أحاديث عن: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أبي ذَرٍّ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلنا ذا الحُلَيفةِ، فتَعَجَّلَت رِجالٌ إلى المَدينةِ، وباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبتنا مَعَه، فلَمَّا أصبَحَ سَألَ عنهم، فقيلَ: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ، فقال: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ والنِّساءِ! أما إنَّهم سَيَدَعونَها أحسَنَ ما كانَت! ثُمَّ قال: لَيتَ شِعري مَتى تَخرُجُ نارٌ مِنَ اليَمَنِ مِن جَبَلِ الوِرَاقِ، تُضيءُ مِنها أعناقُ الإبِلِ بُروكًا ببُصرى كَضَوءِ النَّهارِ]
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ مُفرَدًا، فأقبَلَت عائِشةُ مُهِلَّةً بعُمرةٍ، حَتَّى إذا كانَت بسَرِفَ عَرَكَت، حَتَّى إذا قدِمنا طُفنا بالكَعبةِ والصَّفا والمَروةِ، وأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحِلَّ مِنَّا مَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ، قال: فقُلنا: حِلُّ ماذا؟ قال: الحِلُّ كُلُّه، فواقَعنا النِّساءَ وتَطَيَّبنا بالطِّيبِ، وليس بَينَنا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا أربَعُ لَيالٍ، ثُمَّ أهلَلنا يَومَ التَّرويةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ فوجَدَها تَبكي، فقال: ما شَأنُكِ؟ قالت: شَأني أنِّي حِضتُ، وقد حَلَّ النَّاسُ، ولَم أحلِلْ، ولَم أطُفْ بالبَيتِ، والنَّاسُ يَذهَبونَ إلى الحَجِّ الآنَ، فقال: فإنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاغتَسِلي، ثُمَّ أهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلَت ووقَفَتِ المَواقِفَ كُلَّها، حَتَّى إذا طَهُرَت طافَت بالكَعبةِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: قد حَلَلتِ مِن حَجِّكِ وعُمرَتِكِ جَميعًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفسي أنِّي لم أطُفْ بالبَيتِ حَتَّى حَجَجتُ، قال: فاذهَبْ بها يا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ، وذلك لَيلةَ الحَصبةِ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، فذَكَرَ الحديثَ وقالَ: أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا أو بالقاحةِ قالَ: ألا رجلٌ ينطلقُ إلى حوضِ الأثايةِ فيمدُرَهُ، وينزِعَ فيهِ، وينزِعَ لَنا في أسقيتِنا حتَّى نأتيَهُ؟ فقلتُ: أَنا رجلٌ، وقالَ جابرُ بنُ صخرٍ: أَنا رَجلٌ، فخَرجنا على أرجُلِنا حتَّى أتيناها أصيلًا، فمَدَرنا الحوضَ، ونزَعنا فيهِ، ثمَّ وضَعنا رءوسَنا حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ أقبلَ رجلٌ حتَّى وقفَ على الحوضِ، فجعلت ناقتُهُ تُنازعُهُ على الحَوضِ، وجعلَ يُنازعُها زمامَها، ثمَّ قالَ: أتأذَنانِ ثمَّ أشرعُ؟ فإذا هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا: نعَم بأبينا أنتَ وأُمِّنا، فأرخى لَها، فشرِبَت حتَّى ثَمِلَت، ثمَّ قالَ لَنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: فدَنا حتَّى أَناخَ بالبطحاءِ الَّتي بالعرجِ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصببتُ لَهُ وَضوءًا فتوضَّأَ، فالتحفَ بإزارِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عن يمينِهِ، ثمَّ أتاهُ آخرُ، فقامَ عن يسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوِترِ
أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن لِيَّةَ حتى إذا كنَّا عِندَ السِّدرَةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَرَفِ القَرنِ الأسوَدِ حَذوَها فاستَقبَل نَخِبًا ببَصَرِه يعني وادِيًا ووقَف حتى اتفَق الناسُ كلُّهم ثم قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للهِ ، وذلك قَبلَ نُزولِه الطائِفَ وحِصارِه ثَقيفَ
أَقْبَلْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَأَيْنَا ذا الحُلَيْفَةَ فَتَعَجَّلَ رِجَالٌ إلى المدينَةِ والنساءِ أَمَا أنَّهم سَيَدَعُونَها أَحْسَنَ مَا كَانَتْ ثُمَّ قال لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الورَّاقِ تُضِيءُ منها أَعْناقُ الإبلِ بِبُصْرَى تُرَوْها كَضَوْءِ النهارِ
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الحُديبيةِ حتَّى بَلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُراعَ الغَميمِ، فإذا النَّاسُ يَرسُمونَ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فحَرَّكْنا حتَّى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ كُراعِ الغَميمِ واقفًا، فلمَّا اجتمعَ عليه النَّاسُ قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ بعضُ النَّاسِ: أوَفَتحٌ هو؟ قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه لَفتحٌ»
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الحُديبيةِ حتَّى بَلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُراعَ الغَميمِ ، فإذا النَّاسُ يَرسُمونَ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فحَرَّكْنا حتَّى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ كُراعِ الغَميمِ واقفًا، فلمَّا اجتمعَ عليه النَّاسُ قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ بعضُ النَّاسِ: أوَفَتحٌ هو؟ قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه لَفتحٌ»
أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، وإنِّي لَرَديفُ أبي طَلحةَ وهو يَسيرُ، وبَعضُ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ عَثَرَتِ النَّاقةُ، فقُلتُ: المَرأةَ! فنَزَلتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها أُمُّكُم، فشَدَدتُ الرَّحلَ ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَنا، أو: رَأى المَدينةَ، قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- فجعَلَ رِجالٌ منا يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيَأذَنُ لهم، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، ثم قال: ما بالُ رِجالٍ يَكونُ شِقُّ الشَّجرةِ التي تلي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبغَضَ إليهم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ؟ فلم نَرَ عِندَ ذلك مِنَ القَومِ إلَّا باكيًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ. فحمِدَ اللهَ، وقال حينَئذٍ: أشهَدُ عِندَ اللهِ لا يَموتُ عَبدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، صِدقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. قال: وقد وعَدَني رَبِّي عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم ومَن صَلَحَ مِن آبائِكم وأزواجِكم وذُرِّيَّاتِكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ -أو قال: ثُلُثا اللَّيلِ- يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَنِ الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
قال لي أنَسٌ: أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه، فعثُرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ، وصُرِعَتْ. فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ عن راحِلَتِه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هل ضَرَّكَ شيءٌ؟ قال: لا، عليك بالمَرأةِ. فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وَجهِه، وقصَدَ نحوَها، فنبَذَ الثَّوبَ عليها، فقامتْ، فشَدَّها على راحِلَتِه؛ فركِبَتْ، وركِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أقبَلنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الحُديبيةِ، حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجابرٌ إلى جنبِهِ، فصلَّى العَتمةَ، ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ سَجدةً
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه حتى إذا كنَّا بِتُرْبانَ، بَلَدٍ بَينَه وبَينَ المَدينةِ بَريدٌ وأمْيالٌ، وهو بَلَدٌ لا ماءَ به، وذلك مِن السَّحَرِ، انْسَلَّتْ قِلادةٌ لي مِن عُنُقي، فوَقَعَتْ؛ فحُبِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِالتِماسِها حتى طَلَعَ الفَجرُ، وليس مع القومِ ماءٌ، قالَتْ: فلَقيتُ مِن أبي ما اللهُ به عَليمٌ مِن التَّعنيفِ والتَّأفيفِ، وقال: في كلِّ سَفَرٍ للمُسلِمينَ منكِ عَناءٌ وبَلاءٌ؟ قالَتْ: فأنزَلَ اللهُ الرُّخصةَ بالتَّيَمُّمِ، قالَتْ: فتَيَمَّمَ القومُ وصَلَّوْا، قالَتْ: يقولُ أبي حينَ جاءَ مِن اللهِ ما جاءَ مِن الرُّخْصةِ للمُسلِمينَ: واللهِ، ما عَلِمتُ يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، ماذا جعَلَ اللهُ للمُسلِمينَ في حَبسِكِ إيَّاهم مِن البَرَكةِ واليُسرِ؟
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنا ذا الحُلَيفةِ فتعجَّل رجالٌ إلى المدينةِ وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِتْنا معه فلمَّا أصبَح سأَل عنهم فقيل تعجَّلوا إلى المدينةِ فقال تعجَّلوا إلى المدينةِ والنِّساءِ أمَا إنَّهم سيَدَعونَها أحسنَ ما كانت ثُمَّ قال ليتَ شِعْري متى تخرُجُ نارٌ من اليمنِ من جبلِ الوِرَاقِ تُضِيءُ بها أعناقُ الإبلِ بروكًا ببُصْرَى كضوءِ النَّهارِ
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكلَؤُنا؟ فقالَ بِلالٌ: أنا، فناموا حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فاسْتَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: افْعَلوا كما كُنْتُم تَفعَلونَ، قالَ: ففَعَلْنا، قالَ: فكذلك فافْعَلوا، لِمَن نامَ أو نَسِيَ
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من ثَنيَّةِ أذاخِرَ فالتفتَ إليَّ وعليَّ ريطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ ، فقالَ: ما هذِهِ ؟ فعرفتُ ما كرِهَ ، فأتيتُ أَهْلي ، وَهُم يسجُرونَ تنُّورَهُم ، فقذفتُها فيهِ ، ثمَّ أتيتُهُ منَ الغدِ ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما فعلتِ الرَّيطةُ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ: ألا كسَوتَها بعضَ أَهْلِكَ ، فإنَّهُ لا بأسَ بذلِكَ للنِّساءِ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلِينَ مِن مكَّةَ، حتى إذا كنَّا بِذي الحُلَيفةِ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ بيْني وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَلقى غِلمانَ بَني عَبدِ الأشهَلِ مِن الأنصارِ، فسَألَهم أُسَيدٌ، فنَعَوْا له امرأتَه؛ فتَقنَّعَ يَبكي، قُلتُ له: غفَرَ اللهُ لك، أتَبكي على امرأةٍ، وأنت صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قدَّمَ اللهُ لك مِن السَّابقةِ ما قدَّمَ؟! فقال: لَيَحِقُّ لي ألَّا أبكِيَ على أحدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما يقولُ. قال: قُلتُ: وما سمِعتَ؟ قال: قال: لقد اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمن الحُدَيبِيَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يَكلؤنا؟ فقال بلالٌ: أنا، فناموا حتى طلعت الشَّمسُ، فاستيقظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: افعَلوا كما كنتم تفعلونَ، قال: ففعَلْنا، قال: فكذلك فافعَلوا لِمن نام أو نسِيَ
أَقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ ، حتى إذا كُنَّا بالسقايةِ قال مَعاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ يُسْقِينا في أَسْقِيَتِنا ؟ قال : فَخرجْتُ في فِتْيانٍ مَعِي حتى أَتَيْنا الأُثَايَةَ فَأَسْقَيْنا واسْتَقَيْنا ، قال : فلمَّا كان بعدَ عَتَمَةٍ مِنَ الليلِ فإذا رجلٌ يُنازِعُهُ بَعِيرُهُ الماءَ ، قال : فإِذَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأخذْتُ رَاحِلَتَهُ فَأَنَخْتُها ، قال : فَتَقَدَّمَ، فَصلَّى العِشاءَ وأنا عن يَمِينِهِ ، ثُمَّ صلَّى ثلاثَ عشرَةَ ركعةً
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسقيا ، قال معاذٌ : مَن يَسقينا في أسقيتِنا ، قال : فخرَجتُ في فتيانٍ معي حتى أتَينا الأثايةَ ، فأسقَينا وأسقَينا ، قال : فما كان بعدَ عتمةٍ منَ الليلِ ، إذا رجلٌ ينازعُه بعيرُه الماءَ ، قال : فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذتُ راحلتَه فأنختُها ، قال : فتقدَّم فصلَّى العشاءَ وأنا عن يمينِه ، ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ينزل الله إلى السماء الدنياتعجلوا إلى المدينة والنساءالنبي صلى الله عليه وسلمإنا فتحنا لك فتحا مبيناافعلوا كما كنتم تفعلونغلمان بني عبد الأشهلتعجلوا إلى المدينةريطة مضرجة بالعصفرجابر بن عبد اللهمحمد بن عبد اللهعمر بن أبي سعيدلا إله إلا اللهحتى ينفجر الصبحعلي بن أبي طالبكسوتها بعض أهلكثلاث عشرة ركعةالراية السوداءثلاث عشرة سجدةالخوف من اللهلا حساب عليهمصفوان بن أميةفكذلك فافعلوامن نام أو نسيأحسن ما كانتحرم محرم للهالقرن الأسودصدقا من قلبهسلك في الجنةعليك بالمرأةنار من اليمنأسيد بن حضيرعام الحديبيةأعناق الإبليوم الترويةحوض الأثايةكراع الغميمسعد بن معاذجبل الوراقذا الحليفةذات الرقاعشجر العضاهضوء النهارذي الحليفةسبعين ألفاطلعت الشمسثنية أذاخراهتز العرشصلى العشاءرسول اللهوادي حنينحبس النبيتقنع يبكيمن يكلؤناالحل كلهغزوة نجدحفظ اللهأبو سلمةوادي نخبالحديبيةيستغفرنيأبو طلحةعبد اللهعن يمينهالإهلالالتنعيمالبطحاءالمدينةالكتائبانهزمواالأنصارالسابقةالسقايةالأثايةأسقيتناالعمرةالطوافالسقياالقاحةصيد وجالسدرةالطائفتائبونعابدونحامدونالناقةالعتمةالتيممالرخصةلا ماءالنساءلا بأسللنساءالعشاءاليمنالهديالسيفالنومالعرجالوترعضاهه
تخريج حديث أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








