أحاديث عن: ثبير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ثبير
⭐ صحيح
📂 باب الدّفع من مزدلفة قبل...
عن عمرو بن ميمون يقول: شهدت عمر رضي الله عنه صلَّى بجمع الصُّبح، ثم وقف فقال: إنّ المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشّمس ويقولون: أَشْرِقْ ثَبِير، وأنّ النبيَّ ﷺ خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس.
صحيح رواه البخاريّ في الحج (١٦٨٤) عن حجاج بن منهال، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت عمرو بن ميمون يقول (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ
عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول : كان أهلُ الجاهليّةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يروا الشمسَ على ثَبيرٍ وكانوا يقولونَ أشْرِقْ ثَبيرَ كيمَا نُغِيرُ فأفاضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ طلوعِ الشمسِ
كنتُ آتي عائشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ في قُبَّةٍ لها تُركيَّةٍ، عليها غِشاؤها، وقد رَأيْتُ عليها -وأنا صَبيٌّ- دِرعًا مُعَصفَرًا. ورَوى: سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، سمِعَ القاسمَ يَقولُ: كانتْ عائشةُ تَلبَسُ الأحمَرَينِ: الذَّهبَ والمُعَصفَرَ، وهي مُحرِمةٌ
قدِمْتُ المدينةَ زمَنَ الحُدَيبيَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ أنا ورَباحٌ غلامُه أُندِّيه مع الإبلِ فلمَّا كان بغَلَسٍ أغار عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُيَينةَ على إبلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَل راعيَها وخرَج يطرُدُ بها وهو في أناسٍ معه فقُلْتُ : يا رَباحُ اقعُدْ على هذا الفرَسِ وألحِقْه بطَلحةَ وأخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ قد أُغِير على سَرْحِه قال : وقُمْتُ على تَلٍّ فجعَلْتُ وجهي قِبَلَ المدينةِ ثمَّ نادَيْتُ ثلاثَ مرَّاتٍ : يا صباحاهُ ثمَّ اتَّبَعْتُ القومَ معي سيفي ونَبْلي فجعَلْتُ أرميهم وأرتجِزُهم وذلكَ حينَ كثُر الشَّجرُ فإذا رجَع إليَّ فارسٌ جلَسْتُ له في أصلِ شجرةٍ ثمَّ رمَيْتُه ولا يُقبِلُ علَيَّ فارسٌ إلَّا عقَرْتُ به فجعَلْتُ أرميه وأقولُ : ( أنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) فألحَقُ برجُلٍ فأرميه وهو على رَحْلِه فيقَعُ سهمي في الرَّحلِ حتَّى انتظَمْتُ كتِفَه قُلْتُ : خُذْها ( وأنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) فإذا كُنْتُ في الشَّجرِ أرميهم بالنَّبلِ وإذا تضايَقَتِ الثَّنايا علَوْتُ الجَبلَ وردَّيْتُهم بالحجارةِ فما زال ذلكَ شأني وشأنَهم أتبَعُهم وأرتجِزُ حتَّى ما خلَق اللهُ شيئًا مِن ظَهْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خلَّفْتُه وراءَ ظَهْري واستنقَذْتُه مِن أيديهم ثمَّ لَمْ أزَلْ أرميهم حتَّى ألقَوْا أكثَرَ مِن ثلاثينَ رمحًا وأكثَرَ مِن ثلاثينَ بُردةً يستخفُّونَ بها لا يُلقونَ مِن ذلك شيئًا إلَّا جمَعْتُ عليه الحجارةَ وجمَعْتُه على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا امتَدَّ الضُّحى أتاهم عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزَاريُّ مُمِدًّا لهم وهم في ثنيَّةٍ ضيِّقةٍ ثمَّ علَوْتُ الجَبَلَ قال عُيَينةُ وأنا فوقَهم : ما هذا الَّذي أرى ؟ قالوا لقِينا مِن هذا البَرْحَ ما فارَقَنا منذُ سَحَرٍ حتَّى الآنَ وأخَذ كلَّ شيءٍ مِن أيدينا وجعَله وراءَه فقال عُيَينةُ : لولا أنَّ هذا يرى وراءَه طلَبًا لقد ترَككم فلْيقُمْ إليه نفَرٌ منكم فقام إليه نفَرٌ منهم أربعةٌ فصعِدوا في الجبَلِ فلمَّا أسمَعْتُهم الصَّوتَ قُلْتُ لهم : أتعرِفوني ؟ قالوا : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : أنا ابنُ الأكوعِ والَّذي كرَّم وجهَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يطلُبُني رجُلٌ منكم فيُدرِكُني ولا أطلُبُه فيفوتُني فقال رجُلٌ منهم : أظُنُّ قال : فما برِحْتُ مَقعَدي حتَّى نظَرْتُ إلى فوارسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخلَّلونَ الشَّجرَ وإذا أوَّلُهم الأخرمُ الأسَديُّ وعلى إِثرِه أبو قتادةَ وعلى إِثرِه المِقدادُ الكِنديُّ قال : فولَّى المُشرِكونَ مُدبِرينَ فأنزِلُ مِن الجَبلِ فأعترِضُ الأخرَمَ فقُلْتُ : يا أخرَمُ احذَرْهم فإنِّي لا آمَنُ أنْ يقتطِعوكَ فاتَّئِدْ حتَّى يلحَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه قال : يا سلَمةُ إنْ كُنْتَ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ وتعلَمُ أنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ فلا تحُلْ بَيْني وبَيْنَ الشَّهادةِ قال : فخلَّى عِنانَ فرَسِه فلحِق بعبدِ الرَّحمنِ بنِ عُيَينةَ ويعطِفُ عليه عبدُ الرَّحمنِ فاختَلَفا في طعنتَيْنِ فعقَر الأخرَمُ بعبدِ الرَّحمنِ وطعَنه عبدُ الرَّحمنِ فقتَله وتحوَّل عبدُ الرَّحمنِ على فرَسِ الأخرَمِ فلحِق أبو قَتادةَ بعبدِ الرَّحمنِ فاختَلَفا في طعنتَيْنِ فعقَر بأبي قتادةَ وقتَله أبو قتادةَ وتحوَّل أبو قتادةَ على فرَسِ الأخرَمِ ثمَّ إنِّي خرَجْتُ أَعْدُو في إِثرِ القومِ حتَّى ما أرى مِن غُبارِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ويعرِضونَ قبْلَ غيبوبةِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يُقالُ له : ذو قَرَدٍ فأرادوا أنْ يشرَبوا منه فأبصَروني أَعْدو وراءَهم فعطَفوا عنه وشدُّوا في الثَّنيَّةِ ثنيَّةِ ذي ثَبِيرٍ وغرَبتِ الشَّمسُ فألحَقُ رجُلًا فأرميه قُلْتُ : خُذْها ( وأنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) قال : يا ثكِلَتْني أمِّي أأكوعُ بُكرةَ ؟ قُلْتُ : نَعم أيْ عدوَّ نفسِه وكان الَّذي رمَيْتُه بكرةَ وأتبَعْتُه بسهمٍ آخَرَ فعلِق فيه سهمانِ وخلَّفوا فرَسَيْنِ فجِئْتُ بهما أسوقُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الَّذي عندَ ذي قَرَدٍ فإذا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جماعةٍ وإذا بلالٌ قد نحَر جَزورًا ممَّا خلَّفْتُ وهو يشوِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كبِدِها وسَنامِها فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلِّني فأنتخِبَ مِن أصحابِكَ مئةَ رجُلٍ وآخُذَ على الكفَّارِ فلا أبقيَ منهم مُخبِرًا إلَّا قتَلْتُه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكُنْتَ فاعلًا ذلكَ يا سلَمةُ ؟ ) قُلْتُ : نَعم والَّذي أكرَم وجهَك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْتُ نواجِذَه في ضوءِ النَّارِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّهم يُقرَوْنَ الآنَ إلى أرضِ غَطَفانَ ) فجاء رجُلٌ مِن غَطَفانَ فقال : نزَلوا على فُلانٍ الغَطَفانيِّ فنحَر لهم جَزورًا فلمَّا أخَذوا يكشِطونَ جِلدَها رأَوْا غُبْرةً فترَكوها وخرَجوا هِرابًا فلمَّا أصبَحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خيرُ فرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ وخيرُ رجَّالتِنا سلَمةُ ) فأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الرَّاجلِ والفارسِ جميعًا ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفني وراءَه على العَضْباءِ راجعينَ إلى المدينةِ فلمَّا كان بَيْنَنا وبَيْنَهم قريبٌ مِن ضَحوةٍ وفي القومِ رجُلٌ مِن الأنصارِ كان لا يُسبَقُ فجعَل يُنادي : هل مِن مُسابِقٍ ألا رجُلٌ يُسابِقُ إلى المدينةِ ؟ فعَل ذلك مِرارًا وأنا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي أنتَ وأُمِّي خلِّني فلْأسابِقِ الرَّجُلَ قال : ( إنْ شِئْتَ ) قُلْتُ : اذهَبْ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيْتُ رِجْلي فطفَرْتُ عنِ النَّاقةِ ثمَّ إنِّي ربَطْتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْنِ يعني استبقَيْتُ نفيسي ثمَّ عدَوْتُ حتَّى ألحَقَه فأصُكَّ بَيْنَ كتِفَيْه بيدي وقُلْتُ : سُبِقْتَ واللهِ حتَّى قدِمْنا المدينةَ
جاءَ جبريلُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ بِهِ ليُريَهُ المَناسِكَ، فانفرجَ لَهُ ثَبيرٌ فدخلَ منًى فأراهُ الجمارَ، ثمَّ أراهُ عرفاتٍ، فنَبغَ الشَّيطانُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ الجمرةِ فرما بسَبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نبَغَ لَهُ في الجمرةِ الثَّانيةِ فرماهُ بسبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نبَغَ لَهُ في جمرةِ العقبةِ، فرماهُ بسبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ فذَهَبَ
جاء جِبريلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَهَب به ليُرِيَهُ المَناسِكَ، فانفَرَج له ثَبيرٌ، فدَخَل مِنًى فأراه الجِمارَ، ثمَّ أراه جَمعًا، ثمَّ أراه عَرَفاتٍ، فنَبَغ الشَّيطانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ الجَمرةِ، فرَمَى بسَبعِ حَصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نَبَغ له في الجَمرةِ الثَّانِيةِ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نَبَغ له في جَمرةِ العَقَبةِ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حتَّى ساخَ فذَهَب
كانَ المشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جمعٍ حتَّى تُشرقَ الشَّمسُ علَى ثَبيرٍ، فَخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ
كانَ المشرِكونَ لا يفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأفاضَ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ
إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، حتَّى تَشرُقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حَتَّى تُشرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ
كنَّا وقوفًا بجَمعٍ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فَكانوا يقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم ، فأفاضَ عمرُ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كنَّا معَ عمرَ بجَمعٍ فقالَ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ أشرِق ثَبيرُ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ
صلَّى عُمَرُ الصُّبحَ وهو بجَمْعٍ -وفي لفظٍ: كنَّا مع عُمَرَ بجَمْعٍ- فقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ حتى تطلُعَ الشمسُ، ويقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ، وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشمسِ
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ
قال عُمَرُ بمعناه: " كان أهلُ الجاهليَّةِ يُدفعونَ مِن عَرَفةَ قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ، ومِنَ المُزدَلِفةِ بَعدَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ، ويَقولونَ: أشرِق ثَبيرُ كَيما نُغيرُ، فأخَّرَ اللهُ هَذِه وقدَّمَ هَذِه"
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمسَ على ثَبيرٍ فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوا الشَّمسَ علَى ثَبيرٍ فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ
إذ مَنَعَ ابنُ هِشامٍ النِّساءَ الطَّوافَ مع الرِّجالِ، قال: كيفَ يَمنَعُهنَّ، وقد طافَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الرِّجالِ؟ قُلتُ: أبَعدَ الحِجابِ أو قَبلُ؟ قال: إي لَعَمري، لقد أدرَكتُه بَعدَ الحِجابِ، قُلتُ: كيفَ يُخالِطنَ الرِّجالَ؟ قال: لَم يَكُنَّ يُخالِطنَ، كانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تَطوفُ حَجرةً مِنَ الرِّجالِ، لا تُخالِطُهم، فقالتِ امرَأةٌ: انطَلِقي نَستَلِم يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قالت: انطَلِقي عَنكِ، وأبَت، يَخرُجنَ مُتَنَكِّراتٍ باللَّيلِ، فيَطُفنَ مع الرِّجالِ، ولَكِنَّهنَّ كُنَّ إذا دَخَلنَ البَيتَ قُمنَ حتَّى يَدخُلنَ، وأُخرِجَ الرِّجالُ، وكُنتُ آتي عائِشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ، قُلتُ: وما حِجابُها؟ قال: هي في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ، لَها غِشاءٌ، وما بينَنا وبينَها غَيرُ ذلك، ورَأيتُ عليها دِرعًا مورَّدًا
19
✔ صحيح📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن ثُمامةَ بنِ حزنٍ القُشَيريُّ قال شهدتُ الدارَ حين أشرف عليهم عثمانُ فقال أنشُدكم باللهِ وبالإسلامِ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم المدينة وليس بها ماءٌ يٌستعذَبُ غيرُ بئرِ رُومةَ فقال من يشتري بئرَ رُومةَ فيجعل فيها دلوَه مع دِلاءِ المسلمين بخيرٍ له منها في الجنةِ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فجعلتُ دَلوي فيها مع دِلاءِ المُسلمين وأنتم اليوم تمنعُوني من الشربِ منها حتى أشربُ من ماءِ البحرِ قالوا اللهمَّ نعم قال فأنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تعلمون أني جهَّزتُ جيشَ العُسرةِ من مالي قالوا اللهمَّ نعم قال فأنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تعلمون أنَّ المسجدَ ضاق بأهلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يشتري بقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدُها في المسجدِ بخيرٍ له منها في الجنةِ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فزدتُها في المسجدِ وأنتم تمنعُوني أن أُصلِّيَ فيه ركعتَينِ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشُدكم بالله والإسلامِ وهل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكةَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وأنا فتحرَّك الجبلُ فركَضه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برِجله وقال اسكُنْ ثبيرُ فإنما عليك نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدانِ قالوا اللهمَّ نعم قال اللهُ أكبرُ شهِدوا لي وربِّ الكعبةِ يعني أني شهيدٌ
21
◑ حسن📌 مَن يَشتَري بِئرَ رُومةَ، ويَكونُ دَلْوُهُ مع دِلاءِ المُسلِمينَ، بِخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ
شهِدتُ الدَّارَ، وأشرَفَ عليهم عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ائْتوني بصاحِبَيْكم هذَيْنِ اللَّذَيْنِ ألَّباكُم علَيَّ. قال: فجيءَ بهما، كأنَّهما جَمَلانِ، أو كأنَّهما حِمارانِ، فأشرَفَ عليهم عُثمانُ، فقال: أَنشُدُكم اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المَدينةَ، وليس فيها ما يُستَعذَبُ غَيرُ بِئرِ رُومةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَري بِئرَ رُومةَ، ويَكونُ دَلْوُهُ مع دِلاءِ المُسلِمينَ، بِخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ، فاشتَرَيْتُها مِن صُلبِ مالي؟ وأنتمُ اليَومَ تَمنَعوني أنْ أشرَبَ منها، حتى أشرَبَ مِن ماءِ البَحرِ. قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ، هل تَعلَمونَ أنَّ المَسجِدَ كان ضاقَ بأهلِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَري بُقْعةَ آلِ فُلانٍ بِخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ؟ فاشتَرَيْتُها مِن مالي. أو قال: مِن صُلْبِ مالي، فزِدْتُها في المَسجِدِ؟ وأنتم تَمنَعوني أنْ أُصلِّيَ فيها رَكعَتَيْنِ. قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكمُ اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ مِن مالي؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكمُ اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكَّةَ هو وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وأنا، فتحَرَّكَ الجَبَلُ حتى تَساقَطَتْ حِجارَتُهُ بالحَضيضِ، فرَكَضَ بِرِجلِهِ، وقال: اسكُنْ ثَبيرُ، فإنَّما عليكَ نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: اللهُ أكبَرُ، شَهِدوا لي ورَبِّ الكَعبَةِ أنِّي شَهيدٌ، اللهُ أكبَرُ، شَهِدوا لي ورَبِّ الكَعبةِ أنِّي شَهيدٌ. قالَها ثَلاثًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
رسول الله صلى الله عليه وسلمأفاض قبل طلوع الشمسسهم الراجل والفارسدفع قبل طلوع الشمسخالفهم رسول اللهقبل طلوع الشمسسلمة بن الأكوعالشمس على ثبيرعمر بن الخطابمخالطة الرجالأهل الجاهليةخالفهم النبيغزوة ذي قردخير الفرسانخير الرجالةجمرة العقبةطواف النساءطلوع الشمسابن الأكوعتشرق الشمستطلع الشمستغيب الشمسفتنة الصدرعذاب القبرجيش العسرةأشرق ثبيررسول اللهلا يفيضونقبة تركيةدرع معصفريوم الرضعسبع حصياتكيما نغيرسوء العمررب الكعبةالجاهليةالأحمرينالمشركونالمشركينأفاض عمرالمزدلفةدرع موردبئر رومةصلب ماليالمسلمينالمعصفرالشيطانالمناسكالإفاضةمزدلفةقبل...يفيضونذو قردالجمارخالفهمالحجابشهيدانالشمسالدفععائشةالذهبمحرمةجبريلعرفاتالبيتيتعوذالبخلالجبنالجنةعثمانأفاضتطلعثبيرنغيرتلبسعرفةصديقمسجدشهيدجمعمنىساخدفعدلو
تخريج حديث ثبير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








