أحاديث عن: أخرجوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أخرجوه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في شفاعة...
عن ابن عباس، أنه مات له ابنٌ بقديد أو بعسفان، فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من النّاس. قال: فخرجتُ فإذا ناسٌ قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: نعم. قال: أخرجوه، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون باللَّه شيئًا إلّا شفّعهم اللَّه فيه».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٤٨) من طرق عن أبي صخر، عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمير، عن كريب مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اجتماع قريش لاغتيال النبي...
عن ابن عباس قال: إن نفرًا من قريش من أشراف كل قبيلة اجتمعوا ليدخلوا دار الندوة، فاعترضهم إبليس في سورة شيخ جليل، فلما رأوه قالوا: من أنت؟ قال: شيخ من نجد، سمعت أنكم اجتمعتم فأردت أن أحضركم ولن يعدمكم مني رأي ونصح، قالوا: أجل، ادخل، فدخل معهم، فقال: انظروا شأن هذا الرجل، والله! ليوشكن أن يواثبكم في أموركم بأمره، قال: فقال قائل: احبسوه في وثاق، ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء، زهير والنابغة إنما هو كأحدهم. قال: فصرخ عدو الله الشيخ النجدي، فقال: والله! ما هذا لكم برأي، والله! ليخرجنه ربه من محبسه إلى أصحابه، فليوشكن أن يثبوا عليه حتى يأخذوه من أيديكم فيمنعوه منكم، فما آمن عليكم أن يخرجوكم من بلادكم، قالوا: فانظروا غير هذا، قال: فقال قائل: أخرجوه من بين أظهركم تستريحوا منه، فإنه إذا خرج لن يضرّكم ما صنع وأين وقع، إذا غاب عنكم أذاه واسترحتم، وكان أمره في غيركم، فقال الشيخ النجدي: والله! ما هذا لكم برأي، ألم تروا حلاوة قوله، وطلاقة
لسانه، وأخذ القلوب ما تسمع من حديثه؟ والله! لئن فعلتم ثم استعرض العرب، لتجتمعن عليكم، ثم ليأتين إليكم حتى يخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم، قالوا: صدق والله، فانظروا رأيا غير هذا، قال: فقال أبو جهل: والله! لأشيرن عليكم برأي ما أراكم أبصرتموه بعد، ما أرى غيره، قالوا: وما هو؟ قال: نأخذ من كل قبيلة غلامًا وسيطًا شابًّا نهدًا، ثم يعطى كل غلام منهم سيفًا صارمًا، ثم يضربونه، ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرّق دمه في القبائل كلها، فلا أظن هذا الحي من بني هاشم يقدرون على حرب قريش كلها، فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل واسترحنا، وقطعنا عنا أذاه. فقال الشيخ النجدي: هذا والله الرأي، القول ما قال الفتى، لا أرى غيره، قال: فتفرقوا على ذلك وهم مُجْمِعون له. قال: فأتى جبريل النبي ﷺ فأمره ألا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه تلك الليلة، وأذن الله له عند ذلك بالخروج، وأنزل عليه بعد قدومه المدينة الأنفال، يذكره نعمه عليه، وبلاءه عنده: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: ٣٠] وأنزل في قولهم: تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠] وكان يسمى ذلك اليوم: يوم الزحمة للذي اجتمعوا عليه من الرأي.
لسانه، وأخذ القلوب ما تسمع من حديثه؟ والله! لئن فعلتم ثم استعرض العرب، لتجتمعن عليكم، ثم ليأتين إليكم حتى يخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم، قالوا: صدق والله، فانظروا رأيا غير هذا، قال: فقال أبو جهل: والله! لأشيرن عليكم برأي ما أراكم أبصرتموه بعد، ما أرى غيره، قالوا: وما هو؟ قال: نأخذ من كل قبيلة غلامًا وسيطًا شابًّا نهدًا، ثم يعطى كل غلام منهم سيفًا صارمًا، ثم يضربونه، ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرّق دمه في القبائل كلها، فلا أظن هذا الحي من بني هاشم يقدرون على حرب قريش كلها، فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل واسترحنا، وقطعنا عنا أذاه. فقال الشيخ النجدي: هذا والله الرأي، القول ما قال الفتى، لا أرى غيره، قال: فتفرقوا على ذلك وهم مُجْمِعون له. قال: فأتى جبريل النبي ﷺ فأمره ألا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه تلك الليلة، وأذن الله له عند ذلك بالخروج، وأنزل عليه بعد قدومه المدينة الأنفال، يذكره نعمه عليه، وبلاءه عنده: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: ٣٠] وأنزل في قولهم: تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠] وكان يسمى ذلك اليوم: يوم الزحمة للذي اجتمعوا عليه من الرأي.
حسن رواه الطبري في تفسيره (١١/ ١٣٥، ١٣٤) عن سعيد بن يحيى الأموي قال: ثني أبي، قال: ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عائشةَ : أنَّ بناتَ أخيها ، خُفِضْنَ فألِمنَ ذلك . فقيلَ لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، ألا ندعو لهنَّ مَن يُلهيهِنَّ فقالتْ بلَى . فأرسَلوا إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُم ، فمرَّتْ به عائشةُ رضيَ اللهُ عنها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طرَبًا – وكان ذا شَعرٍ كثيرٍ – فقالتْ عائشةُ : أفٍّ شيطانٌ ، أخرِجوهُ أخرِجوهُ ، فأخرَجوهُ
قلنا: يا رسولَ اللهِ، هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعم ، فهل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صحْوًا ليس معها سَحابٌ ؟ وهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ صحْوًا ليس فيها سَحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : فما تُضارون في رؤيةِ اللهِ تعالَى يومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارون في رؤيةِ أحدِهما ، إذا كان يومُ القيامةِ أذَّن مُؤذِّنٌ لتتبَعْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ ، فلا يبقَى أحدٌ كان يعبُدُ غيرَ اللهِ من الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يتساقطون في النَّارِ ، حتَّى إذا لم يبقَ إلَّا من كان يعبدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ وغيرِ أهلِ الكتابِ فيُدعَى اليهودُ ، فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ عُزيرًا ابنَ اللهِ ! فيُقالُ كذبتم ما اتَّخذ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ قالوا عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم ألا ترِدون ؟ فيُحشرون إلى النَّارِ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ ثمَّ تُدعَى النَّصارَى فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ المسيحَ ابنَ اللهِ ! فيُقالُ : كذبتم ما اتَّخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ فيقولون : عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم : ألا ترِدُون ؟ فيُحشرون إلى جهنَّمَ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ حتَّى إذا لم يبْقَ إلَّا من كان يعبُدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ أتاهم اللهُ في أدنَى صورةٍ من الَّتى رأَوْه فيها ، قال فما تنتظرون ؟ تتبعُ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبدُ ، قالوا : يا ربَّنا ! فارقنا النَّاسُ في الدُّنيا أفقرَ ما كنَّا إليهم ، ولم نُصاحِبْهم فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون نعوذُ باللهِ منك ، لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا – مرَّتَيْن أو ثلاثًا – حتَّى إنَّ بعضَهم ليكادُ أن ينقلِبَ فنقولُ : هل بينكم وبينه آيةٌ فتعرِفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فيكشِفُ عن ساقٍ فلا يبقَى من كان يسجُدُ للهِ من تلقاءِ نفسِه إلَّا أذِن اللهُ له بالسُّجودِ ولا يبقَى من كان يسجُدُ اتِّقاءَ ورياءً إلَّا جعل اللهُ ظهرَه طبقةً واحدةً ، كلَّما أراد أن يسجُدَ خرَّ على قفاه ثمَّ يرفعون رءوسَهم وقد تحوَّل في صورتِه الَّتى رأَوْه فيها أوَّلَ مرَّةٍ ، فقال : أنا ربُّكم ، فيقولون ، أنت ربُّنا ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جهنَّمَ ، وتحِلُّ الشَّفاعةُ ، ويقولون : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما الجِسرُ ؟ قال : دحْضُ مزَلَّةٍ ، فيه خطاطيفُ ، وكلاليبُ ، وحسَكٌ تكونُ بنجدٍ ، فيها شُوَيكةٌ يُقالُ لها : السِّعدانُ ، فيمرُّ المؤمنون كطرْفِ العينِ ، وكالبرقِ ، وكالرِّيحِ وكالطَّيرِ ، وكأجاويدِ الخيلِ ، والرِّكابِ ، فناجٍ مسلمٌ ، ومخدوشٌ مُرسَلٌ ، ومُكوَّشٌ فى نارِ جهنَّمَ حتَّى إذا خلُص المؤمنون من النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما من أحدٍ منكم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في استقصاءِ الحقِّ من المؤمنين للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهم الَّذين في النَّارِ – وفي روايةٍ : فما أنتم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في الحقِّ قد تبيَّن لكم من المؤمنين يومئذٍ للجبَّارِ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا في إخوانِهم يقولون ربَّنا كانوا يصومون معنا ، ويُصلُّون ، ويحُجُّون ، فيُقالُ لهم : أخرِجوا من عرفتم ، فتُحرَّمُ صوَرُهم على النَّارِ فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا قد أخذت النَّارُ إلى نصفِ ساقَيْه وإلى رُكبتَيْه ، ثمَّ يقولون : ربَّنا ما بقي فيها أحدٌ ممَّن أمرتَنا به ، فيُقالُ : ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ دينارٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها ممَّن أمرتَنا أحدًا ، ثمَّ يقولُ ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها خيرًا وكان أبو سعيدٍ يقولُ : إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديثِ فاقرؤا إن شئتم إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : شفعت الملائكةُ وشفع النَّبيُّون ( وشفع المؤمنون ( ولم يبقَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمين ، فيقبِضُ قبضةً من النَّارِ ، فيُخرِجُ منها قومًا من النَّارِ لم يعملوا خيرًا قطُّ قد عادوا حِممًا فيُلقيهم في نهرٍ في أفواهِ الجنَّةِ يُقالُ له ( نهرُ الحياةِ ) فيخرجون كما تخرُجُ الحبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ، إلَّا ترَوْنها تكونُ إلى الحجرِ أو إلى الشَّجرِ ما يكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيْفرَ وأُخَيْضرَ وما يكونُ منها إلى الظِّلِّ يكونُ أبيضَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّك كنتَ ترعَى بالباديةِ ! ! قال : فيخرجون كاللُّؤلؤِ في رقابِهم الخواتيمُ ، يعرِفُهم أهلُ الجنَّةِ هؤلاء عُتَقاءُ اللهِ الَّذين أدخلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدَّموه ثمَّ يقولُ ادخلوا الجنَّةَ فما رأيتموه فهو لكم فيقولون : ربَّنا أعطيتَنا مالم تُعطِ أحدًا من العالمين ؟ فيقولُ : لكم عندي أفضلُ من هذا ! فيقولون : يا ربَّنا ! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقول : رضاي فلا أسخَطُ عليكم أبدًا
كنتُ مع جَريرٍ بالبَوازيجِ، فجاءَ الراعي بالبقَرِ، وفيها بَقرةٌ ليسَتْ منها، فقال له جَريرٌ: ما هذه؟ قال: لَحِقَتْ بالبَقَرِ لا ندري لمَن هي؟ فقال جَريرٌ: أَخرِجوه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ
حديثُ: لا يأوي الضَّالَّةَ إلَّا الضَّالُّ [يعني حديث: كنتُ مع جَريرٍ بالبَوازيجِ ، فجاءَ الراعي بالبقَرِ، وفيها بَقرةٌ ليسَتْ منها، فقال له جَريرٌ: ما هذه؟ قال: لَحِقَتْ بالبَقَرِ لا ندري لمَن هي؟ فقال جَريرٌ: أَخرِجوه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ.]
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
أنَّ بناتَ أخي عائشةَ [ خُتِنَّ ] ، فَقيل لعائشةَ : ألا نَدعو لهنَّ من يُلهِيهِنَّ ؟ قالَت : بلَى ، فأرسَلتُ إلى عَدِىٍّ فأتاهُنَّ فمرَّتْ عائشةُ في البَيتِ فرأَتْه يتغنَّى ويُحرِّكُ رأسَه طرَبًا وكانَ ذا شَعرٍ كثيرٍ فقالَت : أُفٍّ ، شَيطانٌ ! أخرِجُوهُ ، أخرِجُوهُ
أنَّ بناتِ أخي عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها خفضنَ ، فألمنَ ذلكَ ، فقيلَ لعائشةَ : يا أُمَّ المؤمنينَ ! ألا ندعُو لهُنَّ مَن يُلهيهِنَّ ؟ قالتْ : بلى ، قالتْ : فأرسلْتُ إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُمْ ، فمرَّتْ بهِ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طربًا ، وكان ذَا شعرٍ كثيرٍ ، فقالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عَنْها : أُفٍّ ! شيطانٌ ، أخرجَوهُ ، أخرجَوهُ . فأخرجَوهُ
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} الآية ، قال : تشاورت قريشٌ ليلةً بمكةَ ، فقال بعضُهم إذا أصبح فأثبتوه بالوثاقِ ، يريدون النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وقال بعضُهم : بل اقتلوه . وقال بعضُهم : بل أخرجوه . فأطْلَع اللهُ نبيَّه على ذلك فبات عليٌّ على فراشِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك الليلةَ ، وخرج النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى لحقَ بالغارِ ، وبات المشركون يحرسون عليًا يحسبونه النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يعني ينتظرونه حتى يقومَ فيفعلون به ما اتفقوا عليه ، فلما أصبحوا ورأوْا عليًا ردَّ اللهُ مكرَهم فقالوا : أين صاحبُك هذا ؟ قال : لا أدري ، فاقتصوا أثرَه ، فلما بلغوا الجبلَ اختلط عليهم ، فصعدوا الجبلَ فمروا بالغارِ فرأوا على بابِه نسج العنكبوتِ فقالوا : لو دخل ههنا لم يكنْ نسجَ العنكبوتِ على بابِه ، فمكث فيه ثلاثَ ليالٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } قالَ تشاوَرَتْ قُرَيشٌ ليلةً بمكَّةَ فقالَ بعضُهمْ إذا أصبحَ فأَثبِتوهُ بالوَثَاقِ يُرِيدونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقال بعضُهُمْ بلِ اقتُلوهُ وقالَ بعضُهمْ بلْ أخرِجوه فأطلعَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلكَ فباتَ علِيٌّ على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تِلكَ اللَّيلةَ وَخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لَحِقَ بالغارِ وباتَ المشرِكونَ يحرُسونَ عليًّا يحسَبونَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحوا ثاروا عليهِ فلمَّا رَأَوْا علِيًّا ردَّ اللَّهُ عليهِمْ مكرَهُمْ فقالوا أينَ صاحِبُكَ هذا فقالَ لا أدْري فاقتَفَوْا أثَرَهُ فلمَّا بلغوا الجبلَ اختلَطَ عليهِمْ فصَعِدوا الجبلَ فمرُّوا بالغَارِ فرَأَوا على بابِهِ نسْجَ العَنكبوتِ فقالوا لو دَخلَ هاهُنا أحدٌ لم يكُنْ نَسْجُ العنكبوتِ على بابهِ فمكَثَ فيهِ ثلاثَ ليالٍ
كأني بنساءِ بَنِي فِهْرٍ يَطُفْنَ بالخَزْرَجِ ، تَصْطَفِقُ أَلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ ، هذا أَوَّلُ شِرْكٍ في الإسلامِ ، والذي نفسي بيدِه لَيَنْتَهِيَنَّ بهِم سُوءُ رأيِهم حتى يُخْرِجُوا اللهَ من أن يُقَدِّرَ الخيرَ ، كما أَخْرَجُوه من أن يُقَدِّرَ الشرَّ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَتلَ عبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ يومَ الفتحِ أخرجُوه من تحتِ سِتارِ الكعبةِ وضربَ عُنُقَه بين زمزمَ والمَقامَ ثم قال لا يُقتلُ بعدَها قُرشيٌّ صَبرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتل عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يومَ الفتحِ أَخْرَجوه من تحتِ أسْتارِ الكعبةِ فضُرِبَ عُنُقُه بين زمزمَ والمَقامِ وقال لا يُقْتَلُ قُرشيٌّ بعد هذا صبرًا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ عبد الله بن خَطَلٍ يومَ الفتحِ ، أخرِجُوهُ من تحتِ أستارِ الكعبةِ فضُرِبَ عنقهُ بين زمزمَ والمقام وقال : لا يُقتلُ بعدها قرشيّ صبرا
بهذا الحَديثِ [عن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ المَكِّيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا قدِمَ علينا يُكَذِّبُ بالقدَرِ. فقال: دُلُّوني عليه. وهو يَومَئِذٍ قد عَميَ، قالوا: وما تَصنَعُ به يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَئِنِ استَمكَنتُ منه لَأعَضَّنَّ أنفَه حَتَّى أقطَعَه، ولَئِن وقَعَت رَقَبَتُه في يَدي لَأدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «كَأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ تَصطَكُّ ألياتُهنَّ مُشرِكاتٍ» هذا أوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَنتَهيَنَّ بهم سوءُ رَأيِهم حَتَّى يُخرِجوا اللهَ مِن أن يَكونَ قدَّرَ خَيرًا، كما أخرَجوه مِن أن يَكونَ قدَّرَ شَرًّا]
تَشاوَرَتْ قُرَيشٌ لَيلةً بمكَّةَ، فقال بعضُهم: إذا أصْبَحَ فأَثْبِتوهُ بالوَثاقِ -يُريدونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وقالَ بعضُهم: بلِ اقتُلوهُ، وقال بعضُهم: بل أخْرِجوهُ، فأطْلَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ على ذلكَ، فباتَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فِراشِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى لَحِقَ بالغَارِ، وباتَ المُشرِكونَ يَحرُسونَ عليًّا، يَحسَبونَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبَحوا ثاروا إليه، فلمَّا رَأَوْا عليًّا ردَّ اللهُ مَكْرَهم فقالوا: أين صاحِبُكَ هذا؟ قالَ: لا أدْري، فاقْتَصُّوا أَثَرَه، فلما بَلَغوا الجَبَلَ اختلَطَ عليهم، فصَعِدوا في الجَبَلِ، فمَرُّوا بالغارِ، فرَأَوْا نَسْجَ العَنْكَبوتِ على بابِهِ، فباتَ فيهِ ثلاثَ ليالٍ
تَشاوَرَتْ قُريشٌ ليلةً بِمكَّةَ، فَقالَ بَعضُهم: إذا أَصبَحَ فأَثبِتوه بِالوَثاقِ؛ يُريدونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال بَعضُهم: بلِ اقْتُلوه، وقالَ بَعضُهم: بَل أَخرِجوه، فأَطلَعَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ذَلكَ، فَباتَ عليٌّ رَضي اللهُ عنه على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تِلكَ اللَّيلةَ، وخَرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتَّى لَحِق بِالغارِ، وَبات المُشرِكونَ يَحرُسونَ عليًّا، يَحسَبونَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلمَّا أَصبَحوا ثاروا عليهِ، فلمَّا رَأَوْا عليًّا ردَّ اللهُ مَكْرَهم، فَقالوا: أينَ صاحِبُك هَذا؟ قال: لا أَدري، فاقتَصُّوا أَثرَه، فلمَّا بَلَغوا الجَبلَ اختَلَط عَليهِم، فصَعِدوا الجَبلَ، فمَرُّوا بِالغارِ، فَرَأوا على بابِه نَسْجَ العَنكَبوتِ، فَقالوا: لو دَخَلَ هَهنا لمْ يَكُنْ نَسْجُ العَنكبوتِ عَلى بابِه، فمَكثَ فيهِ ثَلاثَ لَيالٍ
في قولِه تَعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ} [الأنفال: 30] قال: تَشاوَرَتْ قُرَيشٌ ليلةً بمكَّةَ: إذا أصبَحَ، فأَثْبِتوهُ بالوَثاقِ -يُريدونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقال بعضُهم: بلِ اقتُلوهُ، وقال بعضُهم: بل أَخرِجوهُ، فأطْلَعَ اللهُ نبيَّه عليه السَّلامُ على ذلك، فباتَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك اللَّيلةَ، حتى لَحِقَ بالغارِ، وباتَ المُشرِكونَ يَحرُسونَ عليًّا، يَحسَبونَ أنَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ ثاروا إليه، فلمَّا رَأوْا علِيًّا ردَّ اللهُ تَعالى مَكرَهم، فقالوا: أين صاحِبُكَ هذا؟ قال: لا أَدْري، فاقْتَصُّوا أثَرَه، فلمَّا بَلَغوا الجَبلَ اختَلَطَ عليهم، فصَعِدوا الجَبلَ، فمَرُّوا بالغارِ، فرَأوْا على بابِه نَسْجَ العَنكبوتِ، فقالوا: لو دخَلَ هاهنا لم يكُنْ نَسْجُ العَنكبوتِ عليه، فمكَثَ ثلاثًا
في قَولِه: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَروا لِيُثْبِتُوكَ} [الأنفال: 30]، قال: تشاوَرَت قُريشٌ لَيلةً بِمكَّةَ، فقال بَعضُهم: إذا أصبَحَ؛ فأَثبِتوه بالوَثاقِ، يُريدون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال بَعضُهم: بل اقتُلوه، وقال بَعضُهم: بل أَخرِجوه، فأطْلَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيَّه على ذلك، فبات عليٌّ على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك اللَّيلةَ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى لحِقَ بالغارِ، وبات المُشركون يَحرُسون عليًّا، يَحسَبونه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحوا ثاروا إليه، فلمَّا رأَوا عليًّا؛ رَدَّ اللهُ مَكرَهم، فقالوا: أين صاحِبُك هذا؟ قال: لا أَدري، فاقتَصُّوا أَثَرَه، فلمَّا بلَغوا الجَبَلَ خُلِّطَ عليهم، فصعِدوا في الجَبَلِ، فمَرُّوا بالغارِ، فرأَوا على بابِه نَسْجَ العَنكَبوتِ، فقالوا: لو دخَلَ هاهنا؛ لم يَكنْ نَسْجُ العَنكَبوتِ على بابِه، فمكَثَ فيه ثَلاثَ لَيالٍ
إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يَكذِبُ بالقَدَرِ، فقال: دُلُّوني عليه - وهو يومَئذٍ أعمى - فقالوا له: ما تَصنَعُ به؟ فقال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَئِنِ استَمْكَنتُ منه لأَعَضَّنَّ أنْفَه حتَّى أَقطَعَه، ولَئِنْ وقَعَت رقَبتُه بيَدي لأَدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كأنِّي بنِساءِ بَني فَهْمٍ يَطُفْنَ بالخَزْرجِ، تَصْطَكُّ ألَيَاتُهُنَّ مُشرِكاتٍ، وهذا أوَّلُ شِرْكٍ في الإسلامِ، والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لا يَنْتهي بهم سوءُ رأيِهم حتَّى يُخْرِجوا اللهَ مِن أن يُقدِّرَ الخيرَ، كما أخرَجوه مِن أن يُقدِّرَ الشَّرَّ
قيل لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يُكذِّبُ بالقَدَرِ، قال: دُلُّوني عليه، وهو يومئذٍ قد عَمِيَ، قال: ما تَصنَعُ به يا ابنَ عبَّاسٍ؟ قال: والذي نَفْسي بيَدِه لئن استَمكَنْتُ منه لأَعُضَنَّ أنْفَه حتى أَقطَعَه، ولئن وَقَعتْ عُنقُه في يدي لأَدُقَّنَّها، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ، تَصْطَكُّ أَلَياتُهنَّ مُشرِكاتٍ، هذا أوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والذي نَفْسي بيَدِه لَيَنتَهِيَنَّ بهم سوءُ رأْيِهم حتى يُخرِجوا اللهَ من أنْ يكونَ قدَّرَ خيرًا، كما أخرَجوه من أنْ يكونَ قدَّرَ شرًّا
قيل لابنِ عبَّاسٍ إنَّ رَجُلًا قدِمَ علينا يُكذِّبُ بالقَدَرِ. فقال: دُلُّوني عليه. وهو يَومَئذٍ قد عَميَ، قالوا: وما تَصنَعُ به يا أبا عبَّاسٍ؟ قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَئِنِ استمكَنتُ منه لَأَعَضَّنَّ أَنفَه حتى أَقطَعَه، ولَئنْ وقَعَتْ رَقَبَتُه في يَدي لَأَدُقَّنَّها؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كأَنِّي بِنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ تَصطَكُّ أَلْياتُهُنَّ مُشرِكاتٍ. هذا أَوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه؛ لَيَنتَهيَنَّ بهم سوءُ رَأْيِهم حتى يُخرِجوا اللهَ مِن أنْ يَكونَ قدَّرَ خَيرًا، كما أخرَجوه مِن أنْ يَكونَ قدَّرَ شَرًّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أخرجوا الله من أن يكون قدر خيرايخرجوا الله من أن يقدر الخيرأول شرك في الإسلاملا يقتل قرشي صبراأول شرك هذه الأمةبين زمزم والمقامتحت أستار الكعبةعبد الله بن خطلتحت ستار الكعبةيحرك رأسه طربابنات أخي عائشةتصطفق ألياتهنشرك هذه الأمةعمر بن العاصنسج العنكبوتنساء بني فهريطفن بالخزرجأستار الكعبةتصطك ألياتهنيوم القيامةصوموا رمضانتشاورت قريشيخرجوا اللهتكذيب القدرنهر الحياةفراش النبييقدر الخيرتصطك ألياترؤية اللهلا تشربوايحرك رأسهثلاث لياليقدر الشريوم الفتحشفاعة...المشركينالنبي...البوازيجرد الملكشعر كثيرابن عباسمكر اللهمكر قريشلاغتيالالشفاعةالسعدانلا يأويالنجاشيأم سلمةبات عليليثبتوكأول شركسوء رأيلا يقتلقدر شراالإخراجبني فهمبني فهرجنازتهأربعونيشركونبالنبيالندوةاجتماعالمغنيأخرجوهيلهيهنالضالةالراعيالرشوةالحبشةالوثاقاقتلوهمشركاتالخزرجالهجرةيمكرونباللهشفعهمعائشةيتغنىشيطانالشمسالقمرالصحوالجسرالحسكالبقرالغارالفتحاقتلوالقتلالقدروقامشيئاقريشخفضنجريرلحقتطربا
تخريج حديث أخرجوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








