أحاديث عن: أكل لحم الشاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أكل لحم الشاة
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الذبح لغير الله...
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ: أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، وذاك قبل أن ينزل على رسول الله ﷺ الوحيُ، فقدَّم إليه رسولُ الله ﷺ سفرةً فيها لحمٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه.
وفي رواية: أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقُدِّمَتْ إلى النبي ﷺ سفرة، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لستُ آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه، وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك، وإعظامًا له.
وفي رواية: أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقُدِّمَتْ إلى النبي ﷺ سفرة، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لستُ آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه، وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك، وإعظامًا له.
صحيح رواه البخاري في الذبائح والصيد (٥٤٩٩) عن معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، أخبرنا موسى بن عقبة قال أخبرني سالم أنه سمع عبد الله (هو ابن عمر) فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الاجتناب من ذبح الشاة...
عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قالا: الجوع يا رسول الله. قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا». فقاموا معه، فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأةُ قالت: مرحبا وأهلا. فقال لها رسول الله ﷺ: «أين فلان؟»، قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال: فانطلق، فجاءهم بعذقٍ، فيه بُسرٌ وتمرٌ ورطبٌ. فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله ﷺ: «إياك والحلوب». فذبح لهم فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله ﷺ لأبي بكر
وعمر: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم».
وفي رواية: «لا تذبحنَّ ذات دُرٍّ».
وعمر: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم».
وفي رواية: «لا تذبحنَّ ذات دُرٍّ».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٣٨: ١٤٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
ما استكْبَرَ مَنْ أكلَ مَعهُ خادِمُهُ ، وركِبَ الحِمارَ بالأسْواقِ ، واعتقَلَ الشَّاةَ فحلَبَها
ما استكبر من أكل معه خادمُه ، وركب الحمارَ بالأسواقِ ، واعتقل الشاةَ فحلبَها
ما استَكْبرَ مَن أَكَلَ معَهُ خادمُهُ، ورَكِبَ الحمارُ بالأسواقِ، واعتَقلَ الشَّاةَ فَحلبَها
ما اسْتَكْبَرَ مَنْ أكلَ مَعَهُ خَادِمُهُ ، و رَكِبَ الحِمارَ بِالأَسْوَاقِ ، و اعْتَقَلَ الشَّاةَ فَاحْتَلَبَها
ما استَكبَرَ مَن أكَلَ مَعَه خادِمُه، ورَكِبَ الحمارَ بالأسواقِ، واعتَقَل الشَّاةَ فحَلَبها
أنَّ يَهوديةً من أهلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شاةً مَصْلِيَّةً، ثم أَهدَتْها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذِّراعَ، فأكَلَ منها، وأكَلَ رَهْطٌ من أصحابِه معه، ثم قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارفَعوا أيدِيَكم، وأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليهوديةِ فدعاها، فقال لها: أسَمَمتِ هذه الشاةَ؟ قالت اليهوديةُ: مَن أخبَرَك؟ قال: أخبَرَتْني هذه في يدي للذراعِ، قالت: نعَمْ، قال: فما أردْتِ إلى ذلك؟ قالت: قلتُ: إنْ كان نبِيًّا فلن يضُرَّه، وإنْ لم يكُنْ نبِيًّا استَرحْنا منه، فعفا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُعاقِبْها، وتُوُفِّي بعضُ أصحابِه الذين أكلوا من الشاةِ، واحتَجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كاهِلِه من أجلِ الذي أكَلَ من الشاةِ، حجَمَه أبو هندٍ بالقَرْنِ والشَّفْرةِ، وهو مولًى لبني بَياضةَ من الأنصارِ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ بعدَ الصَّلاةِ ، ثمَّ قالَ من صلَّى صلاتَنا ، ونسَكَ نسُكَنا فقد أصابَ النُّسُكَ ومن نسَكَ قبلَ الصَّلاةِ فتلكَ شاةُ لَحمٍ فقالَ أبو بردةَ ابنُ نيَّارٍ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ لقد نسَكتُ قبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ عرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أَكلٍ وشربٍ فتعجَّلتُ فأَكلتُ وأطعَمتُ أَهلي وجيراني فقالَ رسولُ اللَّهِ تلْكَ شاةُ لحمٍ قالَ فإنَّ عندي جذَعةً خيرٌ من شاتي لَحمٍ فَهل تُجزِئ عنِّي قالَ نعَم ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَكَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النحرِ بعدَ الصلاةِ ثم قال من صلَّى صلاتَنا، ونسكَ نسُكَنا، فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبلَ الصلاةِ، فتلك شاةُ لحمٍ . فقال أبو بردةَ : يا رسولَ اللهِ : واللهِ ! لقد نسكتُ قبل أن أخرجَ إلى الصلاةِ، وعرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشربٍ، فتعجَّلتُ فأكلتُ، وأطعمتُ أهلي وجيراني . فقال رسولُ اللهِ : تلك شاةُ لحمٍ قال : فإنَّ عندي عناقًا جذعةً خيرٌ من شاتَي لحمٍ، فهل تجزئُ عني، قال : نعم، ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَك
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ بَعدَ الصَّلاةِ، فقال: مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ فتلك شاةُ لَحمٍ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد نَسَكتُ قَبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، فتَعَجَّلتُ وأكَلتُ وأطعَمتُ أهلي وجيراني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك شاةُ لَحمٍ، قال: فإنَّ عِندي عَناقَ جَذَعةٍ هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فهل تَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أكل لحمًا مشويًّا ثمَّ صلَّى ولم يتوضأْ وإنَّ أبا بكرٍ أكل لحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوضأْ وإنَّ عمرَ أكل لحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوضأْ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه أكَلَ مِن الشَّاةِ الَّتي أهْدَتْها له اليهوديَّةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكَلَ مِن الشَّاةِ الَّتي أتتْ بها له اليهوديَّةُ في خَيْبرَ
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: عَمِلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، قال: فكانَت عِندي شُوَيهةُ عَنزٍ جَذَعٌ سَمينةٌ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَو صَنَعناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرتُ امرَأتي فطَحَنَت لَنا شَيئًا مِن شَعيرٍ، وصَنَعَت لَنا منه خُبزًا، وذَبَحتُ تلك الشَّاةَ فشَويناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أمسَينا وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الِانصِرافَ عَنِ الخَندَقِ، قال: وكُنَّا نَعمَلُ فيه نَهارًا، فإذا أمسَينا رَجَعنا إلى أهلِنا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ قد صَنَعتُ لَكَ شُوَيهةً كانَت عِندَنا، وصَنَعنا مَعَها شَيئًا مِن خُبزِ هذا الشَّعيرِ، فأُحِبُّ أن تَنصَرِفَ مَعي إلى مَنزِلي، وإنَّما أُريدُ أن يَنصَرِفَ مَعي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه، قال: فلَمَّا قُلتُ له ذلك قال: نَعَم، ثُمَّ أمَرَ صارِخًا فصَرَخَ: أنِ انصَرِفوا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَيتِ جابِرٍ، قال: قُلتُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ! فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ النَّاسُ مَعَه، قال: فجَلَسَ، وأخرَجناها إليه، قال: فبَرَّكَ، وسَمَّى، ثُمَّ أكَلَ، وتَوارَدَها النَّاسُ، كُلَّما فرَغَ قَومٌ قاموا وجاءَ ناسٌ حَتَّى صَدَرَ أهلُ الخَندَقِ عَنها!
أن أمَّ مبشرٍ قالَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه ما نتَّهمُ بك يا رسولَ اللهِ فإنِّي لا أتهمُ بابني إلا الشاةَ المسمومةَ التي أكلَ معَكَ بخيبرَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وأنا لا أتهمُ بنفسي إلا ذلك فهذا أوانُ قَطعِ أبهَري
أنَّ أمَّ مبشِّرٍ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ ما يتَّهمُ بكَ يا رسولَ اللَّهِ فإنِّي لا أتَّهمُ بابني إلَّا الشَّاةَ المسمومةَ الَّتي أكلَ معكَ بخيبرَ وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا لا أتَّهمُ بنفسي إلَّا ذلكَ فهذا أوانُ قطَعَتْ أبهري
أنَّ أمَّ مُبشِّرٍ قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرَضِه الذي مات فيه: ما تتَّهِمُ بك يا رسولَ اللهِ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ بابني شيئًا إلَّا الشاةَ المسمومةَ التي أكَلَ معك بخَيبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا لا أتَّهِمُ بنفسي إلا ذلك، فهذا أوانُ قَطْعِ أَبْهَري
جلَس إحدى عَشْرةَ امرأةً فتعاهَدْنَ وتعاقَدْنَ ألَّا يكتُمْنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا قالتِ الأولى : زَوْجي لَحْمُ جَملٍ غثٌّ على رأسِ جَبَلٍ لا سهلٌ فيُرْتقى ولا سَمينٌ فيُنتَقَلُ وقالتِ الثَّانيةُ : زَوْجي لا أبُثُّ خبَرَه إنِّي أخافُ ألَّا أذَرَه إنْ أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه وقالتِ الثَّالثُة : زَوْجي العَشَنَّقُ إنْ أنطِقْ أُطلَّقْ وإنْ أسكُتْ أُعلَّقْ وقالتِ الرَّابعةُ : زَوْجي كلَيْلِ تِهامةَ لا حَرٌّ ولا قُرٌّ ولا مخافةَ ولا سآمةَ وقالتِ الخامسةُ : زَوْجي إنْ دخَل فهِدَ وإنْ خرَج أسِدَ ولا يسأَلُ عمَّا عهِدَ وقالتِ السَّادسةُ : زَوْجي إنْ أكَل لفَّ وإنْ شرِب اشتَفَّ وإنْ اضطجَع التَفَّ ولا يُولِجُ الكفَّ لِيعلَمَ البثَّ وقالتِ السَّابعةُ : زَوْجي غَيَاياءُ أو عَيَاياءُ طَبَاقاءُ كلُّ داءٍ له داءٌ شجَّكِ أو فلَّكِ أو جمَع كُلًّا لكِ وقالتِ الثَّامنةُ : زَوْجي المسُّ مسُّ أرنَبٍ والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ قالتِ التَّاسعةُ : زَوْجي رفيعُ العِمادِ طويلُ النِّجادِ عظيمُ الرَّمادِ قريبُ البيتِ مِن النَّادِ قالتِ العاشرةُ : زَوْجي مالكٌ فما مالكٌ ؟ مالكٌ خيرٌ مِن ذلكَ له إِبِلٌ كثيراتُ المَبَارِكِ قليلاتُ المَسارِحِ إذا سمِعْنَ أصواتَ المَزاهِرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هوالِكُ قالتِ الحاديةَ عَشْرةَ : زَوْجي أبو زَرعٍ وما أبو زَرْعٍ ؟ أنَاسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ وملَأ مِن شَحمٍ عضُديَّ فبجَّحني فبجَحَتْ إليَّ نفسي وجَدني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ فجعَلني في أهلِ صَهيلٍ وأَطيطٍ ودائسٍ ومُنَقٍّ فعندَه أقولُ فلا أُقبَّحُ وأرقُدُ فأتصبَّحُ وأشرَبُ فأتقمَّحُ أمُّ أبي زَرْعٍ فما أمُّ أبي زَرْعٍ ؟ عُكومُها رَدَاحٌ وبَيْتُها فَسَاحٌ ابنُ أبي زَرْعٍ فما ابنُ أبي زَرْعٍ ؟ مَضجَعُه كمَسَلِّ شَطْبَةٍ ويُشبِعُه ذراعُ الجَفْرَةِ وابنةُ أبي زَرْعٍ فما ابنةُ أبي زَرْعٍ ؟ طَوْعُ أبيها وطَوْعُ أمِّها ومِلْءُ كسائِها وغيظُ جارتِها جاريةُ أبي زَرْعٍ فما جاريةُ أبي زَرْعٍ ؟ لا تبُثُّ حديثَنا تبثيثًا ولا تُنقِّثُ مِيرتَنا تنقيثًا ولا تملأُ بيتَنا تعشيشًا قالت : خرَج أبو زَرْعٍ والأَوْطابُ تُمخَضُ فلقي امرأةً معها ولدانِ لها كالفهِدَيْنِ يلعَبانِ مِن تحتِ خَصْرِها برُمَّانتَيْنِ فطلَّقني ونكَحها فنكَحْتُ بعدَه رجُلًا سَرِيًّا ركِب شَرِيًّا وأخَذ خَطِّيًّا وأراح علَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا وأعطاني مِن كلِّ رائحةٍ زَوْجًا وقال : كُلي أمَّ زَرْعٍ ومِيري أهلَكِ فلو جمَعْتُ كلَّ شيءٍ أعطانيه ما بلَغ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرْعٍ قالت عائشةُ : فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُنْتُ لكِ كأبي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ ) قال هِشامُ بنُ عمَّارٍ : سأَل عيسى بنُ يونُسَ عن الدَّائسِ فقال : هو الأندَرُ، والمُنَقُّ: الغِربالُ
جَلَسَ إحدى عَشرةَ امرَأةً، فتَعاهَدنَ وتَعاقَدنَ ألَّا يَكتُمنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا؛ قالتِ الأولى: زَوجي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رَأسِ جَبَلٍ، لا سَهلٍ فيُرتَقى، ولا سَمينٍ فيُنتَقَلُ، قالتِ الثَّانيةُ: زَوجي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخافُ ألَّا أذَرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه، قالتِ الثَّالِثةُ: زَوجيَ العَشَنَّقُ؛ إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابِعةُ: زَوجي كَلَيلِ تِهامةَ، لا حَرٌّ ولا قُرٌّ، ولا مَخافةَ ولا سَآمةَ، قالتِ الخامِسةُ: زَوجي إن دَخَلَ فهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسةُ: زَوجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولا يولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعةُ: زَوجي غَياياءُ -أو عَياياءُ- طَباقاءُ، كُلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فلَّكِ أو جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنةُ: زَوجي المَسُّ مَسُّ أرنَبٍ، والرِّيحُ ريحُ زَرنَبٍ، قالتِ التَّاسِعةُ: زَوجي رَفيعُ العِمادِ، طَويلُ النِّجادِ، عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العاشِرةُ: زَوجي مالِكٌ، وما مالِكٌ؟! مالِكٌ خَيرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ كَثيراتُ المَبارِكِ، قَليلاتُ المَسارِحِ، وإذا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ، قالتِ الحاديةَ عَشرةَ: زَوجي أبو زَرعٍ، وما أبو زَرعٍ؟! أَناسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَت إليَّ نَفسي، وجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في أهلِ صَهيلٍ وأطيطٍ، ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعِندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأشرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبي زَرعٍ، فما أُمُّ أبي زَرعٍ؟! عُكومُها رَداحٌ، وبَيتُها فَساحٌ، ابنُ أبي زَرعٍ، فما ابنُ أبي زَرعٍ؟! مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطبةٍ، ويُشبِعُه ذِراعُ الجَفرةِ، بنتُ أبي زَرعٍ، فما بنتُ أبي زَرعٍ؟! طَوعُ أبيها، وطَوعُ أُمِّها، ومِلءُ كِسائِها، وغَيظُ جارَتِها، جاريةُ أبي زَرعٍ، فما جاريةُ أبي زَرعٍ؟! لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبثيثًا، ولا تُنَقِّثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، ولا تَملَأُ بَيتَنا تَعشيشًا، قالت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطابُ تُمخَضُ، فلَقيَ امرَأةً معها ولَدانِ لَها كالفَهدَينِ، يَلعَبانِ مِن تَحتِ خَصرِها برُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونَكَحَها، فنَكَحتُ بَعدَه رَجُلًا سَريًّا، رَكِبَ شَريًّا، وأخَذَ خَطِّيًّا، وأراحَ عليَّ نَعَمًا ثَريًّا، وأعطاني مِن كُلِّ رائِحةٍ زَوجًا، وقال: كُلي أُمَّ زَرعٍ وميري أهلَكِ، قالت: فلو جَمَعتُ كُلَّ شَيءٍ أعطانيه، ما بَلَغَ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرعٍ! قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ
جَلَسَ إحدى عَشْرةَ امْرَأةً يَتَذاكَرْنَ مِن أمْرِ أزْواجِهنَّ شَيئًا، فقالَتِ الأُولى: زَوْجي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ على ظَهْرِ جَبَلٍ، لا سَهْلٌ فيُرْتَقى، ولا سَمينٌ فيُنْتقَلُ، وقالَتِ الثَّانِيةُ: [زَوْجي] لا أَبُثُّ خَبَرَه، وإنِّي لَأَخافُ ألَّا أَذَرْه، إن أَذكُرْه أَذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه، وقالَتِ الثَّالِثةُ: زَوْجي العَشَنَّقُ، إن أَنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أَسكُتْ أُعَلَّقْ، قالَتِ الرَّابِعةُ: زَوْجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشْتَفَّ، وإن اضْطَجَعَ الْتَفَّ، ولا يُولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ، قالَتِ الخامِسةُ: زَوْجي إن دَخَلَ فَهِدَ وإن خَرَجَ أَسِدَ، ولا يَسأَلُ عمَّا عَهِدَ، قالَتِ السَّادِسةُ: زَوْجي طَويلُ العِمادِ، عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيْتِ مِن النَّادِ، قالَتِ السَّابِعةُ: زَوْجي المَسُّ مَسُّ أَرنَبٍ، والرِّيحُ ريحُ زَرْنَبٍ، قالَتِ الثَّامِنةُ: زَوْجي عَياياءُ طَباقاءُ، كلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّك أو فَلَّك أو جَمَعَ كُلًّا لك، وقالَتِ التَّاسِعةُ: زَوْجي كَليلِ تِهامةَ لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مَخافةَ ولا سآمةَ، قالَتِ العاشِرةُ: زَوْجي مالِكٌ، و[ما] مالِكٌ؟! [مالِكٌ] خَيْرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ قَليلاتُ المَسارِحِ، عَظيماتُ المَبارِكِ، إذا سَمِعْنَ صَوْتَ المَزاهِرِ أَيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ، قالَتِ الحادِيةَ عَشْرةَ: [زَوْجي] أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أَناسَ مِن حُلِيِّ أُذُنيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمِ عَضُديَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَتْ إليَّ نَفْسي، ووَجَدَني في أهْلِ غُنَيْمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في صَهيلٍ وأَطيطٍ ودائِسٍ ومُنَقٍّ، وعِندَه أَقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرقُدُ فأَتَصَبَّحُ، وأَشرَبُ فأَتَقَمَّحُ، أُمُّ أبي زَرْعٍ: [يَعْني] وما أُمُّ أبي زَرْعٍ؟! عُكومُها رَدَاحٌ، وبَيْتُها فَساحٌ، ابنُ أبي زَرْعٍ، وما ابنُ أبي زَرْعٍ؟!مَضجَعُه كمَسَلِّ شَطْبةٍ، وتُشبِعُه ذِراعُ الجَفْرةِ، بِنْتُ أبي زَرْعٍ، وما بِنْتُ أبي زَرْعٍ؟!مِلْءُ كِسائِها، وغَيْظُ جارتِها، جارِيةُ أبي زَرْعٍ، فما جارِيةُ أبي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبْثيثًا، ولا تَنَقِّثُ مِيرتَنا تَنْقيثًا، ولا تَملَأُ بَيْتَنا تَعْشيشًا، قالَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها: حتَّى ذَكَرَتْ كَلْبَ أبي زَرْعٍ!ثُمَّ إنَّ أبا زَرْعٍ خَرَجَ والأوْطابُ تُمخَضُ، فمَرَّ بجارِيةٍ شابَّةٍ تَلعَبُ مِن تحتِ دِرْعِها بالرُّمَّانَتينِ -كَذا قالَ، وفي سائِرِ الرِّواياتِ: فمَرَّ بامْرَأةٍ لها وَلَدانِ كالفَهْدَينِ يَلعَبانِ مِن تحتِ خَصْرِها برُمَّانَتَينِ-فأَعجَبَتْه-يَعْني: فنَكَحَها- فطَلَّقَني، فنَكَحْتُ بَعْدَه رَجُلًا شابًّا، فرَكِبَ فَرَسًا عَرَبيًّا، وأخَذَ رُمْحًا خَطِّيًّا، وأَراحَ علَيَّ نَعَمًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيري أهْلَك، قالَتْ: فلو جَمَعْتُ كُلَّ شيءٍ أَعْطانيه ما بَلَغَ ثَمَنَ آنيةِ أبي زَرْعٍ -كَذا قالَ، وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ: ما بَلَغَ أَصفَرَ أو أَصغَرَ آنيةِ أبي زَرْعٍ- قالَتْ: فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي: كُنْتُ لكِ كأبي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ
اجتمع إحدى عشرةَ امرأةً في الجاهليةِ فتعاهدْنَ أنْ يَصْدُقْنَ بَيْنَهُنَّ ولَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا فقالَتِ الْأُولى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غثٍّ على رَأْسِ جَبَلٍ لا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى ولا سَمِينٌ فَيُنْتَقَلُ قالتِ الثانِيَةُ زَوجي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ إني أخافُ أن لَّا أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أذكرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ قالتِ الثالِثَةُ زَوْجِي الْعَشَنَّقُ إنْ أَنْطِقْ أُطَلِّقْ وإنْ أسكُتْ أُعَلَّقْ قالَتْ الرَّابِعَةُ زَوْجِي إنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنِ اضطجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الكفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ قالَتْ الخامِسَةُ زَوْجِي عَيَايَاءُ طبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَتْ السادِسَةُ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حرَّ ولَا قُرَّ وَلَا مَخَافَةَ قالت السابعةُ زوجي إنْ دخل فهِدٌ وإنْ خرج أَسِدٌ ولا يسألُ عمَّا عَهِدَ قالَتِ الثامِنَةُ زَوْجِي المسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ والريحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وأنا أَغْلِبُهُ والناسَ يَغْلِبُ قالَتْ التاسِعَةُ زوجي رفيعُ العِمَادِ طويلُ النِّجَادِ عظيمُ الرمادِ قريبُ البيتِ مِنَ النادِ قالتْ العاشِرَةُ زَوْجِي مَالِكٌ وما مالِكٌ مالِكٌ خيرٌ مِنْ ذَلِكَ لَهُ إِبلٌ قليلاتُ المسارحِ كثيراتُ المباركِ إذا سمِعْنَ صوتَ المزْهَرِ أيقنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالَتْ الحاديةَ عشرَةَ زوجي أبو زرعٍ وما أبو زرعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ وَبَجَّحَنِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فجَعَلَنِي في أهلِ صهيلٍ وأَطِيطٍ ودائِسٍ وَمُنَقٍ فَعِنْدَهُ أقولُ فَلَا أُقَبَّحُ وأرقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ أمُّ أبي زرعٍ وما أمُّ أبي زرعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابنُ أبي زَرْعٍ ومَا ابنُ أبي زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمِسَلِّ الشَّطْبَةِ تُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ بنتُ أَبِي زَرْعٍ ومَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ طَوْعُ أُمِّهَا وَطَوْعُ أَبيهَا وَمِلءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا جارِيَةُ أبي زَرْعٍ وما جاريةُ أبي زرعٍ لا تَبُثُّ حديثَنَا تَبْثِيثًا ولا تَنْقُلُ مِيرتَنَا تَنْقِيثًا ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا خَرَجَ أبو زرعٍ والْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَمَرَّ بامْرَأَةٍ وَمَعَها ابْنَانِ لَها يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيَّا رَكِبَ شَرِيًّا وأخذَ خَطِّيًّا وأراحَ عَلَيَّ نِعَمًا ثَرِيًّا وأعْطَاني مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا فقال كُلِي أمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ فلو جمَعْتُ كُلَّ شيءٍ أَعْطَانِيهِ مَا ملَأَ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ
جلست إحدَى عشْرَةَ امرأةً، فتعاهدْنَ وتعاقدْنَ أنْ لاَ يَكْتُمْنَ من أخبارِ أزواجهنَّ شيئًا، قالتِ الأُولى: زوجي لَحْمُ جملٍ غَثٍّ، على رأْسِ جبلٍ: لا سَهْلٍ فَيُرتَقى ولا سَمينٍ فَيُنتَقَلُ، قالتِ الثَّانيةُ: زوجي لا أبُثُّ خبرَه، إنِّي أخافُ أن لا أذرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه، قالتِ الثَّالِثةُ: زوجي العَشَنَّقُ، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابعةُ: زوجي كَلَيْلِ تِهامَةَ، لا حَرٌّ ولا قُرٌّ، ولا مخافَةَ ولا سَآمَةَ، قالتِ الخامسةُ: زوجي إن دخلَ فَهِدَ، وإن خرجَ أَسِدَ، ولا يسألُ عما عَهِدَ، قالتِ السادسةُ: زوجي إنْ أَكل لَفَّ، وإن شرِب اشْتَفَّ، وإنِ اضطجع الْتَفَّ، ولا يولجُ الكَفَّ ليعلمَ الْبَثَّ. قالتِ السّابعةُ: زوجي غَياياءُ - أو عَياياءُ - طَباقاءُ، كلُّ داءٍ له داءٌ، شجَّكِ أو فَلَّكِ أو جمع كُلًّا لكِ، قالتِ الثامنةُ: زوجي المسُّ مَسُّ أرنَبٍ، والرِّيحُ ريحُ زَرْنَبٍ، قالتِ التاسعةُ: زوجي رَفيعُ العِمادِ، طَويلُ النِّجادِ، عظيمُ الرَّمادِ، قريبُ البيتِ من النَّادِ، قالتِ العاشرَةُ: زوجي مالِكٌ وما مالِكٌ، مالِكٌ خيرٌ من ذلك، له إبِلٌ كثيراتُ المبارِكِ، قليلاتُ المسارِحِ، وإذا سَمِعْنَ صوتَ المِزْهَرِ، أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ، قالتِ الحادِيةَ عشْرَةَ: زوجي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ، أَناسَ من حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلأ من شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فبَجِحَتْ إِلَيَّ نفسِي، وجدني في أهلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ، فجعلني في أهلِ صَهِيلٍ وأَطيطٍ، ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقدُ فأتصبَّحُ، وأشربُ فأتقنَّحُ، أمُّ أبِي زَرْعٍ، فما أُمُّ أبي زَرْعٍ، عكومُها رَدَاحٌ، وبيتُها فساحٌ، ابنُ أبي زَرْعٍ، فما ابنُ أبي زَرْعٍ، مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويشبِعُه ذِراعُ الجَفْرَةِ، بنْت أبي زَرْعٍ، فما بنتُ أبي زَرْعٍ، طَوْعُ أبيها، وَطَوْعُ أُمِّها، ومِلْءُ كِسائِها، وغَيْظُ جارَتِها، جارِيَةُ أبي زَرْعٍ، فما جارِيَةُ أبي زَرْعٍ، لا تَبُثُّ حَدِيثَنا تَبْثِيثًا، ولا تُنَقِّثُ مِيرَتَنا تَنْقِيثًا، ولا تَمْلَأُ بَيْتَنا تَعْشِيشًا، قالتْ: خرج أبو زَرْعٍ والأَوطابُ تُمْخَضُ، فلَقِيَ امرأَةً معها وَلَدانِ لها كَالفَهْدَينِ يلعبانِ من تَحتِ خَصْرِها بِرُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونكحها، فنكَحتُ بعدَه رَجُلًا سَرِيًّا، رَكب شَرِيًّا، وأخذ خَطِّيًّا، وأراحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأعطاني من كُلِّ رَائِحَةٍ زوْجًا، وقال: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أَهْلَكِ، قالتْ: فلو جَمَعتُ كُلَّ شَيءٍ أعطانِيهِ، ما بلغ أَصغَرَ آنِيةِ أبي زَرْعٍ، قالت عائِشَةُ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «كُنتُ لكِ كَأبي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا أتهم بنفسي إلا ذلكركب الحمار بالأسواقلا تجزئ عن أحد بعدكصلى الله عليه وسلمأبو بردة بن نيارجابر بن عبد اللهمولى بني بياضةالشاة المسمومةأكل معه خادمهالحديث الطويلصفات الأزواجالزوج الصالحلا حر ولا قراعتقل الشاةخير الأزواجحديث أم زرعرفيع العمادركب الحمارصلى صلاتناأصاب النسكعناقا جذعةقطع الأبهرصفات الزوجلحم جمل غثنسك نسكنايوم النحرعناق جذعةجذع سمينةمرض الموتقطع أبهريمرض النبيكل أم زرعميري أهلكالاجتنابالشاة...بالأسواقعفا عنهاأبو بردةتجزئ عنيلم يتوضأاليهوديةعشر نسوةأنصابكمالله...أخرجكمابيوتكماالساعة؟الأسواقالتواضعاحتلبهاسمت شاةأبو هندشاة لحمأبو بكرلا أتهمأم مبشرأبو زرعالأخبارالأزواجتذبحوناستكبريهوديةالذراعأهدتهاالخندقأم زرعالنساءالطلاقالنكاحتحريمالذبحقالا:الجوعحلبهاتواضعأسواقاحتجممشوياالشاةشويهةتواردأبهريبخيبرعائشةالوصفالرضالغيرخادمحمارخيبرجذعةصلاةتجزئلحماشعيرتزوجطلاقنكاحزوجي
تخريج حديث أكل لحم الشاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








