخُ الحيِّ مِن آلِ سنَنْ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حَجَنْ . . . أزرقُ مُهمي النَّابِ صرَّارُ الأذُنْ أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدَنْ . . . رسولُ قَيلَ العُجْمِ يَسري للوسَنْ لا يرهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَنْ . . . تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شَجَنْ ترفعُني وجنًا وتَهْوى بي وَجَنْ . . . حتَّى أتي عاري الجاجِئ والقطَنْ تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمَنْ . . . كأنَّما حُثْحِثَ من حضني ثَكَن فلمَّا سمعَ شعرَهُ رفع رأسه وقال عبدُ المسيحِ علَي جملٍ مُشيحٍ إلى سطيحٍ . وقد أوفى على ضريحٍ بعثَكَ ملِكُ بَني ساسانَ لارتِجاسِ الإيوانِ وخُمودِ النِّيرانِ ورُؤيا الموبذانِ رأى إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قَطَعَت دِجلةَ وانتشَرَتْ في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهَرَ صاحبُ الهَراوةِ وخمدت نارُ فارسَ وغاضت بُحَيْرةُ ساوةَ وفاضَ وادي السَّماوةِ فليسَ الشَّامُ لسَطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملِكاتٍ علَى عددِ الشُّرفاتِ وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ ثمَّ قضَى سطيحٌ مَكانَهُ ووثبَ عبد المسيح الغَسَّاني يقولُ: شَمِّر فإنَّكَ ماضي الهمَّ شِمِّيرُ . . . لا يُفْزِعَنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إنيمس ملِكُ بَني ساسانَ أفرطَهُم . . . فإنَّ ذا الدَّهرِ أطوارٌ دهاهيرُ فربَّما ربموا أضحَو بمنزلةٍ . . . تَهابُ صولَهُمُ الأسدُ المَهاصيرُ منهم أخو الصَّرحِ بَهْرامٌ وأخوتُهُ . . . والهرمُزانُ وسابورُ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ عَلَّاتٍ فمَن علِموا . . . أن قد أقلَّ فمَحقورٌ ومَهجورُ وهُم بنوا الأمِّ أما إن رَأوا نَشبًا . . . فذاكَ بالغَيبِ مَحفوظٌ ومَنصورُ فالخيرُ والشَّرُّ مَقرونانِ في قَرَنٍ . . . فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ مَحذورُ فلمَّا قدمَ عبدُ المسيحِ على كِسرى أخبرَهُ بقولِ سَطيحٍ فقالَ كِسرَى: إلى أن يملِكَ منَّا أربعةَ عشرَ ملكًا قد كانَت أمورٌ قال: فملَكَ منهُم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خِلافةِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
دخل عليَّ النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : أعِندَكِ شيءٌ ؟ !، قلتُ : لا ؛ إلا خبزٌ يابسٌ وخَلٌّ، فقال : هاتي، ما أَقْفَرَ بيتٌ من أُدُمٍ فيه خَلٌّ
أعندَكِ شيءٌ؟ فقُلتُ: لا إلَّا خبزٌ يابسٌ وخلٌّ، فقالَ: هاتي ما أقفرَ بيتٌ من أدمٍ فيهِ خلٌّ
بينما رَجُلٌ وامرأَةٌ له في السَّلَفِ الخالي، لا يَقدِران على شيءٍ، فجاءَ الرَّجُلُ مِن سَفَرِه، فدخَلَ على امرأَتِه جائِعًا، قد أصابَتْه مَسغَبَةٌ شَديدةٌ، فقال لامرأَتِه: أعندَكِ شيءٌ؟ قالتْ: نَعَمْ، أبْشِرْ، أتاكَ رِزْقُ اللهِ. فاستحَثَّها، فقال: ويْحَكِ، ابتَغي إنْ كان عِندَكِ شيءٌ، قالت: نَعَمْ، هُنَيَّةً، نَرجو رَحمةَ اللهِ، حتى إذا طالَ عليه الطَّولُ قال: وَيْحَكِ، قُومي، فابتَغي إنْ كان عِندَكِ خُبزٌ، فَأْتيني به، فإنِّي قد بُلِغتُ وجَهِدتُ. فقالت: نَعَمْ، الآنَ يَنضَجُ التَّنُّورُ، فلا تَعْجَلْ. فلمَّا أنْ سكَتَ عنها ساعَةً، وتَحيَّنتْ أيضًا أنْ يَقولَ لها، قالتْ هي مِن عندِ نَفْسِها: لو قُمتُ فنَظَرتُ إلى تَنُّوري. فقامتْ فوجَدتْ تَنُّورَها مَلآنَ جُنوبَ الغَنمِ، ورَحْيَيْها تَطحَنانِ، فقامتْ إلى الرَّحى فنفَضَتْها واستخرَجَتْ ما في تَنُّورِها مِن جُنوبِ الغَنمِ، قال أبو هُرَيرةَ: فوالَّذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، عن قولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أخَذتْ ما في رَحْيَيْها، ولم تَنفُضْها؛ لطحَنَتْها إلى يَومِ القِيامةِ
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ فقال أعندَكِ شيءٌ يا بنتَ حُيَيٍّ فإني جايعٌ فقلتُ لا واللهِ يا رسولَ اللهِ إلا مُدَّيْنِ من طَحِينٍ قال فَاسْخِتِيهِ قالت فجعلْتُه في القدرِ وأنضجْتُهُ فقلْتُ قد نضجَ يا رسولَ اللهِ فقال أتعلَمينَ في نِحْيِ بنتِ أبي بكرٍ شيئًا فقلْتُ ما أدْرِي يا رسولَ اللهِ قال فذهب هو بنفسِهِ حتى أَتَى بيتَها فقال في نِحْيِكِ يا بنتَ أبي بكرٍ شيءٌ فقالَتْ ليس فيه شيءٌ إلَّا قليلٌ فجاء به هو بنفْسِهِ فعصَرَ حافَّتَيْهِ في القِدْرِ حتى رأَيْتُ الذي يخرجُ فوضع يدَهُ فقال بسمِ اللهِ ادْعِي أخَوَاتِكِ فإني أعْلَمُ أَنَّهُنَّ يَجِدْنَ مثلَ ما أَجِدُ فدعوتُهُنَّ فأكلْنا حتى شبِعْنا ثم جاء أبو بكرٍ فدخل ثم جاء عمرُ فدخل ثم جاء رجلٌ قالتْ فأكلُوا حتى شبِعُوا وفضُلَ عنهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسهأحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكمالخيط الأبيض من الخيط الأسودأحل لكم ليلة الصيام الرفثالنبي صلى الله عليه وسلمإنا لله وإنا إليه راجعونإبل ضعاف تقود خيلا عراباصلوا عليه بغير إمامسقوط أربعة عشر شرفةعبد المسيح بن عمروأبو بكر عن يمينهكفنوه ببرد يمانيدفن في بيت عائشةإطعام ستة مساكينارتجس إيوان كسرىصيام ثلاثة أيامغاضت بحيرة ساوةالقبور الثلاثةوفاة رسول اللهخمود نار فارسرؤيا الموبذانهل عندكم شيءعمر عن يسارهأسامة بن زيدانقطاع الوحيالخيط الأبيضالخيط الأسودسطيح الغسانيكثرة التلاوةصاحب الهرواةكعب بن عجرةيوم القيامةقيس بن صرمةادعي أخواتكفرضت الصومصوم التطوعوفاة النبيجنوب الغنمعصر حافتيهرسول اللهأعندك شيءفرض الصومدخل عليهاغسل النبيدفن النبيسواك أراكعندك شيءغسله عليغشي عليهرزق اللهأقفر بيتخبز يابسبسم اللهفضل عنهمدخل عليالجلبابوارأساهنصف صاعالإفطارالسواكالتنورالبريةالصيامعائشةالموتجبريلالصومالفطرالرحىاعتجنالآيةالفجرفرحوامسغبةشبعناأصومأفطرأطعمحلاقفديةنخبزشواءصائمهاتيبركةجايعطحينإذاصومغشيقملنامأدمصبرنحي
تخريج حديث أعندك شيء قلت لا قال إذا أصوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








