أحاديث عن: أف أف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أف أف
بلغ عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ سعدًا قال : من قرأ القرآنَ ألحقْتُه العَيْنَ فقال عمرُ : أُفٍّ أُفٍّ أَيُعطَى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَكَدْ يَركَعُ، ثم رَكَعَ فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم رَفَعَ فلم يَكَدْ يَسجُدُ، ثم سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم رَفَعَ فلم يَكَدْ يَسجُدُ، ثم سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم رَفَعَ وفَعَلَ في الرَّكْعةِ الأخرى مِثلَ ذلك، ثم نَفَخَ في آخِرِ سُجودِه فقال: أُفٍّ أُفٍّ، ثم قال: ربِّ، أَلَم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم، أَلَمْ تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكدْ يركعُ ثم ركعَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ وفعلَ في الركعةِ الأُخرَى مثلَ ذلكَ ثم نفخَ في آخرِ سجودٍ فقال أُفْ أُفْ ثم قال ربِّ ألم تَعِدْنِي أن لا تُعذِّبْهم وأنا فيهم ألم تعدْني أن لا تُعذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أَمحصتِ الشمسُ
4
✔ صحيح📌 ربِّ ألم تَعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم ألم تَعِدني أن لا تعذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ
انكسفَتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلم يَكَدْ يركعُ ثمَّ رَكَعَ فلم يَكَدْ يرفعُ ثمَّ رفعَ فلم يَكَدْ يسجُدُ ثمَّ سجدَ فلم يَكَد يرفعُ ثمَّ رَفعَ فلم يَكَد يسجُدُ ثمَّ سجدَ فلم يَكَد يرفعُ ثمَّ رفعَ وفعلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ نفخَ في آخرِ سجودِهِ فقالَ أُفٍّ أُفٍّ ثمَّ قالَ ربِّ ألَم تَعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم ألم تَعِدني أن لا تعذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ ففرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أمحَصتِ الشَّمسُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ انكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكَدْ يركعُ ثمَّ ركعَ فلم يكَدْ يرفَعُ ثمَّ رفعَ فلم يكد يسجدُ ثمَّ سجدَ فلم يكد يرفعُ ثمَّ رفعَ فلم يكَد يسجُدُ ثمَّ سجدَ فلم يكَد يرفعُ ثمَّ رفعَ وفعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ نفخَ في آخِرِ سجودِهِ فقالَ أُفْ أُفْ ثمَّ قالَ ربِّ ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأنا فيهم ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وهم يستغفِرونَ ففرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أمحصتِ الشَّمسُ وساقَ الحديثَ
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فلم يكدْ يركعُ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع وفعل في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلكَ ثم نفخ في آخرِ سجودِهِ فقال أُف أُف ثم قال ربِّ ألم تعدْني أن لا تُعَذِّبَهم وأنا فيهم ألم تعدْنِي أن لا تُعَذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِه وقد أمحصتِ الشمسُ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكَدْ يَركَعُ ثمَّ ركَع، فلم يَكَدْ يَرفَعُ ثمَّ رفَع، فلم يَكَدْ يسجُدُ ثمَّ سجَد، فلم يَكَدْ يَرفَعُ ثمَّ رفَع، فلم يَكَدْ يسجُدُ ثمَّ سجَد، فلم يَكَدْ يَرفَعُ ثمَّ رفَع، وفعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ نفَخ في آخِرِ سجودِه، فقال: أُفْ أُفْ!، ثمَّ قال: ربِّ، ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم؟ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وهم يَستغفِرونَ؟!، ففرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صلاتِه وقد أَمْحَصَتِ الشَّمسُ، وساقَ الحديثَ
عن أم سعيدٍ بنتِ الأسودِ المحاربيِّ عن أمها أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمةَ فسألتها عن الغيبةِ فأخبرتها أم سلمةَ أنها أصبحت يومَ جمعةٍ وغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ فزارتها جارةٌ لها من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحكتا فلم تبرحا على حديثِهما حتى أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منصرفًا من الصلاةِ ، فلما سمعتا صوتَه سكتتا حتى قام بفناءِ البيتِ ، فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثم قال : أفٍّ أفٍّ اخرجا فاستقيئا ثم تطهَّرا بالماءِ ، فخرجت أم سلمةَ ففعلت فقاءت لحمًا كثيرًا قد أَصَّلَ ، فلما رأت كثرةَ اللحمِ تذكرت آخرَ لحمٍ أكلتْهُ فوجدتْهُ في أول جمعتينِ مضتا أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنهشتُ بعضَهُ ، فسألها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عما قاءت فأخبرتْهُ فقال : ذاك لحمٌ ظللتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ وصاحبتك لما ظللتما فيهِ من الغيبةِ ، وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثلَ الذي قاءت من اللحمِ
عن أمِّ سَلَمةَ أنَّها أصبَحَت يومَ الجُمُعةِ، وغدا رَسولُ اللهِ إلى الصَّلاةِ فزارَتْها جارٌة لها من نساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاغتابَتَا وضَحِكَتَا فلم يَبْرحَا على حديثِهما من الفتنةِ حتى أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرِفًا مِنَ الصَّلاةِ، فلَمَّا سَمِعَتَا صَوتَه سَكَتَتا حتى قام بفِناءِ البَيتِ، فألقى طَرْفَ ردائِه على أنْفِه، ثمَّ قال: أُفٍّ أُفٍّ! اخرُجا فاستَقِيئا ثمَّ تطَهَّرا بالماءِ، فخرَجَت أمُّ سَلَمةَ ففَعَلَت الذي أمَرَها مِن الاستِقاءِ، فقاءت لحمًا كثيرًا قد أَصَلَّ! فلمَّا رأت كَثرةَ اللَّحمِ فذَكَرت أحْدَثَ لحمٍ أكَلَتْه، فوَجَدَتْه في أوَّلِ جُمُعتَينِ مَضَيا، أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عضوٌ فنَهَست بَعْضَه، فسألها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا قاءت فأخبَرَتْه فقال: ذاك لحمٌ ظَلَلْتِ تأكلينَه، فلا تعودي أنت ولا صاحِبَتُك لِما ظَلَلْتُما فيه من الغِيبةِ، وأخبَرَتْها صاحِبَتُها أنَّها قاءت مِثلَ الذي قاءت مِنَ اللَّحمِ
حديثُ: أنَّها دخَلَتْ على أمِّ سَلَمةَ فسأَلَتْها عن الغِيبةِ [يعني حديث: عن أمِّ سَلَمةَ أنَّها أصبَحَت يومَ الجُمُعةِ، وغدا رَسولُ اللهِ إلى الصَّلاةِ فزارَتْها جارٌة لها من نساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاغتابَتَا وضَحِكَتَا فلم يَبْرحَا على حديثِهما من الفتنةِ حتى أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرِفًا مِنَ الصَّلاةِ، فلَمَّا سَمِعَتَا صَوتَه سَكَتَتا حتى قام بفِناءِ البَيتِ، فألقى طَرْفَ ردائِه على أنْفِه، ثمَّ قال: أُفٍّ أُفٍّ! اخرُجا فاستَقِيئا ثمَّ تطَهَّرا بالماءِ، فخرَجَت أمُّ سَلَمةَ ففَعَلَت الذي أمَرَها مِن الاستِقاءِ، فقاءت لحمًا كثيرًا قد أَصَلَّ! فلمَّا رأت كَثرةَ اللَّحمِ فذَكَرت أحْدَثَ لحمٍ أكَلَتْه، فوَجَدَتْه في أوَّلِ جُمُعتَينِ مَضَيا، أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عضوٌ فنَهَست بَعْضَه، فسألها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا قاءت فأخبَرَتْه فقال: ذاك لحمٌ ظَلَلْتِ تأكلينَه، فلا تعودي أنت ولا صاحِبَتُك لِما ظَلَلْتُما فيه من الغِيبةِ، وأخبَرَتْها صاحِبَتُها أنَّها قاءت مِثلَ الذي قاءت مِنَ اللَّحمِ]
«كُنَّا عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَه سَبْعةُ نَفَرٍ وهو يَوْمَئذٍ صَحيحٌ قَبْلَ أن يَعْمى، فقالوا: يا بنَ عبَّاسٍ! قُمْ معَنا، أو قالَ: اخْلوا يا هؤلاء، قالَ: بلْ أَقومُ معَكم، فقامَ معَهم، فما نَدْري ما قالوا. فرَجَعَ يَنفُضُ ثَوْبَه، ويقولُ: أُفْ أُفْ، وَقَعوا في رَجُلٍ قيلَ فيه ما أقولُ لكم الآنَ، وَقَعوا في علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وقدْ قالَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لا يُخْزيه اللهُ، فبَعَثَ إلى علِيٍّ وهو في الرَّحى يَطحَنُ، وما كانَ أحَدُكم يَطحَنُ؟ فجاؤوا به أَرمَدَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ! ما أَكادُ أُبصِرُ، فنَفَثَ في عَيْنِه وهَزَّ الرَّايةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ دَفَعَها إليه. ففُتِحَ له. فجاءَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، ثُمَّ قالَ لبَني عَمِّه: أيُّكم يَتَوَلَّاني في الدُّنْيا والآخِرةِ ثَلاثًا، حتَّى مَرَّ على آخِرِهم، فقالَ علِيٌّ: يا نَبيَّ اللهِ! أنا وَلِيُّك في الدُّنْيا والآخِرةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت وَلِيِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، قالَ: وبَعَثَ أبا بَكْرٍ بسورةِ التَّوْبةِ، وبَعَثَ علِيًّا على إثْرِه، فقالَ أبو بَكْرٍ: يا علِيُّ لَعلَّ اللهَ ونَبيَّه سَخِطا علَيَّ، فقالَ علِيٌّ: لا، ولكنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا يَنْبَغي أن يُبلِّغَ عنِّي إلَّا رَجُلٌ مِنِّي وأنا مِنه، قالَ: ووَضَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَه على علِيٍّ وفاطِمةَ والحَسَنِ والحُسَيْنِ، وقالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}. وكانَ أوَّلَ مَن أَسلَمَ بَعْدَ خَديجةَ مِن النَّاسِ، قالَ: وشَرى علِيٌّ نَفْسَه، لَبِسَ ثَوْبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ نامَ مَكانَه. قالَ: وكانَ المُشرِكونَ يَرْمونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ أبو بَكْرٍ، فقالَ: إليَّ يا رَسولَ اللهِ! وأبو بَكْرٍ يَحسَبُه نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ علِيٌّ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمونٍ فأَدَرْكِه، فانْطَلَقَ أبو بَكْرٍ فدَخَلَ معَه الغارَ، وجَعَلَ علِيٌّ يُرْمى بالحِجارةِ كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْمى، وهو يَتَضَوَّرُ قد لَفَّ رَأسَه في الثَّوْبِ لا يُخرِجُه حتَّى أَصبَحَ، ثُمَّ كَشَفَ عن رَأسِه حينَ أَصبَحَ، فقالوا: إنَّك لَلَئيمٌ، كانَ صاحِبُك نَرْميه بالحِجارةِ فلا يَتَضَوَّرُ وأنت تَضَوَّرُ، وقدِ اسْتَنْكَرْنا ذلك، قالَ: ثُمَّ خَرَجَ بالنَّاسِ في غَزاةِ تَبوكٍ، فقالَ له علِيٌّ: أَخْرُجُ معَك؟ فقالَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، فبَكى علِيٌّ، فقالَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا تَرْضى أن تكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّك لسْتَ بنَبيٍّ، إنَّه لا يَنْبَغي أن أَذهَبَ إلَّا وأنت خَليفَتي، قالَ: وقالَ له: أنت وَلِيُّ كلِّ مُؤمِنٍ بَعْدي، قالَ: وسَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْوابَ المَسجِدِ غَيْرَ بابِ علِيٍّ، فيَدخُلُ المَسجِدَ جُنُبًا وهو طَريقُه ليس له طَريقٌ غَيْرُه، قالَ: وقالَ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَخبَرَنا اللهُ في القُرآنِ أنَّه قد رَضيَ عنهم عن أصْحابِ الشَّجَرةِ يَعلَمُ ما في قُلوبِهم، فهلْ حَدَّثَنا أنَّه سَخِطَ عليه بَعْدَه، وقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لعُمَرَ حينَ قالَ: أَتَأذَنُ لي فأَضرِبَ عُنُقَه -يَعْني حاطِبًا- فقالَ: أَوَكُنْتَ فاعِلًا! وما يُدْريك لعلَّ اللهَ يَعني اطَّلَعَ إلى أهْلِ بَدْرٍ، فقالَ: اعْمَلوا ما شِئْتُم»
12
◔ غير محدد📌 ربِّ ألم تعدْني أن لا تُعَذِّبَهم وأنا فيهم ألم تعدْنِي أن لا تُعَذِّبَهم وهم يستغفرونَ
في كلِّ ركعةٍ ركوعٌ واحدٌ [يعني حديث: انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فلم يكدْ يركعُ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع وفعل في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلكَ ثم نفخ في آخرِ سجودِهِ فقال أُف أُف ثم قال ربِّ ألم تعدْني أن لا تُعَذِّبَهم وأنا فيهم ألم تعدْنِي أن لا تُعَذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِه وقد أمحصتِ الشمسُ]
حديث نفخِ النبيِّ عليه الصلاةُ والسلامُ في سجودِه في صلاةِ الكسوفِ [يعني حديث: انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فلم يكدْ يركعُ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع وفعل في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلكَ ثم نفخ في آخرِ سجودِهِ فقال أُف أُف ثم قال ربِّ ألم تعدْني أن لا تُعَذِّبَهم وأنا فيهم ألم تعدْنِي أن لا تُعَذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِه وقد أمحصتِ الشمسُ]
أنَّ وفدًا قدِموا على عُمرَ رضي اللهُ عنه فقال: لآذنِه عبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أو عبيدِ اللهِ بنِ الأرقمِ انظُرْ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فائذَنْ لهم أولَ الناسِ ثم القراءَ الذين يلونَهم قال: فدخَلوا فصَفُّوا قدامَه فإذا رجلٌ ضخمٌ عليه مقطعاتٌ مِن برودٍ قال: فأومَأ إليه فأتاه فقال عُمرُ: إيهٍ ثلاثَ مراتٍ فقال الرجلُ: إيهٍ ثلاثَ مراتٍ قال عُمرُ: أُفّ قُمْ قُمْ قال ؟ فقام فعاد في مجلسِه ثم نظَر فإذا الأشعريُّ خفيفُ الجسمِ قصيرٌ سبطٌ قال: فأومَأ إليه فأتاه فقال له عُمرُ: إيهٍ فقال الأشعريُّ: إيهٍ فقال له عُمرُ: إيهٍ قال: يا أميرَ المؤمنينَ سَلْنا أو افتَحْ سَلْنا أو افتَحْ حدِّثْنا فنحدِّثْكَ قال عُمرُ: أُفّ قُمْ فإنه لن ينفَعَكَ ضياعٌ ولا راعي ضأنٍ فنظَر فإذا رجلٌ أبيضُ خفيفُ الجسمِ فأومَأ إليه فأتاه فقال له عُمرُ: إيهٍ فوثَب فحمِد اللهَ وأثنى عليه ووعَظ باللهِ وقال: إنَّك قد وُلِّيتَ هذه الأُمَّةَ فاتَّقِ اللهَ فيما وُلِّيتَ مِن أمرِ هذه الأُمَّةِ وأهل رعيتِكَ وفى نفسِكَ خاصةً فإنَّك محاسَبٌ ومسئولٌ عما استُرعيتَ عليه وإنما أنتَ أمينٌ وإنما عليكَ أن تؤديَ ما عليكَ منَ الأمانةِ فتُعطى أجرَك على قدرِ عملِكَ قال: ما صدَقَني رجلٌ منذُ استُخلِفتُ غيرَكَ مَن أنتَ ؟ قال: أنا الربيعُ بنُ زيادٍ فقال: أخو المهاجرِ بنِ زيادٍ ؟ قال: نعَم قال: فجهَّز عُمرُ جيشًا واستَعمَل عليهِمُ الأشعريَّ قال: ثم قال: انظُرْ ربيعًا إن كان صادقًا فإنما يقولُ: كان غيرُه عونًا على هذا الأمرِ فاستَعمِلْه ثم لا يأتي عشرٌ إلا تعاهَدتَ فيهِنَّ عملَه وكتبتَ إليَّ بسيرتِه في عملِه حتى كأنَّ أنا الذي استعملتُه ثم قال عُمرُ: عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أَخوَفَ ما أخشى عليكم منافقٌ عليمُ اللسانِ
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ
عن عمرِو بنِ ميمونٍ الأوديَّ قالَ إنِّي لَجالسٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ إذ أتاهُ سبعةُ رهطٍ فقالوا لهُ يا ابنَ العبَّاسٍ إمَّا تقومُ معنا وإمَّا أن تخلُّونا من هؤلاءِ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بل أقومُ معكم وهوَ يومئذٍ صحيحٌ قبلَ أن يعمَى. قالَ فانتبَذوا فتحدَّثوا فما أدري ما قالوا. قالَ فجاءَ ينفضُ ثوبَهُ ويقولُ أفٍّ وتفُّ وقعوا في رجلٍ قالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبعثنَّ رجلًا لا يخزيهِ اللَّهُ أبدًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ . فاستشرفَ لها منِ استشرفَ قالَ أينَ عليٌّ . قالوا في الرَّحلِ يطحَنُ قالَ وما كانَ أحدُكُم ليطحنَ . قالَ فجاءَ وهوَ أرمَدُ لا يكادُ يبصِرُ قالَ فنفثَ في عينيهِ ثمَّ هزَّ الرَّايةَ ثلاثًا فأعطاها إيَّاهُ قالَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييٍّ قالَ وبعثَ فلانًا بسورةِ التَّوبةِ فبعثَ عليًّا خلفَهُ فأخذَها منهُ قالَ لا يذهبُ بِها إلَّا رجلٌ منِّي وأنا مِنهُ قالَ وقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبني عمِّهِ أيُّكم يواليني في الدُّنيا والآخرةِ . فأبَوا فقالَ عليٌّ أنا أُواليكَ في الدُّنيا والآخرةِ . قالَ وكانَ أوَّلَ من أسلَمَ منَ النَّاسِ بعدَ خديجةَ قالَ وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبهُ فوضعهُ على عليٍّ وفاطمةَ وحسنٍ وحسينٍ فقالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] . قالَ وسرى عليٌّ نفسَهُ لبسَ ثوبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نامَ مكانهُ وكانَ المشركونَ يرمونَ بالحجارةِ يظنونَهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ أبو بكرٍ وعليٌّ نائمٌ. قالَ وأبو بكرٍ يحسَبُ أنَّهُ نبيُّ اللَّهِ فقالَ لهُ عليٌّ إنَّ نبيَّ اللَّهِ قدِ انطلقَ نحوَ بئرِ ميمونةَ فأدركَهُ فانطلَقَ أبو بكرٍ فدخلَ معهُ الغارَ. قالَ وجعلَ عليٌّ يُرمى بالحجارةِ كما كانَ يُرمى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يتضوَّرُ قد لفَّ رأسهُ في الثَّوبِ لا يخرجُهُ حتَّى أصبحَ ثمَّ كشفَ رأسهُ قالَ وخرجَ بالنَّاسِ في غزوةِ تبوكَ قالَ فقالَ لهُ عليٌّ أخرجُ معكَ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا . فبكى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّكَ لستَ بنبيٍّ إنَّهُ لا ينبَغي أن أذهبَ إلَّا وأنتَ خليفتي وقَالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ وليُّ كلِّ مؤمنٍ بعدي . قالَ وسدَّ أبوابَ المسجدِ غيرَ بابِ عليٍّ فيدخُلُ المسجِدَ جنبٌا وهوَ طريقُهُ ليسَ لهُ طريقٌ غيرُه. قالَ وقالَ من كنتُ مولاهُ فإنَّ عليًّا مولاه . قالَ وأخبرنا اللَّهُ أنَّهُ قد رضيَ عن أصحابِ الشَّجرةِ فعَلِمَ ما في قلوبِهم هل حدَّثنا أنَّهُ سخِطَ عليهم بعدَ ذلك قالَ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ حينَ قالَ ائذَن لي فأضرِبَ عنقَهُ يعني حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ قالَ وكنتَ فاعِلًا وما يدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم
خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ. قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه
عن عوفِ بنِ مالكِ الأشجعيِّ قال خرجتُ مع من خرج مع زيدِ بنِ حارثةَ من المسلمين في غزوةِ مؤتةَ ورافقني مَدَدِيٌّ من اليمنِ ليس معَه غيرُ سيفِه فنحرَ رجلٌ من المسلمين جزورًا فسألَه المَدَدِيُّ طائفةً من جلدِه فأعطاه إياهُ فاتَّخذَه كهيئةِ الدرقِ ومضينا فلقينا جموعَ الرومِ وفيهم رجلٌ على فرسٍ لهُ أشقرٌ عليه سِرْجٌ مُذَهَّبٌ وسلاحٌ مُذَهَّبٌ فجعل الروميُّ يُغري بالمسلمين وقعد له المَدَدِيُّ خلف صخرةٍ فمرَّ بهِ الروميُّ فعرْقَبَ فرسَه فخرَّ وعلاهُ فقتلَه وحاز فرسَه وسلاحَه فلما فتح اللهُ للمسلمين بعث إليه خالدُ بنُ الوليدِ فأخذ منه السلبَ قال عوفٌ فأتيتُه فقلتُ يا خالدُ أما علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بالسلبِ للقاتلِ قال بلى ولكني استكثرتُه قلتُ لتردَّنَّه إليه أو لأعَرِّفَنَّكها عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَبَى أن يردَّ عليه قال عوفٌ فاجتمعنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقصصتُ عليه قصةَ المَدَدِيِّ وما فعل خالدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا خالدُ ما حملك على ما صنعتَ قال يا رسولَ اللهِ استكثرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا خالدُ ردَّ عليه ما أخذتَ منه قال عوفٌ فقلتُ دونك يا خالدُ ألم أَفِ لك فقال رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما ذاك فأخبرتُه فغضب رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا خالدُ لا تردَّه عليه هل أنتم تَارِكُو لي أُمرائي لكم صفوةُ أمرهم وعليهم كدَرُه
خَرَجتُ مع مَن خَرَجَ مع زَيْدِ بنِ حارِثةَ مِن المُسلِمينَ في غَزْوةِ مُؤْتةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن اليَمَنِ، ليس معَه غَيرُ سَيفِه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فسَألَه المَدَديُّ طائِفةً مِن جِلْدِه، فأعْطاه إيَّاه، فاتَّخَذَه كهَيْئةِ الدَّرَقِ، ومَضَيْنا، فلَقينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رَجُلٌ على فَرَسٍ له أشْقَرَ عليه سَرْجٌ مُذَهَّبٌ، وسِلاحٌ مُذَهَّبٌ، فجَعَلَ الرُّوميُّ يُغْري بالمُسلِمينَ، وقَعَدَ له المَدَديُّ خَلْفَ صَخْرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ فعَرْقَبَ فَرَسَه، فَخَرَّ، وعَلاه فقَتَلَه، وحازَ فَرَسَه وسِلاحَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ للمُسلِمينَ، بَعَثَ إليه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ. قال عَوْفٌ: فأتَيْتُه، فقُلتُ: يا خالِدُ، أمَا عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضَى بالسَّلَبِ لِلقاتِلِ؟ قال: بَلى، ولكنِّي استَكْثَرْتُه، قلت: لَتَرُدَّنَّه إليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأبَى أنْ يَرُدَّ عليه. قال عَوْفٌ: فاجْتَمَعا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وقَصَصتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ، وما فَعَلَه خالِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا خالِدُ، ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، استَكْثَرْتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا خالِدُ، رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عَوْفٌ: فقُلتُ: دونَكَ يا خالِدُ، ألمْ أفِ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: وما ذاكَ؟ فأخْبَرْتُه، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وقال: يا خالِدُ، لا تَرُدَّه عليه؛ هل أنتُم تارِكو لي أُمَرائي، لكم صَفْوةُ أمْرِهِم، وعليهم كَدَرُه؟ قال الوَليدُ: سَألْتُ ثَوْرًا عن هذا الحديثِ؟ فحَدَّثَني عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ الأشْجَعيِّ نَحوَه
قال أنَسٌ: ما شَمِمتُ شَيئًا عَنبَرًا قَطُّ ولا مِسكًا قَطُّ، ولا شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مَسِستُ شَيئًا قَطُّ ديباجًا ولا حَريرًا أليَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: ألَستَ كَأنَّكَ تَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّكَ تَسمَعُ إلى نَغمَتِه؟ فقال: بَلى، واللهِ إنِّي لَأرجو أن ألقاه يَومَ القيامةِ، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ! قال: خَدَمتُه عَشرَ سِنينَ بالمَدينةِ وأنا غُلامٌ، ليس كُلُّ أمري كما يَشتَهي صاحِبي أن يَكونَ، ما قال لي فيها: أُفٍّ، وما قال لي: لمَ فعَلتَ هذا، أو ألا فعَلتَ هذا
عن عائشةَ : أنَّ بناتَ أخيها ، خُفِضْنَ فألِمنَ ذلك . فقيلَ لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، ألا ندعو لهنَّ مَن يُلهيهِنَّ فقالتْ بلَى . فأرسَلوا إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُم ، فمرَّتْ به عائشةُ رضيَ اللهُ عنها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طرَبًا – وكان ذا شَعرٍ كثيرٍ – فقالتْ عائشةُ : أفٍّ شيطانٌ ، أخرِجوهُ أخرِجوهُ ، فأخرَجوهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ينبغي أن يبلغ عني إلا رجل منيسد أبواب المسجد غير باب عليمن كنت مولاه فعلي مولاهبمنزلة هارون من موسىلا تعذبهم وأنا فيهممنزلة هارون من موسىيسمونها بغير اسمهاعبد الرحمن بن غنمأبو مالك الأشعريعلي بن أبي طالبتاركو لي أمرائيالربيع بن زيادخالد بن الوليديحرك رأسه طرباعمر بن الخطابالضحاك بن قيسريح رسول اللهانكسفت الشمسرب ألم تعدنيوهم يستغفرونشرى علي نفسهربيعة الجرشيالسلب للقاتلألا فعلت هذاأمحصت الشمسصلاة الكسوفصلاة الجمعةأول من أسلمعليم اللسانآية التطهيرعوف بن مالكلم فعلت هذاقرأ القرآنأمحت الشمسأصحاب محمدصفوة أمرهمكتاب اللهرسول اللهألم تعدنيلا تعذبهموأنا فيهمأهل البيتغزاة تبوكآخر الدهرغزوة تبوكغزوة مؤتةيستغفرونلا تعوديراعي ضأناستكثرتهعشر سنينألين مسااستقيئاأم سلمةلحم أصلالأشعريباب علياستكثرهالمدينةالغيبةتطهرواصاحبتكخليفتيالقراءالطلاءللقاتلالمدديخويدمكالمغنيأخرجوهيلهيهنالعينأف أفتطهرامولاهمنافقأمانةالخمرولايةالسلبأمراءكدرهمعائشةيتغنىشيطانأعطىركعةسجودجارةجمعةركوعكدرهصفوةغلامأطيبخفضنسعدركعسجدنفخ
تخريج حديث أف أف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








