أحاديث عن: اشتكت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اشتكت
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أربع...
عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه قال: اشتكت امرأة بالعوالي مسكينةٌ، فكان النبي ﷺ يسألُهم عنها، وقال: إن ماتت فلا تُدفنوها حتى أصلي عليها، فتوفيت فجاؤا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسولَ الله ﷺ قد نام، فكرهوا أن يُوقِظوه، فصلوا عليها ودفنوها ببقيع الغرقد، فلما أصبح رسول الله ﷺ جاؤا فسألهم عنها، فقالوا: قد دُفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائمًا فكرهنا أن نوقظك، قال: «فانطلقوا» فانطلق يمشي، ومشوا معه حتى أرَوه قبرها، فقام رسول الله ﷺ وصفوا وراءه فصلى عليها وكبر أربعًا.
صحيح رواه النسائي (١٩٦٩) عن يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الاكتحال...
وفي الباب أحاديث لا تصح منها:
ما رواه أبو داود (٢٣٧٧): حدّثنا النفيليّ، ثنا علي بن ثابت، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ أنه أمر بالإثمد المروَّح عند النوم وقال: «ليتقه الصّائم».
قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: «هذا حديث منكر».
وكذلك قال الإمام أحمد: «هذا حديث منكر» مسائل أحمد لأبي داود (ص ٢٩٨).
ورواه الإمام أحمد (١٦٠٧٢) عن علي بن ثابت، بإسناده إلا أنه لم يذكر فيه: «ليتقه الصّائم».
وكذلك رواه الدارمي (١٧٧٤)، والبيهقي (٤/ ٢٦٢) عن أبي نعيم، حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان، قال: حدّثنا أبي، عن جدّي، وكان جدّي قد أُتي به النبيّ ﷺ فمسح رأسه، قال: «لا تكتحل بالنّهار، وأنت صائم، اكتحل ليلًا بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر».
قال الدّارمي: «لا أرى بالكحل بأسًا».
وسكت البيهقيّ، وفيه عبد الرحمن بن النعمان مختلف فيه فضعفه ابن معين، وقال ابن المديني: «مجهول». وقال أبو حاتم: «صدوق». وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٨١).
وأما أبوه وهو النعمان بن معبد فلم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن، وهو على شرط ابن حبان في «ثقاته»، ولذا ذكره فيه (٧/ ٥٣٠) فهو «مجهول».
وقال الذهبي في «الميزان»: «غير معروف، تفرد عنه ابنه عبد الرحمن».
وأما قول الحافظ ابن عبد الهادي في «التنقيح» (٣/ ٢٤٦): «ومعبد وابنه النعمان كالمجهولين، فإنه لا يعرف لهما إلا هذا الحديث ففيه سبق قلم، فإن معبدًا وهو ابن هوذة الأنصاريّ هو الذي له هذه الصحبة كما قال البيهقي.
وإنما المجهول هو عبد الرحمن وأبوه النعمان.
وقوله: «بالإثمد المروح» الإثمد: حجر الكحل الأسود، والمروَّح -اسم مفعول-: المطيب بالمسك.
وفي الباب ما رواه الترمذي (٧٢٦) مخالفا له، عن عبد الأعلى بن واصل، ثنا الحسن بن عطية، ثنا أبو عاتكة، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ فقال: اشتكت عيني أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: «نعم».
قال الترمذي: «إسناده ليس بالقوي، ولا يصح عن النبيّ ﷺ في هذا الباب شيء، وأبو عاتكة ضعيف».
قال الأعظمي: وهو كما قال، وأبو عاتكة اسمه طريف بن سلمان، قال البخاري: «منكر الحديث». وقال النسائي: «ليس بثقة».
والحسن بن عطية هو ابن نجيح القرشي الكوفي البزار. قال أبو حاتم: «صدوق». وضعّفه الأزدي كما في «الميزان».
وفي الباب ما روي أيضًا عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: «أنّ النبيّ ﷺ كان يكتحل بالإثمد وهو صائم». رواه الطبراني في «الكبير» (١/ ٢٩٦).
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) وقال: محمد بن عبيد الله ليس بالقوي.
قال الأعظمي: وهو كما قال فإنّ محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفيّ ضعيف باتفاق أهل العلم، قال الدارقطني: «متروك، وله معضلات».
وبه أعلّه الهيثميّ في «المجمع» (٣/ ١٦٧). وشذّ ابن حبان فذكره في «الثقات» (٧/ ٤٠٠).
وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عائشة، قالت: «اكتحل النبيّ ﷺ وهو صائم».
رواه ابن ماجه (١٦٧٨) عن أبي التقي هشام بن عبد الملك الحمصيّ، قال: حدّثنا بقية، قال: حدّثنا الزبيدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) من وجه آخر عن أحمد بن أبي الطيب، حدثنا بقية بن الوليد، عن سعيد الزبيدي، بإسناده.
قال البيهقي: سعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية، ينفرد بما لا يتابع عليه».
قال الأعظمي: سعيد الزبيدي هو سعيد بن عبد الجبار الحمصي، وهو سعيد بن أبي سعيد ضعيف باتفاق أهل العلم.
ورواه ابن عدي في: الكامل (٣/ ١١٤١) في ترجمة سعيد بن أبي سعيد، وقال: «هو شيخ مجهول، وأظنه حمصي، حدث عنه بقية، وحديثه ليس بمحفوظ».
قال الأعظمي: وفيه بقية وهو ابن الوليد مدلس وقد عنعن.
وخلاصة القول أنه لا يثبت شيء في هذا الباب؛ ولذا يكون الاكتحال على البراءة الأصلية، أنه غير مفطر كما قال ابن عبد الهادي في: التنقيح (٣/ ٢٥٠): «والأظهر في الجملة أن الكحل لا يفطر الصائم لعدم الدليل على ذلك من نصِّ أو قياس صحيحين».
وفي سنن أبي داود (٢٣٧٨) بإسناد
ما رواه أبو داود (٢٣٧٧): حدّثنا النفيليّ، ثنا علي بن ثابت، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ أنه أمر بالإثمد المروَّح عند النوم وقال: «ليتقه الصّائم».
قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: «هذا حديث منكر».
وكذلك قال الإمام أحمد: «هذا حديث منكر» مسائل أحمد لأبي داود (ص ٢٩٨).
ورواه الإمام أحمد (١٦٠٧٢) عن علي بن ثابت، بإسناده إلا أنه لم يذكر فيه: «ليتقه الصّائم».
وكذلك رواه الدارمي (١٧٧٤)، والبيهقي (٤/ ٢٦٢) عن أبي نعيم، حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان، قال: حدّثنا أبي، عن جدّي، وكان جدّي قد أُتي به النبيّ ﷺ فمسح رأسه، قال: «لا تكتحل بالنّهار، وأنت صائم، اكتحل ليلًا بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر».
قال الدّارمي: «لا أرى بالكحل بأسًا».
وسكت البيهقيّ، وفيه عبد الرحمن بن النعمان مختلف فيه فضعفه ابن معين، وقال ابن المديني: «مجهول». وقال أبو حاتم: «صدوق». وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٨١).
وأما أبوه وهو النعمان بن معبد فلم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن، وهو على شرط ابن حبان في «ثقاته»، ولذا ذكره فيه (٧/ ٥٣٠) فهو «مجهول».
وقال الذهبي في «الميزان»: «غير معروف، تفرد عنه ابنه عبد الرحمن».
وأما قول الحافظ ابن عبد الهادي في «التنقيح» (٣/ ٢٤٦): «ومعبد وابنه النعمان كالمجهولين، فإنه لا يعرف لهما إلا هذا الحديث ففيه سبق قلم، فإن معبدًا وهو ابن هوذة الأنصاريّ هو الذي له هذه الصحبة كما قال البيهقي.
وإنما المجهول هو عبد الرحمن وأبوه النعمان.
وقوله: «بالإثمد المروح» الإثمد: حجر الكحل الأسود، والمروَّح -اسم مفعول-: المطيب بالمسك.
وفي الباب ما رواه الترمذي (٧٢٦) مخالفا له، عن عبد الأعلى بن واصل، ثنا الحسن بن عطية، ثنا أبو عاتكة، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ فقال: اشتكت عيني أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: «نعم».
قال الترمذي: «إسناده ليس بالقوي، ولا يصح عن النبيّ ﷺ في هذا الباب شيء، وأبو عاتكة ضعيف».
قال الأعظمي: وهو كما قال، وأبو عاتكة اسمه طريف بن سلمان، قال البخاري: «منكر الحديث». وقال النسائي: «ليس بثقة».
والحسن بن عطية هو ابن نجيح القرشي الكوفي البزار. قال أبو حاتم: «صدوق». وضعّفه الأزدي كما في «الميزان».
وفي الباب ما روي أيضًا عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: «أنّ النبيّ ﷺ كان يكتحل بالإثمد وهو صائم». رواه الطبراني في «الكبير» (١/ ٢٩٦).
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) وقال: محمد بن عبيد الله ليس بالقوي.
قال الأعظمي: وهو كما قال فإنّ محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفيّ ضعيف باتفاق أهل العلم، قال الدارقطني: «متروك، وله معضلات».
وبه أعلّه الهيثميّ في «المجمع» (٣/ ١٦٧). وشذّ ابن حبان فذكره في «الثقات» (٧/ ٤٠٠).
وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عائشة، قالت: «اكتحل النبيّ ﷺ وهو صائم».
رواه ابن ماجه (١٦٧٨) عن أبي التقي هشام بن عبد الملك الحمصيّ، قال: حدّثنا بقية، قال: حدّثنا الزبيدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) من وجه آخر عن أحمد بن أبي الطيب، حدثنا بقية بن الوليد، عن سعيد الزبيدي، بإسناده.
قال البيهقي: سعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية، ينفرد بما لا يتابع عليه».
قال الأعظمي: سعيد الزبيدي هو سعيد بن عبد الجبار الحمصي، وهو سعيد بن أبي سعيد ضعيف باتفاق أهل العلم.
ورواه ابن عدي في: الكامل (٣/ ١١٤١) في ترجمة سعيد بن أبي سعيد، وقال: «هو شيخ مجهول، وأظنه حمصي، حدث عنه بقية، وحديثه ليس بمحفوظ».
قال الأعظمي: وفيه بقية وهو ابن الوليد مدلس وقد عنعن.
وخلاصة القول أنه لا يثبت شيء في هذا الباب؛ ولذا يكون الاكتحال على البراءة الأصلية، أنه غير مفطر كما قال ابن عبد الهادي في: التنقيح (٣/ ٢٥٠): «والأظهر في الجملة أن الكحل لا يفطر الصائم لعدم الدليل على ذلك من نصِّ أو قياس صحيحين».
وفي سنن أبي داود (٢٣٧٨) بإسناد
حسن «كان أنس بن مالك يكتحل وهو صائم».
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل الصّلاة بمسجدي مكة...
عن ابن عباس قال: إن امرأة اشتكت شكوى، فقالت: إن شفاني الله لأخرجن
فلأصلين في بيت المقدس، فبرأت ثمّ تجهزت تريد الخروج، فجاءت ميمونة زوج النَّبِيّ ﷺ تسلم عليها، فأخبرتها ذلك، فقالت لها ميمونة: اجلسي فكلي ما صنعت، وصلي في مسجد الرسول ﷺ فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «صلاة فيه أفضل من ألف صلاة من المساجد فيما سواه إِلَّا مسجد الكعبة».
فلأصلين في بيت المقدس، فبرأت ثمّ تجهزت تريد الخروج، فجاءت ميمونة زوج النَّبِيّ ﷺ تسلم عليها، فأخبرتها ذلك، فقالت لها ميمونة: اجلسي فكلي ما صنعت، وصلي في مسجد الرسول ﷺ فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «صلاة فيه أفضل من ألف صلاة من المساجد فيما سواه إِلَّا مسجد الكعبة».
صحيح رواه مسلم في الحجّ (١٣٩٦: ٥١٠) من طرق، عن اللّيث بن سعد، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
اشتكَت النَّارُ إلى ربِّها، فقالت: أكل بعضي بعضًا، فجعَل لها نَفسَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: اشتكَت النَّارُ إلى ربِّها فقالت: رَبِّ أكَلَ بعضي بعضًا، فجعَل لها نفسَينِ: نَفسٌ في الصَّيفِ، ونَفسٌ في الشِّتاءِ، فشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن البردِ مِن زمهريرِها، وشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن الحَرِّ مِن سَمومِها]
اشتكت ابنةٌ لي فنبذتُ لها في تورٍ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغلي فقال ما هذا فقلت إن ابنتي اشتكت فنبذتُ لها هذا فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ شفاءَكم في حرامٍ
قالت أمُّ سَلمةَ: اشتكتِ ابنةٌ لي فنبَذْتُ لها في كوزٍ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغلي فقال: ( ما هذا ) ؟ فقالت: إنَّ ابنتي اشتكتْ فنبَذْنا لها هذا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ لم يجعَلْ شفاءَكم في حرامٍ )
اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها وقالَت : أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فجعلَ لَها نَفَسينِ ، نَفَسًا في الشِّتاءِ ، ونفسًا في الصَّيفِ ، فأمَّا نَفَسُها في الشِّتاءِ فزَمهريرٌ ، وأمَّا نفَسُها في الصَّيفِ فسُمومٌ
اشتكَتِ النارُ إلى ربّها وقالتْ : أكَلَ بعضِي بعضا ، فجعلَ لها نفسينِ : نفسا في الشتاءِ ، ونفسا في الصيفِ ، فأمّا نفسُها في الشتاءِ فزمهريرٌ ، وأما نفسُها في الصيف فسمومٌ
اشتكتِ النارُ إلى ربِّها ، و قالتْ : يا ربِّ أكل بعضي بعضًا ، فجعل لها نفسينِ ؛ نفسًا في الشتاءِ ، ونفسًا في الصيفِ ، فأمَّا نفسُها في الشتاءِ فهو زمهريرٌ ، و أمَّا نفسُها في الصيفِ فسَمُومٌ
اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها ، فقالت : يا ربِّ ! أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فجعلَ لَها نفَسًا في الشِّتاءِ ، ونفَسًا في الصَّيفِ ، فشدَّةُ ما تجِدونَ منَ البردِ من زَمهريرِها ، وشدَّةُ ما تجِدونَ في الصَّيفِ منَ الحرِّ من سَمومِها
اشتكتِ النَّارُ إلى ربِّها فقالت : يا ربِّ أكَل بعضي بعضًا فنفِّسْني فجعَل لها في كلِّ عامٍ نفَسَيْنِ في الشِّتاءِ والصَّيفِ فشدَّةُ البردِ الَّذي تجِدونَه مِن زَمْهريرِها وشِدَّةُ الحرِّ الَّذي تجِدونَ مِن حرِّ جَهنَّمَ )
اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها ، فقالت: يا ربِّ أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فجعلَ لَها نفَسينِ: نفَسٌ في الشِّتاءِ ، ونفَسٌ في الصَّيفِ ، فشِدَّةُ ما تجدونَ منَ البردِ من زمهريرِها ، وشدَّةُ ما تجدونَ مِنَ الحرِّ من سمومِها
إنِّي أخشَى أن تنفقِئَ عيناها قال لا وإن انفقأت [ في حديثِ المعتدَّةِ الَّتي اشتكتْ عينَها ]
اشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالت: رَبِّ، أكَلَ بَعضي بَعضًا، فنَفِّسْني، فأذِنَ لَها في كُلِّ عامٍ بنَفَسَينِ، فأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ البَردِ مِن زَمهَريرِ جَهَنَّمَ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ مِن حَرِّ جَهَنَّمَ
أنَّ عائِشةَ اشتَكَت، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، تَقدَمينَ على فرَطِ صِدقٍ؛ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى أبي بَكرٍ
اشتَكَتِ امرأةٌ بالعَوالي – مِسكينةٌ - فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُم عَنها ، وقالَ : إن ماتَت فلا تدفِنوها حتَّى أصلِّيَ عليها ، فتوُفِّيَت ، فَجاءوا بِها إلى المدينةِ بعدَ العتَمةِ ، فوجدوا رسولَ اللَّهِ قد نامَ ، فَكَرِهوا أن يوقِظوهُ ، فصلَّوا علَيها ، ودفَنوها ببقيعِ الغَرقدِ ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ جاؤوا فسألَهُم عَنها ، فقالوا : قد دُفِنَت يا رسولَ اللَّهِ ، وقد جِئناكَ فوجدناكَ نائمًا ، فَكَرِهْنا أن نوقظَكَ قالَ : فانطلِقوا . فانطلقَ يَمشي ومَشوا معَهُ ، حتَّى أروهُ قبرَها ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصفُّوا وراءَهُ ، فصلَّى علَيها ، وَكَبَّرَ أربعًا
وجاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَت : إنَّ ابنَتي توُفِّيَ عنها زوجُها وقدِ اشتَكَت عينَها أفنَكْحَلُها فقالَ رسولُ اللَّهِ لا مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يقولُ : لا
اشتَكَتْ بِنتٌ لي، فنَبَذتُ لها في كوزٍ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَغْلي، فقال: ما هذا؟ فأخبَرتُه فقال: إنَّ اللهَ لم يجعَلْ شِفاءَكم فيما حرَّم عليكم
اشتَكتِ النَّارُ إلى رَبِّها عزَّ وجلَّ، فقالت: أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لها بنَفَسيْنِ، فأشَدُّ ما تَجِدون مِنَ الحَرِّ مِن حَرِّها، وأشَدُّ ما تَجِدون مِنَ البَردِ زَمهَريرُها
اشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها فقالت: رَبِّ أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ
اشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالت: يا رَبِّ، أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فهو أشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ
اشتكتِ النارُ إلى ربِّها ، فقالتْ : يا ربِّ أكل بعضي بعضًا ، فأَذِنَ لها بنفسينِ ؛ نفسٌ في الشتاءِ ، و نفسٌ في الصيفِ ، فهو أشدُّ ما تجِدون من الحرِّ ، وأشدُّ ما تجِدُون من الزمْهَريرِ
اشتَكَتْ إليَّ فاطِمَةُ رضي اللهُ عنها مَجْلَ يدَيها منَ الطَّحنِ فأتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فاطمَةُ تَشتَكي إليكَ مَجْلَ يدَيها مِنَ الطَّحنِ وتَسأَلُكَ خادِمًا فقال: ألَا أدُلُّكُما على ما هو خيرٌ لكُما مِن خادِمٍ فأمَرَنا عِندَ مَنامِنا بثلاثٍ وثَلاثينَ وثَلاثٍ وثَلاثينَ وأربَعٍ وثَلاثينَ مِن تَسبيحٍ وتَحميدٍ وتَكبيرٍ
قالت زينبُ وسمعتُ أمِّي أمَّ سلمةَ تقولُ جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ابنتي توفي عنْها زوجُها وقدِ اشتَكت عينَها أفنَكحلُها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم- « لاَ ». مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يقولُ لاَ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- « إنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ وقد كانت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبعْرةِ على رأسِ الحولِ ». قالَ حُميدٌ فقلتُ لزينبَ وما ترمي بالبعرةِ علي رأسِ الحولِ فقالت زينبُ كانتِ المرأةُ إذا توفِّي عنْها زوجُها دخلت حِفْشًا ولبست شرَّ ثيابِها ولم تمسَّ طيبًا ولاَ شيئًا حتَّى تمرَّ بِها سنةٌ ثمَّ تُؤتَى بدابَّةٍ حمارٍ أو شاةٍ أو طائرٍ فتفتضُّ بِهِ فقلَّما تفتضُّ بشيء إلاَّ ماتَ ثمَّ تخرجُ فتُعطَى بعرةً فترمي بِها ثمَّ تراجعُ بعدُ ما شاءت من طيبٍ أو غيرِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكمالصلاة على الميتتوفي عنها زوجهاأربعة أشهر وعشرأكل بعضي بعضاأشد ما تجدونثلاث وثلاثينأفضل من خادمالاكتحال...اشتكت النارزمهرير جهنمأم المؤمنينبقيع الغرقداشتكت عينهاعند المنامشدة البردرسول اللهصلى عليهاكبر أربعادفن الميتشدة الحرابن عباسزمهريرهاالزمهريرأربع...بالإثمدلم يجعلفي حرامحر جهنمالمعتدةفرط صدقأبي بكرالعواليالعتامةأذن لهاالعتمةالرسولالمسجدالحرامالصلاةبمسجديمكة...زمهريرالشتاءانفقأتمسكينةنكحلهاامرأةاكتحلالناراشتكتنفسينالصيفعينهاتنفقئالبردعائشةابنتيمرتينثلاثانفسانفاطمةالطحنتسبيحتحميدتكبيرزوجهاماتتليلاصائمصلاةمسجدأفضلفيماسواهسمومحرامشفاءابنةيغليربهاالحرخادمتوفينكحلبعرةجاءألفنبذتورنفسخشيعدةحفش
تخريج حديث اشتكت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








