أحاديث عن: وفرق بينهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وفرق بينهما
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: شَهِدتُ المُتَلاعِنَينِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، وفُرِّقَ بينَهما
لاعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ رجُلٍ وامرأتِهِ ، وفرَّقَ بينَهُما ، وألحقَ الولدَ بالأمِّ
لاعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وامرَأتِه وفَرَّقَ بينَهُما
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً في عدِّتِها فرُفِع إلى عمرَ فضربَها دون الحدِّ وجعل لها الصداقَ وفرَّق بينهما وقال لا يجتمِعانِ أبدًا
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ
أنَّ رجلًا يقال له بَصرةُ بنُ أكثمَ نكح امرأةً وفيها : وفرَّق بينهما
أنَّ طُلَيْحةَ نَكَحت في عدَّتِها فأتيَ بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فضربَها ضَرباتٍ بالمخفقةِ وضربَ زوجَها وفرَّقَ بينَهُما وقالَ أيُّما امرأةٍ نَكَحت في عدَّتِها فُرِّقَ بينَها وبينَ زَوجِها الَّذي نَكَحت ثمَّ اعتدَّت بقيَّةَ عدَّتِها مِنَ الأوَّلِ، ثمَّ اعتدَّت منَ الآخَرِ إن كانَ دخلَ بِها الآخرُ ثمَّ لم ينكِحْها أبدًا، وإن لم يَكُن دخلَ بِها اعتدَّت منَ الأوَّلِ وَكانَ الآخرُ خاطِبًا منَ الخطَّابِ
أنا وكافِلُ اليَتيمِ كَهاتَينِ في الجَنَّةِ، وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفَرَّقَ بَينَهما قَليلًا
لاعَنَ بَينَ رَجُلٍ وامرَأتِه مِنَ الأنصارِ، وفَرَّقَ بَينَهما
كانت حَبيبةُ ابنةُ سَهلٍ تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الأنصاريِّ، فكَرِهَتْهُ، وكان رَجُلًا دَميمًا، فجاءتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أراهُ؛ فلولا مَخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ لبزَقتُ في وَجهِهِ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَهُ التي أصدَقَكِ؟ قالت: نَعَمْ. فأرسَلَ إليهِ، فرَدَّتْ عليه حَديقَتَهُ، وفرَّقَ بَينَهما، قال: فكان ذلك أوَّلَ خُلْعٍ كان في الإسلامِ
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: بُصْرةُ بنُ أَكثَمَ، نكَحَ امرأةً، فذكَرَ معناه، زاد: وفرَّقَ بينَهما، وحديثُ ابنِ جُرَيجٍ أتمُّ
أنَّ رجلًا زوَّجَ ابنتَهُ وَهيَ كارِهَةٌ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ النِّكاحَ وفرَّقَ بينَهما وقالَ استأمِروا النِّساءَ في أنفسِهِنَّ وقالَ زوَّجَ يتيمةً
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ
أنَّ امرأةً تزوجت في عدتها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فضربها دونَ الحدِّ وفرَّقَ بينهما
أنَّ رجلًا يقالُ له نضرةُ بنُ أكتمٍ تزوج امرأةً فلمَّا غشيَها وجدها حُبْلى فرفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ صداقَها لزوجها وأنَّ ما في بطنِها عبدٌ له وأمر بها فجُلِدَتْ مائةً وفرَّقَ بينهما
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لاعنَ بينَ رجلٍ وامرأتِهِ وفرَّقَ بينَهُما وألحقَ الولدَ بالمرأةِ
النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لاعن بين هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه وفَرَّق بينهما وقَضَى أن لا يُدْعَى ولدُها لأبٍ ولا يُرمَى ولدُها ومن رماها أو رَمَى ولدَها فعليه الحَدُّ قال عكرمةُ فكان بعد ذلك أميرًا على مِصْرَ وما يُدْعَى لأبٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاعَنَ بين هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه وفَرَّق بينهما، وقضى ألَّا يُدْعَى وَلَدُها لأبٍ، ولا يُرْمَى وَلَدُها، ومَن رماها أو رمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ، قال عِكْرِمةُ: فكان بعد ذلك أميرًا على مِصرٍ وما يُدعى لأبٍ!
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعَنَ بَينَ هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه، وفَرَّقَ بَينَهما، وقَضى ألَّا يُدعى وَلَدُها لِأبٍ، ولا يُرمى وَلَدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ. قال عِكرِمةُ: وكان بَعدَ ذلك أميرًا على مِصرَ، وكان يُدعى لِأُمِّه، وما يُدعى لِأبٍ
رِوايةٌ عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ: أنَّ رجُلًا يُقالُ له: بُصْرَةُ بنُ أكْثَمَ نكَحَ امرأةً، وفيها: وفرَّقَ بيْنَهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
تزوج امرأة في عدتهاأول خلع في الإسلامأو ما ملكت أيمانكمما في بطنها عبد لهألحق الولد بالمرأةلا يدعى ولدها لأبابن خمس عشرة سنةألحق الولد بالأمبين رجل وامرأتهلا يجتمعان أبداخطبها مع الخطابالسبابة والوسطىفضل كافل اليتيمخاطب من الخطابتزوجت عبدا لهاضربها دون الحديدعى ولدها لأبسعيد بن المسيبعمر بن الخطابحبيبة بنت سهلنكحت في عدتهاطليحة الأسديةحديث ابن جريجصداقها لزوجهاأميرا على مصربصرة بن أكثمنضرة بن أكتمهلال بن أميةتابا وأصلحاوفرق بينهماكافل اليتيمثابت بن قيسرشيد الثقفيسهل بن سعدالمتلاعنينفرق بينهمامخافة اللهتزوج امرأةيرمى ولدهارسول اللهنسب الولدنكح امرأةرد النكاحبغير بينةجلدت مائةرمى ولدهاعليه الحديدعى لأمهاستأمرواالأنصارالتفريقدخل بهاالمخفقةالكفالةالحديقةاللعانالفرقةالطلاقالصداقالنكاحاليتيمالنساءأنفسهنعدتهااعتدتالجنةكارهةيتيمةامرأةتزوجتعكرمةروايةشهدتتزوجصداقالحدنكحتلاعنحبلىعمرخلععدةمهرأتمزوجفرقرجل
تخريج حديث وفرق بينهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








