أحاديث عن: أفاض من عرفات وأفاض من جمع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفاض من عرفات وأفاض من جمع
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ، وَرِدْفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ قالَ: فمالَت بِهِ النَّاقةُ وَهوَ رافعٌ يدَيهِ ما تجوزانِ رأسَهُ حتَّى انتَهَى إلى جَمعٍ وأفاضَ مِن جمعٍ، وَرِدْفُهُ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ، فقالَ الفضلُ: ما زالَ يلبِّي حتَّى رمَى الجمرةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاضَ مِن عَرَفاتٍ، ورِدْفُه أُسامةُ، وأفاضَ مِن جَمعٍ ورِدْفُه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، قال: ولَبَّى حَتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفاض من عرفاتٍ ورِدْفُهُ أسامةُ وأفاض من جمعٍ ورِدْفُهُ الفضلُ بنُ عباسٍ قال : ولبَّى حتى رمى جمرةَ العقبةِ
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ رَديفُهُ، فجالَتْ به النَّاقةُ وهو واقِفٌ بِعَرَفاتٍ، قَبلَ أنْ يُفيضَ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ، لا تُجاوِزانِ رَأسَهُ، فلمَّا أفاضَ، سارَ على هينَتِهِ، حتى أتى جَمعًا، ثم أفاضَ مِن جَمعٍ، والفَضلُ رِدفُهُ، قال الفَضلُ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ
أَفاضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفاتٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ رِدْفُه فجالَتْ به الناقَةُ وهو وَاقِفٌ بعَرَفاتٍ قبلَ أن يُفِيضَ وهو رافِعٌ يدَيْهِ لا تجاوزانِ رأسَهُ فلمَّا أفَاضَ سَارَ على هَيْنَتِه حتَّى أَتَى جمعًا ثم أفاضَ مِن جمعٍ والفضلُ رِدفُهُ قال الفضلُ: ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَةَ
أنَّه حَجَّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يُدرِكِ النَّاسَ إلَّا ليلًا وهُم بجَمعٍ، فانطلَقَ إلى عَرَفاتٍ ليلًا، فأفاضَ ثُمَّ رجَعَ إلى جَمعٍ، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أعمَلتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، فما لي مِن كَبيرٍ مِنَ الحَجِّ؟ فقال: مَن صَلَّى معنا صَلاةَ الغَداةِ بجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد أفاضَ مِن عَرَفاتٍ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُدركِ الناسَ إلا ليلًا وهو بجَمْعٍ ، فانطلقَ إلى عرفاتٍ ليلًا فأفاض منها ثم رجع إلى جَمْعٍ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعملتُ نفسي وأنصبتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ ؟ فقال : من صلَّى معنا الغداةَ بجَمْعٍ ووقف معنا حتى نُفِيضُ وقد أفاض من عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تَمَّ حجُّهُ وقضى تَفَثَهُ
أنَّهُ حَجَّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُدرِكِ النَّاسَ إلَّا لَيلًا وهو بِجَمعٍ، فانطلَقَ إلى عَرَفاتٍ، فأفاضَ منها، ثم رجَعَ فأتى جَمعًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتعَبتُ نَفْسي، وأنضَيتُ راحِلَتي، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن صَلَّى معنا صَلاةَ الغَداةِ بِجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد أفاضَ قَبلَ ذلك مِن عَرَفاتٍ لَيلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّهُ، وقَضى تَفَثَهُ
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يدركِ النَّاسَ إلَّا ليلًا وهوَ بجمعٍ فانطلقَ إلى عرفاتٍ فأفاضَ منها ثمَّ رجعَ فأتى جمعًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أعملتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ فقالَ من صلَّى معنا صلاةَ الغداةِ بجمعٍ ووقفَ معنا حتَّى نفيضَ وقد أفاضَ قبلَ ذلكَ من عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا ; فقد تمَّ حجُّهُ وقضىَ تَفثَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى
أفاضَ رسولُ اللَّهِ من عرفاتٍ، ورِدفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فجالت بِهِ النَّاقةُ ، وَهوَ رافعٌ يديْهِ لا تجاوزانِ رأسَه، فما زالَ يسير على هينتِهِ حتَّى انتهى إلى جَمعٍ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بالبَيتِ ما كان حَلالًا حتَّى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفةَ فمَن تَيَسَّرَ له هَديَّةٌ مِنَ الإبِلِ أوِ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ، ما تَيَسَّرَ له مِن ذلك، أيَّ ذلك شاءَ، غيرَ أنَّه إن لَم يَتَيَسَّرْ له فعليه ثَلاثةُ أيَّامٍ في الحَجِّ، وذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ، فإن كان آخِرُ يَومٍ مِنَ الأيَّامِ الثَّلاثةِ يَومَ عَرَفةَ، فلا جُناحَ عليه، ثُمَّ ليَنطَلِقْ حتَّى يَقِفَ بعَرَفاتٍ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن يَكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ ليَدفَعوا مِن عَرَفاتٍ إذا أفاضوا منها حتَّى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثُمَّ ليَذكُروا اللهَ كَثيرًا، وأكثِروا التَّكبيرَ والتَّهليلَ قَبلَ أن تُصبِحوا، ثُمَّ أفيضوا؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا يُفيضونَ، وقال اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ واستَغفِروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [البقرة: 199] حتَّى تَرموا الجَمرةَ
أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بِجَمعٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُكَ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، أتعَبتُ نَفْسي، وأنضَيتُ راحِلَتي، واللهِ ما ترَكتُ مِن حَبلٍ إلَّا وقَفتُ عليهِ، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن شهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ -يَعني صَلاةَ الفَجرِ- بِجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ منهُ، وقد أفاضَ قَبلَ ذلك مِن عَرَفاتٍ لَيلًا، أو نهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّهُ، وقضى تَفَثَهُ
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أفاضَ مِن عَرَفاتٍ، فلمْ تَرفَعْ راحلتُه رِجلَها عادِيةً حتى بَلَغَ جَمْعًا
لمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، أوضَعَ الناسُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الرِّكابِ، قال: فما رأيتُ من رافعةٍ يَدَها عاديةً حتى نزَلَ جَمْعًا
لمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ أوْضعَ الناسُ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا يُنادي : أيُّها الناسُ ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الرِّكابِ قال : فما رأيتُ من رافعةٍ يَدَهَا عَادِيَةً حَتَّى نَزَلَ جَمْعًا
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ
إنَّ اللهَ تطَوَّلَ على أهلِ عرفاتٍ يُباهي بهِم الملائكةَ ، يقولُ : يا ملائكَتي ! انظروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا ، أقبَلوا يضربونَ إليَّ مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ فأُشهِدُكُم أنِّي قد غفرتُ لهُم ، وأجبتُ دعاءَهُم ، وشفعتُ رغِيبَهُم ، ووهبتُ مُسيئَهُم لمُحسنِهِم وأعطَيتُ لمُحسنِيهِم جميعَ ما سألوني غيرَ التَّبِعاتِ الَّتي بينَهُم ، فإذا أفاضَ القَومُ إلى ( جَمعٍ ) ، ووقفوا وعادوا في الرَّغبةِ والطَّلبِ إلى اللهِ ، فيقولُ : يا ملائكَتي ! عبادي وقفوا فعادوا في الرَّغبةِ والطَّلبِ ، فأُشهِدُكُم أنِّي قد أجبتُ دعاءَهم ، وشفعتُ رغيبَهُم ووهبتُ مُسيئَهُم لمُحسنِهِم ، وأعطيتُ مُحسنِيهِم جميعَ ما سألوني ، وكفلتُ عنهُم التَّبِعاتِ الَّتي بينَهُم
إنَّ اللهَ - تعالى - تطوَّل على أهلِ عرفاتٍ يُباهي بهمُ الملائكةَ يقولُ : يا ملائكتي ، انظُروا إلى عبادي شُعثًا ، غُبرًا أقبَلوا يَضربونَ إليَّ مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ ، فأُشهِدُكم أني قد أجَبتُ دُعاءَهم ، وشفعتُ رغبتَهم ، ووهَبتُ مُسيئَهم لمحسنِهم ، وأعطَيتُ محسنَهم جميعَ ما سألوني غيرَ التبعاتِ التي بينهم ، فلما أفاض القومُ إلى جمعٍ ووقَفوا وعادوا في الرغبةِ والطلبِ إلى اللهِ فيقولُ : يا ملائكتي ، عبادي وقَفوا فعادوا إلى الرغبةِ والطلبِ ، فأُشهِدُكم أني قد أجَبتُ دُعاءَهم ، ووهَبتُ مُسيئَهم لمحسنِهم ، وأعطيتُ محسنَهم جميعَ ما سألوني ، وكفَلتُ عنهمُ التبعاتِ التي بينهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
هدية من الإبل أو البقر أو الغنمالنبي صلى الله عليه وسلموهبت مسيئهم لمحسنهمإيجاف الخيل والإبلثلاثة أيام في الحجيباهي بهم الملائكةالتبعات التي بينهمالتكبير والتهليلرمى جمرة العقبةالفضل بن عباسليلا أو نهاراالوقوف بعرفاتالرغبة والطلبأسامة بن زيدطواف الإفاضةعمائم الرجالصلاة الغداةإيجاف الخيلإيجاف الإبليطوف بالبيتصلاة المغربصلاة العشاءأجبت دعاءهمرمى الجمرةرمي الجمرةصلاة الفجرغروب الشمسكل فج عميقرافع يديهيهل بالحجشعثا غبراأهل عرفاتقضى تفثهبني هاشمابن عباسيوم عرفةحين أفاضمن عرفاتليس البرالمشركونغفرت لهمالإفاضةتم الحجالسكينةالتبعاتالناقةالغداةالوقوفتم حجهأفيضواالركابمزدلفةعرفاتأسامةالفضلهينتهراحلةعاديةإيضاعالخيلأوضاعمناديأفاضيلبيرديفناقةالبرعرفةثبيرجمعلبىتفثمنىردفبلغ
تخريج حديث أفاض من عرفات وأفاض من جمع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








