أحاديث عن: أكل من صيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أكل من صيد
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ الكلبِ، فقال: إذا أرسَلتَ كلبَكَ المُعلَّمَ، فسَمَّيتَ عليه، فأخَذَ فأدرَكتَ ذَكاتَه فذَكِّه، وإنْ قَتَلَ فكُلْ، فإنْ أكَلَ منه فلا تَأكُلْ
أنَّ أعرابيًّا يقالُ لَهُ أبو ثعلبةَ قالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي كلابًا مكلبةً فأفتني في صيدِهَا فقالَ : كُلُّ ما أمسكْنَ عليكَ قالَ : ذكيًّا ، و غيرَ ذكيٍّ ؟ ، و إنْ أكلَ مِنْهُ ؟ قالَ نعمْ ، و إنْ أكلَ مِنْهُ
قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَيدِ الكَلبِ: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وإنْ أكَلَ منه، وكُلْ ما رَدَّتْ يَدُكَ. أو قال: وكُلْ ما رَدَّتْ عليكَ يَدُكَ
قال أبو ثعلبةَ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي كلابًا مُكلَّبةً فأفْتِني في صيدِها قال كُلْ ممَّا أمسك عليك قال وإن أكَل منه قال وإن أكَل منه
أنَّ أعرابيًّا يُقالُ لَهُ أبو ثعلبةَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي ?ِلابًا مُكلَّبةً، فأَفْتِني في صَيدِها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانَ لكَ كِلابٌ مُكلَّبةٌ، فكُلْ ممَّا أمسَكْنَ عليكَ، قالَ: ذكيًّا أو غَيرَ ذكيٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فإنْ أكَلَ مِنهُ؟ قالَ: وإنْ أكَلَ مِنهُ
عن سلمانَ الفارسيِّ: أن يؤكَلَ من صيدِ الكلبِ وإن أَكَلَ ثلُثَيْهِ
أن أعرابيًّا يُقالُ له أبو ثَعْلَبَةَ قال : يا رسولَ اللهِ ، إن لي كلابًا مُكَلَّبَةً ، فأَفْتِني في صيدِها ؟ قال : كلْ مما أَمْسَكْنَ عليك . قال : وإن أَكَلَ منه ؟ قال : وإن أَكَلَ منه
أنَّ أعرابيًّا يقالُ له : أبو ثعلبةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي كلابًا مُكلَّبةً فأفتِني في صيدِها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا كان لك كلابٌ مُكَلَّبةٌ فكُلْ مما أمسكنَ عليك قال : ذكيٌّ أو غيرُ ذكيٍّ ، قال : وإن أكل منهُ ، - قال : وإن أكلَ منه
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُقالُ لهُ أبو ثَعلبةَ ، فقال : يا رَسولَ اللهِ ، إنَّ لي كلابًا مكلَّبةً ، فأفتِني في صَيدِها ، قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن كانَت لكَ كلابٌ مكلَّبَةٌ ، فكُلْ مِمَّا أمسَكْنَ عليكَ ، قال : ذكيٌّ وغيرُ ذكيٍّ ؟ قال : ذكيٌّ وغيرُ ذكيٍّ ، قال : وإن أكل منه ؟ قال : وإن أكَل مِنهُ
نَهَى عن أكلِ البَصَلِ [حديث أبي الدَّرداءِ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عائذٍ، قال: «سُئِل أبو الدَّرداءِ عن الكُرَّاثِ والبَصَلِ، فقال: لستُ آكِلًا بصلًا بعدما نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] [وحديث جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْلِ البَصَلِ والكُرَّاثِ، فَغَلَبَتْنا الحاجَةُ، فأكَلْنا مِنها، فقال: مَن أكَلَ مِن هذِه الشَّجَرةِ المُنتِنةِ، فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا؛ فإنَّ المَلائِكةَ تَأذَّى ممَّا يَتَأَذَّى منه الإنسُ]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؛ أنَّهُ كرِهَ أَكْلَ لحمِ الصَّيدِ للمحرمِ . وقالَ : مُبهمةٌ . يعني قولَهُ : وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صيدُ البرِّ ما دُمتُمْ حُرُمًا
12
✔ صحيح📌 لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ أنْ يَسُوقونَكم
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ مِن قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ، قال: فلمَّا قَضَوا نُسُكَهم، قالوا: واللهِ لا نَرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نَلقى رجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْضيًّا، يُحدِّثُنا بحَديثٍ يُستظْرَفُ نُحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجَعْنا إليهم، قال: فلمْ نزَلْ نَسأَلُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما نازلٌ بأسفَلِ مكَّةَ، فعَمِدنا إليه، فإذا نحنُ بثَقَلٍ عَظيمٍ يَرتَحِلون ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومِائَتا زامِلةٍ، فقُلْنا: لمَن هذا الثَّقَلُ؟ قالوا: لِعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقُلْنا: أكُلَّ هذا له؟ وكنَّا نُحدَّثُ أنَّه مِن أشدِّ النَّاسِ تَواضُعًا، قال: فقالوا: ممَّن أنتُمْ؟ فقُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: فقالوا: العيْبُ منْكم حقٌّ يا أهْلَ العراقِ، أمَّا هذه المائةُ راحلةٍ فلِإخوانِه يَحمِلُهم عليها، وأمَّا المِائَتا زامِلةٍ فلِمَن نزَلَ عليه مِنَ النَّاسِ. قال: فقُلْنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنَّه في المسجِدِ الحرامِ، قال: فانطَلَقْنا نَطلُبُه حتَّى وجَدْناهُ في دُبرِ الكَعْبةِ جالِسًا، فإذا هو قَصيرٌ أرمَصُ أصْلَعُ بيْن بُرْدَينِ وعِمامةٍ، ليْس عليه قَميصٌ، قدْ علَّقَ نَعْلَيه في شِمالِه، فقُلْنا: يا عبْدَ اللهِ، إنَّكَ رجُلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدِّثْنا حَديثًا يَنفَعُنا اللهُ تعالَى به بعْدَ اليومِ، قال: فقال لنا: ومَن أنتم؟ قال: فقُلْنا له: لا تَسأَلْ مَن نحْنُ، حدِّثْنا غفَرَ اللهُ لكَ، قال: فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم شَيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتمْ، قُلْنا: وَدِدْنا أنَّكَ لم تُنقِذْنا وأعْفَيْتَنا وحدَّثْتَنا بعْضَ الَّذي نَسأَلُك عنه، قال: فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكم حتَّى تُخبِروني مِن أيِّ الأمصارِ أنتمْ؟ قال: فلمَّا رَأيْناه حلَفَ ولَجَّ، قُلنا: فإنَّا ناسٌ مِنَ العراقِ، قال: فقال: أُفٍّ لكمْ كلِّكم يا أهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فلمَّا بلَغَ السُّخرى وَجَدْنا مِن ذلكَ وجْدًا شَديدًا، قال: فقُلْنا: مَعاذَ اللهِ أنْ نَسْخَرَ مِن مِثلِكَ، أمَّا قولُك الكذبُ فواللهِ لَقدْ فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفِينا، وأمَّا التَّكذيبُ فواللهِ إنَّا لَنَسمَعُ الحديثَ لم نَسمَعْ به مِن أحدٍ نَثِقُ به، فإذنْ نَكادُ نُكذِّبُ به، وأمَّا قولُك: السُّخْرى، فإنَّ أحدًا لا يَسخَرُ بمِثلِكَ مِنَ المسْلِمين، فواللهِ إنَّكَ اليومَ لسَيِّدُ المسْلِمين فيما نَعلَمُ نحن؛ إنَّكَ مِنَ المهاجِرين الأوَّلِين، ولَقدْ بلَغَنا أنَّكَ قَرأْتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه لم يكُنْ في الأرضِ قُرشِيٌّ أبَرَّ بِوالِدَيْه منكَ، وإنَّك كُنتَ أحسن النَّاس عينا، فأفسد عينيك البكاء، ثمَّ لَقدْ قرَأتَ الكُتبَ كلَّها بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أحدٌ أفضَلَ منكَ عِلمًا في أنفُسِنا، وما نَعلَمُ بَقِي مِنَ العربِ رجُلٌ كان يَرغَبُ عن فُقهاءِ أهلِ مِصرِه حتَّى يَدخُلَ إلى مِصرٍ آخَرَ يَبْتغي العلمَ عِندَ رجُلٍ مِنَ العربِ غيْرَك، فحَدِّثْنا غفَرَ اللهُ لك. فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم حتَّى تُعْطوني مَوثِقًا، ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون، قال: فقُلْنا: خُذْ علينا ما شِئتَ مِن مَواثيقَ، فقال: عليكمْ عهْدُ اللهِ ومَواثيقُه ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون لِما أُحَدِّثُكم، قال: فقُلْنا له: عليْنا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ اللهَ تعالَى به عليكمْ كَفيلٌ ووَكيلٌ، فقُلْنا: نعمْ، فقال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، ثمَّ قال عِندَ ذاكَ: أمَا وربِّ هذا المسجدِ، والبلدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولَقدِ استَسْمَنتُ اليمينَ، أليْس هكذا؟ قُلنا: نعمْ قدِ اجتهَدْتَ، قال: لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ في كِتابِ اللهِ المنزَّلِ؛ أنْ يَسُوقونَكم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يُوفون اللِّمَمِ، ويَنتعِلون الشَّعرَ، ويَحتجِزون السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى يَنزِلوا الأيْلةَ. ثمَّ قال: وكمِ الأيْلةُ مِنَ البصرةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: ثمَّ يَعقِدون بكلِّ نَخلةٍ مِن نخْلِ دِجلةَ رأْسَ فَرسٍ، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ البصرةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ البصرةِ مِنَ البصرةِ، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ويَلحَقُ آخَرون بالمدينةِ، ويَلحَقُ آخَرون بمكَّةَ، ويَلحَقُ آخَرون بالأعرابِ، قال: فيَنزِلون بالبصرةِ سَنةً، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ الكوفةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ الكوفةِ منها، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخَرون بمكَّةَ، وآخَرون بالأعرابِ، فلا يَبْقى أحدٌ مِنَ المصلِّين إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يَحكُمون في دَمِه ما شاؤُوا. قال: فانصَرَفْنا عنه وقدْ ساءنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشِينا مِن عندِه غيْرَ بعيدٍ، ثمَّ انصَرَفَ المنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقال: يا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو قدْ حدَّثْتَنا فطَعَنْتَنا؛ فإنَّا لا نَدْري مَن يُدرِكُه منَّا، فحَدِّثْنا هل بيْن يَدَي ذلكَ عَلامةٌ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: لا تَعدِمُ عقْلَك، نعمْ بيْن يَدَي ذلكَ أمارةٌ، قال المنتصِرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ؟ قال: الأمارةُ العلامةُ، قال: وما تلك العلامةُ؟ قال: هي إمارةُ الصِّبيانُ، فإذا رَأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قدْ طَبَقَت الأرضُ، اعلَمْ أنَّ الَّذي أُحَدِّثُك قدْ جاء، قال: فانصَرَفَ عنه المنتصِرُ، فمَشى قريبًا مِن غَلْوةٍ، ثمَّ رجَعَ إليه، قال: فقُلْنا له: عَلامَ تُؤذِي هذا الشَّيخَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: واللهِ لا أنْتَهي حتَّى يُبيِّنَ لي، فلمَّا رجَعَ إليه بيَّنَه
اشتكَت النَّارُ إلى ربِّها، فقالت: أكل بعضي بعضًا، فجعَل لها نَفسَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: اشتكَت النَّارُ إلى ربِّها فقالت: رَبِّ أكَلَ بعضي بعضًا، فجعَل لها نفسَينِ: نَفسٌ في الصَّيفِ، ونَفسٌ في الشِّتاءِ، فشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن البردِ مِن زمهريرِها، وشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن الحَرِّ مِن سَمومِها]
دَعا أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه يَومَئذٍ خادِمَهُم وهي العَروسُ، قال سَهلٌ: تَدرونَ ما سَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعَت له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ، فلَمَّا أكَلَ سَقَتْه إيَّاه. وفي روايةٍ: بمثلِه، ولَم يَقُلْ: فلَمَّا أكَلَ سَقَتْه إيَّاه. وفي روايةٍ: بهذا الحَديثِ، وقال: في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الطَّعامِ أماثَتْه، فسَقَتْه، تَخُصُّه بذلك
مَن أكَلَ مِن هذه البَقلةِ –الثُّومِ- وقال مَرَّةً: مَن أكَلَ البَصَلَ والثُّومَ والكُرَّاثَ فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا؛ فإنَّ المَلائِكةَ تَتَأذَّى ممَّا يَتَأذَّى منه بَنو آدَمَ
قال لرَجُلٍ مِن أسلَمَ: أذِّنْ في قَومِكَ أو في النَّاسِ يَومَ عاشوراءَ: مَن أكَلَ فليَصُمْ بَقيَّةَ يَومِه، ومَن لم يَكُنْ أكَلَ فليَصُمْ
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن أسلَمَ: أن أذِّنْ في النَّاسِ: أنَّ مَن كان أكَلَ فليَصُمْ بَقيَّةَ يَومِه، ومَن لَم يَكُنْ أكَلَ فليَصُمْ؛ فإنَّ اليومَ يَومُ عاشوراءَ
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى عن أكلِ الثَّوْمِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في غَزْوَةِ خَيْبَرَ: مَن أكَلَ مِن هذِه الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الثُّومَ - فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا.]
أُذِّنَ في الناسِ أن من كان أكل فلْيصمْ بقيةَ يومِه ، و من لم يكنْ أكلَ فلْيصمْ ؛ فإنَّ اليومَ يومُ عاشوراءَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجُلٍ من أسلمَ: أذِّن في قومِكَ أو في النَّاسِ يومَ عاشوراءَ أنَّ من أَكَلَ فليَصُم بقيَّةَ يومِهِ، ومن لم يَكُن أَكَلَ فليَصُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
من لم يكن أكل فليصمأكل الكلب من الصيدأبو أسيد الساعديمن كان أكل فليصملا يقربن مسجدنافليصم بقية يومهالشجرة المنتنةالملائكة تتأذىذكرت اسم اللهسلمان الفارسيالملائكة تأذىإمارة الصبيانالكلب المعلمإرسال الكلببنو قنطوراءصغار الأعينيوم عاشوراءألبان الأتنمرارة السبعأبوال الإبلذكاة الصيدكلاب مكلبةأرسلت كلبكأمسكن عليكحرمة الصيدخنس الأنوفأبو ثعلبةصيد الكلبأكل ثلثيهأكل البصلآية الصيدشدة البردبقية يومهغزوة خيبرصيد البرابن عباسالمواثيقشدة الحرلا يقربنالتسميةغير ذكيأكل منهردت يدكالإحرامبنو آدمعاشوراءالتداويأعرابيالكراثالمحرمالأيلةخراسانسجستاناليمينزمهريرالشتاءالعروسذي نابالشجرةمسجدناأمسكنأفتنيالكلبالصيدالأكلالإنسمبهمةالناراشتكتنفسينالصيفخادمةتمراتحجارةأماثتالبقلالثومالبصلالسبعذكياأمسكسمومأسلمصيدذكينهىعرستورسقتأكلصومأذن
تخريج حديث أكل من صيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








